Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the wp-migrate-db domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home3/gocarch9/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the wp-pagenavi domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home3/gocarch9/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131
Prayers – GoCarch https://gocarch.info Baghdad, Kuwait and Dependencies Mon, 04 Mar 2019 11:08:15 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9.4 خدمة البراكليسي الكبير https://gocarch.info/essay/%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/ Wed, 21 Nov 2018 08:36:27 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2703 الكاهن: تَبارَكَ اللهُ إلَهُنا كُلَّ حينٍ الآنَ وكُلَّ أوان وإلى دهر الدّاهرين آمين.

المرتل: آمين.

الكاهن: المَجدُ لكَ يا إلَهَنا المَجدُ لك.

أيُّها المَلكُ السماويُّ، المُعَزّي، رُوحُ الحَقِّ، الحاضِرُ في كُلِّ مَكانٍ، والمَالِئُ الكُلَّ، كَنْزُ الصّالِحاتِ وَرَازِقُ الحَياة، هَلُمَّ واسْكُنْ فينا، وَطَهِّرْنا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ، وخَلِّصْ أيُّها الصّالِحُ نُفُوسَنا.

قُدّوسٌ الله، قُدّوسٌ القوي، قُدّوسٌ الذي لا يَموتُ، ارْحَمْنا. (ثلاثاً)

المجدُ للآب والابْنِ والرّوحِ القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الدّاهرين. آمين.

أيُّها الثالوثُ القدّوسُ، ارْحَمْنا، يا رَبُّ اغْفِر خطايانا، يا سَـيِّدُ تَجاوَزْ عن سَيّئاتِنا، يا قُدّوسُ اطَّلِعْ واشْفِ أَمْراضَنا، مِنْ أجْلِ اسْمِك. يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ.

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين. آمين.

أبانا الّذي في السماوات، لِيَتَقَدَّس اسْمُك، لِيَأْتِ مَلَكُوتُك، لِتَكُن مَشيئتُك كما في السّماءِ كذلكَ على الأرضِ، خُبْزَنا الجَوهَري أَعْطِنا اليوم، واتْرُكْ لنا ما علَينا كما نَتْرُكُ نَحنُ لِمَنْ لنا عليهِ، ولا تُدْخِلْنا في تَجربةٍ، لكن نَجِّـنا مِنَ الشرّير.

الكاهن: لأنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُسُ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

المرتل: آمين. يا رَبُّ ارْحَم (12 صوتاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القدُسِ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين. آمين. (ثم تقال العبارات الآتية مع ثلاث مطانيات)

هَلُمَّ نَسْجُد ونَركَع لِمَلِكِنا وإلَهِنا.

هَلُمَّ نَسْجُد ونَركَع للمسيحِ مَلِكِنا وإلَهِنا.

هَلُمَّ نَسْجُد ونَركَع للمسيحِ هذا هو مَلِكُنا ورَبُّـنا وإلهُنا.

المزمور 142

يا رَبُّ، اسْتَمِعْ إلى صلاتي، وأَصْغِ بِحَقِّكَ إلى طِلْبَتي. استَجِبْ لِي بِعَدْلِكَ. ولا تَدْخُلْ في المُحاكَمَةِ مع عَبدِكَ، لأنَّه لَنْ يَتَزَكّى أمامَكَ حيٌّ. لأنَّ العَدُوَّ قد اضْطَهَدَ نفسي. وأذَلَّ في الأرضِ حياتي. وأجلَسَني في الظُّلُماتِ مِثْلَ مَوتى الدّهر. فضَجِرَت رُوحي فِي داخلي، واضْطَرَبَ فيَّ قلبي. تذكَّرتُ أيامَ القِدَمِ، وهذَذْتُ في كلِّ أعمالِكَ، وبصنائِعِ يَدَيْكَ تأمَّلتُ. بسطْتُ إليكَ يدَيَّ، ونفسي لكَ كأرضٍ لا تُمْطَرُ. أسْرِعْ فاستَجِبْ لِي، يا رَبُّ. فقد فَنِيَتْ روحي. لا تَصْرِف وجهَكَ عنّي، فأُشابِهَ الهابِطين في الجُبِّ. إجعلْني في الغَداةِ مُستمِعاً لرَحمَتِكَ، فإنّي عليكَ تَوَكَّلْتُ. عَرِّفني، يا رَبُّ، الطريقَ التي أسلُكُ فيها، فإنّي إليكَ رَفَعتُ نفسي. أنقِذْني مِنْ أعدائي، يا ربُّ، فإني قد لَجأتُ إليك. علِّمني أن أعملَ رِضاكَ، لأنَّكَ أنْتَ هو إِلهي. روحُكَ الصّالحُ يَهْديني في أرضٍ مُستقيمة. من أجْلِ اسْمِكَ، يا رَبّ، تُحْييني. بِعَدلِكَ تُخرِجُ مِن الحُزنِ نفسي. وبِرَحْمَتِكَ تَستأْصِلُ أعْدائي. وتُهْلِكُ جَميعَ الذينَ يُحْزِنونَ نفسي، لأنّي أنا عَبدُكَ.

المرتل: اللهُ الربُ ظَهَرَ لنا مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرب (4 مرات)

* اعْتَرِفوا للربِّ وادْعوا باسمِهِ القدُّوس.

* كلُّ الأمَمِ أحاطوا بِي وباسمِ الربِّ قَهَرْتُهُم.

* مِنْ قِبَلِ الربِّ كانَتْ هذهِ وهي عَجيبةٌ في أعيُنِنا.

ثم هذه القطع (باللحن الرابع)

إلى والِدَةِ الإلَهِ هَلُمّوا نَسعَ الآن. بحرصٍ واجتهادٍ، نحن الخطأةَ الحقيرينَ البائسين، ونَركَعُ لها بالتوبةِ صارخين مِن عُمقِ النَّفْس، أيتها السيدةُ أُعضِدينا وتَحَنَّني علينا، أسْرِعي لأننا قد هَلَكْنا مِنْ كَثْرَةِ الخطايا، فلا تَرُدّي عبيدَكِ خائبين، لأَنّكِ أنتِ لنا رجاءٌ وَحْدَكِ.

المجـد للآب والابن والروح القدس

تعاد. أو ترتل طروبارية القديس صاحب الكنيسة

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

يا والِدَةَ الإلَه، لَسْنا نَصْمُتُ عَنِ التَّكَلُّمِ بِعَظائِمِك نحنُ غيرَ المُستحقين، لأنَّكِ لَو لَمْ تَنْتَصبي مُتَشفِّعَـةً بِنَا. فَمَنْ كان يُنقِذُنا مِنْ مِثْلِ هذه الشدائِدِ والضّيقاتِ، أو مَنْ كان يَحْفَظُنا مُعْتَقين إلى الآن، فَلَنْ نَبْتَعِدَ عَنكِ أيتها السَّيِّدَة، لأنَّكِ تُخلِّصينَ عَبيدَكِ مِنْ صُنوفِ الشدائِدِ دائماً.

المزمور الخمسون

ارْحَمْني، يا اللهُ، كَعَظيمِ رَحْمَتِك، وكَمِثْلِ كَثْرَةِ رأْفَتِكَ امْحُ مآثِمي. إِغْسِلْني كثيراً مِنْ إِثْمي ومِنْ خَطيئَتي طَهِّرني. فإنّي أنا عارِفٌ بإِثمي، وخَطيئَتي أمامي في كلِّ حينٍ. إليكَ وحْدَكَ خَطِئْتُ، والشرَّ قُدَّامَكَ صَنَعتُ. لكي تَصدُقَ في أقوالِكَ وتَغلِبَ في مُحاكَمَتِكَ. هاءَنذا بالآثامِ حُبِلَ بي، وبالخطايا ولَدَتْني أُمّي. لأنَّكَ قد أحْبَبْتَ الحَقَّ، وأوْضَحْتَ لِي غَوامِضَ حِكْمَتِكَ ومَستُوراتِها. تَنْضَحُني بالزُّوفى فأَطْهُرُ، تَغْسِلُني فأَبْيَضُّ أكثَرَ مِنَ الثَّلْجِ. تُسمِعُني بَهْجةً وسُروراً، فتَبْتَهِجُ عِظامي الذَّليلةَ. إِصْرِفْ وَجْهَكَ عن خطايايَ وامْحُ كلَّ مآثمي. قلباً نقيّاً اُخْلُقْ فيَّ، يا اللهُ، ورُوحاً مُستقيماً جَدِّدْ في أحشائي. لا تَطرَحْني مِنْ قُدّامِ وَجْهِكَ ورُوحُكَ القدُّوسُ لا تَنْزِعْهُ مِنّي. إِمْنَحْني بَهْجَةَ خَلاصِكَ، وبِرُوحٍ رِئاسِيٍّ اْعْضُدْني. فأُعلِّمَ الأثَمَةَ طُرُقَكَ، والكَفرَةُ إليكَ يرجِعون. نَجِّـني مِنَ الدِّماءِ، يا اللهُ، إلهَ خَلاصي، فَيَبْتَهِجَ لِسانِي بِعَدْلِكَ. يا رَبُّ، افتَحْ شفَتَيَّ، فيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِحَتِكَ. لأنَّكَ لو آثَرْتَ الذّبيحَةَ، لَكُنْتُ قد قَرَّبْتُها، لَكِنَّكَ لا تُسَرُّ بالمُحْرَقات. الذَّبيحَةُ للهِ روحٌ مُنسَحِقٌ. القلبُ المتخشِّعُ المُتَواضِعُ لا يَرْذُلُهُ الله. أصْلِحْ، يا رَبُّ، بِمَسَرَّتِكَ صِهْيُون، ولتُبْنَ أسوارُ أورُشليمَ. حينئِذٍ تُسَرُّ بذبيحةِ البِرِّ قُرباناً ومُحرَقاتٍ، حينئذٍ يُقرِّبونَ على مَذبَحِكَ العُجولَ.

ثم القانون

الأودية الأولى ( باللحن الثامن )

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إنَّ نَفْسي الذَليلَة مِنْ شِدَةِ تَرادُفِ الأحْزان قد أَشْرَفَتْ على الغَرَق. وَسَحابَةَ المَصائبِ قد حَجَبَتْ قَلْبي. فَيَا أيَّتُها النَّقِيةُ عَروسُ الله. يا مَنْ وَلَدْتِ النّورَ الإلَهِي الّذي قَبْلَ الأزَل. اَطْلِعِي لِيْ نُوراً مُفَرِّحاً.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

يا كُلِيّة الطَّهارَة، إِنّنِي إذْ نَجَوْتُ مِنَ الأحْزانِ والضِّيقاتِ الّتي لا تُحْصَى. ومِنَ الأعْداءِ والأشِدّاءِ ومِنْ نَكَباتِ العُمْرِ بِقُوَتِكِ العَزيزَة. فَأُعَظِّمُ وأُسَبِّحُ إِشْفاقَكِ عَلَيَّ وتَعْزِيَتَكِ الّتي لا تُحَدّ.

المجـد للآب والابن والروح القدس

إنّني أَلْتَجِئُ الآن إلى نُصْرَتِكِ العَزيزَة واثِقاً بها. وأُبادِرُ مِنْ كُلِّ نَفْسي مُسارِعاً نَحْوَ سِتْرِكِ أَيّتُها السَّيِّدَة. وأَحْنِي رُكْبَتَيَّ وأَنُوحُ مُتَنَهِّداً، فلا تُعْرِضي عَنّي أنا الشَّقِي يا رَجَاءَ المَسيحيّين ومَلْجَأَهُم.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

إنّني لَنْ أَصْمُتَ مُصَرِّحاً علانيَةً بِعَظائِمِكِ أيَّتُها النَّقِيّة. لأَنّكِ لَوْ لَمْ تَنْتَصِبي كُلَّ حينٍ أَمامَ ابْنِكِ وإِلَهِكِ مُتَشَفِّعَةً مِنْ أَجْلي فَمَنْ كانَ يُنْقِذُني مِنْ هذا العاصِفِ والشدائِدِ المُسْتَصْعَبَةِ جدّاً.

الأوديـة الثالثـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إذْ قد يَئِسْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ أنا الشَّقِيُّ الذّليل فَأَصْرُخُ نَحْوَكِ بِتَوَجُّعٍ. فَأَدْركيني أنا عَبْدَكِ أَيَّتُها الشَفيعَةُ الحَارَّة، وامْنَحِيني مَعونَتَكِ أنا الطّالِبَ بِحَرارَةٍ مُعاضَدَتِك.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

أيَّتُها السيِّدَةُ الفتاةُ، لقد أَوْضَحْتِ الآنَ فِيَّ بالحَقيقَةِ عَجيبَ إِحْساناتِكِ ومَراحِمِكِ. لذلك أُمَجِّدُكِ وأُسَبِّحُ وأُكَرِّمُ عِنايَتَكِ الّتي لا تُحَدُّ.

المجـد للآب والابن والروح القدس

أيَّتُها السيِّدَةُ إنَّ إِعْصارَ المَصائِبِ يُضايِقُني وأَمْواجَ الأحْزانِ تُغَرِّقُني. فَتَدارَكيني وأَعْطيني يَدَ مَعونَةٍ. يا شَفيعَتي الحَارّة ونَصيرَتي.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أيَّتُها السيِّدَةُ، إنّني أَعْتَرِفُ بِكِ أَنّكِ والِدَةُ الإلَه بالحَقيقة، يا مَنْ لاشَيتِ عِزَّةَ المَوْتِ. وبِمَا أنّكِ وَلَدْتِ الحَياةَ فَقَد أَصْعَدْتِني مِنْ عِقالاتِ الجَحيمِ إلى الحَيَاة، أنا الّذي تَهَوَّرْتُ إلى الحَضِيض.

وقـوفـاً

* خَلِّصي عَبيدَكِ مِنَ الشدائِدِ يا والِدَةَ الإلَه لأنّنا كُلَّنا بَعْدَ اللهِ إليكِ نَلْتَجئ بِمَا أنكِ سُورٌ لا يَنْصدِعُ وَشَفيعَة.

* أُنْظُري بإشْفاقٍ يا والِدَةَ الإلَهِ الكُلِّيَةَ التَّسبيح إلى شَقاءِ أجسادِنا الصَّعْب واشْفِي أَوْجاعَ نُفوسِنا.

الكاهن: ارْحَمْنا يا اللهُ بِعَظيمِ رَحمَتِكَ نَطلُبُ إلَيكَ فَاسْتَجِبْ وارْحَم.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم (ثلاثاً – وتُكَرَّر بعد كل طلبة)

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجْلِ المَسيحيّين الحَسَنِيِّ العِبادَة الأُرثوذُكْسيّين.

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجلِ أَبينا ورئيسِ كهَنَتِنا( . . . ) وكلِّ اخْوَتِنا في المسيح.

وأيضاً نَطلُبُ الرَّحْمَةَ والحَيَاةَ والسَّلامَةَ والعافِيَةَ والخَلاصَ والتَّوفيقَ لِعَبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذه المدينة والذين يُصَلُّونَ في هذه الكنيسة المُقَدّسة. لكي يَرحَمَهُم الرَّبُّ الإلهُ، ويُوَفِّقَ كُلَّ أُمورِهِم، ويَدْفَعَ عنهم كُلَّ مَرَضٍ وكُلَّ شِدّةٍ، ويَحميَهم مِنَ الأعداء المَنْظُورين وغَيرِ المنظورين. لأنهم مُلتجئون إلى عِظَمِ غِنى رَحمَتِكَ.

لأنك إلهٌ رحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر وإليك نَرفَعُ المَجدَ أيها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين.

وبعد الإعلان هذه الكاثسما (باللحن الثاني)

أيَّتُها الشَّفيعَةُ الحارَّة والسُّورُ الّذي لا يُحارَبُ، يَنْبُوعُ المَرَاحِمِ ومَلْجَأُ العالَم إليكِ نَهْتِفُ دائماً يا والِدَةَ الإلَهِ السَّيدةَ: أَدْرِكينا ومِنَ الشدائِدِ أَنْقِذينا يا سريعَةَ الشَّفاعَةِ وَحْدِك.

الأوديـة الرابعـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

وَيْحي أيَّ مُعينٍ آخَرَ أَجِدُ أنا القَلِقَ بأَحْزانِ العُمْرِ واِضْطِّراباتِه؟ وإلى أَيْنَ أَلْتَجِئُ، وأَيْنَ يُمْكِنُني أَنْ أَنْجو؟ ومَنْ أَجِدُ شَفيعَةً حارَّةً سِواكِ؟ فإِياكِ وَحْدَكِ أَرْجو، وبِكِ أَثِقُ وأَفْتَخِرُ، وإلى سِتْرِكِ أُبادِرُ فَخَلِّصيني.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

أيَّتُها الكُلِّيَةُ النَّقاوَة، إِنّنِي أُعَظِّمُ كارِزاً بِنَهْرِ مَراحِمِكِ العَذْب، الّذي نَدّى بِمَوَاهِبِهِ الغَنِيَّة نَفْسي الكُلِّيَةَ الشَّقاوَةِ والذَّليلَة، المُلْتَهِبَة بأَتونِ المَصائِبِ والأحْزان. وإلى سِتْرِكِ أُبادِرُ فَخَلِّصِيني.

المجـد للآب والابن والروح القدس

أيَّتُها البَتولُ النَّقِيَّةُ البَرِيئَةُ مِنَ الدَّنَس. أنتِ وَحْدَكِ لِيْ سُورٌ لا يُحارَب، ومَلْجَأٌ وسِتْرٌ عزيزٌ وسِلاحٌ للخَلاص. فلا تُعْرضي عَنّي أنا الشاطِرَ يا رَجاءَ البائِسين وعاضِدَةَ الضُّعَفاء. وَسَلْوَةَ المَحْزونين وعَوْنَهُم.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أيَّتُها السيِّدَة، كيف أَستَطيعُ أنْ أَصِفَ بِحَسَبِ الواجِبِ رَأْفَتَكِ التي لا تُحَدُّ. المُنَدِّيَة كالماءِ نَفْسي المُلْتَهِبَة إِلتِهاباً شديداً. فَيَا لَعِظَمِ عِنايَتِكِ وإِحْساناتِك التي قد نِلْتُها بغزارة.

الأوديـة الخامسـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إنّي أهتِفُ إلَيكِ بِشُكرٍ قائلاً. إِفرحي يا أُمّاً وبَتولاً معاً. إِفرحي يا عَروسَ الله. إِفرحي يا سِتْراً إلَهياً. إِفرحي يا سِلاحاً وسُوراً غَيرَ مُنْثَلِم. إِفرحي يا شَفيعَةً ومُعينَةً وخلاصاً للمُبادِرين إليكِ بإيمانٍ.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إنَّ الّذِين يُبْغِضونَنِي باطلاً قد هَيَّأوا نَبْلاً وَسَيفاً وَجُبّاً عَميقاً طالِبين أنْ يَفْتَرِسوا جَسَدي الكَثيرَ الشَّقاءِ ويَطْرَحُوهُ إلى الحَضِيضِ. فَيَا أيَّتُها النَّقِيّةُ أَدرِكِيني ومِنْهُم خَلِّصيني.

المجـد للآب والابن والروح القدس

أيَّتُها الفَتاةُ الكُلِّيَةُ التّسبيح، أنْقِذيني مِنْ كُلِّ الشَّدائِدِ والأحْزانِ والأمْراضِ والأضْرار. وبِقُوّتِكِ احْفَظِيني بِسِتْرِكِ مُصاناً مِنْ كُلِّ الأخْطار، ومِنَ الأعداءِ الّذين يُحارِبُونَنِي ويُبْغِضُونَني.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أَيَّمَا هَديَّةٍ شُكْرِيَّةٍ أُقَدِّمُ لَكِ عِوَضَ مَواهِبِكِ التي تَمَتَّعْتُ بِها وَصَلاحِكِ الذي لا يُحَدُّ. فلذلك أُمَجِّدُ وأُسَبِّحُ وأُعَظِّمُ تَحَنُّنَكِ عَلَيَّ الذي لا يُوصَف.

الأوديـة السادسـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إنَّ سَحابَةَ الأَحزانِ قَد حَجَبَتْ نَفْسِي الشَّقيةَ وقَلْبي. فَأَظْلَمَتْ بها بَصِيرَتي. فَيَا أيَّتُها الفَتاةُ، يا مَنْ وَلَدْتِ النُّورَ الّذي لا يُدنَى مِنْه، أَقْصيها عَنّي بعيداً بِمِنْحَةِ شفاعَتِكِ الإلهية.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

لقد عَرَفْتُكِ سَلْوَةً في الأَحْزانِ وشافِيةً للأَمْراض، وساحِقَةً المَوتَ بالكُلِّيَة، ونَهْراً للحَيَاةِ لا يَفْرَغ، وَنَصِيرَةً سَريعَةَ الإجابة، وعَوناً لِجَميعِ الّذِين في المَعاطِب.

المجـد للآب والابن والروح القدس

أيَّتُها السيِّدَة، لَسْتُ أَكْتُمُ عُمْقَ مَراحِمِكِ، ويَنْبُوعَ عَجائِبِكِ الّتي لا تُحْصَى، وَحَنَانَكِ عَلَيَّ الدائِمَ المُتَسَلْسِلَ بالحَقيقَةِ الصَّائِرَ إِلَيَّ. لَكِنّي أُقِرُّ وأَعْتَرِفُ بِهِ مُذيعاً لِلْجَميعِ وكارِزاً.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أيَّتُها البَتُول، لَقَد أَحاطَتْ بِيْ أَنْوَاءُ الحَيَاةِ إِحاطَةَ النَّحْلِ بالشَّهْدِ واسْتَولَتْ علَى قَلْبي تُهاجِمُهُ بِنَبْلِ الأحزان. فَلَيْتَني أَجِدُكِ مُعينَةً لِيْ عَلَى طَرْدِها ومُنْقِذَةً إِيّايَ مِنْها، أيَّتُها الكُلِّيَةُ الطَّهارَة.

وقـوفـاً

* خَلِّصي عبيدَكِ مِنَ الشّدائِدِ يا والِدَةَ الإلَه لأننا كُلَّنا بَعْدَ اللهِ إليكِ نَلْتَجئ بِمَا أنكِ سُورٌ لا يَنْصدِعُ وشَفيعَة.

* أُنظري بإشفاقٍ يا والدةَ الإلهِ الكُلِّيَةَ التَّسبيح إلى شَقاءِ أجسادِنا الصَّعْب واشْفِي أَوْجاعَ نُفوسِنا.

الكاهن: ارْحَمْنا يا اللهُ بِعَظيمِ رَحمَتِكَ نَطلُبُ إلَيكَ فَاسْتَجِبْ وارْحَم.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم (ثلاثاً – وتُكَرَّر بعد كل طلبة)

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجْلِ المَسيحيّين الحَسَنِيِّ العِبادَة الأُرثوذُكْسيّين.

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجلِ أَبينا ورئيسِ كهَنَتِنا( . . . ) وكلِّ اخْوَتِنا في المسيح.

وأيضاً نَطلُبُ الرَّحْمَةَ والحَيَاةَ والسَّلامَةَ والعافِيَةَ والخَلاصَ والتَّوفيقَ لِعَبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذه المدينة والذين يُصَلُّونَ في هذه الكنيسة المُقَدّسة. لكي يَرحَمَهُم الرَّبُّ الإلهُ، ويُوَفِّقَ كُلَّ أُمورِهِم، ويَدْفَعَ عنهم كُلَّ مَرَضٍ وكُلَّ شِدّةٍ، ويَحميَهم مِنَ الأعداء المَنْظُورين وغَيرِ المَنْظُورين. لأنهم مُلْتَجِئُون إلى عِظَمِ غِنى رَحمَتِكَ.

لأنك إلهٌ رحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر وإليك نَرفَعُ المَجدَ أيها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين.

وبعد الإعلان هذا القنداق (باللحن الثاني)

يا شَفيعَةَ المَسيحيّين غيرَ الخازِية الوسيطَةَ لَدَى الخَالِقِ غَيرَ المَرْدودَة. لا تُعْرِضي عَنْ أصواتِ طَلِباتِنا نحنُ الخَطأة بَلْ تَدارَكِينا بالمَعُونَةِ بِمَا أَنَّكِ صالِحَة نحنُ الصارخينَ نَحْوَكِ بإيمانٍ. بادري إلى الشَّفاعَة وأسْرِعي في الطَّلِبَة يا والدَةَ الإله المُتَشَفِّعَةَ دائماً بِمُكَرِّميكِ.

الأنتيفونـا الأولى ( باللحن الرابع )

مُنذُ شبابي آلامٌ كثيرةٌ تُحارِبُني. لَكِنْ أنْتَ يا مُخَلّصي أُعْضُدْني وسَلّمْني ( تعاد )

يا مُبْغِضِي صِهْيُوْنَ أُخْزَوا مِنْ تُجاهِ الرَّب. لأنّكم سَتَصيرونَ جافّين كالعُشْبِ اليابِسِ بالنار ( تعاد )

المجدُ للآب والابنِ والرُّوح القُدُس

بالرّوحِ القُدُسِ كُلُّ نَفْسٍ تَحْيا وتَسْمُو بالطُّهْرِ لامِعَةً بِوَحْدانِيَّةِ الثالوثِ بحالٍ شَريفَةٍ سِرِّيَّة.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

بالرّوحِ القدسِ تَفيضُ سَواقي النِّعمَةِ ومَجارِيها. فَتُرَوِّي البرايا بأَسْرِها بالحياةِ المُحْيِيَّة.

سأَذْكُرُ اِسْمَكِ في كلِّ جيلٍ وَجيل. ( تعاد )

اِسْمَعي يا بِنْتُ واُنْظُري وأَميلي أُذُنَكِ. وانْسَي شَعْبَكِ وبيتَ أبيكِ فَيَشْتَهي المَلِكُ حُسْنَكِ.

سأَذْكُرُ اسْمَكِ في كلِّ جيلٍ وجيل.

الكاهن: إلى الربِّ نطلُب.

لأنَّكَ قُدّوسٌ أنتَ يا إلهَنا. وفي القدّيسينَ تَستقِرُّ وتَستَريح، وإليكَ نَرفَعُ المَجدَ أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين

المرتل: آمين. كُلُّ نَسَمَة فَلْتُسَـبِّحِ الرَّب (ثلاثاً).

الكاهن: مِنْ أجْلِ أنْ نَكونَ مُستَحقّينَ لِسَماعِ الإنجيلِ المُقَدَّس، إلى الربِّ إلهِنا نطلُب.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم. (ثلاثاً)

الكاهن: الحكمة. فَلْنَسْـتَـقِم ونَسمعَ قِراءَ ةَ الإنجيلِ المُقَدَّس. السّلامُ لجميعِكُم.

المرتل: ولِرُوحِكَ.

الكاهن: فصلٌ شريفٌ مِن بِشارةِ القدّيسِ لوقا الإنجيليّ البَشيرِ والتِّلميذِ الطّاهر ( 38:10-27:11 )

المرتل: المَجدُ لكَ يا رَبُّ، المَجدُ لك.

الكاهن: لنُصْغِ.

في ذلك الزمان دَخَلَ يَسوعُ قريَةً فَقَبِلَتْهُ امرأةٌ اسمُها مَرثا في بيتِها. وكانت لها أُختٌ تُسَمّى مريم. فَجَلَسَتْ هذهِ عِنْدَ قَدَمَيِّ يَسوعَ تَسْمَعُ كلامَهُ. وكانت مرثا مُرْتَبِكَةً في خدمةٍ كثيرةٍ. فَوَقَفَتْ وقالَتْ: يا رَبُّ أَمَا يَعْنيكَ أنَّ أُخْتَي قد تَرَكَتْني أَخْدُمُ وَحْدي، فَقُلْ لها تُساعِدُني. فأجابَ يَسوعُ وقال لها: مرثا مرثا إِنَّكِ مُهْتَمَّةٌ ومُضْطَرِبَةٌ في أمورٍ كثيرةٍ، وإنَّما الحاجَةُ إلى وَاحِدٍ. فاختارَتْ مَريَمُ النَّصيبَ الصّالِحَ الذي لا يُنْزَعُ مِنْها. وفيما هو يَتَكَلَّمُ بهذا رَفَعَتِ امْرأةٌ مِنَ الجَمْعِ صوتَها وقالَتْ لَهُ: طوبى للبَطْنِ الّذي حَمَلَكَ والثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْن رَضِعْتَهُما. فقال: بَلْ طوبى للَّذينَ يَسمَعونَ كَلِمَةَ اللهِ ويَحْفَظُونَها.

المرتل: المَجدُ لكَ يا رَبُّ، المَجدُ لك.

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس (باللحن الثاني)

أيها الآبُ والكَلِمَةُ والروح، الثالوثُ في وَحْدانِيَّة، اُمْحُ كَثْرَةَ زلاتِنا.

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين

بشفاعات والدَةِ الإلَهِ وَطَلِباتِها، أيها الإلهُ الرحيم، اُمْحُ كَثْرَةَ زَلاتِنا.

يا رحيم، ارحمني يا اللهُ بِحَسَبِ عَظيمِ رَحْمَتِكَ، وبحسب كَثْرَةِ رَأفَتِكَ اُمْحُ مَآثِمي.

باللحن السادس ( أولين أبو ثامني )

أيَّتُها السيِّدَةُ الكُليّ قُدْسُها، لا تَكِلينا إلى شَفاعَةٍ بَشَريةٍ، لَكِنْ تَقبَّلي ابتِهالاتِنا نَحنُ عَبيدَكِ لأنّنا في ضَغْطَةٍ وحُزْنٍ، ولا نَستطيعُ أنْ نَحْتَمِلَ قِسِيَّ الشياطينَ وليس لنا سِتْرٌ ولا ندري إلى أين نَلْتَجئُ نَحْنُ الأشقياءَ المحارَبين مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، وليس لنا سَلْوَةٌ سِواكِ. فَيَا سَيِّدَةَ العالَم، يا رَجاءَ وشَفيعةَ المُؤْمِنين، لا تُعْرِضي عن ابتِهالاتِنا بل إِصْنَعي ما يُوَافِقُنا.

ليسَ أحَدٌ يُسارعُ إليكِ ويَمْضِي خَازياً مِنْ قِبَلِكِ أيَّتُها البَتُولُ النَقِيةُ أمُّ الإله، لكنْ يَطْلُبُ نِعْمَةً فَيَنالُ المَوْهَبَةَ بِحسَبِ ما يُوَافِقُ طَلِبَتَهُ.

يا والِدَةَ الإلهِ العذراء، أنتِ سَلْوَةُ المَحْزونين وشَافِيَةُ السُّقَماء. فَخَلِّصي شَعْبَكِ ومَدينَتَكِ، يا سلامَةَ المُحارَبين وأَمْناً وهُدوءاً للمُمْطَرِ عليهم، ونَصِيرَةَ المُؤْمنينَ وَحْدِك.

الكاهن: خَلِّصْ، يا اللهُ، شعبَكَ، وبارِكْ مِيراثَك، وافْتَقِدْ عالَمَكَ بالرَّحمَةِ والرَّأَفاتِ، وارْفَعْ شَأْنَ المسيحيّينَ الحَسَنِيِّ العِبادَةِ الأُرثوذُكسيّين، وأَسْبِغْ علَيْنا مَراحِمَكَ الغَنِيَّة، بشفاعات الكُليَّةِ الطَّهارَةِ سَيِّدَتِنا والِدَةِ الإلهِ الدّائِمَةِ البَتوليَّةِ مَرْيَمَ، وبقُدْرَةِ الصَّليبِ الكريمِ المُحْيي، وبطِلباتِ القوّاتِ السّماويّةِ المُكرَّمَةِ العادِمَةِ الأجسادِ، وتَوَسُّلاتِ النَّبِيِّ الكريمِ السابقِ المَجيدِ يُوحَنّا المَعْمَدان، والقدّيسينَ المُشرَّفينَ الرُّسُلِ الجَديرينَ بِكُلِّ مَديحٍ، وآبائِنا القدّيسين مُعَلِّمي المَسْكونةِ رُؤَساءِ الكَهَنَةِ العُظَماءِ باسيليوسَ الكبيرَ، وغريغوريوسَ اللاهوتيَّ، ويُوحَنّا الذهبيِّ الفَمِ، وأَبَوَيْنا القِدّيسَيْن نيقولاوسَ رئيسِ أساقفةِ ميراليكية، واسبيريدونَ أسقُفِ تريميثوسَ العجائبِيَّيْنِ، والقدّيسَيْن الصِدّيقَيْن يُواكيمَ وحَنّة جَدَّيْ المسيحِ الإله، والقدّيس (فُلان) الذي نُقيمُ تَذْكارَهُ اليوم، وجميعِ قدّيسيك، نَتَضَرَّعُ إليكَ، أيُّها الربُّ الجزيلُ الرحمة، فاستَجِبْ لنا نحن الخَطأة الطّالِبينَ إِليكَ، وارْحَمنا.

المرتل: يا ربُّ ارْحَم (12 مرّة)

الكاهن: بِرَحْمَةِ ورأفاتِ ابنِكَ الوحيدِ ومَحَبَّتِهِ للبشر، الّذي أنْتَ مُبارَكٌ معهُ ومعَ رُوحِكَ الكُلِّيِّ قُدْسُهُ الصّالِحِ والمُحيي، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

الأوديـة السابعـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

يا والِدَةَ الإلَه، يا مَنْ وَلَدْتِ النّورَ، وأنتِ إناءٌ للنُّورِ نَقِيٌ لا عَيبَ فيه. أَنيريني أنا المُظْلِمَ بِلَيلِ الخَطايا. لكي بِشَوْقٍ أُمَجِّدَكِ دائماً.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

أيَّتُها البَتُولُ كُوني لِيْ سِتْراً وشَفيعَةً، ونَصيرةً وفَخْراً، أنا المُتَعَرّي الآنَ مِنْ كُلّ مُساعَدَةٍ. يا رَجاءَ اليائِسين ومَعُونَةَ مَنْ ليسَ لَهُم مَعُونَة.

المجد للآب والابن والروح القدس

إنَّني إذْ تَمَتَّعْتُ بِمَواهِبِكِ العَظيمَة أُمَجِّدُكِ بِكُلِّ نَفْسي وعَقْلي وقَلْبي وشَفَتَيَّ. فَيَا لَعِظَمِ صَلاحِكِ وعَجَائِبِكِ التي لا تُحصْىَ.

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين

أُنْظُري إِلَيَّ بناظِرِكِ الرَّحيمِ، وافْتَقِدي شَقائِي، وأَنقذيني مِنَ الشدائِدِ الصَّعبة، ومِنَ المَخاطِرِ والتَّجارِبِ بِمَرَاحِمِكِ الّتي لا تُحْصَى.

الأوديـة الثامنـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

أيَّتُها العذراءُ النَّقيَّةُ، لا تُعرِضي عَنّي مِنْ أَجلِ مَراحِمِكِ، أنا الغارِقَ في تَيّارِ أمْواجِ العُمْر. لَكِنْ أَعطيني يَدَ مَعُونَةٍ أنا المُثْقَلَ بأَضْرارِ العُمْرِ وشُرُورِه.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إنَّ صُروفَ هذا العُمْرِ وأَحزانَهُ وشدائِدَهُ ومِحَنَهُ وتَجَارِبَهُ قَدْ دَهَمَتْني وَأَحَاطَتْ بي. فَأَنْتِ اُعْضُدِيني وافْتَقِديني بِسِتْرِكِ العَزيزِ أيتُها النَّقيَة.

المجد للآب والابن والروح القدس

لقد وَجَدْتُكِ في العَواصِفِ ميناً، وفي الأحْزانِ فَرَحاً وسُروراً، وفي الأمْراضِ سَريعَةَ المَعُونَة، وفي المَعاطِبِ مُنْقِذَةً. وفي المِحَنِ نَصِيرَةً ومُنَاضِلَة.

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين

إِفرَحي يا عَرْشاً للرَّبِّ ذا صُوَرٍ نارِيَّة. إِفرَحي يا جَرَّةً إلَهِيَّةً حامِلَةَ المَن. إِفرَحي يا مَنَارَةً ذَهبيَّةً ومِصْباحاً غَيْرَ مُنْطَفِئ. إِفرَحي يا شَرَفَ العَذارَى وَزَيْنَ الأُمَّهاتِ وفَخْرَهُنَّ.

الأوديـة التاسعـة

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

إلى مَن سِواكِ أَلْتَجِئُ أيَّتُها النقية؟ ونَحْوَ مَنْ أُبادِرُ فَأَنْجو؟ وإلى أَيْنَ أَسيرُ؟ وأَيَّ مَلْجَأٍ أَجِدُ؟ وأَيَّ نَصيرَةٍ حَارَّةٍ؟ وأَيَّ عاضِدَةٍ في الأحزان؟ فَإيَّاكِ وَحْدَكِ أَرْجُو، وَبِكِ وَحْدَكِ أَفْتَخِرُ. وإليكِ أَلْتَجِئُ واثِقاً.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

ليس باستطاعَةِ أَحَدٍ أنْ يُحْصِي عَظائِمَكِ يا عروسَ الله. أو يَصِفَ عُمْقَ عجائِبِكِ الفائِقَةِ العُقولِ التي تَصْنَعِينَها دائماً مَعَ الذينَ يُكَرِّمُونَكِ بِشَوقٍ، ويَسْجُدُونَ لَكِ بإيمانٍ بِمَا أَنَّكِ والدَةُ الإلَهِ بالحَقِيقَة.

المجد للآب والابن والروح القدس

إنّي أُمَجِّدُ بِتَسابيحَ شُكْرِيَةٍ رَحْمَتَكِ التي لا تُحَدُّ. وأَعْتَرِفُ للجميعِ بِقُوَّتِكِ العَظيمَة. وأُعَظِّمُ مُذيعاً بالنَّفْسِ والقَلْبِ والفِكْرِ واللِّسانِ دائماً إِحساناتِكِ التي أَسْبَغْتِها عَلَيَّ بِغَزَارَة.

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين

اقبَلي ابْتِهالاتي الحَقِيرَة ولا تُعْرِضي عن دُمُوعي وَعَبَراتي وتَنَهُّدي، بل اُعْضُديني بِمَا أنَّكِ صالِحَةٌ وَتَمِّمِي طَلِباتي. فإنكِ قادرَةٌ على كُلِّ شيءٍ، بِمَا أَنَّكِ أُمُّ الإلَهِ السيِّدِ الكُلِّيِّ الاقْتِدار.

بواجِبِ الاستِئْهالِ حَقاً نُغَبِّطُ والِدَةَ الإلهِ الدائِمَةِ الطُّوبَى البَرِيئَةَ مِنْ كُلِّ العيوبِ أُمَّ إلَهِنا. يا مَنْ هي أَكْرمُ مِنَ الشاروبيمِ، وأَرْفَعُ مَجْداً بِغَيرِ قِياسٍ مِنَ السارافيم. الّتي بِغَيرِ فَسادٍ وَلَدَتْ كَلِمَةَ الله وهيَ حَقاً والِدَةُ الإلَه إيَّاكِ نُعَظِّم.

ثم يُبَخِّرُ الكاهِنُ المَذْبَحَ والشَّعْبَ أو المكان الذي تقام فيه الباراكليسي فيما نحن نرتل هذه التعظيمات :

* يا مَنْ هِيَ أعْلَى سُمُوّاً مِنَ السماوات وأَوْفَرُ بَهاءً مِنَ المَصابِيحِ الشَّمْسيّة. المُنْقِذَةُ إيّانا مِنَ اللّعْنَةِ وسَيِّدَةُ العالَم. بالتَّسابيحِ لَكِ نُكَرِّم.

* أيَّتُها المُمْتَلِئَةُ نِعْمَةً: مِنْ تِلْقاءِ خَطايانا الكَثيرَةِ مَرِضَتْ أجْسادُنا وَضَعُفَتْ نُفُوسُنا فإليكِ نَلْتَجِئُ يا رَجَاءَ اليائسين، فأَنْتِ أَعِينِينا.

* أيَّتُها السَّيِّدَةُ أُمُّ المُنْقِذُ، إقْبَلِي تَضَرُّعَ عبيدِكِ غَيرِ المُسْتَحِقّين، لكي تَتَوَسَّطِي عِنْدَ المَولُودِ مِنْكِ. فَيَا سَيِّدَةَ العالَم كُوني لَنا واسِطَة.

* يا والِدَةَ الإلَهِ ذاتَ كُلِّ تَسبيح، نَحنُ نُرَتِّلُ لكِ تَسبيحاً بِنَشاطٍ وَسُرورٍ، فَتَوَسَّلي مَعَ السّابِقِ وجَميعِ القِدّيسِين أنْ يَرْأَفَ بِنا.

* لِتَصْمُتْ شِفَاهُ المُنافِقين الّذِين لا يَسْجُدون لإيقُونَتِكِ المُوَقَّرَةِ الّتي صُوِّرَتْ مِنْ لُوقا الإنجيلي الكُلِّيِّ الطُّهْرِ والّتي بها اهتَدَيْنا.

* يا مَعْشَرَ أجْنادِ الملائِكَةِ وسابِقِ الرَّب، والرُّسُلِ الإثني عَشَر وجَميعِ القِدّيسِين مَع والِدَةِ الإلَه، إِصْنَعُوا ابتِهالاتٍ في نَجاتِنا وخَلاصِنا.

المرتل: قُدّوسٌ الله، قُدّوسٌ القَوِي، قُدّوسٌ الّذي لا يَمُوتُ، ارْحَمْنا. (ثلاثاً)

المَجدُ للآب والابْنِ والرّوحِ القدس، الآن وكُلَّ أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيُّها الثالوثُ القُدّوسُ، ارْحَمْنا، يا رَبُّ اغْفِرْ خَطايانا، يا سَـيِّدُ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِنا، يا قُدّوسُ اطَّلِعْ واشْفِ أمْراضَنا، مِنْ أجْلِ اسمِك. يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ.

المَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين. آمين.

أبانا الّذي في السّماوات، لِيَتَقَدَّس اسْمُك، لِيَأْتِ مَلَكوتُك، لِتَكُنْ مَشيئَتُك كمَا في السَّماءِ كَذلِكَ على الأرضِ، خُبْزَنا الجَوهَري أعْطِنا اليَوم، واتْرُكْ لنا ما علَينا كما نَتْرُكُ نَحنُ لِمَنْ لنا علَيهِ، ولا تُدْخِلْنا في تَجرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنا مِنَ الشرّير.

الكاهن: لأنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدُسُ، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

* إذا أقيمت خدمة البراكليسي منفصلة عن صلاة الغروب ترتل القطع الآتية:

(باللحن السادس)

ارْحَمْنا يا رَبُّ ارْحَمْنا لأنّنا مُتَحَيِّرون عَنْ كُلِّ جَوابٍ، فهذا التَّضَرُّعُ نُقَدِّمُهُ لَكَ نَحنُ الخَطأة أيُّها السيِّدُ فَارْحَمْنا.

المجد للآب والابن والروح القدس

ارْحَمْنا يا رَبُّ، لأنّنا عَلَيكَ اتَّكَلْنا، فلا تَسْخَطْ علَينا جِدّاً ولا تَذْكُرْ آثامَنا، لَكِنْ انْظُرْ الآن بِمَا أنَّكَ مُتَحَنِّنٌ، وأَنْقِذْنا مِنْ أعدائِنا لأنَّكَ أنْتَ إلَهُنا ونَحنُ شَعْبُكَ وكُلُّنا صُنْعُ يَدَيْكَ وباسْمِكَ نُدْعى.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

افْتَحي لَنا بابَ التَّحَنُّنِ يا والِدَةَ الإلهِ المُبَارَكَة فإنَّنا باتِّكالِنا عليكِ لا نَخيبُ وبِكِ نَنْجُو مِنْ كُلِّ الشدائِد، لأنكِ أنتِ خلاصٌ لِجِنْسِ المسيحيين.

* أما إذا أقيمت خدمة البراكليسي مع صلاة الغروب فَهُنا نُرَتِّل الطروبارية الخاصة بعيد القديس اليومي مع الثيوطوكية.

طلبـة الختـام

الكاهن: ارحمنا يا الله بِعَظيم رَحمَتِكَ نَطلبُ إليكَ فاسْتَجِبْ وارْحَم.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم. (ثلاثاً – وتُكَرَّر بعد كل طلبة)

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجْلِ المَسيحيّين الحَسَنِيِّ العِبادَةِ الأُرثوذُكسيّين.

وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجْلِ أَبينا ورَئيسِ كهَنَتِنا ( . . . ) وكُلِّ إِخوَتِنا في المسيح.

وأيضاً نَطلُبُ الرَّحْمَةَ والحَيَاةَ والسَّلامَةَ والعافِيَةَ والخلاصَ والافْتِقادَ والمُسامَحَةَ وغُفْرانَ الخَطايا لِعَبيدِ اللهِ جَميعِ المَسيحيّينَ الحَسَنِيِّ العِبادَةِ الأُرثوذُكْسيّين، السّاكِنينَ والمَوجودينَ في هذهِ المدينةِ، وعَبيدِ اللهِ الذين شيَّدوا هذهِ الكنيسةَ المُقدَّسَةَ والّذِينَ يُصَلُّونَ فيها وَوُكَلائِها والمُحْسِنينَ إِليها وافْتِقادِهِم ومُسامَحَتِهِم وغُفْرانِ خَطاياهُم وَرَاحَةِ نُفُوسِ مَوتاهُم.

وأيضاً نَطْلُبُ مِنْ أجْلِ حِفْظِ هذهِ الكنيسةِ المُقدَّسة وهذه المدينة وسائِرِ المُدُنِ والقُرى مِنَ الجُوعِ والوَباءِ والزَّلازِلِ والغَرَقِ والحَريقِ والسَّيْفِ، ومِنْ غاراتِ القَبائِلِ الغَريبةِ ومِنَ الحُروبِ الأهليَّةِ والمَوتِ الفُجائي، ومِنْ أجْلِ أنْ يَكونَ لَنا إِلَهُنا الصَّالِحُ والمُحِبُّ البَشَرِ شَفُوقاً وَرَؤُوفاً ومُتَعَطِّفاً، لِيَصْرِفَ ويُبْعِدَ عَنّا كُلََّ سُخْطٍ يَثُورُ عَلينا، ويُنْقِذَنا مِنْ وَعيدِهِ العادِلِ ويَرْحَمَنا.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم. (40 صوتاً)

الكاهن: وأيضاً نَطلُبُ مِنْ أجْلِ أَنْ يَسْتَمِعَ الرَّبُّ الإلَهُ صَوتَ تَضَرُّعِنا نَحنُ الخَطأة، ويَرحَمَنا.

المرتل: يا رَبُّ ارْحَم (ثلاثاً).

الكاهن: اسْتَجِبْ لَنَا، يا اللهُ مُخَلِّصَنا، يا رَجاءَ جَميعِ أَقاصي الأرضِ والّذينَ في البَحْرِ بَعيداً، وكُنْ بِنا مُتَلَطِّفاً وعلى خَطايانا مُتَعَطِّفاً وارحَمْنا.

لأنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ، ومُحِبٌّ للبَشَرِ وإِلَيْكَ نَرْفَعُ المَجْدَ أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدُسُ، الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

المرتل: آمـيـن.

الكاهن: المَجْدُ لكَ أيُّها المَسيحُ الإلَه ورَجاؤنا المَجْدُ لك.

المرتل: المَجْدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسِ الآنَ وكُلَّ آوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهرين آمين. يا رَبُّ ارْحَم (ثلاثاً) باسْمِ الرَّبِّ بارِكْ يا أَب.

الكاهن: (وهو يلتفت إلى الشعب) أيُّها المَسيحُ إلَهُنا الحَقيقي، بِشَفاعاتِ أُمِّكَ القِدّيسَةِ الكُليَّةِ الطّهارَةِ سَيِّدَتِنا والِدَةِ الإلَه الدّائِمَةِ البَتُوليَّةِ مَرْيَمَ، والقِدّيسِينَ المُشَرَّفينَ الرُسُلِ الجَديرين بِكُلِّ مَديحٍ، وآبائِنا الأبرارِ المُتَوَشِّحينَ بالله، والقِدّيسَيْن الصِدّيقَيْن يُوَاكيم وحَنّة جَدَّي المَسيحِ الإلَه، وجَميعِ القِدّيسِين، ارْحَمنا وخَلِّصنا بِمَا أنَّكَ صالِحٌ ومُحِبٌّ للبَشَر.

* في فترة صوم السيدة، من 1-15 آب، تُرتل هذه الاكسابستلاريات.

اكسابستلاريات (باللحن الثالـث)

أيها الرُّسُلُ اجتَمعوا / مِنَ الأقطارِ إلى هُنا / في قَرْيَةِ الجِسْمانِيّة / وأَضْجِعوا جَسَدي / وأنْتَ تَقَبَّلْ رُوحي يا ابْنِي وإلَهي.

أيَّتُها البَتُولُ أُمُّ الرَّب / بِمَا أنَّكِ عُذُوبَةُ المَلائِكَة / وَسَلْوَةُ المَحْزونين / وشَفيعَةُُ المَسيحيّين / فَاعْضُدِيني وأَنْقِذِيني / مِنَ التَّعذيباتِ الأبَدِيّة.

أيَّتُها العذراءُ. إنّنِي أُصادِفُكِ لِيْ وَسيطَةً / عِنْدَ الإلَهِ المُحِبِّ البَشَر / فلا تُوَبِّخي أفْعالِي / أَمامَ المَلائِكَة / وَأَضْرَعُ إليكِ طالِباً / أنْ تُعينِيني عاجلاً.

أيَّتُها البُرْجُ المَرْصوفُ بالذَّهَبِ / والمَدينَةُ ذاتُ الإثْنَي عَشَرَ سُوراً / الكُرْسِيُّ المُنقّطُ بالشَّمْس / وسُدَّةُ المَلِك / العَجَبُ الّذي لا يُدْرَك / كيفَ تُرْضِعين السيِّد .

* أما خارج فترة صوم السيدة فتُرتل هذه الطروباريات والاكسابستلاريات.

طروباريات (باللحن الثاني)

أيتُها الصالِحَة، حامِي عَنْ كُلّ المُلْتَجئينَ بإِيمانٍ إلى سِتْرِكِ العَزيز، لأنّهُ ليسَ لنا نَحنُ الخَطَأَة، المُنْحَنينَ مِنْ كَثْرَةِ السَيّئات، وَسيطٌ دائِمٌ عندَ اللهِ في الشدائِدِ والأحْزان سِواكِ يا أمَّ الإلَهِ العَليِّ، لذلكِ نَجْثو لَكِ ساجدين، فَأَنْقِذي عَبيدَكِ مِنْ كُلّ شِدَّةٍ.

أنتِ فَرَحُ كُلّ المَغْمومين ونَصيرَةُ المَظْلومين وَقُوتُ البائسين وعَزاءُ الغُرَباء وعُكّازُ العُمْيان وافْتِقادُ السُّقَماء وسِتْرٌ وعَضَدٌ لِلْمَقْهورين ومَعونَةُ الأيْتامِ. فَيَا مَنْ هِيَ أُمُّ الإلَهِ العَليِّ نَتَوَسّلُ إِلَيْكِ يا طاهِرَة فأسْرِعي في نَجاةِ عَبيدِك.

اكسابستلاري (باللحن الثامن)

أيَّتُها السيِّدةُ تَقَبَّلِي تَضَرُّعاتِ عَبيدِكِ وأَنْقِذينا مِنْ كُلِّ شِدَّةٍ وحُزْنٍ.

اكسابستلاري (باللحن الثاني)

عليك وَضَعْتُ كُلَّ رَجائِي يا والِدَةَ الإلَه، فَاحْفَظِيني تَحْتَ سِتْرِ وِقايَتِك.

بِصَلَوات آبائِنا القِدّيسِين، أيُّها الرَّبُّ يَسوعُ المَسيحِ إلَهُنا، ارْحَمْنا وخَلِّصْنا.

]]>
خدمة البراكليسي الصغير https://gocarch.info/essay/%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/ Tue, 20 Nov 2018 08:35:50 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2702 الكاهن : تبارك اللًه إلهنا كل حين الآن وكل اوان والى داهر الداهرين

الجوق: آمين!

المزمور المئة والثاني والاربعين

يا رب استمع الى صلاتي واصغ بحقك الى طلبتي، استجب لي بعدلك ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فأنه لن يتزكى قدامك كل حيُ. لأن العدوُ قد اضطهد نفسي واذل في الأرض حياتي وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر واضّجر عليّ روحي فاضطرب فيّ قلبي تذكرت الأيام القديمةَ وهذذت في كل اعمالك وبصنائع يديك تأملت. بسطت اليك يديّ ونفسي لك كأرض لا تمطر. اسرع فاستجب لي يا رب فقد فنيت روحي ، لا تصرف وجهك عني فأشابه الهابطين في الجبّ، اجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك فاني عليك توكلت، عرفني يا رب الطريقَ الذي اسلك فيه فأني اليكَ رفعت نفسي، انقذني من اعدائي يا رب فأني قد لجأت اليك، علمني ان اعملَ مرضاتك لأنك انت هو إلهي، روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة، من أجل أسمك يا رب تحييني، بعدلك تخرج من الحزن نفسي، وبرحمتك تستأصل أعدائي، وتهلك كل الذين يحزنون نفسي لأني انا عبدك.

ثم يرنم الخورص على اللحن الرابع

اللُه الرب ظهر لنا مباركٌ الآتي باسم الرب.

1. اعترفوا للرب وادعوا باسمه القدوس.

2. كل الأمم احاطوا بي وباسم الرب دحرتهم.

3. من قبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في اعيننا.

ثم هذه الطروباريات على اللحن الرابع.

الى والدة الإله هلُم نسعَ بحرص واجتهاد نحن الخطاةَ الحقيرين البائسين، ونركع لها بالتوبة صارخين من عمق النفس: ايتها السيدة اعضدينا وتحنني علينا، اسرعي لأننا قد هلكنا من كثرة الخطايا، فلا تردّي عبيدك خائبين، لأنك انت لنا رجاءٌ وحدك.

المجد للآب والأبن والروح القدس

(تعاد أو الطروبارية لقديس الكنيسة)

الآن وكلَ اوان والى داهر الداهرين، آمين

يا والدة الإله لسنا نصمت عن التكلم بعظائمك نحن غير المستحقين، لأتك لو لم تنتصبي متشفعةً بنا، فمن كان ينقذنا من مثل هذه الشدائد والضيقات، او من كانَ يحفظنا معتقين الى الآن، فلن نبتعد عنك ايتها السيدة لأنك تخلصين عبيدك من صنوف الشدائد دائماً.

المزمور الخمسون

ارحمني يا اللًه كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك أمح مآثمي، اغسلني كثيراً من اثمي ومن خطيئتي طهرني، فأني انا عارف بإثمي وخطيئتي امامي في كل حين، اليكَ وحدكَ خطئتُ والشرّ قدامك صنعتُ، لكي تصدقَ في اقوالك وتغلب في محاكمتك، ها أنذا بالآثام حُبلَ بي وبالخطايا ولدتني أُمي، لأنكَ قد أحببت الحقَ واوضحت لي غوامضَ حكمتك ومستوراتها، تنضحني بالزوفى فاطهرَ، وتغسلُني فأبيّض اكثر من الثلج، تُسمعني سروراً وبهجةً فتبتهجَ عظامي الذليلة، اصرف وجهَك عن خطاياي وامحُ كلَ مأثمي، قلباً نقياً أخلق فيّ يا اللٌه وروحاً مستقياً جدّد في أحشائي، لا تطرحني من أمام وجهك، وروحُك القدوسُ لا تنزعهٌ مني، امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني، فاعلم الاثمة طرقَك والكفرةُ اليكَ يرجعون، نجني من الدماء يا اللٌه إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلكَ، يا ربُ افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبحتك، لأنك لو أثرتَ الذبيحة لقد كنتُ الآن أعطي، لكنكَ لا تُسّرُ بالمحرقات، فالذبيحةُ للُه روحٌ منسحق، القلبُ المتخشعُ المتواضعُ لا يرذلهُ اللٌه، أصلح يا ربُ بمسريك صهيون، ولتبنَ أسوار أوراشليم، حينئذ تُسَرّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقٌربون على مذبحك العجولُ.

الأودية(التسبحة) الأولى

باللحن الثامن

ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا!

تجاربٌ كثيرةٌ قد شملتنا ايتها العذراء، فأليك نلتجىء طالبين الخلاصَ، فيا أم الكلمة خلصينا الآن من المصاعب والضيقات.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها الفتاةُ، ان صدمات الأهواء تزعجنا كثيراً وتوعبُ نفوسنا كآبةً غزيرةً فسلمينا الى هدوء ابنك والهك يا بريئة من كل عيب.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

ايتها العذراءُ، بما أنك ولدت المخلصَ فأليك نتوسلُ أن تنقذينا من كل المصاعب، لأننا اليك نلتجىء ونُبسطُ النفسَ والعقلَ نحوَك.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

يا والدة الإله الصالحةَ وحدك، بما انك ولدت ذا الجود والصلاح، فأهٌلينا للتعهد الإلهي والعناية التي من قبلك، نحن المنقسمين نفساً وجسماً معاً.

الأودية الثالثة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

يا والدة الإله العذراء اننا قد جعلناك شفيعةً وستراً لحياتنا، فدبرينا وارشدينا الى مينائك، يا من هي علة الصالحات، وثباتُ المؤمنين، يا ذاتَ كل تسبيح وحدك.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراء نبتهل اليك ان تشتتي عنا الاضطراب النفساني وعاصفةَ الكآبة، لأنك يا عروس اللٌه قد ولدت المسيحَ عنصرَ الهدوء، يا كلية الطهارة وحدك.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

يا من ولدت المحسنَ علةَ الصالحات، انبعي لنا كلنٌا غنى الجود والإحسان، لأنك قادرة على كل ما تشائين، بما أنك ولدت المسيحَ المقتدرَ بالجبروت، ايتُها المغبطةُ من اللٌه.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

ايتها العذراء، اننا ممتحنون بأمراض صعبة وآلام عقلية فأعينينا، لأننا عارفون يا بريئةً من كل عيب أنك كنزُ اشفية، غير منتقص ولا فان.

خلصي عبيدك من الشدائد يا والدة الإله، لأننا كلُنا بعدَ اللٌه اليك نلتجىء كما الى حصن لا ينشقُ ولا ينصدعُ وشفيعةً.

أنظري باشفاق يا والدة الإله الكلية التسبيح الى شقاء اجسادنا الصعب واشف اوجاع نفوسنا.

الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب اليك فاستجب وارحم.

المرتل: يا ربُ ارحم (ثلاث مرات)

الكاهن: وايضاً نطلبُ من اجل الرحمة والحياة والسلامة والعافية والخلاص لعبيد اللٌه. . . وافتقادهم والصفح عنهم وغفران الخطاياهم.

المرتل: يا ربُ ارحم (ثلاث مرات)

الكاهن: لأنك إلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشر ولك نرسل المجد ايها الآب والابن والروح القدس الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين.

ايتُها الشفيعةُ الحارةُ والسورُ الذي لا يُحارَب، ينبوعُ المراحم وملجأ العالم، اليك نهتفُ دائماً يا والدة الإله السيدة ادركينا ومن الشدائد أنقذينا يا سريعةَ الشفاعة وحدَك.

الأودية الرابعة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

هدئي هيجان اهوائي، وسكني عاصفةَ زلاتي، يا من ولدت الربّ المدبرّ، يا عروس اللٌه.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

يا من ولدت المُتحننَ ومخلصَ جميع الذين يسبحونك، امنحينا نحن المستغيثينَ بك لجةَ حُنوّك.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

اننا اذ تمتعنا بمواهبك يا ذات كل نقاوة، نرتل لك تسبيحاً شكرياً، نحن العارفين انك والدةُ الإله.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

إننا إذ قد أحرزناك يا ذات كل تسبيح رجاءً وثباتاً وسوراً للخلاص غيرَ متزعزع فنحنُ نُنقذُ من كل المصاعب.

الأودية الخامسة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

اوعبي يا نقيةً قلوبنا سروراً مانحةً الفرح غير الفاسد الذي بك، يا من ولدتْ علةََ السرور والابتهاج.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

يا والدة الإله النقيةَ، أنقذينا من الشدائد يا من ولدتْ الفداءَ المؤيدَ والسلامةَ الفائقة على كل عقل.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

يا من هي عروس اللٌه، بددي قتام هفواتنا بنور بهائك، يا من ولدتْ النور الإلهى الذي قبل الدهور.

الآن وكل اوان والى دهر الداهرين آمين

ايتها النقيةُ، اشفي أسقام نفوسنا مؤهلةً ايانا لافتقادك، وامنحينا الصحةَ بشفاعتك.

الأودية السادسة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراءُ، توسلي الى ربك وابنك الذي بتسلميه ذاتهُ للموت. خلص من الموت والفساد طبيعتنا المستوليَ عليها الفسادُ، ان ينجيني من أضرارالاعداء الرديئة.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراءُ، اننا نعرفكُ شفيعةً لحياتنا وصيانةً حريزةً مزيلةً جماحَ التجارب وداحضةً حيلَ الأبالسة، فنضرعُ اليك على الدوام ان تنجينا من فساد آلامنا.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

لقد أحرزناك ايتها الفتاة سوراً للالتجاء، وخلاصاً كاملاً للنفوس، وسعةً في الضيقات وبنوركِ نبتهجُ دائماً، فيا ايتها السيدةُ خلصينا الآن من الشدائد والضيقات.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

على سرير الامراض نحن منطرحون الآن وليس لأجسادنا شفاء فيا من ولدتْ الإله مخلص العالم ومزيلَ الأسقام، نبتهلُ اليكِ يا صالحةً، ان تنهضينا من فساد الامراض.

خلصي عبيدك من الشدائد يا والدةَ الإله، لأننا كلُنا بعدَ اللٌه اليكِ نلتجىءُ، كما الى حصنٍ لا ينشقُ ولا ينصدعُ وشفيعةً.

ايتها الطاهرةُ يا من بكلمة ولدت الكلمةَ في آخر الايام على منوالٍ لا يُفَسّر، استعطفيه بما ان لك الدالةَ الوالدية.

يا شفيعة المسيحيين غيرَ الخازية الوسيطة لدى الخالق غير المردُودة لا تعرضي عن اصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما انك صالحة، نحن الصارخين اليك بايمانٍ، بادري الى الشفاعة واسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميك.

ثم الانتيفونا الاولى

باللحن الرابع

– منذ شبابي آلام كثيرة تحاربُني، لكن أنت يا مخلصي اعضدني وسلمني. ( تعاد )

– يا مبغضي صهيون اخزوا من تجاه الرب، لأنكم ستصيرون جافيّن كالعُشب اليابس بالنار. ( تعاد )

المجدُ للآب والابن والروح القدس

– بالروح القدس كلُ نفس تحيا وتتنقى مرتفعةً، ولامعةً، بالثالوث الواحد بحالٍ شريفةٍ سريةٍ.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

– بالروح القدس تفيضُ سواقي النعمة ومجاريها، فترويَ البرايا بأسرها بالحياة المحيية.

المرتل: سأذكر اسمك في كل جيل وجيل. ( تعاد )

استيخن( عدد أو آية ) :

اسمعي با بنتُ وانظري واميلي اذُنَك، وانسي شعبك وبيتَ ابيك فيشتهي الملكُ حسنك.

سأذكر اسمك في كل جيل وجيل.

الكاهن: من اجل ان نكون مستحقين لاستماع الانجيل المقدس الى الرب الهنا نتضّرع.

حكمة فلنستقم ونستمع الانجيل المقدس… السلام لجميعكم

فصل شريف من بشارة القديس لوقا الانجيلي البشير والتلميذ الطاهر (ص1 :39 – 46)

في تلكَ الايام قامت مريمُ وذهبتْ مسرعةً الى الجبل الى مدينة يهوذا ودخلت الى بيت زكريا وسلٌمت على اليصابات، فكانَ عندما سمعتْ اليصاباتُ سلام مريمَ ارتكضَ الجنينُ في بطنها وامتلأت اليصابات من الروح القدس، فصاحت بصوتٍ عظيٍم وقالت. مباركة انت في النساء ومباركة ثمرةُ بطنك، فمن اينَ لي هذا ان تأتي أُم ربي اليّ لأنه عندما بلغَ صوتُ سلامك الى اذنيّ ارتكضَ الجنينُ بابتهاج في بطني ، فطوبى للتي آمنت ان سيتمُ ما قيلَ لها من قبل الرب. فقالت مريمُ: تعظمُ نفسي الربٌ وتبتهجُ روحي باللٌه مخلصي، لأنه نظرَ الى تواضع أمته، فها منذُ الآٌن تطوبُني جميع الاجيال، لأن القدير صنعَ بي عظائم وقدوسٌ اسمهُ، ومكثت مريم عندها نحو ثلاثة أشهر ثم عادت الى منزلها.

باللحن الثاني

المرتل: المجدُ للآب والابن والروح القدس

ايها الآبُ والكلمةُ والروحُ، الثالوثُ في وحدانية امحُ كثرةَ خطايانا وزلاتنا.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

بشفاعات والدة الإله وطلباتها ايها الرحيمُ امحُ كثرةَ خطايانا وزلاتنا.

ثم: ارحمني يا اللٌه كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امحٌُ مأثمي.

باللحن السادس

(وزن أولين ابو ثاميني)

ايتها السيدةُ الكليُ قدسها، لا تكلينا الى شفاعة بشريةٍ، لكن تقبّلي ابتهالاتنا نحن عبيدك لأننا في ضغطة وحُزن. ولا نستطيع ان نحتملَ قسيّ الشياطين، وليس لنا سترٌ ولا ندري الى أين نلتجىء نحن الاشقياء المحاربين من كل جهة، وليس لنا سلوهٌ سواكِ، فيا سيدةَ العالم يا رجاءَ وشفيعةَ المؤمنين لا تعرضي عن ابتهالاتنا بل اصنعي ما يوافقنا.

ليس احدٌ يسارعُ اليكِ ويمضي خازياً من قبلكِ ايتها البتولُ النقيةُ أم الإله، لكن يطلبُ نعمة فينال الموهبةَ بحسب ما يوافقُ طلبته.

يا والدةَ الإله العذراءَ، انت سلوةُ المحزونين وشافيةُ السقماء، فخلصي شعبك ومدينتك يا سلامة المحاربين وأمناُ وهدوءاً للممُطر عليهم ، ونصيرةَ المؤمنين وحدك.

ثم يعلن الكاهن:

خلص يا اللٌه شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفة، وارفع شأن المسيحيين الحسني العبادة الارثوذكسيين وارسل علينا مراحمك الغنيةَ، بشفاعات الكلية الطهارة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، وبقوة الصليب الكريم المُحيي. وبطلبات القوات السماويين المكرٌمين العادمي الاجساد، وتضرعات النبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان،والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحُهم، وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء الكهنة المعظمين باسيليوس الكبير، وغريغوريوس الثاولوغوس، ويوحنا الذهبي الفم، واثناسيوس وكيرللٌس رئيسي اساقفة الاسكندرية وابينا القديس سبيريدون الصانع العجائب وابينا القديس نيقولاوس رئيس اساقفة ميراليكا العجائبي، والقديسين الصديقين جدي المسيح يواكيم وحنة، والقديس(صاحب النهار)وجميع قديسيك نضرعُ اليكَ ايها الربُ الجزيلُ الرحمة فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين اليك وارحمنا.

يا رب ارحم (12 مرة) وذلك في ان يتجاوب الجوقان كل منهما: يا رب ارحم (3 مرات)

ثم يعلن الكاهن قائلاً:

برحمة ورأفة ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنتَ مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والصانع الحياة الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين.

الاودية السابعة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

عندما آثرت ايها المخلص ان تدبر خلاصنا، حللت في حشا البتول التي أظهرتها شفيعة للعالم، فمبارك انت يا إله ابائنا.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها الأم النقية توسلي الى مريد الرحمة الذي ولدتهِ ان ينجي من الزلات والادناس نفوس الصارخين بإيمانٍ: مبارك انت يا اله آبائنا.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

كنزاً للخلاص وينبوعاً لعدم الفساد، وبرجاً حصيناً وباباً للتوبة أوضحت والدتك للصارخين: مبارك انت يا اله آبائنا.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

يا والدة الإله يا من ولدتْ لنا المسيح المخلص، أهلينا للشفاء من امراض الاجساد واسقام النفوس، نحن المبادرين بشوقٍ الى كنف وقايتك الإلهية.

الاودية الثامنة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها الفتاة العذراء، لا تعرضي عن الطالبين اليكِ المعونة الذين يسبحونكِ، ويزيدونك رفعة مدى الدهور.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراءُ، إنك تسكبين الاشفيه بغزارةً على الذين يسبحونك بإيمان، ويزيدون مولدك الذين لا يُوصف رفعةً.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

ايتها البتولُ، إنك تشفينَ أمراضَ نفوسنا واوجاع اجسادنا فلذلك نمجدك ايتها الممتلئةُ نعمةً.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

ايتها البتولُ، إنك تطردين عنا صدمات التجارب وطوارقَ الآلام، لذلك نسبحُك مدى جميع الدهور.

الأودية التاسعة

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها البتولُ النقيةُ، اننا نحن المخلٌصين بك نعترفُ انك والدةُ الإله بالحقيقة، ونعظُمك مع صفوف العادمي الاجساد.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراءُ، لا ترفضي مجاري دموعنا يا من ولدت المسيحَ الذي انتزعَ من كل وجهٍ كل دمعةٍ.

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها العذراءُ، املئي قلوبنا فرحاً، يا من قبلت ملءَ الفرح وازيلي عنا حزن الخطيئة .

ايتها الفائق قدسُها والدةُ الإله خلصينا

ايتها البتولُ، كوني للملتجئين اليك ميناءً وحمايةً وسوراً لا يتزعزعُ وملجأة وستراً وسروراً.

المجدُ للآب والابن والروح القدس

ايتها العذراءُ، اضيئي بشعاع نورك المخبرين بحسن عبادة أنك والدةُ الإله، وأقص عنهم قتام الجهل بعيداً.

الآن وكلَ اوان والى دهر الداهرين آمين

ايتها البتولُ، إذ قد تذللنا في مكان الشقاء والامراض فاشفينا . ناقلة اياناً من الاسقام الى الصحة.

وللحال:

بواجب الاستحقاق حقاً نغبط ، والدة الإله الدائمة الطوبى. البريئة من كل العيوب امّ إلهنا. يا من هي اكرم من الشاروبيم، وارفع مجداً بغير قياس من السارافيم، يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله، انك حقاً والدة الإله إياك نعظم.

ثم يبخر الكاهن المذبح والشعب او المكان الذي تقام فيه البراكليسي

فيما نحن نرتل هذه التعظيمات

يا من هي أعلى سمواً من السموات، واوفر بهاءً من المصابيح الشمسية، والمنقذةُ إيانا من اللعنة وسيدة العالم، بالتسابيح لها نكرم.

أيتها الممتلئة نعمة، من تلقاء خطايانا الكثيرة مرضتْ اجسادنا وضعفتْ نفوسنا، فإليك نلتجئ يا رجاء البائسين أنتِ اعينينا.

ايتها السيدة أم المنقذ، اقبلي تضرع عبيدك غير المستحقين لكي تتوسطي عند المولود منك، فيا سيدة العالم كوني لنا واسطة.

يا والدة الإله ذات كل تسبيح، نحن نرتل لك تسبيحاً بنشاطٍ وسرورٍ. فتوسلي مع السابق وجميع القديسين ان يرأف بنا.

حينئذ يأتي المتقدم امام صورة والدة الإله، ويرنم بهذه التعظيمة الأخيرة بصوتٍ جهير، ساجداً للأيقونة مع الشعب:

لتخرس شفاه الغير المؤمنين الذين لا يسجدون لايقونتكِ الموقرّة قائدة العميان التي صوّرها لوقا البشير الكلي الطهر.

يا معشر اجناد الملائكة وسابق الرب والرسل الاثني عشر وجميع القديسين مع والدة الإله، اصنعوا ابتهالاتٍ في نجاتنا وخلاصنا.

قدوسٌ الله، قدوسٌ القوي، قدوسٌ الذي لا يموت ارحمنا. (ثلاثاً)

المجد للآب والابن والروح القدس الان وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين

ايها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا. يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلع واشفِ امراضنا، من اجل اسمك، يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس الان وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين

ابانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الارض، خبزنا الجوهري اعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير.

الكاهن: لأن لك الملك والقدرة والمجد ايها الآب والابن والروح القدس الأن وكل أوان والى دهر الداهرين.

باللحن السادس

ارحمنا يا رب ارحمنا لأننا متحيرون عن كل جواب. فهذا التضرع نقدمه لك نحن الخطأة ايها السيد فأرحمنا.

المجد للآب والابن والروح القدس

ارحمنا يا رب، لاننا عليك اتكلنا، فلا تسخط علينا جداً ولا تذكر آثامنا، لكن انظرْ الآن بما انك متحننٌ، وانقذنا من اعدائنا، لانك انت إلهنا ونحن شعبك وكلنا صنع يديك وباسمك ندعى.

الان وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين

افتحي لنا ابواب التحنن يا والدة الإله المباركة، فإننا بإتكالنا عليكِ لا نخيب، وبكِ ننجو من كل الشدائد والأحزان، لانك أنتِ خلاصٌ لجنس المسيحيين.

طلبة الختام

وهنا يقول الكاهن بصوتٍ عالٍ:

ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب اليك فاستجب وارحم.

الجوق: على كل طلبة يرتل بالتبادل يميناً وشمالاً

يا رب ارحم (ثلاثاً)

– وايضا نطلب من اجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين وجميع الحاضرين معنا.

– وايضا نطلب من اجل أبينا ورئيس كهنتنا (…..) وكل أخوتنا في المسيح.

– وايضا نطلب من اجل الرحمة والحياة والسلام والعافية والخلاص لعبيد الله جميع المسيحيين الحسني العبادة المستقيمي الرأي الأرثوذكسيين وجميع الحاضرين ههنا، وعبيد الله الذين عمّروا وشيدوا هذه الكنيسة المقدسة والذين يصلون فيها ووكلاءها والمحسنين إليها وأفتقادهم ومسامحتهم وغفران خطاياهم.

– وايضا نطلب من اجل حفظ هذه الكنيسة المقدسة وهذه المدينة وسائر المدن والقرى من الجوع والوباء والزلازل والغرق والحريق والسيف، ومن غارات القبائل الغريبة والحروب الأهلية والميتات الفجائية، ومن اجل ان يكون إلهنا الصالح المحب البشر شفوقاً ورؤوفاً ومتعطفاً، ليصرف ويبعد عنا كل رجزٍ يثور علينا وينقذنا من وعيده العادل الذي يتهددنا ويرحمنا.

المرتلون:يا رب ارحم (اربعين صوتاً كما في صلاة الاغربنية درجاً)

إذ يرتل كل من الجوقين “يا رب ارحم” عشر ترديدات (بالمناوبة) ثم يقول الكاهن:

– وايضا نطلب من اجل ان يستمع الرب الإله صوت تضرعنا نحن الخطأة ويرحمنا.

الجوق: يا رب ارحم (ثلاثا)

الكاهن: استجب لنا يا اللٌه مُخلصنا يا رجاءَ جميع اقاصي الارض والذين في البحر بعيداً، وكن غفوراً لنا يا سيدُ كن غفوراً لنا يا سيد كن غفوراً لخطايانا وارحمنا،. لانك إله رحيم ومحب للبشر، ولك نرسل المجد، ايها الآب والابن والروح القدس الان وكل أوان والى دهر الداهرين.

الخورص: آمين .

الكاهن: المجدُ لك ايها المسيح الإلهُ يا رجاءنا المجدُ لك.

الجوق: المجد للآب والابن والروح القدس الان وكل اوانٍ والى دهر الداهرين، آمين.

يا رب ارحم(ثلاث مرات) باسم الرب بارك يا أب !

الكاهن: ايها المسيح إلهنا الحقيقي يا من قام من بين الاموات لأجل خلاصنا، بشفاعة أمك القديسة الكلية الطهارة والبريئة من كل عيب، وآبائنا الابرار المتوشحين باللٌه، والقديسين الصديقين جدي المسيح الإله يواكيم وحنه، وجميع القديسين ارحمنا وخلصنا بما انك صالح ومحب للبشر.

وهنا ترتل الطروباريات والاكسابستلاريات الاخيرة

باللحن الثاني

ايتها الصالحةُ حامي عن كل الملتجئين بايمان الى سترك العزيز، لانه ليس لنا نحن الخطأة المنحنين من كثرة السيئات وسيطاً دائماً عند اللّه في الشدائد والاحزان سواك يا أم الإله العلي، لاجل ذلك نجثو لك ساجدين، فأنقذي عبيدك من كل شدة.

أنت فرحُ كل المغمومين ونصيرةُ المظلومين، وقوتُ البائسين وعزاءُ الغرباء، وعكازُ العميان وافتقادُ السقماء، وسترُ وعضُد للمقهورين، ومعونةُ الايتام، فيا من هي أُم الإله العليّ نتوسلُ اليك يا طاهرةُ فأسرعي في نجاة عبيدك.

باللحن الثامن

ايتها السيدةُ تقبلي تضرعات عبيدك، وانقذينا من كل شدةٍ وحزنٍ.

باللحن الثاني

عليك وضعتُ كل رجائي يا والدةَ الإله، فاحفظيني تحتَ ستر وقايتك.

او ترتل هذه الاكسابستلاريات بدلاً من الطرباريات المذكورة خصوصاً في البراكلسي الكبير( وبجري اثناءها تقبيل الأيقونات)

باللحن الثاني

ايها الرسلُ اجتمعوا من الاقطار الى هنا، في قرية الجسمانية، واضجعوا جسدي، وانتَ تقبلْ روحي يا ابني وإلهي.

ايتُها البتولُ أم الرب، بما انك عذوبةُ الملائكة، وسلوةُ المحزونين، وشفيعةُ المسيحيين، اعضدينا وانقذينا من التعذيبات الابدية، نحن وجميعُ الملتجئين اليك.

ايتها العذراء اننا نصادفُك وسيطةً عند الإله المُحبّ البشر، فلا توبخي افعالنا امام الملائكة، ونصرخُ اليك طالبين ان تعينينا سريعاً.

ايتها البرجُ المرصوفُ بالذهب، والمدينةُ ذاتُ الاثني سوراً، والكرسي المنقطُ بالشمس وسدةُ المُلك، العجبُ الذي لا يدرك، كيفَ تُرضعين السيدَ.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الربُ يسوعُ المسيحُ ارحمنا وخلصنا

]]>
مديح والدة الإله الذي لا يُجلس فيه https://gocarch.info/essay/%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87/ Mon, 19 Nov 2018 08:32:00 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2697 الكاهن: تبارك الله إلهنا، كل حينٍ الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

* المجد لك يا إلهنا المجد لك *

أيها الملك السماوي، المعزّي، روح الحق، الحاضر في كلّ مكان، والمالئ الكلَّ، كنزُ الصالحات ورازق الحياة، هلمَّ واسكن فينا، وطهّرنا من كلّ دنسٍ، وخلص أيها الصالح نفوسنا.

قدوسٌ الله، قدوسٌ القوي، قدوسٌ الذي لا يموت، ارحمنا! (ثلاثاً)

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيها الثالوث القدوس، ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطَّلع واشفِ أمراضَنا، من أجل اسمك.

يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتُك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، خبزنا الجوهري أعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لِمَن لنا عليهِ، ولا تُدْخِلْنا في تجربةٍ، لكن نجّنا من الشرّير.

الكاهن: لأن لك الملك والقوة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

القارئ: آمين. يا رب ارحم (12 صوتاً)

المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين. (ثم تقال العبارات الآتية مع ثلاث مطانيات)

هَلُمَّ نسجد ونركع لملكِنا وإلهِنا.

هَلُمَّ نسجد ونركع للمسيح مَلِكِنا وإلهِنا.

هَلُمَّ نسجد ونركع للمسيح هذا هو ملكُنا وربُّنا وإلهُنا.

المزمور الخمسون

ارحمني يا الله كعظيم رحمَتِك، وكمِثل كثرةِ رأْفَتِكَ امْحُ مآثمي، اغسلني كثيراً من إِثمي ومن خطيئَتي طهِّرني، فإنّي أنا عارفٌ بإِثمي، وخطيئَتي أمامي في كلِّ حينٍ، إليكَ وحدكَ أخطأتُ، والشرَّ قدامَكَ صنعتُ، لكي تَصدُقَ في أقوالِكَ وتغلِبَ في محاكمَتِكَ. هاءنذا بالآثامِ حُبِلَ بي، وبالخطايا ولَدَتْني أمّي. لأنَّكَ قد أحببتَ الحقَّ، وأوضحْتَ لي غوامض حكمَتِكَ ومستوراتِها. تنضحُني بالزُّوفى فأطهر، تَغْسِلُني فأبيضُّ أكثر من الثلج، تُسمِعُني بهجةً وسروراً، فتبتهِجُ عِظامي الذَّليلة. اصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي، وامحُ كلَّ مآثمي. قلباً نقيّاً اُخْلُقْ فيَّ يا الله، وروحاً مُستقيماً جدِّد في أحشائي. لا تطرحني من أمامِ وجهِكَ، وروحُكَ القدُّوس لا تنزِعْهُ منّي. إِمنحني بهجة خلاصِك، وبروحٍ رئاسيٍّ اُعضدني، فأُعلِّمَ الأثَمَةَ طُرُقَكَ، والكَفرَةُ إليكَ يرجِعون. أنقِذْني من الدِّماءِ يا الله إلهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلِكَ. يا ربُّ افتَحْ شفَتَيَّ فيُخْبِرَ فمي بتسبحتِكَ. لأنَّكَ لو آثرتَ الذّبيحةُ لكنْتُ قد قرَّبتُها، لكنَّك لا تُسرُّ بالمُحرَقات.فالذَّبيحَةُ للهِ روحٌ مُنسَحِقٌ. القلبُ المتخشِّعُ المتواضِعُ لا يرذلُهُ الله. أصْلِحْ يا ربُّ بمسرَّتِكَ صِهْيَون، ولتُبْنَ أسوارُ أورُشليمَ. حينئِذٍ تُسرُّ بذبيحة البِرِّ قُرباناً ومُحرَقاتٍ، حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذبَحِكَ العجولَ.

المزمور التاسع والستون

اللهمَّ أَصغِ إلى معونتي. يا رب أسرِعْ إلى إغاثَتي. ليَخزَ ويخجَلْ الذين يلتمِسون نفسي. لِيَرتدَّ إلى الوراء، ويَخْزَ الذينَ يَبتَغونَ لي الشرَّ. ليَرجِعْ في الحالِ ويَخزَ القائلونَ لي نِعمّاً نِعمّاً! لِيَفْرحْ ويبتَهِجْ بِكَ جميعُ الذين يَبتغونَكَ يا الله. وليَقُلْ في كلِّ حينٍ مُحِبّو خلاصِكَ: ليتعظَّمِ الربُّ. أمّا أنا فمِسكينٌ وفقيرٌ. اللهُمَّ أعِنّي. أنتَ مُعيني ومُنقِذي، يا ربُّ. فلا تُبطِئْ.

المزمور المئة والثاني والأربعون

يا ربُّ استَمِعْ إلى صلاتي، وأصغِ بحقِّكَ إلى طِلبَتي، استَجِبْ لي بعدلِكَ، ولا تدخُلْ في المحاكَمةِ مع عبدِكَ، لأنَّهُ لن يتزكّى أمامَكَ حيٌّ. لأنَّ العدوَّ قد اضطهدَ نفسي. وأذَلَّ في الأرضِ حياتي، وأجلَسَني في الظُّلماتِ مثلَ موتى الدّهر. فضَجِرَت روحي في داخلي ،واضطربَ فيَّ قلبي.

تذكَّرْتُ أيّامَ القِدَمِ، وهذَذْتُ في كلِّ أعمالِكَ، وبصنائِعِ يدَيْك تأمَّلْتُ. بسطتُ إليكَ يدَيَّ، ونفسي لكَ كأرضٍ لا تُمْطَرُ. أسرِع فاستجِبْ لي يا ربُّ. فقد فَنِيَتْ روحي. لا تصرِفْ وجهَكَ عنّي، فأشابِهَ الهابطينَ في الجُبِّ. اجعَلْني في الغَداةِ مُستَمِعاً لِرحمَتِكَ، فإنّي عليكَ توكَّلْتُ. عرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أسلُكُ فيها، فإني إليكَ رفَعْتُ نفسي. أنقِذني من أعدائي يا ربُّ، فإنّي قد لجأتُ إليكَ. علِّمني أن أعملَ رِضاكَ، لأنَّكَ أنتَ هو إلهي. روحُكَ الصّالِحُ يَهديني في أرضٍ مستقيمَةٍ. من أجلِ اسمِكَ، يا ربُّ، تُحييني. بِعَدلِكَ تُخرِجُ من الحُزنِ نفسي. وبِرَحمَتِكَ تستأصِلُ أعدائي. وتُهلِكُ جميعَ الذين يُحزِنونَ نفسي، لأنّي أنا عبدُكَ.

ذكصولوجيا

المجدُ للهِ في العلى، وعلى الأرضِ السّلام وفي النّاسِ المسرَّة. نسبِّحُك نباركُكَ، نسجُدُ لكَ نُمجِّدُكَ، نشكُرُكَ لأجلِ عظيمِ جلالِ مجدِكَ. أيُّها الربُّ الملكُ، الإلهُ السماويُّ الآبُ الضّابِطُ الكلّ، أيها الربُّ الابنُ الوحيدُ يسوعُ المسيحِ، ويا روحَ القدُسِ.

أيُّها الربُّ الإلهُ، يا حمَلَ اللهِ، يا ابنَ الآبِ، يا رافِعَ خطيئَةَ العالم ارحمنا، يا رافِعَ خطايا العالَم. تقبَّلْ تضرُّعنا أيها الجالِسُ عن يمينِ الآبِ وارحمنا. لأنَّكَ أنْتَ وحدكَ قدُّوسٌ، أنتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيح، في مجدِ اللهِ الآبِ آمين. في كلِّ يومٍ أبارِكُكَ وأُسبِّحُ اسمَكَ إلى الأبدِ وإلى أبدِ الأبد. يا ربُّ ملجأً كنْتَ لنا في جيلٍ وجيل، أنا قلْتُ يا ربُّ ارحمني واشْفِ نفسي لأني قد أخطأْتُ إليكَ. يا ربُّ إليكَ لجأتُ، فعلِّمني أن أعملَ رِضاك، لأنَّك أنْتَ إلهي، لأنَّ من قِبلِكَ هي عينَ الحياة، وبنورِكَ نعاينُ النور. فابسط رحمتكَ على الذينَ يعرفونَكَ. أهِّلنا يا ربُّ أن نُحفَظَ في هذهِ الليلة بغيرِ خطيئَةٍ. مباركٌ أنت يا ربُّ إله آبائنا ومُسبَّحٌ ومُمَجَّدٌ اسمُكَ إلى الأبدِ آمين. لتكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علينا، كمِثلِ اتِّكالِنا عليك. مباركٌ أنتَ يا رب، علِّمني وصاياك، مباركٌ أنتَ يا سيِّد، فهِّمني حقوقك، مباركٌ أنت يا قدوس، أنرني بعدلِكَ. يا ربُّ رحمتُكَ إلى الأبدِ، وعن أعمال يدَيْكَ لا تُعرض. لكَ ينبغي المديح، بكَ يليقُ التّسبيحُ، لك يجب المجدُ، أيُّها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين آمين.

ثم نقول

أُؤْمِنُ بإلَهٍ واحِدٍ، آبٍ ضابِطُ الكُلِّ، خالِقِ السماءِ والأَرضِ، كُلِّ ما يُرى وما لا يُرى. وبِرَبٍ واحِدٍ يسُوعَ المسيحِ، ابنِ اللهِ الوَحيدِ، المولودِ منَ الآبِ قبلَ كُلِّ الدُّهورِ، نورٍ من نورٍ، إلهٍ حقٍّ منْ إِلهٍ حقٍّ، مولودٍ غيرِ مَخْلوقٍ، مُساوٍ للآبِ في الجوهَرِ، الذي بِهِ كانَ كُلُّ شيءٍ. الذي مِنْ أَجلِنا نَحنُ البَشَرِ، ومِنْ أجْلِ خلاصِنا نَزَلَ مِنَ السَماءِ وتَجَسَّدَ منَ الرّوحِ القُدُسِ، ومِنْ مَريَمَ العَذراءِ وتأَنَّسَ، وصُلِبَ عنّا على عَهْدِ بيلاطُسَ البُنْطيّ، وتَألَّمَ وقُبِرَ، وقامَ في اليومِ الثالثِ على ما في الكُتُبِ. وصعِدَ إلى السماءِ وجلسَ عن يمينِ الآبْ. وأيضاً يَأتي بِمَجْدٍ ليَدينَ الأحياءَ والأمواتَ، الذي لا فناءَ لمُلكِهِ. وبالرّوحِ القُدُسِ، الربِّ المُحيي، المُنْبَثِقِ مِنَ الآبِ، الذي هو معَ الآبِ والابنِ، مَسجودٌ له ومُمَجَّد، الناطقِ بالأنبياءِ. وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدَّسَةٍ رسوليةٍ. وأعتَرفُ بمعموديةٍ واحدةٍ لمغفِرَةِ الخطايا. وأَتَرَجّى قيامَةَ الموتى، والحياةَ في الدهرِ الآتي. آمين.

بواجب الاستئهال حقاً نُغبِّطُ، والدةَ الإله الدّائمةَ الطّوبى، البريئةَ من كلِّ العيوبِ أمَّ إلهِنا. يا مَنْ هي أكرمُ من الشاروبيمِ، وأرفعُ مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، التي بغير فسادٍ ولدَتْ كلمةَ الله، حقاً أنَّك والدةُ الإله، إيّاكِ نُعظِّم.

طروبارية باللحن الثامن

إنَّ غيرَ المتجسِّدِ لما أخَذَ في معرفتِهِ ما قد أُمِرَ بهِ سريّاً، حضرَ مُسرِعاً نحو بيتِ يوسفَ قائلاً للتي لم تعرِفْ زواجاً: إنَّ الذي بانحداره طأطأَ السّماوات، يوسَعُ بجُملَتِهِ فيكِ خلوّاً من استحالَةٍ، الذي إذ أُشاهدهُ في حَشاكِ آخذاً صورةَ عبدٍ، أنذهِلُ صارِخاً نحوكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها.

* الأودية الأولى. باللحن الرابع. ارمس *

“أفتحُ فمي فيمتلئُ روحاً، وأُبدي قولاً فائضاً نحو الأمِّ الملكة، وأَظْهَرُ مُعَيِّداً للموسمِ بابتهاجٍ، وأترنَّمُ بعجائبها مسروراً”.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

لما شاهدَكِ رئيسُ الملائكةِ العظيمُ يا نقيّة، أنكِ مصحفٌ للمسيح حَيٌّ مختومٌ بالروح، هتفَ نحوكِ قائلاً: إفرحي يا مسكِنَ الفرحِ والسرور، يا مَنْ بها تَنحلُّ لعنةُ الأمِّ الأولى.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيتُها العذراءُ عروسُ الله، يا إصلاحَ آدمَ وتقويمَهُ. إفرحي يا مَنْ أماتَتِ الجَحيم يا بريئةً من كلِّ عيب. إفرحي يا بَلاطاً للملكِ الوحيد. إفرحي يا عرشاً ناريّاً للضابطِ الكُلْ.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

السَّلامُ عليكِ يا مَنْ وحدَها أفرَعَتِ الوردةَ العادِمَةَ الذُّبول. إفرحي يا مَن ولَدَتِ التُّفاحةَ الزكيّةَ العَرفِ، لمَشامِ مَلِكِ الكل. إفرحي يا مَن لم تعرفْ زواجاً. السلامُ عليكِ يا خلاصَ العالَم.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

إفرحي يا ذَخيرةَ النَّقاوة. إفرحي يا مَن بِها نهضنا من سَقطَتِنا. إفرحي أيَّتُها السَّيدة، يا سَوسَناً لذيذَ التَّنسُّمِ مُعطِّراً المؤمنين، وبَخُوراً زكيَّ الرّائحة، وطيباً جزيلَ الثَّمَن.

* الأودية الثالثة . ارمس *

يا والدةَ الإله بما أنَّكِ الينبوعُ الحيُّ المتدفِّقُ بسخاءٍ وطِّدينا نحن المنشدينَ تسابيحَكِ، المُلتئِمينَ محفِلاً روحيّاً، وفي مجدِكِ الإلهي، أهِّلينا لأكاليلِ المجدِ والشَّرف.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيَّتها السيدة يا مَن أنْبَتَتِ السُّـنبُلَةَ الإلهيّةَ بوُضوحٍ، كحلقَةٍ غيرِ مَفلوحَةٍ. إفرحي يا مائدةً حَيّةً حاويةً خُبزَ الحياة. إفرحي يا ينبوعاً للماءِ الحيِّ لا يَنْضُبْ.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

السّلامُ عليكِ أيّتُها العِجْلَة التي ولدَتْ للمؤمنين العجلَ البريء من العيوب. إفرحي ايتها النَّعجةُ التي حملَتْ حَمَلَ اللهِ الرّافِعَ خطايا العالَمِ بأسرِه. إفرحي يا اغتفاراً حارّاً.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

إفرحي يا صُبحاً مُنيراً، يا مَن وحدَها جلَبَتْ لنا المسيحَ الشَّمس. السلامُ عليكِ يا مسكِنَ النّور. إفرحي يا مُزيلةَ الظَّلام وماحِقةً قتامَ الجنِّ المُدلهمِّ بالكليّة.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

إفرحي أيّتها البابُ وحدَكِ الذي فيهِ اجتازَ كلمةُ اللهِ وحدهُ. إفرحي يا مَن سحقَتْ بمولِدِها أبوابَ الجحيمِ وأمخالَهُ. إفرحي يا دُخولَ المخلَّصين الإلهي. السلامُ عليك أيتها السيدة، ذاتُ كلِّ تسبيح.

* الأودية الرابعة . ارمس *

إنَّ يسوعَ الفائقَ التَّألُّه، الجالِسَ بمجدٍ على سُدَّةِ اللاهوت، قد وَرَدَ على سحابَةٍ خفيفة، وخلَّصَ بقبضتِهِ غيرِ الفاسدة الصّارِخينَ نحوَهُ: المجدُ لقدرَتِكَ أيُّها المسيح.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

نهتِفُ إليكِ بأصواتِ النَّشائد بإيمانٍ يا ذاتَ كلِّ تسبيحٍ قائلين: السّلامُ عليك يا جبلاً سميناً، مجبَّناً بالروح. إفرحي أيّتها المنارَةُ والجرَّةُ الحاملةُ المَنّ، المُحلِّي حواسَ الحسَني العبادة.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيتها السيدةُ الطاهرة، يا اغتفارَ العالم. إفرحي أيتها السُّلمُ المصعِدَةُ الكلَّ بالنِّعمةِ من الأرضِ إلى السماء. إفرحي يا جسراً ناقلاً بالحقيقة، من الموتِ إلى الحياة، جميعَ الذين يُسبِّحونَكِ.

أيتها الفائقُ قدسُها والدة الإله خلصينا

إفرحي أيتها الطاهرة، يا مَن هي أرفعُ سموّاً من السماوات. إفرحي يا مَن حملَتْ في أحشائها أساسَ الأرضِ من غيرِ مشقَّة. السلامُ عليكِ يا حلَزونَةً قد صبغَتْ بدِمائها بِرْفيرَةً إلهيّةً لمَلِكِ القوات.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

السّلامُ عليكِ أيتها السيدة، التي ولدَتْ واضعَ النّاموسِ الذي يَمحو آثامَ الكلِّ مجّاناً. إفرحي يا عُمقاً لا يُدرَكْ، وعلوّاً لا يوصَفْ. إفرحي يا مَن لم تعرِف زواجاً التي بها تألَّهنا.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أيتها البتولُ إياكِ نسبِّح، يا من ضَفرَتْ للعالَمِ الإكليلَ الذي لم تَضْفِرْهُ يدٌ، هاتفينَ نحوكِ: إفرحي يا حصناً وسوراً وثباتاً وملجأً شريفاً للجميع.

* الأودية الخامسة . ارمس *

أيتها البتولُ التي لم تعرفْ زواجاً، إنَّ البرايا بأسرها قد انذهلَتْ مِن مجدِكِ الإلهي، لأنّكِ حمَلْتِ في حشاكِ إلهَ الكُل، وولدْتِ الابنَ غير المحدودِ في زمَن، ومَنحتِ الخلاص لجميعِ الذين يسبحونكِ.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيّتها البريئةُ من كلِّ عيب، يا مَن ولدَتْ طريقَ الحياة وخلَّصتِ العالم من طوفانِ الخطيئة. إفرحي يا عروسَ الله، يا خَبَراً ونبأً عظيماً. إفرحي يا مَسكِناً لسيِّد الخليقة.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيتها الطاهرة، يا قُوَّةَ البشرِ وثباتَهم. والمكانَ المقدَّسَ للمجد، وإماتَةَ الجحيمِ والخِدرَ الكلِّي الضياء. إفرحي يا فرحَ الملائكة. إفرحي يا معونةَ الطالبينَ إليك بإيمانٍ.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي أيتها السيدة، يا مركَبَةً ناريَّةً للكلمة. يا فِردوساً حيّاً حاوياً في وسَطِهِ الربَّ عودَ الحياة، الذي حلاوتهُ تُحيي السّاقطينَ في الفساد إذا تناوَلوا مِنه بإيمانٍ.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

نحنُ الذين تأيَّدنا بقوتِكِ نهتفُ إليكِ بإيمانٍ قائلين: إفرحي يا مدينةَ مَلِكِ الكل، التي فيها قيلَتِ المدائِح الواجبُ سَماعُها. إفرحي يا جبلاً لم يُقتطَع منه، وعمقاً لا قرارَ لهُ أصلاً.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

إفرحي أيتها الطاهرة، المسكَنُ الَّرحبُ للكلمة، والصَّدَفةُ التي أبرزَتِ اللؤلؤةَ الإلهية. إفرحي يا والدةَ الإله الأعجوبةَ الكلِّيةَ التي صالحَتْ مع الله، كلَّ الذين يغبِّطونها دائماً.

* الأودية السادسة . ارمس *

هَلُمَّ أيها المتألِّهو العقول، لِنصفِّق بالأيدي مُقيمينَ هذا العيدَ الإلهيَّ الكليَّ الإكرام، الذي لِوالدةِ الإله ونُمجدِ الإله الذي وُلِدَ منها.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي يا خِدراً للكلمة بريئاً من الدنس، وعلَّةَ تألُّهِ الكل، يا كليَّةَ الطهارة وكرزَ الأنبياء. إفرحي يا فخرَ الرسلِ وزينتَهم.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

لقد قطرَ منكِ الندى الذي أخمَدَ لهيبَ كَثْرَةِ الآلهة، لذلك نهتِفُ إليك قائلين: إفرحي أيتها البتولُ الجَزَّةُ المندّاة التي سبقَ جِدْعَونُ فعايَـنَها قديماً.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

ها إنَّنا نهتِفُ نحوكِ بالسّلام، فكوني لنا ميناءً ومَلْجأً نحن الغارقينَ في بحرِ الأحزان وشُكوكِ المحاربْ ومعاثِرِهِ بأسرِها.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

يا علَّةَ الفرح، أنعِمي على فِكرِنا لنصرُخَ إليكِ: إفرحي أيّتها العُلَّيقةُ غيرُ المُحْتَرِقة، والسّحابَةُ الكليَّةُ الضِّياء، التي تُظلِّلِ المؤمنينَ دائماً.

* الأودية السابعة . ارمس *

إنَّ الفتيَةَ المتألِّهي العقول، لم يَعبُدوا الخليقةَ دون الخالق، بل وطِئوا وَعيدَ النّارِ بِشجاعةٍ فرتَّلوا فرحين: أيها الفائقُ التسبيح، مباركٌ أنتَ يا إلَهَ آبائنا.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

نهتِفُ نحوكِ بالتسابيح قائلين: إفرحي يا مَركَبَةً للشَّمسِ العقليَّة، يا كَرمَةً حقيقيَّةً قد أَيْنَعَتِ العُنقودَ البالِغ، القاطِرَ الخمرَةَ المُفرِّحة نُفوسَ الذينَ يُمجِّدونَكِ بإيمانٍ.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

إفرحي يا عَروسَ الله، يا مَنْ ولدَتْ شافيَ البشر. إفرحي أيتُها العصا السرِّية المُفرِعةُ الزَّهرةَ التي لا تذبُلْ. إفرحي أيتها السيدة التي بها نمتَلِئُ فرحاً ونَرِثُ الحياة.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

أيتها السيدة إنَّ ألسنةَ الخُطباءِ الفصيحة تُقصِّرُ عجزاً عنِ التحدُّثِ في تسابيحِكِ، لأنَّكِ سَمَوْتِ على السيرافيم بمولدِكِ المسيحَ المَلِك. فإليهِ ابتَهِلي أن ينقذَ الآنَ مِن كلِّ مَضَرَّةٍ الساجدينَ لكِ بإيمان.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

أيَّتُها النَّقيَّة، إنَّ الأقطارَ تمدحُكِ مُغبِّطةً إيّاكِ وصارِخةً نحوكِ: إفرحي أيتها الدُّرْجُ الذي فيهِ رُقِّمَتِ الكلِمَةُ بإصبعِ الآب. فإليهِ ابتهلي يا والدةَ الإله أن يكتُبَ عبيدَكِ في مِصْحَفِ الحياة.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

يا والدةَ الإلهِ النقيَّة إنّنا نبتهلُ إليكِ نحنُ عبيدَكِ ونحني رُكبَةَ قلبِنا فأميلي أُذْنَكِ وخلِّصينا نحنُ الغارقينَ في بحرِ الأحزان، واحفظي مدينتِك من جميعِ غوائِلِ الأعداء.

* الأودية الثامنة . ارمس *

إنَّ مَولدَ والدةِ الإله، قد حَفِظَ الفِتيةَ الأطهارِ في الأتونِ سالمين، إذْ كانَ حينئذٍ مَرسوماً وأمّا الآن فقد حصلَ مفعولاً، وهوَ يُنهِضُ المسكونةَ بأسرها إلى الترتيلِ هاتفة: سبحوا الرب يا جميعَ أعمالهِ، وزيدوهُ رِفعةً مدى الدهور.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

أيتها النقيّة، لقد قبِلْتِ في حشاكِ الكلمة، وحمَلْتِ الضَّابِطَ الكل، وغذَّيْتِ باللبن المغذّي بإشارتِهِ كلَّ المسكونة. الذي نُرتِّلُ لهُ هاتفين: سبِّحوا الرب يا جميعَ أعمالِهِ وزيدوهُ رِفعةً مدى الدُّهور.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

أيتُها البتولُ القدّيسةُ البريئةُ من الفساد. إنَّ مُوسى أدرَكَ في العُلَّيقةِ سرَّ ولادَتِكِ العظيم. والفِتيَةَ سبقوا فَرَسموا ذلكَ بأجلى بيانٍ، بانتِصابِهم في وسطِ النَّار، وعدمِ احتراقِهم. لذلكَ نسبِّحُكِ مدى الدُّهور.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

أيَّتها الفتاةُ مَسكِنُ النور، إنّنا نحن الذينَ تعرَّيْنا بالخديعةِ قديماً، قد تسربَلنا بمولدِكِ حُلَّةَ عدمِ الفساد، والجالسينَ في ظلامِ السَّقطات قد أبصرنا النّور. لذلكَ نسبِّحُكِ مدى الدهور.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

أيّتها البتولُ إنَّ الأَمواتَ بِكِ تحيا، لأنَّكِ ولدْتِ الحياةَ ذاتَ الأقنوم، والخُرسُ قَبْلاً يُصبحونَ حسَني النُّطق، والبُرصُ يَطهُرون، والأمراضَ تُقصى، وزُمرةَ الأرواحِ التي في الجَوّ تُغلَبُ مُنهَزِمَة بكِ يا خلاصَ البشر.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

إفرحي ايَّتها النقيّة الكليّةُ البرَكات، التي ولدَتِ الخلاصَ للعالَم، يا مَنْ بها ارتَقَيْنا من الأرضِ إلى العَلاء. إفرحي يا سِتراً وثباتاً وسوراً وحِصناً للمُرتِّلين: سبِّحوا الرب يا جميعَ أعمالِهِ وزيدوهُ رفعةً مدى الدُّهور.

* الأودية التاسعة . ارمس *

كلُّ الأرضيين فليبتَهِجوا بالروح حاملينَ المصابيح. وطبيعةُ العقليينَ غير الهيوليين فلتَحْتَفِلْ معاً، مُعيِّدَةً لمَوْسِمِ أمِّ الإلهِ الشَّريفِ وهاتفة: إفرحي يا والدةَ الإلهِ النَّقيّة الدائمةَ البتوليّة، والكليَّةَ الطوبى.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

أيَّتها الفتاة، أنقِذينا منَ التَّجاربِ والسَّبْي البربري، ومن كلِّ ضربَةٍ أُخرى وارِدَةٍ إلينا نحنُ البشرَ الخاطئين، لكي نصرُخَ إليكِ بالسّلامِ نحنُ المؤمنين الذينَ بكِ صِرنا مُشارِكين الفرحَ السَّرمَدي.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

لقد ظهرتِ لنا أيّتها النقيّة إستِنارةً وتثبيتاً. لذلكَ نهتفُ إليكِ قائلين: إفرحي يا كوكباً لا يغرُب مُدْخِلاً إلى العالَمِ الشَّمسَ العظيمة. إفرحي يا مَن فتَحَتْ عَدْناً المُغلقة. إفرحي يا عَموداً ناريّاً يقودُ البشرَ إلى الحياة العلويّة.

أيتها الفائقُ قدسُها والدةُ الإله خلصينا

لِننتَصِبْ بورَعٍ في بيتِ إلهِنا ونهتِفْ قائلين: إفرحي يا سيِّدَةَ العالم، إفرحي يا مريمُ سيِّدَتَنا أجمعين. إفرحي يا مَن هيَ وحدها جميلَةٌ في النِّساء وبريئَةٌ من العيب. إفرحي يا إناءً مُتَقبِّلاً فيهِ الطيبَ الذي لا يُهراقُ، مُهراقاً عليكِ.

المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدس

إفرحي أيّتها الحمامَةُ التي ولدَتِ الرَّحيم. إفرحي يا دائِمَةَ البتوليّة، يا فخرَ جميعِ الأبرار وإكليلَ المُجاهدين. إفرحي يا زينةً إلهية لجميعِ الصدِّيقينَ. إفرحي يا خلاصنا نحنُ المؤمنين.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أشفِقْ اللَّهمّ على ميراثِك، وتغاضى الآن عن كلِّ خطايانا. إذ عِندكَ مَن يستعطِفُكَ إلى ذلك، التي ولدتْكَ على الأرضِ بغيرِ زرعٍ، لمّا شئتَ بعظيمِ رحمَتِك أن تتصوَّرَ بالغريبِ أيُّها المسيح.

القـنداق باللحن الثامن

إني أنا مدينَتِكِ يا والدةَ الإله، أكتُبُ لكِ راياتِ الغَلَبة، يا جُنديَّةً مُحامية، وأقدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقِذَةٍ منَ الشَّدائد. لكنْ بما أنَّ لكِ العزَّةَ التي لا تُحارَب، أعتقيني من صنوفِ الشَّدائِد، حتى أصرخَ إليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها.

ثم هذه الأبيات الستّة الآتية:

(الدور الأول)

1- إنَّ الملاكَ المتقدِّم أُرسِلَ من السّماء ليقولَ لوالدَةِ الإله إفرحي (3). فلمّا عاينَكَ يا ربُّ متجسِّداً مع الصوتِ غيرِ المتجسِّد/ اندهشَ، وانتصبَ صارخاً نحوها هكذا:

إفرحي يا مَنْ بها يُشرِقُ السرور، إفرحي يا مَن بها تَضمحِلُّ اللعنة*

إفرحي يا استعادَةَ آدَمَ الساقِطْ، إفرحي يا نجاةَ حوّاءَ من البُكاءِ والنَّحيب*

إفرحي يا عُلوّاً يَعْسُرُ الصعودُ نحوهُ بالأفكارِ البشرية، إفرحي يا عُمقاً لا تُدرِكهُ حتّى أبصارُ الملائكة*

إفرحي لأنَّكِ حصَلْتِ سُدَّةً للملك، إفرحي لأنك تحمِلينَ الضابطَ الكل*

إفرحي يا كَوكباً مُظهِراً الشمسَ، إفرحي يا بطنَ التجسُّدِ الإلهي*

إفرحي يا مَن بها تَتَجدَّدُ الخليقة، إفرحي يا مَن بها صارَ الخالِقُ طِفلاً*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

2- إنَّ القديسَة لمّا عايَنَتْ ذاتَها في غايةِ النقاوة، قالت لجبرائيلَ بجُرأةٍ: إنَّ صوتَكَ المُستَغْرَبَ يَظهَرُ في نفسي عَسِرَ القَبُول، لأنك كيف تَتفوَّهُ عن ولادةٍ مِن حَبَلٍ بغيرِ زرعٍ صارخاً:

* هـللـيلويــا *

3- إنّ البتولَ قد التمسَتْ أن تعلَمَ علْمَ ما لا يُعلَم، فهتفَتْ نحو الخادمِ قائلةً: قُل لي كيفَ يُمكن أن يولَدَ مِن أحشاءٍ نقيّةٍ ابنٌ، فأجابها ذاكَ بخوفٍ صارخاً هكذا:

إفرحي يا حافظَةً سرَّ التدبير الذي لا يوصَف، إفرحي يا إيماناً يستلزمُ الصمتْ*

إفرحي يا مُقدَّمة عجائب المسيح، إفرحي يا رأْس أوامرِهِ*

إفرحي يا سُلَّماً سماوية بها انحدَرَ الإله، إفرحي يا جسراً ناقلاً أهلَ الأرض إلى السماء*

إفرحي يا أُعجوبةَ الملائكة الذائِع صيتُها جداً، إفرحي يا جُرحاً للجنِّ يُسببُ لهم النوحُ الكثير*

إفرحي يا مَن ولَدْتِ النورَ بحالٍ لا تُوصَف، إفرحي يا مَن لم تُعْلِم أحداً عن كَيف*

إفرحي يا مَن تفوقُ معرفةَ الحُكماء، إفرحي يا مَن تُنير أذهانَ المؤمنين*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

4- إنَّ قوَّةَ العليّ ظلَّلَتْ حينئذٍ عند الحبَلِ، العادِمَةَ خِبْرةَ الزواج، وأوضَحت حشاها الحسَنَ الثمر، كحقلٍ لذيذٍ لكل المؤثرين أن يحصُدوا خلاصاً عند ترتيلهم هكذا:

* هـللـيلويــا *

5- لمّا كان للبتولِ بَطنٌ قابِلٌ للإله، بادرَتْ نحوَ أليصابات، فللحالِ لمّا شَعَرَ جنينُ هذهِ بسلامِ تلكَ، فَرِحَ وبارتكاضٍ كما بتسابيح هتفَ نحو والدةِ الإله:

إفرحي يا كرمَةً غُصنُها لا يذبُل، إفرحي يا حَقلاً ثَمَرُه لا يَفْسُد *

إفرحي يا فِلاحة القلاح المُحبِّ البشر، إفرحي يا مَن أنبتَتْ غارِسَ حياتِنا*

إفرحي يا حقلةً منْبِتَةً مراحِمَ غزيرة، إفرحي يا مائدةً حاملةً ثروةَ الغفران*

إفرحي لأنكِ أنميتِ رياضَ النعيم، إفرحي لأنكِ تُهيِّئينَ ميناءَ النفوس*

إفرحي يا بخّورَ الشفاعَةِ المَقبول، إفرحي يا مستعطِفةً لكُلِّ العالم*

إفرحي يا مسرَّةَ اللهِ بالأنامِ، إفرحي يا دالَّتَهم أمامهُ*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

6- إنَّ يوسفَ العفيفَ لمّا رآكِ أيتها البريئةُ من العيب عادمةً للزواج، ارتاب منذهلاً في داخلهِ من أفكارٍ مضطربةٍ، ظانّاً أنكِ مُختَلَسَةٌ، مباشَرَةٌ، لكنه لمّا عَرَفَ أنَّ حَبَلَكِ هو من الروح القدس صرخ:

* هـللـيلويــا *

(الدور الثاني)

7- سمِعَ الرعاةُ الملائكةَ يُسبِّحونَ حضورَ المسيح بالجسد، فبادَروا كأنَّهم إلى راعٍ، فعاينوهُ كحَمَلٍ بريءٍ من العيبِ مرتعياً في بَطنِ مريمَ، فسبَّحوها قائلين:

إفرحي يا والدةَ الحَمَلِ والراعي، إفرحي يا حظيرَةَ الأغنامِ الناطقة*

إفرحي يا حمايةً من الأعداءِ غيرِ المنظورين، إفرحي يا مِفتاحَ أبواب الفردَوس*

إفرحي لأنَّ ما في السماء يَبتهِجُ مع الأرضِ، إفرحي لأنَّ ما على الأرضِ يَتهَلّلُ مع السماوات*

إفرحي يا فمَ الرسلِ الذي لا يصمُتْ، إفرحي يا بَأْسَ المجاهِدينَ الذي لا يُغلَبُ*

إفرحي يا قاعِدَةً وثيقَةً للإيمان، إفرحي يا عرفانَ النعمَةِ البهيّ*

إفرحي يا مَنْ تعرَّتْ بها الجحيم، إفرحي يا مَنْ تسرْبَلْنا بها المجد*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

8- إنَّ المجوسَ لمّا رأَوا كوكباً مسيَّراً من الله، اتَّبَعوا نورَهُ واتَّخذوهُ كمِصباحٍ، مُستَقصينَ بهِ عن المَلِكِ المُقتَدِر، ولمّا بَلَغوا إلى مَنْ لا يُبلَغُ إليه فرِحوا هاتفين نحوه:

* هـللـيلويــا *

9- لمّا رأى فِتيانُ الكلدانيين في يدَي البتولِ الذي جَبَلَ البشرَ بيدَيْهِ وعَرفوا أنَّه السيدُ، وإِنْ كانَ قد اتَّخَذَ صورةَ عبدٍ، بادَروا إليه بالهدايا، وهتفوا بالمبارَكة قائلين:

إفرحي يا أُمَّ النجمِ الذي لا يغيب، إفرحي يا فجْرَ النهارِ السِّري*

إفرحي يا مَنْ أطفأَتْ أَتونَ الضلالة، إفرحي يا استنارةَ مُسارّي الثالوث*

إفرحي يا مَنْ أخرجَتِ المغتصِبَ العادمَ الإنسانية عن الرئاسة، إفرحي يا مَن أظهَرتِ المسيح المحبَّ البشر*

إفرحي يا مَن خلَّصَتْنا من اعتقادِ البربر، إفرحي يا مَن أنقذَتْنا من حمأَةِ الأفعال*

إفرحي يا مَن كفَّتِ السجودَ للنار، إفرحي يا مُنجِّيَةً من سعيرِ الأهواء*

إفرحي يا مُرشِدَةَ المؤمنين إلى العِفَّة، إفرحي يا سرورَ كلِّ الأجيال*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

10- إنَّ المجوسَ لما صاروا كارِزين متوشِّحينَ بالله، عادوا إلى بابلَ إذ قد أكمَلوا وحيَكَ، وكرزوا للكلِّ أنّكَ المسيح، وأهملوا هيرودُسَ كمَنْ يَهذي غيرَ عالِمٍ أن يُرتِّلَ:

* هـللـيلويــا *

11- لمّا أطلَعتَ نورَ الحقِّ في مِصرَ، طردتَ ظلامَ الباطِلِ. لأنَّ أصنامها لم تحتَمِلْ قُدرتِكَ أيها المخلص فسقَطَتْ وهوَتْ. والذين خَلُصوا من عبادَتِها هتفوا بوالدة الإله قائلين:

إفرحي يا نهوضَ البشر، إفرحي يا سقوطَ الأبالسة*

إفرحي يا مَن وطِئتْ ضلالَةَ الخديعة، إفرحي يا مَن فَضَحَتْ غِشَّ الأصنام*

إفرحي يا بحراً غرَّقَ فِرعَونَ العقليّ، إفرحي يا صخرةً روَّتْ العِطاشَ إلى الحياة*

إفرحي يا عموداً ناريّاً مُرشِداً الذين في الظلام، إفرحي يا سِتراً للعالمِ أوسعَ مِن الغمام*

إفرحي يا غذاءً بدلاً مِن المنّ، إفرحي يا خادمة النعيمِ المقدَّسْ*

إفرحي يا أرضَ الميعادِ، إفرحي يا مَن يَدُرُّ منها اللَّبَنُ والعسل*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

12- لمّا كانَ سِمعانُ عتيداً أن ينتَقِلَ من هذا الدَّهرِ الحاضرِ الخدَّاعِ دُفِعْتَ إليهِ كطفلٍ، ولكنَّكَ عُرِفْتَ مِنْهُ أنَّكَ إلهٌ تامٌّ أيضاً. فلذلِكَ ذَهِلَ من حِكمَتِكَ التي لا توصَفُ صارخاً:

* هـللـيلويــا *

(الدور الثالث)

13- إنَّ الخالقَ لمّا تجلّى علينا نحنُ خلائِقَهُ فأظهَرَ لنا خليقةً جديدةً. فقد نبتَ من بَطنٍ بلا زرعٍ، وحفِظَهُ نقياً كما كان. حتى إذا شاهَدنا المُعْجِزَة نسبِّحُها قائلين:

إفرحي يا زهرةَ عدمِ الفساد، إفرحي يا إكليلَ الإمساك*

إفرحي يا مَن تُشرقين رسْمَ القيامة، إفرحي يا مَن تُظهِرينَ سيرةَ الملائكة*

إفرحي يا شجرةً لذيذةَ الثَّمرِ يَغتذي منها المؤمنون، إفرحي يا غَرْسةً ذاتَ أوراقٍ حسنةِ الظِّلِّ يَستظلُّ بها كثيرون*

إفرحي يا مَن حمَلَتْ مُرشِدَ الضّالين، إفرحي يا مَن ولدَتْ مُنقِذَ الأسرى*

إفرحي يا شفيعةً عندَ الديّانِ العادلِ، إفرحي يا غُفرانَ الخطأةِ الكثيرين*

إفرحي يا سِربالَ الدّالةِ للعُراة، إفرحي يا وُدّاً لكُلِّ شوقٍ غالباً*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

14- إذ قد رأَينا وِلادةً غريبةً فلنَتَغَرَّبْ عن العالمِ، وننقُلْ عُقولَنا إلى السماوتِ. لأنَّ الإلهَ العليَّ لأجلِ هذا ظهرَ على الأرضِ إنساناً مُتواضعاً. لإيثارهِ أن يَجذُبَ إلى العُلوِّ الصّارخينَ له:

* هـللـيلويــا *

15- إنَّ الكلمةَ غيرَ المحصورِ كانَ بكامِلِهِ مع السُّفليين ولم يَغِبِ البتّةَ عن العُلويين، وما صارَ إنّما هو تنازُلٌ إلهيٌّ لا انتِقالٌ مكانيٌّ. وكانتِ الولادةُ من بتولٍ مُصطَفاةٍ من اللهِ سامعةٍ لهذا القول:

إفرحي يا بَلدَةَ الإلهِ الذي لا يسَعُهُ مكان، إفرحي يا باباً للسرِّ المكرَّم*

إفرحي يا خَبَراً لا يوقِنُ به الكافرون، إفرحي يا فخراً لا يشُكُّ فيه المؤمنون*

إفرحي يا مَركبةً كليَّةَ القداسةِ للجالِسِ على الشيروبيم، إفرحي يا مَنزِلاً كليَّ الجمالِ للمُستَوي على السيرافيم*

إفرحي يا جامعةَ الأضّدادِ في ذاتها، إفرحي يا مَن قرَنَتْ بين البتوليةِ والنِّفاس*

إفرحي يا مَن بها انحلَّتِ المعصِيَةُ، إفرحي يا مَن بها فُتِحَ الفردوس*

إفرحي يا مِفتاحَ ملكوتِ المسيح، إفرحي يا رَجاءَ الخيراتِ الأبدية*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

16- إنَّ الطبيعةَ الملائكيّةَ قد ذَهِلَتْ بِأسرِها من فِعْلِ تأنُّسِكَ العظيمِ. لمُشاهدَتِها الإله الذي لا يُدنى مِنهُ، إنساناً مَدنُوّاً إليهِ من الجميع. يحيا بيننا ويسمع من الكلِّ هكذا:

* هـللـيلويــا *

17- إنّنا نرى الخُطباءَ الفُصَحاءَ قد صاروا أمامَكِ كالأسماكِ لا صوتَ لهم. لأنَّهم يتحيَّرون في تفسير كيف استَطَعْتِ أن تَلِدي وتلْبَثي عذراء؟ وأمّا نحنُ فنتعَجَّبُ منَ السرِّ ونهتِفُ بإيمانٍ قائلين:

إفرحي يا إناءً لحِكمَةِ الله، إفرحي يا خِزانةَ عِنايَتِهِ*

إفرحي يا مَن أظهَرَتِ الفلاسفَةَ عادِمي الفلسفة، إفرحي يا مَن أوضحَتْ مُعلِّمي الكلامِ لا كلامَ لهم*

إفرحي لأنَّ الأشدّاءَ في المُحاوَراتِ أَمْسَوا بِكِ حمْقَى، إفرحي لأنَّ بكِ ذَبُلَ مخترعو الخَرافات*

إفرحي لأنَّكِ مزَّقْتِ تشبُّكات الأثينائيين، إفرحي لأنَّكِ أفعمْتِ شِباكَ الصَّيادين*

إفرحي يا مَن اجتذَبْتِ البشرَ من عُمْقِ الجَّهل، إفرحي يا مَن تُنيرينَ بالمعْرِفَةِ كثيرين*

إفرحي يا سفينةَ الخلاص، إفرحي يا ميناءَ سَبّاحي العمر*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

18- إنَّ مدبِّرَ الأشياءِ كُلِّها لما شاءَ أن يُخلِّصَ العالم، قَدِمَ إليه طوعاً باختيارِه. ومع أنَّه ما بَرِحَ يرعانا كإلهٍ. فقد ظَهَرَ لأجلنا إنساناً مثلَنا، ودَعا مثيلَه إليه للتمَثُّلِ به. سامعاً كإله:

* هـللـيلويــا *

(الدور الرابع)

19- إنَّكِ يا عذراءُ يا والدةَ الإلهِ سورٌ للعَذارى ولكلِِّ المُلتجئينَ إليكِ. لأنَّ صانعَ السماءِ والأرض قد صنعَكِ يا طاهرةُ وسكَنَ في حشاكِ وعلَّمَ الكلَّ أن يهتِفوا بكِ هكذا:

إفرحي يا قاعِدةَ البتولية، إفرحي يا بابَ الخلاصِ*

إفرحي يا عنصرَ إعادة الجِبلة العقليَّة، إفرحي يا مانحةَ الجُودِ الإلهي*

إفرحي لأنَّك جدَّدت مَن كانَ الحبَلُ بهم قبيحاً، إفرحي لأنَّك وعَظْتِ مسلوبي العقول*

إفرحي يا مُعطِّلةَ مُفسِدِ العقول، إفرحي يا والدةَ زارِعِ الطّهارة*

إفرحي يا خِدْرَ العُرسِ الذي بغيرِ زرْعٍ، إفرحي يا مَن ألَّفَتْ بينَ المؤمنين والربّ*

إفرحي يا مُربِّيةً صالحةً للعذارى، إفرحي يا مُزَيِّنةَ نُفوسِ الصدِّيقين زينةَ العُرس*

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

20- أيُّها الملكُ القدُّوس، إنَّ التسبيحَ كلَّهُ يَعْجِزُ مُقَصِّراً إذا ما رامَ الإِسْهابَ فلا يُساويَ كثرَةَ رأفاتِكَ الغزيرةِ. وذلكَ أنَّنا إذا قدَّمْنا لكَ تسابيحَ تُساوي الرَّملَ عدداً، لا نكونُ قد قُمْـنا بشيءٍ أهْلٍ لِمَا أَعطيتنا. نحنُ الصّارخينَ نحوَكَ:

* هـللـيلويــا *

21- إنَّنا نرى البتولَ القدّيسةَ مِصباحاً منيراً يُضيء للذين في الظّلام. لأنَّها أوقدَتِ النّور غيرَ الهيولي فترشِدُ الكلَّ إلى المعرفَةِ الإلهية وتُنيرُ العقلَ بالضّياءِ. فلتُكرَّمْ بِالهُتافِ هكذا:

إفرحي يا شُعاعَ الشَّمسِ العقلية، إفرحي يا شِهابَ النّور الذي لا يغرُب.

إفرحي يا برقاً مُضيئاً للنفوس، إفرحي يا مُذهِلَةَ الأعداءِ كرَعْدٍ.

إفرحي لأنّك تُشرقين النّورَ الكثيرَ الضياء، إفرحي لأنّكِ تُنبِعينَ النَّهرَ الكثيرَ الجَري.

إفرحي يا مَن صوَّرَتْ رسمَ البِركَة، إفرحي يا مَن أزالَتْ دنَسَ الخطيئة.

إفرحي يا مِغْسَلاً يُطَهِّرُ الضمير، إفرحي يا كأساً يُمزَجُ بها السُّرور.

إفرحي يا رائِحةَ طِيبِ المسيح، إفرحي يا حياةَ الوليمةِ السريّة.

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

22- لمّا أرادَ موفي ديونِ جميعِ البشرِ أن يَمنحَ نِعمَةً بِترْكِ الدُّيونِ القديمةِ، حضرَ بذاتِهِ إلى الذينَ أُبعِدوا عن نِعْمَتِهِ. فمزَّقَ الصكَّ المكتوبَ باليدِ، فسَـمِعَ من الكلِّ هكذا:

* هـللـيلويــا *

23- يا والدةَ الإله، بما أنَّكِ هيكلٌ حيٌّ نمدحُكِ مُرتِّلينَ بأجمعِنا لولادتِكِ. لأنَّ الربَّ الضّابطَ الكلَّ بيدِهِ قد سكنَ في بطنِكِ فقَدَّسَكِ ومجَّدَكِ. وعلَّمَ الكلَّ أن يهتِفوا نحوكِ هكذا:

إفرحي يا مِظلَّةَ الإله-الكلمة، إفرحي يا قدّيسةً أفضلَ من كلِّ القدّيسين.

إفرحي يا تابوتاً مُذهَّباً بالروح، إفرحي يا كَنزاً للحياةِ لا يفنَى.

إفرحي يا تاجاً مكرَّماً للملوكِ الحسني العِبادة، إفرحي يا فخراً مُوَقَّراً للكهنَةِ الوَرِعين.

إفرحي يا بُرجاً للكنيسةِ لا يتزعزع، إفرحي يا سوراً للمَملَكةِ لا يَنهَدِم.

إفرحي يا مَن بها يقومُ الظَّفر، إفرحي يا مَن بها يسقُطُ الأعداء.

إفرحي يا شِفاءَ جسدي، إفرحي يا خَلاص نفسي.

* إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها *

24- يا ذاتَ كلِّ تسبيحٍ، أيتها الأمُّ التي ولَدَتِ الكلمةَ، الأقدَسَ من كلِّ القدّيسين (3). تقبَّلي هذا القربانَ وأَنقِذي الكلَّ من جميعِ المصائب. وخلِّصي من العقوبةِ الأخيرةِ المُقبِلَةِ الصَّارخينَ نحوك:

* هـللـيلويــا *

ثم القـنداق

إني أنا مدينَتِكِ يا والدةَ الإله، أكتُبُ لكِ راياتِ الغَلَبة، يا جُنديَّةً مُحامية، وأقدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقِذَةٍ منَ الشَّدائد. لكنْ بما أنَّ لكِ العزَّةَ التي لا تُحارَب، أعتقيني من صنوفِ الشَّدائِد، حتى أصرخَ إليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها.

ثــم:

قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3)

المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلع واشف أمراضنا، من أجل اسمك. يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أبانا الذي في السموات، ليتقدَّسْ اسمُكَ، ليأتِ مَلكوتُكَ، لتَكُنْ مشيئَتُكَ كما في السماء كذلك على الأرض. خُبزَنا الجوهري أعطنا اليوم، واترُكْ لنا ما علينا كما نَترُكُ نحن لمَن لنا عليه، ولا تُدْخِلْنا في تجربَةٍ لكن نَجِّنا مِنَ الشرير.

الكاهن: لأن لك الملك والقوة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

القارئ: آمين. يا رب ارحم (40 صوتاً)

يا مَنْ في كلِّ وقتٍ وفي كلِّ ساعةٍ في السّماءِ وعلى الأرضِ، مسجودٌ له وممجَّد، المسيحُ الإله، الطويلُ الأَنَاةِ، الكثيرُ الرحمةِ، الجزيلُ التحنُّن، الذي يُحبُّ الصدّيقين ويَرحَمُ الخطأة، الدّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بموعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرَة، أنتَ يا ربُّ تَقبَّل مِنّا في هذه الساعةِ طِلباتِنا، وسَهِّلْ حياتَنا إلى العملِ بوصاياك. قدِّس أرواحَنا، طَهِّر أجسادَنا، قوِّم أفكارَنا، نَقِّ نيّاتِنا، نجِّنا من كلِّ حُزنٍ وشرٍّ ووجعٍ، حُطْنا بملائكتِكَ القدّيسين، حتّى إذا كُنّا بمُعسكَرِهم مَحفوظين ومُرشَدين، نَصِلُ إلى وِحْدَةِ الإيمان وإلى معرفة مَجدِكَ الذي لا يُدنَى منهُ، فإنك مبارَكٌ إلى دهرِ الدّاهرين. آمين.

يا رب ارحم (3). المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

يا مَن هي أكرمُ من الشّاروبيم، وأرفعُ مجداً بغيرِ قياسٍ من السارافيم، التي بغيرِ فسادٍ ولَدَتْ كلمةَ الله، حقاً أنكِ والدة الإله، لكِ نعظِّم.

باسم الرب بارِك يا أب.

الكاهن: ليترأف الله علينا ويباركنا، ويُضئ بوجهه علينا ويرحمنا.

القارئ: آمين. يا رب ارحم (12 صوتاً)

دعاء إلى والدة الإله الفائقة القداسة

أيتها السيدةُ الطاهرةُ العذراءُ النقية، عروسُ الله العادمةُ العيب، البريئةُ من الأدناس، يا مَن بمولِدِكِ المُعجِز اتَّحَدَ كَلمَةُ الله بالبشر، وطبيعةُ جنسِنا المُقصَاةِ أقْرَنْتِها مع السماويين. يا رجاءَ مَن ليس لهم رجاءٌ سواكِ وحدَكِ، يا مَن هي معونةٌ للمحارَبين، ونُصرَةٌ مستعِدَّةٌ للمسارعين إليها، يا ملجأ كُلِّ المسيحيين، لا ترذليني أنا الخاطئ الأثيم المتدنِّسِ بقبيح الأفكارِ والأقوالِ والأفعالِ بجملة ذاتي، والصائرِ بالعزم الخاملِ عبداً وللذات العمرِ خادماً، لكن بمَا أنك أمٌّ للإله المحبِّ البشر، تَحنَّني بتعطُّفٍ عليَّ أنا المفرّط الخاطئ، وتقبَّلي مِن شَفتَيَّ الدنستَين ما أقدِّمهُ إليكِ من الابتهال، وبالدالةِ الوالديةِ التي لكِ نحو ابنِكِ ربِّنا وسيِّدِنا ابتهلي إليهِ، لكي يفتح لي جوانِحَ محبَّتِه للبشرِ وتَحنُّنِهِ وصلاحِهِ، ويتجاوزَ عن هفواتي التي تفوق الإحصاءَ، ويَرُدَّني إلى التوبة، ويجعلني لوصاياهُ فاعلاً مختَبَراً. واحضري عندي دائماً أيتها الرحيمةُ الشفوقةُ الوادَّةُ الصلاح، أما في هذا العمرِ الحاضر فبحرارة الشفاعةِ والمعونة امنَعي عني طوارق المعاندين الرديئة، وأرشديني إلى الخلاص، وأما في وقتِ خروجِ نفسي الشقية فتداركيني من حولي، ولقتام مناظِرِ الجِنِّ الأشرار أقصي عنّي بعيداً، وأمّا في يوم الدينونة الرهيب فنجّيني من العقوبات المؤبَّدة، وأوضحيني وارثاً لشرفِ ومجدِ ابنِكِ وإلهِنا الغامضِ وَصْفُهُ، الذي أفوز بهِ بواسطتك ونُصرَتِكِ أيتها الفائقة القداسة والدة الإله سيدتي. بنعمة ابنِكِ الوحيد ربِّنا وإلهِنا ومخلِّصِنا يسوع المسيح، ومحبته للبشر، الذي يليق له كل مجدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، مع أبيه الذي لا بداءةَ له وروحِهِ الكلي قدسه، الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

دعاء آخر لربنا يسوع المسيح

وأعطنا أيها السيد إذ نحن مُنْطلقون إلى النوم راحة النفس والجسد، واحْفَظْنا من رقاد الخطيئة المُدلَهِمّ، ومن كل التذاذِ شهوات الظلام الليلية. سكِّنْ جَماحَ الأهواء، أطفئ سهامَ الشرير المُحمّاةَ الثائرَةَ علينا بِغِشٍّ. بَطِّلْ شَغَبَ أجسادِنا، وأرقِدْ كُلَّ مَعقولِنا الأرضيّ الهيولاني. وامنَحنا يا اللهُ عقلاً ساهراً، وفِكراً طاهراً، وقلباً مستيقظاً، ونوماً خفيفاً مُعتقاً من كلِّ تَخَيُّلٍ شيطاني. وأنْهِضْنا في وقت الصلاةِ ثابتين في وصاياك، ومالِكينَ على الدَّوام في ذواتِنا ذِكْرَ أحكامِكَ. وهَبْ لنا أقوالَ تماجيدِكَ طولَ الليل، لنُسَبِّحَ ونبارِكَ ونُمَجِّدَ اسمَكَ الكليَّ الإكرامِ العظيمَ الجلالِ، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدسُ الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

أيتها المجيدةُ المبارَكةُ والدةُ الإله الدائمةُ البتولية، قدِّمي صلاتَنا إلى ابنِكِ وإلهِنا، متوسلَةً إليه لكي يخلِّصَ بِكِ نفوسَنا.

الآبُ رجائي والابنُ ملجأي والروحُ القدسُ وقائي، أيها الثالوثُ القدوسُ المجدُ لك.

عليكِ وضعتُ كلَّ رجائي يا والدةَ الإله، فاحفَظيني تحت سترِ وِقايَتِكِ.

الكاهن: المجدُ لك يا إلهَنا المجدُ لك،

أيها المسيحُ إلهُنا الحقيقي، بشفاعةِ الكليةِ الطهارةِ والدتِك البريئةِ من العيبِ وآبائِنا الأبرارِ المُتَوَشِّحين بالله، والقديسَيْن الصديقَيْن يُواكيمَ وحنّةَ، جَدَّي المسيحِ الإله، وجميعِ قِدّيسيك، ارحَمْنا وخَلِّصْنا بما أنّك صالٌح ومُحِبٌّ للبشر.

ثم يَلْتَفِتُ الكاهنُ إلى الشعبِ ويَسْتَسْمِحُ ويقولُ الطِلْباتِ الآتية بينما يقولُ المرتلُ على التوالي: يا رب ارحم.

لِنُصلِّ من أجل سلامِ العالمِ*

من أجلِ المسيحيين الحسني العبادةِ الأرثوذكسيين*

من أجل تَوْفيقِ وتأييدِ الجُنْدِ المُحِبّ المسيح*

من أجل أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) وكُلِّ اخوتِنا في المسيح*

من أجل المتخلِّفين عنّا من آبائِنا وأخوتِنا*

من أجلِ الذين يُبغِضونا والذين يُحبُّونا*

من أجل الذين يَرحَمونا والذين يَخدِمونا*

من أجل الذين أَوصَوْنا نحن غيرَ المُسْتَحِقّين أن نُصلّيَ من أجلِهم*

من أجل نجاةِ المأسورين*

من أجل السائرين حسناً في البحرِ والبَرِّ والجوِّ*

من أجل المطروحين في الأمراضِ*

لنصلِّ أيضاً من أجل خِصْبِ الأرضِ بالثِّمار*

ومن أجل جميعِ السابقِ انتقالُهم من آبائِنا واخوتِنا الموضوعين هَهُنا وفي كل مكان، الأرثوذكسيين*

فلنقل من أجلهم*

القارئ: يا رب ارحم (ثلاثاً)

الكاهن: ونحن أيضاً ارحَمْنا وخلِّصنا بما أنَّكَ صالحٌ ومُحِبٌّ للبشر.

القارئ: آمـيـن.

طروبارية باللحن الثالث

إنَّ جبرائيلَ، إذ اعتَراهُ الذّهول، من بَهاءِ عُذريَّتِك وفائقِ لَمَعانِ طهارَتِك، هَتَفَ نَحْوَكِ قائلاً: يا والدةَ الإله، أيُّما مديحٍ واجِبٍ أُقدِّمُ لكِ، أو بِماذا أُسَمّيكِ، إنّني أنذهِلُ وأتحيَّر. لكنَّني كما أُمِرْتُ أَهتِفُ إليكِ: إفرحي يا مُمتَلِئةً نعمَةً.

الكاهن: بصلَوات آبائنا القديسين، أيها الربُّ يسوعُ المسيح إلهُنا، ارحَمْنا وخَلِّصْنا آمين.

]]>
مديح والدة الإله الشافية من السرطان https://gocarch.info/essay/%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86/ Sun, 18 Nov 2018 08:28:43 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2694 القنداق باللحن الثامن
إنا بتوبة، نقف لدى أيقونتك،
وبالتسبيح، نناجيك من خلالها،
نحن المؤمنين يا ملكة الكل.
فأمطرينا بالأشفية نحن العبيد،
لاجئين إلى سترك وصارخين:
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

البيت الأول
إن المتقدم في الملائكة انحدر من السماء ليقول لملكة الكل:
إفرحي! (ثلاثاً(
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا (ثلاثاً(
فلما عاينك يا ربُّ متجسّداً هتف نحوها هكذا:
إفرحي يا بدء خلاصنا.
إفرحي يا تحقيق تدبير الخالق.
إفرحي يا من تجسّد منك الإله.
إفرحي يا من صار منك غير المنظور منظوراً.
إفرحي يا من تقبلت في أحشائها رحمة سلام.
إفرحي يا من حاكت سربال البشرة للكلمة.
إفرحي يا مجداً سامياً يفوقُ إدراك العقول.
إفرحي يا منّاً سماوياً يحيي القلوب.
إفرحي يا كوكب النعمة المتألق.
إفرحي يا ينبوعاً يدفق مياهاً حية.
إفرحي يا والدة الإله، المباركة بين النساء.
إفرحي يا عذراء طاهرة ولدت المخلص.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الأول
إن الكلمة الأزليّ صار طفلاً بواسطتك يا عذراءُ مانحاً الشفاء لجميع الذين يُسبحون ولادته ويكرمونك هاتفين:
هللويا

البيت الثاني
إن البتول قد التمست أن تعلم علم ما لا يعلم ، فهتفت نحو الملاك الخادم قائلة : قل لي ، كيف يمكن لعذراء نقية أن تكون والدة العلي . فأجابها جبرائيل بخوف هاتفا:
إفرحي يا من اصطفاها العلي.
إفرحي يا سريعة الإجابة للمتضرعين إليك.
إفرحي يا كنز سلام المسيح.
إفرحي يا رجاء شعبك وقوته.
إفرحي يا مدمرة عجيبة لبلاء السرطان.
إفرحي يا شافية أسقام أخرى.
إفرحي يا مدافعة وحيدة للعالم .
إفرحي أيتها المنقذة الأكيدة من الأحزان.
إفرحي يا من تسكن البكاء والزفرات.
إفرحي يا من تفتحين أبواب الخلاص للجميع.
إفرحي يا صولجان سكان الجبل المقدس وقوتهم.
إفرحي يا عكاز المؤمنين من رهبان وعلمانيين.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الثاني
إن قوة العلي ظللتك أيتها العذراء فاقتبل الإله جسداً منك بما لا يوصف، مُظهراً إياك حقلاً لذيذاً لكل المؤثرين أن يحصدوا خلاصاً عند ترتيلهم:
هللويا

البيت الثالث
إن أيقونة “ملكة الكل” قد مُجّدت بعجب، يا والدة الإله، حينما ظهرت شافيةً. فإنك تمنحين شفاءً للمرتلين أمامها بإيمان، فتتضاعف تسابيح كهذه:-
إفرحي يا والدة النور الذي لا يعروه مساءٌ.
إفرحي يا نصر الصابرين إلى المنتهى.
إفرحي يا طبيبة أصيلة في المرض والبلايا.
إفرحي يا سوراً لا يُنتهك للأيتام والأرامل.
إفرحي يا فاتحة أبواب الفردوس.
إفرحي يا حامية المجاهدين المثقّلين بالهموم.
إفرحي يا شفيعة لخلاص المؤمنين.
إفرحي يا وسيطة لجنس المسيحيين.
إفرحي يا سُلّماً سماوية مصعدة من الأرض إلى السماء.
إفرحي يا ماءً حيّاً، ماحياً المآثم المهلكة.
إفرحي يا نعجة الحمل، حافظة قلوب الأبرياء.
إفرحي يا ستراً يقي أولاد الكنيسة.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الثالث
إذ أراد سيّدُ الكل أن يمنح حياة للعالم، مكث في حشاك النقيّ دون أن تعرفي رجلاً. فأظهرك والدة للمؤمنين، ودعاهم ليرتلوا بسلامً:
هللويا

البيت الرابع
لقد صنعت أموراً مجيدةً يا مدينة الله، بالأشفية المتدفقة من أيقونتك المقدسة، فإذ نقتبلُ جداول أشفية منعشة، يا ملكة الكل، نشكرك مرتلين:
إفرحي يا دواءً مزيلاً الأوجاع.
إفرحي يا بلسماً يخفف حمّى الأسقام.
إفرحي يا شعلة تلتهم وباء السرطان.
إفرحي يا من تنهضين من تخلّى عنهم الأطباء.
إفرحي يا من تظهرين وجهك النقي للمختارين.
إفرحي يا معتقة من قيود الخطيئة.
إفرحي يا من بك منح الانعتاقُ من الموت.
إفرحي يا من بك تبرّرت حشود المؤمنين.
إفرحي يا علواً لا تدركه الأفكار البشرية.
إفرحي يا عمقاً اختبره الكلمة وحده.
إفرحي يا من تنبّأ عنها آباء العهد القديم.
إفرحي يا مرشدة رؤساء الكهنة المتضرعين إليك.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الرابع
إذ نعرفك يا عذراءُ أنّكِ هيكلٌ فائقُ النقاوة للمخلص، نجثو أمامك أيتها النقية طالبين إليك أن تجعلينا هياكلاً لله نحن المرتلين له:
هللويا

البيت الخامس
إذ عاين أجنادُ الملائكة بين يديك جابل الإنسان بيديه، وعرفوا أنك السيدة الممجدة وحدك، مع أنك دعوت نفسك “أمةً”، اجتهدوا لخدمتك أيتها المباركة بهذا المديح:
إفرحي يا من جعلك الله أرفع من القوات الملائكية.
إفرحي يا من تملأ البسيطة بأشفية عجائبية.
إفرحي يا من تسمع تسبيحاً وتمجيداً من السماوات.
إفرحي يا من تتقبل شكراً من الأرض.
إفرحي يا من تبددين بذور الفساد من قلوبنا.
إفرحي يا قاهرة غيورةً لأحابيل الشيطان.
إفرحي يا من أفعمت وادي البكاء بالبهجة.
إفرحي يا من تحوّلين المآسي إلى عذوبة سماوية.
إفرحي يا شذاً مقبولاً عند الله.
إفرحي يا بهجة فائقة للخطأة التائبين.
إفرحي يا سلاح الحق ضد التجارب.
إفرحي يا ترس الحماية من الحروب والمحن.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الخامس
إن تلاميذ المخلص الكارزين بالله، ظهروا بأعجوبة أمامك أيتها العذراء عندما صعدت من الأرض إلى السماء، ليرتلوا بقلب واحد وفم واحد:
هللويا

البيت السادس
يا ملكة الكل إن نعمة عظيمة قد أشرقت من أيقونتك، عندما سقط أمامها دون حراك الشاب المظلم بتعاليم شيطانية، لكنه بعد أن أنقذته من قيود الظلمة، أخذ يهتف بخوف وفرح هكذا:
إفرحي يا مصلحة حياة شائنة.
إفرحي يا عزاء المعذّبين بقساوة.
إفرحي يا طاردة الحشود الشيطانية من الكنيسة.
إفرحي يا مبددة غيوم الخطيئة المدلهمة.
إفرحي يا مبيدة الفخاخ غير المنظورة.
إفرحي يا قاهرة التعويذات الشيطانية.
إفرحي يا نبراساً يقود المضللين.
إفرحي يا سحابةً تحمي البريء من مكائد الشرير.
إفرحي يا جبلاً يغذّينا بالمنّ السماوي.
إفرحي يا واد يفعمنا من تواضع المسيح.
إفرحي يا جوهرة الملكوت السماويّ النفيسة.
إفرحي يا مرآة للنور الأبدي.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق السادس
لما رغبت يا الله أن تقدم ذاتك غذاء للمؤمنين، تجسّدت من العذراء. حتى بتناولهم جسدك ودمك الثمينين، يعرفوا أنك بالحقيقة هو الله. فنحن نذهل من هذه الحكمة التي لا توصف ونصرخ:
هللويا

البيت السابع
إن الخالق عندما تناول العشاء السّري مع تلاميذه، أظهر لنا سراً جديداً. فنحن المتضرعين لملكة الكل كي تجعلنا مستحقين للقدسات الإلهية، نرتل هكذا:
إفرحي يا معطية الخبز السماوي.
إفرحي يا من حملت بالحياة الأبدية.
إفرحي يا كأساً تتحدنا بالمسيح.
إفرحي يا من تتحدين مع الله نفوسنا وأجسادنا.
إفرحي يا ملعقة ذهبية مملوءة من الأسرار المقدسة.
إفرحي يا فُلكاً نفيساً حاوياً القدسات الإلهية.
إفرحي يا مرشدة موجهة إيانا إلى الأفخارستيا.
إفرحي يا مائدة مقدسة تقدم لنا الطعام المقدس.
إفرحي يا من تقيمين المتناولين المستحقين عن يمينك.
إفرحي يا من تنقذ من جهنم محبي القداس الإلهي.
إفرحي يا قائدة الموتى نحو ينبوع الخلود.
إفرحي يا درع سلام وقوة لأولادها.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق السابع
إذ قد رأينا ولادة غريبة، فلنطرح عنا كل اهتمام أرضيّ، رافعين قلوبنا إلى فوق، لأن العليّ جاء ليدعو الذين يهتفون إليه:
هللويا

البيت الثامن
إن الكائن دوماً قبل الدهور في حضن الآب، الكلمة غير الموصوف صار إنساناً على الأرض. فالإله العظيم مجّد العذراء ونظر إلى تواضع أمته، التي تسمع هذا المديح:
إفرحي يا إناءً حاوياً الله الذي لا يحتوى.
إفرحي يا من تكشف الخالق للعالم.
إفرحي يا مدمّرة قوة الموت.
إفرحي يا شافيةً جرح آدم.
إفرحي يا كمادة شافية، تداوي الجراح الروحية.
إفرحي يا زيتاً مقدساً ماسحاً قروحاً جسدية.
إفرحي يا من تسكنين أوجاع اللواتي في الولادة.
إفرحي يا ارتياح المحتضرين من العذابات.
إفرحي يا سبب انهزام الجحيم.
إفرحي يا مبيدةً شوكة الموت.
إفرحي يا رجاءَ القيامة العامة.
إفرحي يا خلاصاً للأرثوذكسيين لا ارتياب فيه.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الثامن
لقد انذهل كل الملائكة والبشر من عظمة تجسدك الذي لا يدرك أيها الكلمة. فإذ نتحير من سرّ التقوى العظيم هذا، نصرخ إليك بخوف ورعدة شاكرين:
هللويا

البيت التاسع
يا ملكة الكل، إذ ابتُلينا بشتى الأسقام، نتلقى الشفاء بوفرة من أيقونتك المقدسة، وإذ نقتبلُ بالإيمان النعمة، بصوتٍ عظيمٍ نهتف بك:
إفرحي يا حافظة الأولاد الأصحاء.
إفرحي يا حاملة الصحة للسقماء.
إفرحي يا شفاء الأولاد المرضى.
إفرحي يا والدة الشبّان المتألمين.
إفرحي يا إنهاض المطروحين على سرير المرض.
إفرحي يا عزاء من يخافون الموت.
إفرحي يا من تعير اهتماماً لبكاء البشر.
إفرحي يا من تلحظ عويلنا.
إفرحي يا غامرة الآلام الأرضية ببهجة سماوية.
إفرحي يا صبراً خارقاً لمن تتقاذفهم العواصف.
إفرحي يا من تهيئ الفرح للباكين.
إفرحي يا من تمنح الضعفاء أجنحة صلاة.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق التاسع
إذ رغب الخالق بخلاص الطبيعة البشرية المنفسدة بالخطيئة، انحدر عليك مثل الندى على الجزة جاعلاً إياك عُلّيقة غير محترقة. وإذ أنه إلهٌ وقد صار إنساناً، نرتل له:
هللويا

البيت العاشر
أيتها العذراء الكلية الطهر، أنت سورٌ للعذارى، ولكل المجاهدين لأجل الطهارة. فالله سكن فيك، مطهّراً خليقته العاقلة، ونحن إذ قد حُررنا نهتف بك هكذا:
إفرحي يا محادثة ملتمسي الصمت.
إفرحي إكليل صائني العذرية.
إفرحي يا بداية الكمال الروحي ونهايته.
إفرحي يا مستودع الوحي الإلهي.
إفرحي يا مستهل الوصاية الثالوثية.
إفرحي يا سبب خلاص البشر.
إفرحي يا قمة لا تقترب إليها العقول المتكبّرة.
إفرحي يا ملاذاً متقبلاً القلوب المتواضعة.
إفرحي يا أنقى من السماوات.
إفرحي يا أكرم من الشيروبيم والسيرافيم.
إفرحي يا مبتهجة باستلامك الفرح من رئيس الملائكة.
إفرحي يا متعزية لأنك لمست المسيح الناهض.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق العاشر
أيتها السيدة الملكة، نحن خدامك نعجز عن تقديم عبادة نطقية للمخلّص. فمن يستطيع أن يسبّح الله، الذي أسمه كالطيب المتدفق؟ لذلك نهتف به:
هللويا

البيت الحادي عشر
أيتها العذراء، كما أن النور العظيم المشرق من العلاء، ابنك وإلهك، أشرق للجالسين في الظلمات. هكذا افتقدينا أنت، فقد غدوت شمعة على شمعدان، ابنة حاملة نور الكنيسة، معلمة إيانا أن نرتل لك:
إفرحي يا فجر الشمس العقلية.
إفرحي يا إناءً حاوياً النار الإلهية.
إفرحي يا نوراً ينسجُ لباس القديسين.
إفرحي يا مشعلاً يبدد ظلمة الشياطين.
إفرحي يا استنارة العقول الضعيفة.
إفرحي يا نور القلوب الأثيمة.
إفرحي يا يداً تنتشلنا من بحر الأباطيل.
إفرحي يا شعاعاً يرشد المخلصين إلى الملكوت.
إفرحي يا برقاً مروعاً غير التائبين.
إفرحي يا رعداً مرعباً المدمرين.
إفرحي يا استنارة الضمائر الماكرة.
إفرحي يا استعطاف الله في يوم الدينونة.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الحادي عشر
إذ رغب الرب بمنحنا نعمة، أغدق علينا معطي العهد القديم بالعهد الجديد، فبعد أن أخذنا النعمة، لا بأعمال الشريعة، بل بالإيمان الحق، ووجدنا الخلاص نرتل:
هللويا

البيت الثاني عشر
كما أن اسرائيل القديم مجّد بالصنوج خيمة العهد، التي كانت رمزاً لك، أيتها المظلة المقدسة الحقيقية، هكذا نرتل لميلادك ونمجدك الآن بالأعمال الصالحة، حتى تسمعي من الكل أقوالاً كهذه:
إفرحي يا تسبحةً مرتلة في العلاء.
إفرحي يا مزموراً مسموعاً على الأرض.
إفرحي يا خادمة مستحقة للإله الواحد.
إفرحي يا مسرّة الثالوث القدوس بتواضعك.
إفرحي يا من حملت في أحشائك من يمسك الدهور.
إفرحي يا عرشاً لضابط الكون في قبضته.
إفرحي يا سرّ الأزمنة والدهور لا يُنطق به.
إفرحي يا رجاءً ثابتاً لجميع الأمم والشعوب.
إفرحي يا بهجة قلوب الكهنة الموقرين.
إفرحي يا مستجيبة سريعة للصلوات في الكنائس والمنازل.
إفرحي يا بيت الحكمة الذي أنشأه الله.
إفرحي يا إناء الرحمة الذي اختاره الله.
إفرحي يا من تبرئُ بالنعمةِ أسقامنا

القنداق الثاني عشر
أيتها الأم، ملكة الكل، يا من حملت الكلمة الأقدس من كل القديسين (ثلاثا(
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا (ثلاثاً(
إذ تسمعين ابتهالنا الحاضر، أشفينا من جميع الأمراض المميتة، وأعتقي من الدينونة الآتية الذين يصرخون:
هللويا
هللويا هللويا هللويا

ثم يعاد البيت الأول والقنداق الأول

الطروبارية باللحن الرابع

ملكة الكل خلصي بأيقونتك
مانحة الفرح كل من يلتمسون، برغبة نعمتك
أنقذينا جميعاً، من جميع المخاطر
واحفظينا قطعياً لحِماك يبادر
فنحن دوما راجون
فيض شفاعتك

صلاة إلى والدة الإله
يا والدة الإله الممتلئة نعمة، المذهلة “ملكة الكل” لستُ أهلاً لتدخلي تحت سقف بيتي! لكن بما أنكِ والدة الإله الرحيم، تفوهي بالكلمة لتبرأ نفسي ويتشدد جسدي الواهن .وبما أن لك القدرة التي لا تقهر قولاً وفعلاً، يا ملكة الكل! تضرعي من أجلي وأحرزي لي النصر. لأمجد اسمك الفائق التمجيد دوماً، الآن وكل آن والى الدهور التي لا نهاية لها، آمين.

صلاة ثانية
أيتها الفائقة الطهر والدة الإله، يا ملكة الكل! أصغي لتنهدنا الكثير الأسى أمام أيقونتك العجائبية. تطلعي بناظرك العطوف على أولادك الذين يعانون من أمراض لا شفاء لها، الذين يسجدون أمام أيقونتك المقدسة بإيمان! وكما يحضُنُ العصفور فِراخه بأجنحته، هكذا افعلي الآن، أنتِ الحاضرة دوماً، استرينا بوشاحك الوافر الشفاء. فحيث يتلاشى الرجاءُ سيوجد رجاء خالٍ من الريب. وحيث تتغلب علينا الأحزان المريرة، سيظهر الصبر والراحة. وحيث يقطُنُ عذاب اليأس في النفس سيشرق نور الألوهية الذي لا يُنطق به! عزّي صغيري النفس، قوي الضعفاء، امنحي عذوبة واستنارة للقلوب المتألمة. اشفي شعبك المريض أيتها الملكة الكلية الرحمة! باركي أذهان أطبائنا وأياديهم، ليخدموا كأدواتٍ للطبيب الكلي القدرة، المسيح مخلصنا. نصلي أمام أيقونتك كيما تكوني حقاً ماكثة معنا أيتها السيدة الملكة. فابسطي يديك المملوءتين بالاشفية والعلاجات، يا فرح المحزونين والعزاء في المآسي. حتى إذا ما حُزنا عونك العجائبي سريعاً، يسعنا تمجيد الثالوث المعطي الحياة وغير المنقسم، الأب والابن والروح القدس إلى دهر الداهرين، آمين.

منشورات دير رقاد والدة الإله – حمطورة 2005

]]>
خدمة عيد الميلاد المجيد https://gocarch.info/essay/%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%af/ Sat, 17 Nov 2018 08:27:57 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2693 صلاة السحر
الكاهن: تبارك الله إلهنا، كل حين، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين .
الشعب: آمين .
الكاهن: المجد لك يا إلهنا المجد لك .
أيها الملك السماوي المعزي، روح الحق، الحاضر في كل مكان، والمالئ الكل، كنز الصالحات ورازق الحياة، هلم واسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا .
قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، ارحمنا. (ثلاث مرات)
المجد للآب والآبن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
أيها الثالوث القدوس، ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلع واشف أمراضنا، من أجل اسمك.
يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.
المجد للآب والآبن والروح القدس،الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، خبزنا الجوهري اعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير.
الشعب: آمين .
ثم ترنم الطروباريات الآتية:
خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك. وامنح ملوكنا المؤمنين الغلبة على البربر. واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.
المجد للآب والآبن والروح القدس
يا من ارتفع على الصليب مختاراً إيها المسيح الإله، امنح رأفتك لشعبك الجديد المسمى بك، وفرح بقوتك ملوكنا المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبة على محاربيهم لتكن لهم معونتك سلاحاً للسلام وظفراً غير مقهور.
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين . آمين
أيتها الشفيعة الرهيبة غير المخذولة. يا والدة الإله الكلية التسبيح. لا تعرضي يا صالحة عن توسلاتنا. بل وطدي سيرة المستقيمي الرأي. وخلصي الذين أمرت أن يتملكوا. وامنحيهم الغلبة من السماء. بما أنك ولدتِ الإله أيتها المباركة وحدك.
الكاهن: ارحمنا يا الله بعظيم رحمتك، نطلب إليك فاستحب وارحم.
الشعب: يا رب ارحم (ثلاث مرات) [تكرر على كل طلبة]
الكاهن: وأيضاً نطلب من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين .
وأيضاً نطلب من أجل أبينا ورئيس كهنتنا (فلان) وجميع إخوتنا في المسيح.
لأنك إله رحيمٌ ومُحب للبشرِ، وإليك نرفعُ المجدَ، أيها الآبُ والآبنُ والروحُ القدُسُ، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين .
الشعب: آمين. باسم الرب بارك يا أب
الكاهن: (يعلن راسماً بالمبخرة فوق الإنجيل شكل صليب) المجدُ للثالوث القدوس الواحد في الجوهر، المُحيي، غيرِ المُنقسم. كل حينٍ الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين .
الشعب: آمين .
(وحالاً يتلو المتقدم المزامير الستة الآتية بكل تأن وورع. بينما يتلو الكاهن أفاشين السحر سراً في كتابه)
المَجدُ لله في العُلى وعلى الأرض السلامُ وفي الناسِ المَسَرة . (ثلاث مرات)
يا رب افتَح شَفَتَي فيُخبِرَ فَمِي بتَسبِحَتِكَ (مرتين)
المزمور 3
يا رب، لماذا كَثُرَ الذينَ يُحزنوني؟ كثيرونَ قاموا علي. كَثيرونَ يقولون لنفسي:لا خلاصَ له بإلهِه. أما أنتَ، يا رب، فناصري، ومَجدي، ورافعُ رأسي. بصوتي إلى الرب صَرَختُ، فاستجابَ لي مِن جَبَلِ قُدسِه. أنا رَقَدتُ ونِمتُ، ثُم قُمتُ لأن الرب يَنصُرُني. فلا أخافُ من رِبواتِ الشعوبِ المُحيطين بِي مِن حَولي. قُم يا رب، خلصني، يا إلهي، لأنكَ ضربت كل من يعاديني بلا سبب، أسنان الخطأة سحقت. للرب الخلاص، وعلى شعبك بركتك. أنا رقدت ونمت ثم قمت لأن الرب ينصرني.
المزمور 37
يا رب، لا تُوبخني بِغضبكَ، ولا تُؤدبني بسَخطِكَ. فإن سِهامكَ قد نَشَبت في وثبت علي يديك. ليس لجسدي شفاء من جراء سخطك ولا سلامة لعظامي من جراء خطاياي. لأن آثامي قد تعالت فوق رأسي، مثل حمل ثقيل قد ثقلت علي. قد أنتنت وقاحت جراحاتي بسبب جهالتي. شقيت وانحنيت إلى الغاية. واليوم كله مشيت عابساً. لأن متني قد امتلأ هواناً وليس لجسدي شفاء. شفيت وذللت جداً، وكنت أئن من تنهد فلبي. يا رب، إن مشتهاي كله أمامك، وتنهدي لم يخف عنك. قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوتي، ونور عيني أيضاً لم يبق معي. أصدقائي وأقربائي دنوا مني ووقفوا مقابلي ، وبنو جنسي وقفوا بعيداً. وأجهدني الذين يطلبون نفسي. والذين يلتمسون لي الشر تكلموا بالباطل ولهجوا بالغش طول النهار. أما أنا فكنت كأصم لا يسمع، وكأخرس لا يفتح فاه. وصرت كإنسان لا يسمع ولا في فمه تبكيت. لأني عليك، يا رب، توكلت. أنت تستجيب لي، أيها الرب إلهي. لأني قلت: لا يشمت بي أعدائي، وعندما زلت قدماي تفاخروا علي بالكلام . لأني أنا للضرب مستعد ووجعي لدي في كل حين. لأني أعترف بإثمي وأحترز من خطيئتي. أما أعدائي فأحياء وهم أشد مني، وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً. وللذين جازوني بدل الخير شراً محلوا بي، لأني ابتغيت الصلاح. فلا تهملني ، يا رب وإلهي ، ولا تتباعد عني. أسرع إلى معونتي، يا رب خلاصي. فلا تهملني يا رب وإلهي ولا تتباعد عني. أسرع إلى معونتي، يا رب خلاصي.
المزمور 62
يا الله إلهي، إليك أبتكر. إليك عطشت نفسي، وبما يفوق ذلك جسدي في أرض برية وغير مسلوكة وعديمة الماء. هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوتك ومجدك. لأن رحمتك أفضل من الحياة. لك تسبح شفتاي. هكذا أباركك مدى حياتي. وباسمك أرفع يدي. فتمتلئ نفسي ما من شحم ودسم. وبشفاه الابتهاج يسبحك فمي. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الأسحار. لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج. إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك. أما الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون إلى أسافل الأرض ويدفعون إلى أيدي السيوف، ويكونون حصصاً للثعالب. أما الملك فيسر بالله. ويمتدح كل من يحلف به. لأنه قد سددت أفواه المتكلمين بالظلم. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الأسحار. لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج. إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
هللويا هللويا هللويا، المجد لك يا الله (ثلاث مرات)
يا رب ارحم (ثلاث مرات). المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين . آمين.
(هنا يخرج الكاهن من الهيكل ويقف أمام إيقونة السيد ويتابع الأفاشين سراً)
المزمور 87
يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك. لتبلغ صلاتي إلى أمامك، أمل أذنك إلى طلبتي. فقد امتلأت نفسي من الشرور، ودنت حياتي من الجحيم. حسبت مع المنحدرين في الجب، صرت مثل إنسان ليس له معين، حراً بين الأموات. مثل الجرحى الراقدين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم عن يديك مقصون. جعلوني في جب أسفل السافلين، في ظلمات وظلال الموت. علي اشتد غضبك، وجميع أهوالك أجزتها علي. أبعدت عني معارفي، جعلوني رذالة لهم. فقد أسلمت، وما فررت. عيناي ضعفتا من المسكنة. صرخت إليك يا رب، طول النهار ومددت إليك يدي. ألعلك للأموات تصنع العجائب؟ أم الأطباء يقيمونهم، فيعترفون لك ؟ هل يخبر أحد في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك؟ هل تعرف في الظلمة عجائبك وفي الأرض المنسية عدالتك؟ أما أنا فإليك، يا رب، صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي. لماذا يا رب، تقصي نفسي، وتصرف وجهك عني؟ فقسر أنا وفي الشقاء منذ شبابي. ارتفعت اتضعت وافتقرت. على جاز سخطك، وأهوالك أزعجتني. أحاطت بي كالمياه، واكتنفتني طول النهار. أبعدت عني الصديق والقريب ومعارفي من جراء شقائي. يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك. لتبلغ صلاتي إلى أمامك، أمل أذنك إلى طلبتي.
المزمور 102
باركي، يا نفسي، الرب، ويا جميع ما في باطني اسمه القدوس. باركي، يا نفسي، الرب، ولا تنسي جميع إحساناته. الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي جميع أمراضك، الذي ينجي من البلى حياتك، الذي يكللك بالرحمة والرأفة. الذي يشبع بالخيرات مشتهياتك، فيتجدد كالنسر شبابك. الرب صانع الرحمات والحكم لجميع المظلومين. عرف موسى طرقه، وبنى إسرائيل مشيئاته. الرب رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة. ليس على الدوام يسخط، ولا إلى الأبد يحقد. لا على حسب آثامنا عاملنا، ولا على حسب خطايانا جازانا. لأنه بمقدار ارتفاع السماء عن الأرض عظم الرب رحمته على خائفيه. وبمقدار بعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيئاتنا. كما يرأف الأب بالبنين، يرأف الري بخائفيه، لأنه عرف جبلتنا، وذكر أننا تراب نحن. الإنسان، مثل العشب أيامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر. لأنه إذا هبت عليه الريح بات بلا وجود، ولا يعرف موضعه من بعد. أما رحمة الرب فمن الأزل وإلى الأبد على خائفيه. وبره على أبناء البنين، الحافظين عهده والذاكرين وصاياه ليصنعوها. الرب هيأ في السماء عرشه، ومملكته تسود على الجميع. باركوا الرب، يا جميع ملائكته، المقتدرين بالقوة، العاملين بأمره عند سماع صوت كلامه. باركوا الرب، يا جميع قواته، ويا خدامه العاملين إرادته. باركوا الرب، يا جميع أعماله، في كل موضع من مواضع سيادته. باركي، يا نفسي، الرب. في كل موضع من مواضع سيادته. باركي، يا نفسي، الرب.

المزمور 142
يا رب، استمع إلى صلاتي، وأصغ بحقك إلى طلبتي. استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، لأنه لن يتزكى أمامك حي. لان العدو قد اضطهد نفسي. وأذل في الأرض حياتي. وأجلسني في الظلمات مثل موتى الدهر. فضجرت روحي في داخلي، واضطرب في قلبي. تذكرت أيام القدم، وهذذت في كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت. بسطت إليك يدي، ونفسي لك كأرض لا تمطر. أسرع فاستجب لي، يا رب. فقد فنيت روحي. لا تصرف وجهك عني، فاشابه الهابطين في الجب. إجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك، فإني عليك توكلت. عرفني، يا رب، الطريق التي أسلك فيها، فإني إليك رفعت نفسي. أنقذني من أعدائي، يا رب، فإني قد لجأت إليك. علمني أن أعمل رضاك، لأنك أنت هو إلهي. روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك، يا رب، تحييني. بعدلك تخرج من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصل أعدائي. وتهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأني أنا عبدك.
استجبِ لي بعدلكَ ولا تدخُل في المُحاكمةِ مع عبدكَ (مرتين)
روحُك الصالح يَهديني في أرضٍ مُستقيمةٍ.
المجد للآب والآبن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، أمين.
هلليلويا هلليلويا هلليلويا المجد لك يا الله (ثلاث مرات)
يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.
الكاهن: بسلامٍ إلى الرب نطلُب.
الشعب: يا رب ارحم. [تكرر على كل طلبة]
الكاهن: من أجل السلام العلوي وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب.
من أجل سلام كل العالم، وثبات كنائس الله المقدسة، واتحاد الجميع، إلى الرب نطلب.
من أجل هذا البيت المقدس، والذين يدخلون إليه بإيمان وخوف الله، إلى الرب نطلب.
من أجل أبينا ورئيس كهنتنا (فلان)، والكهنة المكرمين، والشمامسة الخدام بالمسيح، وجميع الإكليروس والشعب، إلى الرب نطلب.
من أجل حكامنا، ومؤازرتهم ي كل عمل صالح، إلى الرب نطلب.
من أجل هذه المدينة، وجميع المدن والقرى والمؤمنين الساكين فيها، إلى الرب نطلب.
من أجل اعتدال الأهوية وخسب الأرض بالثمار، وأوقات سلامية، إلى الرب نطلب.
من أجل المسافرين براً وبحراً وجواً، والمرضى والمتألمين والأسرى وخلاصهم، إلى الرب نطلب.
من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة، إلى الرب نطلب.
أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين، فنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا المسيح الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: لأنه بك يليق كل مجد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، وكل أوان وإلى الدهر الداهرين.
الشعب: آمين.
ثم نرتل ( باللحن الرابع):
” الله الرب ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب. ”
ونعيدها بعد كل من الاسيخونات الاتية:
1- اعترفوا للرب وادعو باسمه القدوسز
2- كل الأمم أحاطوا بي وباسم الرب قهرتهم.
3- من قبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في أعيننا.
ثم نرنم هذه الطروبارية ثاث مرات ( باللحن الرابع):
ميلادًكَ أيها المسيحُ إلهُنا، قد أطلع نورَ المعرفةِ في العالم، لأن الساجدينَ للكواكِب به تعلموا مِنَ الكوكبِ السجودَ لكَ يا شمسَ العدل، وأن يعرِفوا أنكَ من مشارِقِ العُلُو أتيت، يا رب المَجدُ لكَ.
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رب ارحم .
الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين، فنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا المسيح الإله.
الشعب: لك يا رب .
الكاهن: لأن لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.
الشعب: أمين.
ثم نرنم الكاثسماطات الآتية:
باللحن الرابع
هلموا يا مُؤمنون، ننظُر أين وُلدَ المسيح. فلنَتبعِ الكوكَب، حيثُ يسيرُ والمَجوسِ مُلوكَ المشرق، فهناك الملائِكَ يُسبحونه، والرعاة بتسبيحٍ لائق، كانوا يهتفون: المجدُ في الأعالي، للذي وُلد اليومَ في مغارة، مِنَ البتولِ والدةِ الإلهِ، في بيتَ لحمَ اليهودية.
المجد للآبِ والابنِ والروحِ القدسِ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، أمين
لِم يا مَريمُ العَجَب، والذهلُ في داخلكِ؟ فتُجيبُ: لأني ولدتُ في زمنٍ ابناً فوق الأزمانِ، ولم أُدرِك كُنه حَبَلي. كيفَ ابناً ألد دونَما رَجُلٍ؟ هل ولادةٌ من غيرِ زرعٍ؟ لكن حيثُ يشاءُ الإله، كما كُتب يُغلبُ نظامُ الطبيعةِ . قد وُلدَ المسيحُ منَ البتولِ ، في بيتَ لحمَ اليهودية.
ثم نرنم البوليئليون (المزمور 134) باللحن الخامس(انظر الصفحة رقم 67). ثم نرتل هذه الكاثسما باللحن الرابع:
كيف يوُسعُ في الحشا، الذي لا يسعهُ الكُل؟ ومَن في أحضانِ الآبِ، يُحملُ من ساعِدَي أُم؟ ذا تم كما عَلِمَ وسُر وشاءَ ، فالمُنزهُ عن الجسد طَوعاً تَجَسدَ، فصارَ الكائنُ لِما لَم يكُن، مُشاركاً طينَتَنا، ولَم يَنفَصل عن جوهره. قد ولد المسيح بطبيعتين ، ليتم العالم العلوي.
المجدُ الآبِ والابنِ والروحِ القدسِ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين ، آمين
(تـــعـــــاد)
وللحال نُرتل هذه الأنديفونا باللحن الرابع:
منذ شبابي آلامٌ كثيرة تُحاربُني ، لَكِن أنتَ يا مُخلصي أُعضُدني وخَلصني. (مرتين)
يا مُبغضي صهيون اخزوا من تُجاهِ الرب، لأنكُم ستصيرونَ جافين كالعُشبِ اليابِسِ بالنار. (مرتين)
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدسِ
بالروح القُدُس كل نفسِ تحيا وتَتَنَقى مُرتفعة ولامعة بالثالوثِ الواحدِ بحالٍ شريفةٍ سِرية.
الآن وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين، آمين
بالروح القُدُس تفيضُ سواقي النعمَةِ ومَجاريها، فَتُروي البرايا بأسرِها بالحياةِ المُحيية.
بروكمينن ( باللحن الرابع)
مِنَ البَطنِِ قبلَ كَوكَبِ الصبحِ ولدتُكَ. حَلَفَ الرب ولَن يَندَم. (مرتين)
قال الرب لِرَبي: اجلس عن يميني، حتى أجعل أعداءكَ موطِئاً لقَدَمَيكَ.
من البطنِ قبل كَوكَبِ الصُبحِ ولدتُكَ. حَلَفَ الرب ولَن يندم. (مرة)
الكاهن: إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: لأنك قدوسٌ أنتَ يا إلهَنا. وفي القديسين نَستقَر وتستريحُ وإليكَ نَرفعُ المجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القدسُ الآن وكُل آوانٍ إلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين. كل نسمة فلتسبح الرب . (ثلاث مرات)
الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس، إلى الرب إلهنا نطلب.
الشعب: يا رب ارحم. (ثلاث مرات)
الكاهن: الحكمة. فلنستقم ونسمع الإنجيل المقدس. السلام لجميعكم.
الشعب: ولروحكَ.
الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ متى الإنجيلي البشيرِ والتلميذِ الطاهر(1: 18-24)
الشعب: المجدُ لكَ يا رَب، المجدُ لكَ.
الكاهن: لنصغ.
إن مولد يسوع المسيح كان هكذا: لما خُطبت مريمُ أمهُ ليوسف وجدت من قبل أن يجتمعا حبلى من الروح القدس. وإذ كان يوسف رجلها صديقاً ولم يرد أن يشهرها هم بتخليتها سراً. وفيما هو متفكر في ذلك إذا بملاك الرب ظهر له في الحلم قائلاً: يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ امرأتك مريم. فإن المولود فيها إنما هو من الروح القدس. وستلد ابناً فتسميه يسوع فإنه هو يخلص شعبه من خطاياهم.(وكان هذا كله ليتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: ها إن العذراء تحبل وتلد ابناً ويعدى عمانوئيل، الذي تفسيره: الله معنا). فلما نهض يوسف من النوم صنع كما أمره ملاك الرب، فأخذ امرأته، ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر، وسماه يسوع.
الشعب: المجد لك يارب المجد لك.
المزمور الخمسون
ارحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي. اغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي، وخطيئيتي أمامي في كل حين. إليك وحدك حطئت، والشر قدامك صنعت. لكي تصدق في اقوالك وتغلب في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها. تنضحني بالزوفى فأطهر، تغسلني فأبيض أكثر من الثلج. تسمعني بهجة وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة. إصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي. قلباً نقياً اخلق في يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي. لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني. إمنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي أعضدني. فأعلم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون. أنقذني من الدماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك. يا رب، افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحتك. لأنك لو اثرت الذبيحة، لكنت قد قربتها، لكنك لا تسر بالمحرقات. الذبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. أصلح، يا رب، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم. حينئذ تسر بذبيحة البر قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.
المجد للآب والابن والروح القدس (باللحن الثاني)
اليومَ البرايا قاطبةً، تَمتَلئُ فَرَحاً، فإن المسيحَ قد وُلدَ مِن البتول.
الآن وكل آوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين. (تُعاد)
ستيخن: يا رحيم ارحمني يا الله كعظيمِ رحمتكَ وكمثلِ كثرةِ رأفتكَ امحُ مآثمي.
ونرنم هذه الإيذيومالا:
باللحن السادس
المجدُ لله في الأعالي، وعلى الأرضِ السلام. اليومَ بيتَ لحمُ تتقبلُ الجالسَ مع الآبِ على الدوام. اليومَ الملائكةُ يُمجدون كما يليقُ بالله، الطفلَ المولودَ هاتفين: المجدُ لله في الأعالي، وعلى الأرضِ السلامُ، وفي الناسِ المسرة.
الكاهن: خلص يا اللهُ شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفات. وارفع شأن المسيحيين الأرثوذكسيين. وأسغ علينا مراحمك الغنية بشفاعات سيدتنا والدة الإله الكلية الطهارة والدائمة البتولية مريم، وبقدرة الصليب الكريم المحيي، وبطلبات القوات السماوية المكرمة العادمة الأجساد، والنبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقديسين المشرفين الرسل الجديرين بكل مديح، وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء المهنة العظماء: باسيليوس الكبير، وغريغوريوس الاهوتي، ويوحنا الذهبي الفم، وآبائنا القديسين أثناسيوس وكيرلس ويوحنا الرحيم بطاركة الإسكندرية، وأبوينا القديسين نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية، واسبيريدون أسقف تريميثوس جاورجيوس المظفر وديمتريوس المفيض الطيب، وثيوذورس التيروني، وثيوذورس قائد الجيش، والقديسين إغناطيوس وبوليكربوس السهيدين في رؤساء الكهنة، والقديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة ، والقديسين المجيدين الشهداء المتألقين بالظفر، وآبائنا الأبرار إفرام واسحق السوريين ويوحنا الدمشقي، وجميع آبائنا الأبرار المتوشحين بالله، والقديس (فلان) شفيع هذه الكنيسة المقدسة، والقديسين الصديقين يواكيم وحنة جدي المسيح الإله، والقديس (فلان) الذي يقيم تذكاره اليوم، وجميع قديسيك، نتضرع إليك، أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا.
الشعب: يا رب ارحم . ( 12 مرة)
الكاهن: برحمةِ ورأفاتِ ابنكَ الوحيد ومحبتهِ للبشر، الذي أنتَ مُباركٌ معهُ ومعَ روحكَ الكلي قُدسُهُ الصالحِ والمُحيي، الآن وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين .
الشعب: آمين .
*القنداق*
اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والأرض تقرب المغارة، لمن هو غير مقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون، والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون، لأنه قد ولد من أجلنا صبي جديدٌ الإله الذي قبل الدهور.
*البيت*
هلموا بنا نشاهد بيت لحم كيف فتحت عدناً، فنجد النعيم في مكان الخفاء. هلموا نجتني محاسن الفردوس في داخل المغارة، فإنه قد ظهر هناك أصلٌ بغير سقاية مقرعاً غفراناً. هناك وجدت بئر غير محفورة، قد اشتاق داود أن يرتشف منها قديماً. هناك بتولٌ قد ولدت طفلاً فسكن للحال ظمأ آدم وداود. فلنتقدمن إليه إذاًَ، فإنه قد ولد صبي جديدٌ: الإله الذي قبل كل الدهور.
السنكسار
في هذا اليوم الواقع في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول، تُعيد الكنيسة المقدسة لميلاد السيد المسيح بالجسد على الأرض، فيا من ولد من البتول من أجل خلاصنا، يا رب المجد لك .
* الكاطافاسيات * (باللحن الأول) [ترنم مزدوجة في العيد فقط]
*الأودية الأولى *
القانون الأول
المسيحُ وُلدَ فَمَجدوه. المسيحُ أتى من السماواتِ فاستقبِلوه. المسيحُ على الأرضِ فارتَفِعوا. رتلي للرب أيتُها الأرضُ كُلها، ويا شعوبُ سبحوهُ بابتهاجٍ لأنهُ قد تَمَجدَ.
القانون الآخر
إن السيد قد صنع معجزة فخلص الشعب لما حول قديماً أمواج البحر الرطبة إلى يابسة. وإذ وُلد الآن من فتاة باختياره جعل لنا طريق السماء مسلوكاً. وهو مساوٍ للآب وللبشر في الجوهر. فلذلك نمجده.

*الأودية الثالثة *
القانون الأول
لِنَصرُخ نحو الابن المولودِ من الآبِ قبلَ الدهُور. بدُونِ استِحالةٍ. المسيحُ الإلهُ الذي تجسدَ في آخرِ الأزمنة من البتول بغيرِ زرعٍ هاتفين: يا مَن رَفَعَ شأننا، قُدوسٌ أنتَ يا رَب.
القانون الآخر
إنعطف أيها المحسن إلى تسابيح عبيدك مزيلاً تشامخ العدو المتكبر، وأجعلنا نحن المرتلين لك منتصرين على الخطيئة، وثابتين على قاعدة الإيمان غير المتزعزعة.
*الأودية الرابعة *
القانون الأول
أيها المسيحُ المُسبح. لقد خَرَجَ قضيبٌ من أصلِ يَسى، ومنه قد نبت زهرة من جبلٍ مُظللٍ مُدغل، أيها الإله المُنزهُ عن الهيولي، فأتيتَ مُتجسداً من البتولِ التي لم تَعرِف رَجُلاً، فالمجدُ لقًِدرتكَ يا رَب.
القانون الآخر
إن حبقوق النبي قد سبق فأخبر مترمنماً عن إعادة جبلة جنس البشر. لأنه قد استأهل أن يشاهد رسم ذلك بحالٍ لا تفسر. فإن الكلمة قد خرج طفلاً جديداً من جبل البتول، لإعادة تكوين الشعوب.
*الأودية الخامسة *
القانون الأول
أيها المحب البشر ، بما أنك إله السلام، وأبو المراحم ، فقد أرسلت لنا رسول رأيك العظيم مانحاً إيانا سلامك، ولذا إذ قد اهتدينا لنور المعرفة الإلهية فنحن ندلج من الليل ممجدين لك.
القانون الآخر
أيها المسيح امنحنا غفراناً نحن المظلمين منذ الليل بأفعال الضلال. المقيمين لك الآن تسبيحاً بنشاط بما أنك المُحسن. لكي تبادر إلينا فتقيم لنا سبيلاً صالحاً. حتى إذا سلكناه نجد مجداً وشرفاً.
*الأودية السادسة *
القانون الأول
إن الحوت البحري قد قذف من أحشائه يونان. كما تقبله سالماً نظير الجنين. وأما الكلمة فلما حل في البتول، واتخذ منها جسداً. ولد حافظاً إياها بدون فسادٍ ، ولم تلحقه استحالةٌ، وحفظ والدته بدون مضرة.
القانون الآخر
إن يونان لما كان في أعماق البحر كان يتضرع أن يصعد إليك فينجو من العاصف. أما أنا فإذ قد طعنت بسهام المارد، ألتجئ إليك أيها المسيح المبيد الشرور. فتدراكني منقذاً إياي من تهاوني.

*الأودية السابعة *
القانون الأول
إن الفتية إذ قد نشأوا معاً على حسن العبادة ، مزدرين بأمر الملحد، لم يجزعوا من وعيد النار، لكنهم كانوا يرتلون وهم قائمون في وسط اللهيب: مبارك أنتَ يا إله آبائنا.
القانون الآخر
إن الفتية لما تمسكوا بمحبة ملك الكُل ، ازدروا بهذر وتجديف المغتصب المُلحد، إذ امتلأ حنقاً دفعهم إلى النار الهائلة فلم تؤذهم. فهتفوا نحو السيد قائلين: مُبارك أنتَ مدى الدهور.
*الأودية الثامنة *
نسبح ونبارك ونسجد للرب
القانون الأول
إن الأتون الندي، قد صور رسم العجب الفائق الطبيعة, لأنه لم يحرق الفتية الذين تقبلهم، كما أن نار اللاهوت لم تُحرق أيضاً مُستودع البتول الذي حلت فيه، لذلك فلنسبح مترنمين وقائلين: لتيارك الخليقة بأسرها الرب، ولتزده رفعةَ مدى الدهور.
القانون الآخر
إن الفتية لما طرحوا قديماً في النار ولبثوا بغير احتراق كانوا رسماً لمستودع الفتاة التي ولدت بما يفوق الطبيعة وهي مختومة . فهذا الأمران قد أتمتهما النعمة بعجبٍ واحدٍ ، منهضةَ الشعوب إلى التسبيح.
الكاهن: لوالدة الإله وأم النور بالتسابيح نُكرمُ مُُعظمين.
*الأودية التاسعة *
عظمي يا نفسي من هي أكرم قدراً وأرفع مجدا من الأجناد العلوية
إنني أشاهد، سراً عجيباً مستغرباً، المغارة سماءٌ، والبتول عرشاً شاروبيمياً، والمذود محلاً شريفاً، الذي اتكا فيه المسيح الإله، غير الموسوع في مكانِ. فلنُسبحه مُعظمين.
عظمي يا نفسي الإله الذي وُلد بالجسد من البتول
إن المجوس لما شاهدوا كوكباً جديداً وغريباً ظاهراً بغتةَ سائراَ سيراً مدهشاً يفوق كوكب السماء ضياءَ. استدلوا منه على المسيح الملك مولوداً على الأرض في بيت لحم من أجل خلاصنا.
عظمي يا نفسي الملك المولود في مغارةٍ
إن المجوس قالوا أين الصبي الماك المولود جديداً الذي ظهر نجمه، فإننا إنما أتينا لنسجد له؟ فهيرودس المحارب لله اضطرب وأخذ يزأر بحماقة ٍ لقتل المسيح.

عظمي يا نفسي الإله المسجود له من المجوس
إن هيرودس تحقق من المجوس عن زمان الكوكب، الذي بإرشاده اهتدوا إلى بين لحم ليسجدوا بالهدايا للمسيح الذي أرشدهم. فرجعوا إلى بلادهم مهملين هيردوس قاتل الأطفال الردئ ساخرين به.
*القانون الثاني *
اليوم البتول تلد السيد داخل المغارة
يا مَن هي بَتولٌ وأمٌ معاً، إنه لَيَعسر علينا جداً أن نَنظمَ لكَ تسابيحَ لائقةًَ بتَوَاتُرٍ. لأن الخوفَ يجعلُنا نَختار الصمتَ إذ هو أيسَرُ حيث لا خطَرَ فيه. وأما الشوقُ فيُولينا نشاطاً. فامنحينا قوةَ بِمِقدارِ مَيلِنا إليكِ.
اليومَ السيدٌ يولَدٌ كَطِفلٍ مِن أُم بَتول
(تعاد السابقة)
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس
عظمي يا نفسي عزة اللاهوت المثلث الأقانيم غير المنقسم
أيتها البتول ، أم الكلمة الظاهر جديداً منكِ . أيتها البابُ المغلقُ. إننا إذ نشاهد الرموز الظلية الغامضة قد جازت. نمجد نور الحق، ونبارك حشاك كما يليق.
الآن وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين، آمين
عظمي يا نفسي المنقذة إيانا من اللعنة
أيتها البتول إن الشعب المرضي للمسيح. إذ قد استأهل أن ينال سؤله بورود الإله، فهو يستغيث بك الآن بدموع أن يسجد لمجد ظهوره المحيي، الذي به إعادة الولادة . فإنك أنتِ توزعين النعمة أيتها الطاهرة .
عظمي يا نفسي من هي أكرم قدراً وأرفع مجداً من الأجناد العلوية
إنني أشاهد ، سراً عجيباً مستغرباًَ ، المغارة سماءً ، والبتول عرشاَ شاروبيمياَ ، والمذود محلاً شريفاً، الذي اتكأ فيه المسيح الإله، غيرُ الموسوعِ في مكانِ. فلنسبحهُ مُعظمين.
مَجوسً مع رُعاةٌ قد أتوا ليَسجُدوا للمَسيحِ المولود في بيتَ لحمَ
يا من هي بيتولٌ وأُمٌ معاَ ، إنه لَيَعسرُ علينا جداَ أن نَنظُم َ لكَ تسابيحَ لائقةَ بتواتُرٍ. لأن الخوفَ يجعلنا نختارُ الصمتَ إذ هو أيسَرُ حيث لا خطر فيه، وأما الشوقُ فيولينا نشاطاً. فامنحينا قوةً ميلنا إليكِ .
الكاهن: أبضاً وأيضاً بسلامٍ ، إلى الرب نطلب .
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم مع جميع القديسين. فلنودع ذواتنا وبعضنا بعضاًَ وكل حياتنا المسيح الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: لأنه إياك تُسبح كل قُواتِ السماوات، وإليكَ نَرفَعُ المجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروح القدس، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الشعب: آمين.
*اكسابوستلاري* (ثلاث مرات)
لَقَدِ افتَقَدَنا مِنَ العُلَى مُخَلصنا، المَشرِق للمَشارِقِ. فنحنُ مَن في الظُلمَةِ والظلال، قَد عَثَرنا على الحَق بِمَولِدِ الرَب مِنَ البتول.
*الاينوس* (باللحن الرابع)
كل نسمة فلتسبح الرب. سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.
سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.
سبحوه الله في قديسيه، سبحوه في فلك قوته
افرحوا أيها الصديقون. ويا سماوات ابتهجي. وتهللي يا جبال بميلاد المسيح. فالبتول جالسةٌ مماثلةَ الشاروبيم، حاملةَ في أحضانها الإله الكلمة متجسداً. الرعاة للمولود يمجدون والمجوس للسيد يقربون هدايا. والملائك يسبحون قائلين: أيها الرب المحجوب عن الإدراك ، المجد لك.
سبحوه بصوت البوق،سبحوه بالمزمار والقيثارة.
الآب سر مرتضياَ الكلمة صار جسداً ، والبتول ولدت إلهاً متجسداً . الكوكب يبشر، والمجوس يسجدون ، والرعاة يتعجبون، والخليقة تبتهج.
سبحوه بالطبل والمصاف. سبحوه بالاوتار وآلة الطرب (باللحن الخامس)
يا والدة الإله البتول، يا من ولدت المخلص. لقد نقضت لعنة حواء القديمة ، لأنك أصبحتِ أماً لمسرة الآب. حاملةً في أحضانكِ الإله الكلمة متجسداً. فالسر لا يحتمل فحصاَ. بل جميعنا نمجده بالإيمان فقط . صارخين معك وقائلين: أيها الرب الذي لا يدرك، المجد لك.

سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج التهليل. كل نسمةٍ فلتسبح الرب.
هَلموا نُسبح أُم المُخلص، التي ظَهَرت بعد الولادةِ أيضاً بتولاً هاتفين: افرحي أيتها المدينةُ الحيةُ للملكِ الإله، التي لَما حَل فيها المسيح صنعََََََََ خلاصاً . فنحنُ نُسبحكِ مع غَفرِئيل ، ومَعَ الرعاةِ نُمجدكِ هاتفين: يا والدة الإله تَشَفعي إلى المُتَجَسدِ مِنكِ لِيُخلصَنا.
المجد للآب والابن والروح القدس ( باللحن السادس)
لما حان أوان حضورك على الأرض. حدث اكتتاب المسكونة الأول. فحينئذٍ أزمعتَ أن تَكُتبَ أسماء َ البشرِ المؤمنين بمولدكَ . فقد صدرَ الأمرُ مِن قيصر. إذ أن مملكتكَ الأبديةَ تجددت أزليتُها. لذا نحن نقدم ما هو أفضل مِنَ الجِزيةِ المالية. أعني الأقوال اللاهوتية المستقيمة الرأي، لك أيها الإله المُخَلصُ نفوسنا.
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين . آمين (باللحن الثاني)
اليوم المسيح يولد في بيت لحم من البتول. اليوم الذي لا بدء له يبتدئ والكلمة يتجسد. قوات السماء يبتهجون والأرض تفرح مع البشر. المجوس للهدايا يقدمون والرعاة بالعجب يكرزون. وأما نحن فنهتف بغير فتور صارخين:”المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة”.
وحالاَ:
نسبحك نباركك، نسجد لك نمجدك، نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك*
أيها الرب الملك، الإله السماوي الآب الضابط الكل، أيها الرب الابن الوحيد يسوع المسيح، ويا أيها الروح القدس*
أيها الرب الإله ن يا حمل الله يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا، يا رافع خطايا العالم*
تقبل تضرعنا أيها الجالس عن يمين الآب وارحمنا*
لأنك أنت وحدك قدوسٌ، أنت وحدك الرب يسوعٌ المسيح، في مجدِ الله الآب، آمين*
في كل يوم أُباركُكَ، وأسبح اسمك إلى الأبدِ وإلى أبدِ الأبد*
أهلنا يا رب أن نحفظ في هذا اليوم بغير خطيئةٍ*
مباركٌ أنتَ يا رب إله آبائنا، ومسبحٌ وممجدٌ اسمُك إلى اَلأبدِ آمين*
لتكن يا رب رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك*
مباركٌ أنتَ يا رب علمني حقوقكَ*
يا رب ملجأ كنت لنا في جيلِ وجيل، أنا قلتٌ يا رب ارحمني واشف نفسي، لأني قد خطئت إليك*
يا رب إليك لجأت، فعلمني أن أعمل رضاكَ، لأنك أنتَ هو إلهي*
لأن من قبلك عين الحياة، وبنورك نعاين النور*
فابسط رحمتك على الذين يعرفونك*
قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، ارحمنا* (ثلاث مرات)
المجد للآب والابن والروح القدس
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين
قدوس الذي لا يموت، ارحمنا*
ثم نرتل بصوت مرتفع
قدوس الله. قدوس القوي. قدوس الذي لا يمون ارحمنا*
ثم نرتل طروبارية الميلاد:
ميلادك أيها المسيح إلهنا، قد أطلع نور المعرفة في العالم، لأن الساجدين للكواكب به تعلموا من الكوكب السجود لك يا شمس العدل وان يعرفوا أنك من مشارق العلو أتيت، يا رب المجد لك.

خدمة القداس الإلهي
الكاهن: مُباركةٌ هي مملكةُ الآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ الآنَ وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: بسلام إلى الرب نطلب. (يقول السلاميات)
الشعب: يا رب ارحم. (يكرر على كل طلبة)
الكاهن: من أجل السلام العلوي وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب.
من أجل سلام كل العالم وثبات كنائس الله المقدسة، واتحاد الجميع، إلى الرب نطلب.
من أجل هذا البيت المقدس ، والذين يدخلون إليه بإيمانِ وورعِ وخوف الله، إلى الرب نطلب.
من أجل المكرمين والخدام بالمسيح وجميع الإكليروس والشعب، إلى الرب نطلب.
من أجل حكامنا ومؤازرتهم في كل عملِ صالحِ، إلى الرب نطلب .
من أجل هذه المدينة (أو القرية) وجميع المدن والقرى والمؤمنين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب.
من أجل اعتدال الأهوية، وخصب الأرض بالثمار وأوقات سلامية، إلى الرب نطلب.
من أجل المسافرين في براً وبحراً وجواً، والمرضى والمتألمين والأسرى وخلاصهم، إلى الرب نطلب.
من أجل نجاتنا من كل ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدةٍ، إلى الرب نطلب.
أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة، سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين،لنودع ذواتنا وبعضنا بعضاَ وكل حياتنا للمسيح الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: أيها الربُ إلهنا الذي عزتهُ لا تُوصف ومجدُهُ لا يُدرك وَرَحمتُهُ لا تحَد، ومَحَبتُهُ للبَشَرِ لا تُقاس ، أنتَ أيها السيد، أطلِع بتَحننكَ علينا وعلى هذا البيتِ المُقدس، واجعَل مَرَاحِمكَ ورأفاتِكَ غَنيةً علينا وعلى المُصلين مَعَنا.
لأنك يليق كل مجدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُسُ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
*الأنتيفونا الأولى * ( باللحن الثاني)
ستبخن1: اعترف لك يا رب بكل قلبي وأحدث بجميع عجائبك.
ستيخن2: في رأي المستقيمين ومجمعهم عظيمةٌ أعمالُ الرب.
بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا.
ستيخن3: مبتغاةٌ لمشيئاته كلها.
ستيخن4: صنعه الإعتراف وعظم البهاء، وعدله يدوم إلى دهر الداهرين.
بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا.
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ، إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رب ارحم
الكاهن: أعضد و خلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة، الفائقة البركات، المجيدة سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين، فلنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: أيها الرب إلهُنا، خلصَ شعبكَ وبارِك ميراثَكَ، واحفَظ كَمالَ كنيسَتِكَ، قدسِ الذينَ يُحبونَ جَمالَ بيتكً، أنتَ امنحهُم عِوضاً مِن ذلكَ مَجداً بقُدرتكَ الإلهية، ولا تُهمِلنا نَحنُ المُتوكلينَ عَليك.
لأن لكَ العزةَ، ولكَ المُلكَ والقُدرةَ والمَجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القدُسُ، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
*الأنتيفونا الثانية* (باللحن الثاني)
ستيخن1: طوبي للرجل الذي يتقي الرب ويهوى وصاياه جداً.
ستيخن2: تكونن ذريته في الأرض مقتدرةٌ.
خلصنا يا بان الله يا من ولد من البتول. نحن المرتلين لك هلليلويا.
ستيخن3: المجد والغنى في بيته وعدله يدوم إلى دهر الداهرين.
ستيخن4: أشرق النور في الظلمة للمستقيمين.
خلصنا يا ابنَ الله يا مَن وُلِدَ من البتول. نحنُ المًرتلينَ لكَ هلليلويا.
المجد للآب والابن والروح القدس.
خلصنا يا ابنَ الله يا مَن وُلِدَ من البتول. نحنُ المًرتلينَ لكَ هلليلويا.
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين ، آمين.
يا كلمةَ الله الابنَ الوحيدِ، الذي لَم يَزَل غَيرَ مائتٍ، لَقدِ قَبلتَ أن تَتَجسدَ من أجلِ خَلاصنا، منَ القديسةِ والدةِ الإلهِ الدائمةِ البتوليةِ مَريَم، وَتَأنستَ بِغَيرِ استِحالةٍ، وصُلبتَ أيها المسيحُ إلهُنا وبِموتِكَ وَطِئتَ الموتَ. وأنتَ لََم تَزَل أحَدَ الثالوثِ القُدوس، المُمَجدَ معَ الآبِ والروحِِِ القُدسِ، خَلصنا.
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامِ إلى الرب نطلُب.
الشعب: يا رب ارحم
الكاهن: أعُضُد وخَلص وارحَم واحفَظنا يا الله بِنعمَتِكَ.
بعدَ ذكرنا الكُليةَ القداسة ِالطاهرةَ ، الفائقةَ البركاتِ، المجيدةَ سيدتَنا والدةَ الإلهِ، الدائمةَ البتوليةِ مريَمَ، مع جميعِ القديسينَ، فَلنودِع ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وكل حياتِنا للمسيحِ الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: يا مَن أنعَمَ علَينا بِأن نُقيمَ هَذِهِ الصَلَواتِ المشتَرَكَةَ المُتفِقَة، يا مَن وَعَدَ بأنه إذا اتفَقَ اثنانِ أو ثلاثةٌ باسمِهِ يَهَبُ لَهم طِلباتِهم. أنتَ الآنَ تَمم طِلباتِ عَبيدِكَ بِحَسَبِ ما يُوافِقُهُم، مَانِحاً إِيانا في الدهرِ الحاضِرِ مَعرِفَةَ حَقكَ وَواهِباً إيانا في الدهرِ الآتي حَياةً أبَدِية.
لأنك إلَهٌ صَالحٌ ومُحبٌ للبشرِ، وإليكَ نَرفَعُ المجدَ، أيها الآبُ والروحُ القُدُسُ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
*الأنتيفونا الثالثة*( باللحن الرابع)
ستيخن1: قالَ الرب لِرَبي اجلِس عن يَميني حتى أجعلَ أعداءَكَ موطِئاً لِقَدَمَيك .
ستيخن2: عصا قُوةٍ يُرسِلُ لكَ الرب مِن صِهيون.
ستيخن3: معَكَ الرئاسَةُ في يومِ قوتِكَ في بَهاءِ قِديسيك.
ميلادُكَ أيها المسيحُ إلهُنا، قد أطلَع نورَ المعرفَةِ في العالم، لأن الساجِدينَ للكواكِب به تعلموا من الكوكَب السجودَ لكَ يا شمسَ العدل، وأن يعرِفوا أنكَ مِن مشارِقِ العلو أتيت، يا رب المَجدُ لَك.
الكاهن: (ويقول وهو يرسم الإنجيل شكل صليب) الحكمة، لنستقم.
(إيصوذيكون)
مِنَ البَطنِ قبلَ كوكَبِ الصُبحِ وَلَدتكَ. حَلَفَ الرب ولَن يَندَم . أنكَ أنتَ الكائنُ إلى الدهرِ على ترتيبِ ملكيصادق. خَلصنا يا ابنَ الله يا مَن وُلِدَ من البتولِ لنُرتلَ لكَ هلليلويا.
طروبارية ( باللحن الرابع)
ميلادُكَ أيها المسيحُ إلهُنا، قد أطلَع نورَ المعرفَةِ في العالم، لأن الساجِدينَ للكواكِب به تعلموا من الكوكَب السجودَ لكَ يا شمسَ العدل، وأن يعرِفوا أنكَ مِن مشارِقِ العلو أتيت، يا رب المَجدُ لَك.
قنداق ( باللحن الثالث)
اليومَ البتولُ تَِلدُ الفائقَ الجوهر، والأرضُ تقربُ المغارةَ، لِمَن هو غير مُقتَرَبٌ إليهِ، الملائكَةُ مع الرعاةِ يُمجدون، والمجوسُ مع الكوكَبِ في الطريق يسيرون، لأنهُ قد وُلِدَ من أجلِنا صبيٌ جديدٌ،الإلهُ الذي قبلَ الدهور.
الكاهن: إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: أيها الإلهُ القُدوسُ، المُستريحُ في القديسينَ، المُسبحُ مِنَ السيرافيمُ بأصواتٍ ثُلاثيةِ التقديسِِ، والمُمَجدُ مِن الشيروبيمُ، والمَسجُودُ لهُ مِن جميعِ القواتِ السماوية. يا مَن أخرجَ الأشياءَ كُلها مِنَ العَدَمِ إلى الوُجودِ، وَخَلقَ الإنسانَ على صُورَتِهِ وَمِثالِهِ، وَزَينَهُ بجميعِ مَواهِبِهِ، يا مَن يَمنَحُ الطالبَ حِكمَةَ وَفَهماً، ولا يُهمٍل الذينَ يُخطئُونَ، بَل وَضَعَ تَوبةًَ للخلاص. يا من أهلَنا نحن عبيدهُ الأذلاء غير المُستحِقينَ، لأن نَقِفَ في هذه الساعةِ أيضاً أمامَ مَجدِ مذبَحِهِ المُقدس، ونُقَدمَ له السجُود والتَمجيدَ الواجِبَين. أنتَ أيها السيدُ، تَقَبل من أفواهِنا أيضاً نحنُ الخَطأة التسبيحَ المثلثَ التقديسَ، وافتَقِدنا بِصلاحِكَ، واغفِر لنا كُل إثمٍ طوعي أو كُرهي. قَدس نفوسنا وأجسادَنا، وهَبنا أن نَعبدَكَ بالبِر كُل أيامِ حَياتِنا. بِشفاعَةِ والدةِ الإلهِ القديسةِ وجميعِ القديسينَ الذينَ أرضَوكَ مُنذُ الدهر.
لأنكَ قُدوسٌ أنتَ يا إلَهنا، وإليكَ نرفع المجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس، الآن وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب:آمين.
أنتُم الذينَ بالمسيحِ اعتَمَدتُم، المسيحَ قد لبستُم، هلليلويا. (ثلاث مرات)
المجدُ للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين.آمين.
المسيح قد لَبِستُم، هلليلويا.
أنتُمُ الذينَ بالمسيحِ اعتَمَدتُم، المسيحَ قد لَبِستُم، هلليلويا.
الكاهن: ِلنُصغِ (بروسخمن)
الشعب: (بروكيمنن) ليَسجُدُ لك كل أهلِ الأرضِ ويُرتلون لك.هللوا لله يا جميعَ أهلِ الأرض.
الكاهن: الحكمة
الشعب: فصلٌ من رسالةِ القديس بولس الرسولِ إلى أهلِِ غلاطية. (4: 4-7)
الكاهن: لِنُصغِ
الشعب:
“يا اخوةُ لما حانَ ملءُ الزمانِ أرسلَ اللهُ ابنهُ مولوداً من امرأةٍ مولوداً تحتَ الناموسِِ، ليَفتَدِيَ الذينَ تحتَ الناموسِ لِننال التبَني. وبما أنكُم أبناءٌ أرسَلَ الله روحَ ابنهِ إلى قلوبِكُم صارِخاَ يا أبا الآبُ. فلستَ بعدُ عبداَ بل أنتَ ابنٌ ، وإذا كُنتَ ابناَ فأنتَ وارِثٌ لله بيسوع المسيح.”
الكاهن: أيها السيد المُحِب البَشَرِ، أشرق قُلُوبنا بِنورِ مَعرِفةِ لاهوتكَ الذي لا يَضمحِل ، وافتح حَدقَتَي ذهنِنا لِفَهم تَعاليم إنجيلكَ. ضع فينا خشيةََ وَصاياكَ المَغبوطة، حتى إذا وَطئنا كُل الشَهواتِ الجسديةِ، نَسلُكُ سيرةٌ روحيةً، مُفكرينَ وعاملينَ بكُل ما يُرضيكَ. لأنكَ أنتَ استِنَارةُ نُفُوسِنا وأجسادنا أيها المسيحُ الإله وإليكَ نرفعُ المَجدَ معَ أبيكَ الذي لابَدءَ له وروحكَ الكُلي قُدسهُ، الصالحِ والصانعِ الحياة، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دَهرِ الداهرين. آمين.
الحكمةُ، فلنستقم، ونسمعَ الإنجيلَ المقدسَ. السلامُ لجميعكُم.
الشعب: ولروحك.
الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الإنجيلي البشيروالتلميذ الطاهر. (2: 1-12)
الشعب: المجد لك يا رب المجد لك.
الكاهن: لِنُصغِ
“لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس قد أقبلوا من المشرق إلى أورشليم قائلين: أين المولود ملك اليهود، فإنا رأينا نجمه في المشرق فوافينا لنسجد له، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب هو وكل أورشليم معه. وجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب واستخبرهم أين يولد المسيح، فقالوا له في بيت لحم اليهودية لأنه هكذا قد كتب بالنبي، وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست بصغرى في رؤساء يهوذا لأنه منك يخرجُ المدبر الذي يرعى شعبي إسرائيل . حينئذٍ دعا هيرودس المجوس سراً وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهَرَ، ثم أرسلهم إلى بيت لحم قائلاً: انطلقوا وابحثوا عن الصبي بتدقيق ومتى وجدتموه فأخبروني لكي آتي أنا أيضاً وأسجد له. فلما سمعوا من الملك ذهبوا فإذا النجم الذي كانوا رأوهُ في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق الموضع الذي كان فيه الصبي. فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً وأتوا إلى البيت فوجدوا الصبي مع مريم أمه فخروا ساجدين له، وفتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا من ذهبٍ ولُبانٍ ومُر. ثم أوحى إليهم في الحلم أن لا يرجعوا إلى هيردوس، فانصرفوا في طريق أخرى إلى بلادهم.”
الشعب: المجد لك يا رب المجد لك.
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب.
أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
الحكمة.
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: (يتلو دعاء المؤمنين الأول) نشكرك أيها الرب إله القوات الذي أهلنا لأن نمثل الآن أيضاً لدى مذبحه المقدس ونجثو لرأفاته من أجل خطايانا وجهالات الشعب. فتقبل يا الله طلباتنا، واجعلنا أهلاً لأن نقدم لك طلباتٍ وتضرعاتٍ وذبائحَ غير دمويةٍ من أجل كل شعبكً. واجعنا بقوة روحك القدوس، نحن الذين وضعتهم في خدمتك هذه ، اكفاء لأن ندعوك في كل وقتٍ ومكانٍ، بلا دينونةٍ وبلا عثرةٍ، وبشهادةٍ نقيةٍ من ضمائرنا، كي تستمعنا وتكون متعطفاً علينا بكثرةِ صلاحكَ.
لأنك بك يليق كل مجدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، أيها الآبٌ والابن والروح القدسُ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين .
الشعب: آمين.
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب.
أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
الحكمة.
الشعب: يا رب ارحم.
الكاهن: (يتلو دعاء المؤمنين الثاني) نجثو لك أيضاً ومراراً كثيرةً، ونتضرعُ إليكَ أيها الصالحُ المحب البشر،أن تنظر إلى طلباتنا، وتنقي نفوسنا وأجسادنا من كل دنسِ جسدٍ وروحٍ، وتمنحنا أن نمثل أمام مذبحكَ المقدس بلا لومٍ ولا دينونةٍ. هب اللهم الذين يصلون معنا، النمو في المعيشةِ والإيمانَ والفهم الروحي. أعطهم أن يعبدوك كل حين بخوفٍ ومحبةٍ، وأن يشتركوا في أسرارك المقدسة بلا لومٍ ولا دينونةٍ. وأهلهم لملكوتك السماوي.
حتى إذ كنا محفوظين بعزتك كل حين، نرفع إليك المجد، أيها الآب والابن والروح القدس،الآن وكل أوانٍ وكل أوان وإلى دهر الداهرين.
الشعب: آمين.
أيها الممثلون الشيروبيم سرياً، والمرنمون التسبيح المثلث تقديسه للثالوث المحيي. لنطرح عنا كل الاهتمامات الدنيوية. إذ إننا مزمعون أن نستقبل ملك الكل…
الدورة بالقرابين
يبخر الكاهن حول المائدة والمذبح ويبخر الشعب وهو يردد المزمور الخمسين. ثم يستغفر الشعب ويبخر القرابين ويقبلها ويحملها ويخرج ليدور وسط المؤمنين وهو يقول:
الكاهن: جميعكم وجميع المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين، ليذكر الرب الإله في ملكوته السماوي كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: أبانا ورئيس كهنتنا …. ليذكر الرب الإله في ملكوته السماوي كل حينٍ، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
الشعب: آمين.
ويكمل الشعب تسبحه الشيروبيكون:
الشعب:
تَحتَف حولَهُ مَراتبِ الملائِكة بِحالٍ غَيرِ مَنظورٍ. هلليلويا.
فيما يضع الكاهن القرابين على المائدة ويغطيها،يقول:
الكاهن: لنكمل طلباتنا للرب.
الشعب: يا رب ارحم (يكرر على كل طلبة)
الكاهن: من أجل هذه القرابين الكريمة المقدمة، إلى الرب نطلب.
من أجل هذا البيت المقدس، والذين يدخلون إليه بإيمانٍ وورعٍ وخوفٍ الله، إلى الرب نطلب.
من أجل ناتنا من كل ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدةٍ، إلى الرب نطلب.
أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.
أن يكون نهارنا كله كاملاً مقدساً سلامياً وبغير خطيئةٍ ، الرب نسأل.
الشعب: استجب يا رب. (يكرر على كل طلبة)
الكاهن: ملاكً سلامٍ، مرشداً، أميناً، حافظاً نفوسنا وأجسادنا، الرب نسأل.
مسامحة خطايانا وغفران زلاتنا، الرب نسأل.
الصالحات والموافقان لنفوسنا والسلام للعالم ، الرب نسأل.
أن نتمم بقية زمان حياتنا بسلامٍ وتوبةٍ، الرب نسأل.
أن تكون أواخرُ حياتنا مسيحيةً سلاميةً بلا حُزنٍ ولا خِزيٍ ، وجَواباً حَسناً لدى مِنبَرِ المسيحِ المرهوبِ، الرب نسأل.
بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة، الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله، الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين، لنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا المسيح الإله.
الشعب: لك يا رب.
الكاهن: أيها الرب الإله الضابط الكل القدوس وحدك، القابل ذبيحة التسبيح من الذين يدعونك بكل قلوبهم. تقبل منا نحن الخطأة طلباتنا وقدمنا إلى مذبحك المقدس، واجعلنا جديرين بأن نقدم لك قرابين وذبائح روحية عن خطايانا وجهلات الشعب. وأهلنا لأن نجد نعمة أمامك ، لتكون ذبيحتنا حسنة القبول لديك، ويحل روح نعمتك الصالح علينا وعلى هذه القرابين المقدمة وعلى كل شعبك.
بِرَأفاتِ ابنكَ الوحيد، الذي أنتَ مُباركٌ معهُ ومعَ روحكَ الكُلي قُدسهُ الصالحِ والمُحي، الآنَ وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين .
الشعب: آمين.
الكاهن: السلام لجميعكم
الشعب: ولروحم أيضاً
الكاهن: لِنُحب بَعضُنا بَعضاً لكي بِعزمٍ واحدٍ نَعترِفَ مُقرين.
الشعب: بآبٍ وابنٍ وروحٍ قُدُسٍ، ثالوثٍ متَساوٍ في الجوهَرِ وغير ِمُنفصل.
الكاهن: الأبوابَ الأبوابَ. بحكمةِ لنُصغٍ (وهو يرفع الستر)
الشعب: أومنُ بإلهٍ واحدٍ، آب ٍ ضابطِ الكُل، خالِق السماءِ والأرضِ، كُل ما يُرى وما لا يُرى. وبِرَب واحدٍ يسُوعَ المسيحِ، ابنِ الله الوحيدِ، المولودِ منَ الآبِ قبلَ كُل الدهورِ، نورٍ من نورٍ ، إلهٍ حق من إلهٍ حق، مولود غيرِ مخلوقٍ، مساوٍ للآبِ في الجوهرِ، الذي به كانَ كُل شئٍ. الذي من أجلنا نحنُ البشرِ، ومن أجل خلاصنا نَزَلَ من السماءِ وتَجَسدَ منَ الروحِ القُدُسِ، ومن مَريَمَ العَذراءِ وتأنسَ، وصُلبَ عنا على عَهدِ بيلاطُسَ البُنطي، وتَألمَ وقُبرَ، وقامَ في اليومِ الثالث على ما في الكُتُب. وصعِدَ إلى السماءِ وجلسَ عن يمينِ الآب. وأيضاً يأتي بِمَجدٍ ليَدينَ الأحياءَ والأمواتَ، الذي لا فناءَ لمُلكِهِ. وبالروح القُدُسِ الرب المُحيي، المُنبثق مِنَ الآبِ، الذي هو مع الآبِ والابنِ، مَسجودٌ له ومُمَجد، الناطق بالأنبياء. وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدسةٍ رسوليةٍ. وأعترفُ بمعموديةٍ واحدةٍ لمغفرة الخطايا. وأترجى قيامة الموتى، والحياة في الدهر الداهرين الآتي. آمين.
الكاهن: لنَقِف حسناً، لِنَقِف بِخوفٍ، لنُصغِ، لنُقدم بسلامٍ القُربان المُقدس.
الشعب: رَحمةَ سَلامٍ، ذَبيحَةَ تَسبيح.
الكاهن: نِعمةُ ربنا يسوعَ المسيحِ، ومَحَبةُ اللهِ الآب، وشركةَُ الروحِ القُدُسِ، لِتَكُن مع جميعكم.
الكاهن: لِنَضَع قُلوبَنا فوق.
الشعب: هِيَ لنا عِندَ الرب.
الكاهن: لنَشكُرَن الرب.
الشعب: إنهُ واجبٌ وحقٌ، أن نَسجُدَ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس، ثالوثٍ متساوٍ في الجوهَرِ وغيرِ مُنفَصل.
الكاهن: واجبٌ وحقٌ أن نُسبحكَ ونُبارككَ، ونَحمدَكَ ونَشكُركَ، ونسجُدَ لكَ في كل مواضِعِ سِيادَتِكَ. لأنكَ أنتَ الإلهُ الذي لا يَفي بهِ وَصفٌ ولا يَحٌدهُ عََقلٌ، غيرُ المنظورِ، غيرُ المُدركِ، الدائِمُ وُجودُهُ، والكائِنُ هكذا هُوَ هُوَ. أنتَ وابنُكَ الوحيدُ وروحُكَ القُدَوس. أنتَ أخرجتَنا من العَدَم إلى الوجودِ، وبَعدَ أن سَقطنا عُدتَ فَأقَمتَنا. وما بَرِحتَ تَصنَعُ كُل شئٍ حتى أصعدتَنا إلى السماءِ، ووهَبتَنا مُلكَكَ الآتي. فَمِن أجلِ هذه كُلها نَشكُرُكَ، أنتَ وابنَكَ الوحيدَ وروحَكَ القُدُوس، من أجل كُل الإحساناتِ الصائِرَةِ إلينا التي نَعلَمُها والتي لا نَعلَمُها، الظاهِرَةِ وغيرِ الظاهرَةِ.
نَشكُرُكَ أيضاً من أجلِ هذه الخدمَةِ، التي ارتَضيتَ أن تَقبَلَها من أيدينا، مَع أنهُ قد وَقَفَ لديكَ أُلوفٌ من رُؤَساءِ الملائِكَةِ ورِبواتٌ مِنَ الملائِكَةِ، والشيروبيمُ والسيرافيمُ ذوو الأجنِحَةِ السِتةِ والعُيونِ الكثيرةِ، مُتعالِينَ ومُجنحِينَ
(وبصوتٍ جمهوري وهو يرسم بالنجم شكل صليب) بتَسبيحِ الظَفَرِ مُتَرَنمينَ، وهاتِفينَ، وصارِخينَ، وقائلين. (ثم يطوي النجم ويضعه جانباً).
الشعب: قُدوسٌ، قُدوسٌ، قُدوسٌ رَب الصباؤوت. السماءُ والأرضُ مَملوءَتانِ من مَجدِك. أوصنا في الأعالي. مُبارَكٌ الآتي بِاسمِ الربِ، أوصَنا في الأعالي.
الكاهن: فَمَعَ هذه القُواتِ المَغبوطَةِ، نَهتِفُ نحنُ أيضاً أيها السيدُ المحب البَشَرِ، ونَقولُ: قُدوسٌ أنتَ وكُلي القَداسَةِ، أنتَ وابنُكَ الوحيدُ وروحُكَ القُدوس. قُدوسٌ أنتَ وكُلي القَداسَةِ، ومَجدُك عظيمُ الجَلالِ. أنتَ أحبَبتَ عالَمَك بهذا المِقدارِ، حتى إنكَ بَذَلتَ ابنكَ الوحيدَ، لكي لا يَهلِكَ مَن يؤمنُ به، بَل تَكونَ لهُ الحياةُ الأبديةُ. فإنه لَما أتَى وأكمَلَ كُل التدبير الذي مِن أجلنا، ففي الليلةِ التي أُسلِمَ فيها، والأولى أنهُ أسلَمَ ذاتَهُ من أجلِ حَياةِ العالَم، بَعدَ أن أخَذَ خُبزاً بيَدَيهِ المقدسَتينِ الطاهرتينِ البريئتينِ من العيبِ، وشَكَرَ وبارَكَ وقَدس وكَسَرَ، أعطى تلاميذهُ الرسُلَ القديسينَ قائلاً:
خُذوا كُلوا، هذا هو جَسَدي، الذي يُكسَرُ من أجلِكم، لمَغفرَةِ الخطايا.
الشعب: آمين.
الكاهن: وكذلك الكأس بعد العشاء قائلاً:
اشربَوا منها كُلكُم، هذا هُو دَمي للعَهدِ الجَديدِ، الذي يُهرَقُ عنكُم وعَن كثيرينَ، لِمَغفرَةِ الخطايا.
الشعب: آمين.
الكاهن: ونحن بما أننا ذاكرون هذه الوصيةَ الخلاصيةَ وكل ما جرى من أجلنا: الصليبَ، والقبرَ، والقيامةَ في اليوم الثالث، والصعودَ إلى السماواتِ، والجلوسَ عن المَيامنِ، والمجئَ الثاني المجيد أيضاً.
التي لكَ مما لكَ، ونَحنُ نُقَدمُها لَكَ عن كل شئٍ. ومن أجلِ كل شئ.
الشعب: إياكَ نُسبحُ، إياكَ نُبارِك، إياكَ نشكُرُ يا رَب، وإليكَ نَطُلبُ يا إلهَنا.
الكاهن: أيضاً نُقربُ لكَ هذه العبادَةَ الناطقَةَ وغيرَ الدَمَوية، ونَطلُبُ ونَضرَعُ ونَسألُ. فأرسِل روحَك القدوس علينا وعلى هذه القرابينِ الحاضرةِ.
(ويباركُ الكاهنُ الخبزَ المقدس) واصنَع أما هذا الخبز فَجَسَدَ مسيحِكَ المكَرم – آمين
(ثم يباركُ الكأسَ) وأما ما في هذهِ الكأسِ، فدمَ مسيحِكَ المُكَرمِ – آمين.
(وأخيراً يباركهما كليهما) مُحولاً إياهُما بروحِكَ القدوس- آمين ، آمين، آمين.
لكي يكونا للمتناولينَ، لِنباهَةِ النفسٍ، ومغفرَةِ الخطايا، وشِركَةِ روحِكَ القدوس، وكَمالِ ملَكوتِ السماواتِ، والدالةِ لَدَيكَ، لا لِمُحاكَمَةٍ ولا لإدانَةٍ.
أيضاً نُقربُ لكَ هذه العبادةَ الناطقةَ من أجلِ الذين تُوفوا على الإيمانِ: الأجدادِ، والآباءِ، ورُؤساءِ الآباء والأنبياءِ، والرسُلِ والكارزينَ والمبَشرينَ والشهداءِ، والمعتَرِفينَ، والنساكِ، وروحِ كُل صديقِ تُوفيَ على الإيمان.
وخاصةً من أجلِ الكليةِ القداسَةَِ، الطاهِرَةِ، الفائقةِ البركاتِ، المجيدةِ، سيدَتِنا والِدَةِ الإلَهِ الدائِمَةِ البتوليةِ مريَمَ.
الشعب:
عظمي يا نَفسي مَن هي أكرمُ قَدراً وأرفعُ مَجداً من الأجنادِ العلوية.
إنني أُشاهِد، سِراً عجيباً مُستَغرباً، المغارَةَ سماءً، والبتولَ عَرشاً شاروبيماً، والمذِوَدَ مَحََلاً شَريفاً، الذي اتكأ فيهِ المسيحُ الإله، غيرَ الموسوعِ في مكانٍ. فلنُسبحهُ مُعظمين.
الكاهن: ومن أجل القديس يوحنا النبي السابق يوحنا المعمدان،والقديسين المجيدين الرسل الجديرين بكل مديح، والقديس (فلان) الذي نقيم تذكاره اليوم، وجميع قديسيك، الذين بطلباتهم افتقدنا يا الله. واذكر جميع الراقدين على رجاء قيامة الحياة الأبدية (ويذكر الراقدين الذين يريد ذكرهم بأسمائهم) وأرحهم يا إلهنا حيث يشرق نور وجهك.
أيضاً نطلُبُ إليكَ، يا رَب، أن تذكُر جميعَ الأساقفةِ المستُقيمي الرأيِ القاطِعينَ كَلِمَةَ حَقكَ بإستِقامَةٍ، وجميعَ الكَهَنَةِ والشمامِسَةِ الخُدامِ بالمسيحِ وكُل طُغُمةٍ كَهَنوتِيَةِ ورُهبانيةٍ. أيضاً نُقربُ لكَ هذه العبادَةَ الناطِقَةَ من أجلِ المسكونَةِ، ومِن أجلِ كنيسَتِكَ المُقَدسَةِ الجامِعَةِ الرسوليةِ، ومِن أجلِ العائِشينَ بالطَهارةِ والسيرَةِ الحَميدَةِ، ومِن أجلِ حُكامِنا. أعطِهم يا رَب أن يَكونَ عَهدَهُم سَلامِياً، فَنَقضي نَحنُ أيضاً،في ظِل أمنِهِم حياةً هادِئةٍ مُطمَئِنةٍ في عِبادَةٍ حَسَنَةٍ ووَقارٍ.
أذكُر يا رَب هذه المدينة (أو الديرُ المقدس أو القرية) التي نحن قاطنوهاُ وكُل مَدينَةٍ وقَريةٍ والمؤمنينَ القاطنينَ فيها. أُذكُر يا رَب المسافرينَ بَراً وبَحراً وجَواً، والمرضَى والمُتألمينَ والأسرى، وهَب لهم النجاو. أُذكُر يا رَب الذين يُقَدمونَ الثمارَ والذينَ يصنَعونَ الإحسانَ في كنائِسِكَ المقدسةِ، والذينَ يفتَقدونَ المساكينَ، وأرسِل مَراحِمَكَ علينا أجمَعين.
أُذكَر يا رَب أولاً أبانا ورئيسَ كهنتِنا … وهَبهُ لِكنائِسِكَ المُقَدسَةِ بِسلامٍ صَحيحاً، مُكَرماً، مُعافَىً، مَديدَ الأيام، مُفَصلاً باستِقامَةٍ كَلِمَةً حَقكً.
الشعب: آمين.
الكاهن: والخاطرينَ في فكرِ كل واحدٍ من الحاضرين جميعَهم وجميعَهن قاطبةً.
الشعب: جميعَهم وجميعَهن قاطبةً.
الكاهن: وأعطِنا أن نُمجدَ ونُسبحَ بِفَمٍ واحِدٍ وقلبٍ واحِدٍ اسمَكَ الكُلي الإكرامِ والعظيمَ الجَلالِ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُسُ، الآنَ وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: ولتكُن مراحمُ إلهنا العظيمٍ ومُخلصِنا يسوعَ المسيحِ معَ جميعكُم.
الشعب: ومعَ روحِكَ.
الكاهن: بعدَ ذِكرِنا جميعَ القديسين، أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رَب ارحم.
الكاهن: من أجل هذه القرابين الكريمة، المُقدمةِ والمقَدسَةِ، إلى الرب نطلب.
حتَى أن إلهَنا المحب البشرِ، الذي قَبِلَها على مَذبَحِهِ المقدس السماوي العقلي، رائِحَةً طيبٍ زَكِي روحي، يُرسِلُ لنا عِوَضاً منها النعمَةََ الإلهِيةًَ ومَوهِبَةًَ الروحِ القُدُسِ، نطلب.
بعدَ التماسِنا الاتحادَ في الإيمانِ وشَرِكَةَ الروحِ القُدُسِ، فَلنودِع ذَواتِنا وبعضُنا بعضاً، وكُل حياتِنا المسيحِ الإلَه.
الشعب: لكَ يا رَب.
الكاهن: أيها السيدُ المحبُ البَشَرِ، إياكَ نودِعُ حياتَنا كُلها ورَجاءَنا، ونَطلُبُ ونَتَضَرعُ ونَسأل أن تُؤَهلَنا لأن نَتَناوَلَ، بِضمائِرَ نقِيةٍ، أسرارَكَ السماوِيةِ المَرهوبَةَ، أسرارَ هذهِ المائِدَة المقَدسَةِ الروحيةِ، لِصَفحِ الخطايا، وغُفرانِ الزلاتِ وشَرِكَةِ الروحِ القُدُس، وميراثِ مَلَكوتِ السماواتِ، والدالةِ لديكَ، لا لِمُحاكَمَةٍ ولا لإدانَةٍ.
(بصوت جمهوي) وأهلنا، أيها السيدُ، أن نَجسُرَ بدالةٍ وبلا دينونَةٍ على أن ندعوكَ أباً، أيها الإلهُ السماوي ونَقول:
الشعب: أبانا الذي في السماواتِ، ليَتَقَدس اسمُك، لِيَأتِ مَلَكوتُك، لِتَكُن مشيئَتُكَ، كما في السماءِ كَذَلِكَ على الأرضِ. خُبزَنا الجَوهَري أعطِنا اليوم ، واترُك لَنا ما علَينا، كما نَترُكُ نَحنُ لِمَن لَنا عَليه، ولا تُدخِلنا في تَجرِبَةٍ، لكن نَجنا مِنَ الشرير.
الكاهن: لأن لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُسُ الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: السلامُ لجميعِكُم.
الشعب: ولِروحِكَ.
الكاهن: لِنَحنِ رؤوسَنا للرب.
الشعب: لكَ يا رَب.
الكاهن: نَشكُرُكَ أيها المَلِك غيرُ المنظورِ، يا مَن بِقُدرَتِهِ التي لا تُقَدر أبدَعَ الأشياءَ كُلها، وبِرَحمَتِهِ الكَثيرَةِ أخرَجَها من العَدَمِ إلى الوُجودِ. أنتَ أيها السيدُ، اطلِع منَ السماءِ على الذينَ حَنَوا لكَ رؤوسَهم لأنهم ما حَنَوها لِلَحمٍ ودَمٍ، بل لكَ أيها الإلهُ المَهيبُ. فأنتَ إذاً أيها السيدُ، سَهل أن تكونَ هذهِ القُدُساتُ لخَيرِنا جَميعاً، بحَسَبِ حاجَةِ كُل مِنا. رافِق المسافرينَ، في البَر والبَحرِ والجَو واشفِ المرضى يا طبيبَ نُفوسِنا وأجسادِنا.
بِنعمَةِ ورَأفاتِ ابنِكَ الوحيدِ ومحَبتِه للبشَرِ، الذي أنتَ معه مُبارَكُ معهُ ومعَ روحِكَ الكُلي قُدسُهُ الصالِحِ والمُحي، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: أيها الرب يسوعُ المسيح إلهُنا، إصغَ من مَسكَنِكَ المقدس ومن عرشِ مَجدِ مُلكِكَ، وَهَلُم لتقديسِنا، أيها الجالِس في الأعالي معَ الآبِ، والحاضر مَعَنا ههُنا غيرَ منظور. وارتَضِ أن تُناوِلَنا بِيَدِكَ العزيزةَ، جَسَدَكَ الطاهِرَ ودمَكَ الكريمَ، وبِنا شَعبَكَ كُلهُ.
لِنُصغِِ، (أو بروسخومن) القُدُساتُ للقِديسين.
الشعب: قُدُوسٌ واحِدٌ رَبٌ واحِدٌ، يَسوعُ المسيح، لمجدِ اللهِ الآبِ. آمين.
الكاهن: يقولُ وهو يَقطع الحَمَل إلى أربعة أجزاء ويُوزعها على الصينية بشكل صليب:
“يُجَزأ ويُقسم حَمَلُ الله، الله يُجَزأ ولا ينقسِمُ، ويُؤكَلُ دائِماً ولا يَنفَذ، بَل يُقَدسُ المُشتَركينَ بِه”
ثم يضع الجزء الذي يحمل اسم يسوع في الكأس وهو يقول:”كمالُ كأس الإيمانِ بالروحِ القدسِ”.
ثم يبارك الماء الحار وهو يقول: ” مبارَكةٌ حَرارةُ قُدُساتِكَ، كل حينِ، الآنَ وكل آوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين”.
ويضع الماء الحار في الكأس وهو يقول:” حرارةُ إيمانٍ مستوعِبَةٌَ روحَ قُدسٍ. آمين”.
ثم يُصَلي الكاهن ويَطلُبُ المغفرة ويَتَناوَلُ الجسدَ أولاً ثم الدمَ، ثم يَمسَح شَفَتَيهِ وهو يقولُ: “هذهِ قد لامَسَت شفَتَي فتنزَعُ آثامي وتُطَهرُني من خطاياي”.
ويَخرُجُ الكاهنُ بالكأسِ بَعدَ أن يَضَع فيهِ الجَسَدَ مُقَطعَاً وهو يقول: بِخوفِ الله وإيمانٍ ومحَبةٍ تقدموا.
الشعب: اللهُ الرب ظَهَرَ لنا. مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرب.
أثناء ذلك، يتقدم الشعب للمناولة والجوقة تُرنم هذه القطع من المزمور 134:
1- سبحوا اسمَ الرب، سبحوه يا عبيدَ الرب. هلليلويــا
2- الواقفينَ في بيتِ الرب وفي ديارِ بيتِ إلهِنا. هلليلويــا
3- ولَقَد عَلِمتً أن الرب عظيمٌ وأن سيدنا فوقَ جميعِ الآلِهة. هلليويــا
4- كل ما شاءَ الرب صنعه في السماواتِ والأرض في البحارِ وجميع اللجج. هلليويــا
5- يُنشِئُ السحبَ من أقصى الأرضِ ويُحدِثُ البروق للمطر ويُبرِزُ الريحَ من خَزائنِهِ. هلليويــا
6- هو الذي ضربَ أبكارَ مِصرَ من الناس إلى البهائمِ. هلليويــا
7- يا رب اسمُكَ إلى الآبدِ، يا رب ذِكرُكَ إلى جيلٍ فجيل. هلليويــا
8- إن الرب يَدينُ شعبهُ ويرأفُ بعبيدِهِ. هلليويـا
9- أوثانُ الأممِ فِضةٌ وذهبٌ، صِنعُ أيدي البشر. هلليويــا
10- لها أفواهٌ ولا تَتكلم، لها عيونٌ ولا تُبصِر. هلليويــا
11- لها آذانٌ ولا تسمَع وليس في أفواهِها نَسمة. هلليويــا
12- مِثلُها ليُكن صانِعوها وجميعُ المتكلين عليها. هلليويــا
وبعد انتهاء المناولة يُعلِن الكاهن:
الكاهن: خلص يا الله شَعبَكَ وبارِك ميراثَكَ.
الشعب:
ميلادُكَ أيها المسيحُ إلهُنا، قد أطلَع نورَ المعرفَةِ في العالَم، لأن الساجِدينَ للكواكِب به تعلموا من الكوكَب السجودَ لكَ يا شمسَ العدل،وأن يعرِفوا أنكَ مِن مشارِقِ العلو أتيت، يا رب المَجدُ لَك.
الكاهن: يقولُ وهو يَضَعُ أجزاءَ الأحياءِ والأمواتِ في الكأسِ المُقَدسةِ: “إغسل يا رب، بدمِكَ الكريمِ خطايا عبيدِكَ المذكورينَ ههُنا. بشفاعاتِ والدةِ الإلهِ وجميعِ القديسين”.
ثم يُبخر الكأسَ وهو يقول: “ارتَفِع اللهُم على السماواتِ وليكُن مجدُكَ على الأرضِ كلها”. (ثلاث مرات)
(ويُبارِك الشعب بالكأس قائلاً): كُل حينٍ، الآنَ وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: (يتجه الكاهن بالكأس والصينية إلى المذبح وهو يقول): إذ قد تناوَلنا مُستَقيمينَ أسرارَ المسيحِ الإلهيةَ، المقدسَةَ، الطاهِرَةَ، غيرَ المائتَةِ، السماويةَ المُحِييةَ المَرهوبَةَ، فلنَشكُرِ الرب باستِحقاقٍ.
أُعضُد وخَلص وارحَم واحفَظنا يا الله بِنِعمَتِكَ.
الشعب: يا رب ارحم
الكاهن: (يعود ويطوي الإنديمنسي وهو يقول): بعد أن نسألَ أن يكونَ نهارُنا كُلهُ كاملاً مُقَدساً سلامياً وبِلا خطيئةٍ، فَلنُودِع ذواتِنا وبَعضُنا بعضاً وكُل حياتِنا المَسيحِ الإله.
الشعب: لكَ يا رَب.
الكاهن: نشكُرُكَ أيها السيدُ المحب البشَر، المُحسِن إلى نُفوسِنا، لأنكَ أهلتَنا في هذا اليومِ أيضاً لأسرارِكَ السماويةِ غيرِ المائتةِ. فَقَوم طُرُقَنا، ثَبتنا جميعاً في خَوفِكَ، واحفَظ حَياتَنا، وَطد خَطَواتِنا، بِصَلَواتِ وطِلباتِ المجيدةِ والدَةِ الإلهِ الدائِمَةِ البتوليةِ مَريَمَ، وجميعِ قديسيك.
(وبصوتٍ جمهوري وهو يرسم بالإنجيل صليباً فوق الإنديمنسي): لأنكَ أنتَ هو تَقديسُنا، وإليكَ نَرفعُ المجدَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُسُ، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرٍ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: لنخرجَ بِسَلامٍ، إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رب ارحم (ثلاث مرات)، بِاسمِ الرب بارِك يا أب.
الكاهن: يا مُبارِكَ مُبارِكيك، يا رب، ومُقدسَ المُتوكلينَ عليك، خَلص شَعبَكَ وبارِك ميراثَكَ. إحفَظ كمالَ كنيستِكَ. قَدسِ الذينَ يُحبونَ جَمالِ بَيتِكَ، أنتَ امنَحهم عِوَضاً من ذلكَ مَجداً بِقُدرَتِكَ الإلهيةَ، ولا تُهمِلنا نحنُ المُتَوكلينَ عليك. هَبِ السلامَ لِعالَمِكَ، ولكنائِسِكَ، وللكهنةِ وللحُكامِ، ولِكُل شَعبِكَ. لأن كُل عَطِيةٍ صالحةٍ وكُل مَوهَبَةٍ كامِلَةٍ هي منَ العَلاءِ مُنحَدِرَة مِن لَدُنكَ يا أبا الأنوار. وإلَيكَ نَرفَعُ المجدَ والشكرَ والسجودَ، أيها الآبُ والابنُ والروحُ القدسُ، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرٍ الداهرين.
الشعب: آمين. ليَكُن اسم ُالرب مُباركاً منَ الآنَ وإلى الدهر. (ثلاث مرات)
الكاهن: (يقول بعد أن يعود ويقف أمام الكأس المقدسة عند المذبح): أيها المسيحُ إلهُنا بما أنكَ كَمالُ الناموسِ والأنبياءِ، وقَد أكمَلتَ كُل التدبيرِ الأبوي، إِملأ قُلوبَنا فَرحاً وسُروراً كُل حينٍ، الآنً وكُل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين آمين.
إلى الرب نطلب.
الشعب: يا رَب ارحَم.
الكاهن: (يقول وهو يبارك الشعب): بَرَكَةُ الرب ورَحمَتُهُ تَحُلانِ عليكُم، بِنِعمَتِهِ الإلهيةِ ومَحَبتِهِ للبَشَر، كُل حينٍ، الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: أيها المسيحُ إلَهُنا الحقيقي، (يا مَن قامَ من بينِ الأمواتِ [في يوم الأحد]) بِشَفاعَاتِ أُمكَ القديسةِ الكُليةِ الطهارَةِ والبريئةِ مِن كل عيب، وبِقُوةِ الصليبِ الكَريمِ المُحيي، وبِطِلباتِ القُواتِ السَماويةَ المُكَرمةَ العادِمَةِ الأجسادِ، وتوسلاتِ النبي الكَريمِ السابِق المجيدِ يوحَنا المعمَدانِ، والقديسين المشرفين الرسُل الجديرينَ بِكُل مَديح، والقديسِينَ المجيدينَ الشُهَداءِ المُتَألقينَ بالظفَر، وآبائِنا الأبرارِ المتوشحينَ بالله، وأبينا الجَليِل في القديسينَ يوحنَا الذهبي الفَم، رَئيسِ أساقِفَةِ القسطنطينية، والقديس… شَفيعُ هذهِ الكنيسةِ المقدسةِ والقديسَين الصِديقَين يُواكيمَ وحَنة جَديِ المسيحِ الإلهِ، والقديس… الذي نُقيمُ تَذكارَهُ اليوم، وجميعِ القديسين، ارحَمنا وخَلصنا بِما أنكَ صالِحٌ ومُحِبٌ البَشَرِ.
الثالوثُ القدوسُ يحفَظ حياتَكم كل حينٍ الآنَ وكل أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشعب: آمين.
الكاهن: بصلواتِ آبائِنا القديسين، أيها الربُ يسوعُ المسيحُ إلهُنا، ارحَمنا وخَلصنا.
الشعب: آمين.

]]>
تضرع خشوعي لربنا يسوع المسيح https://gocarch.info/essay/%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad/ Fri, 16 Nov 2018 08:25:14 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2690 من نظم ثاوكتستوس الراهب في دير استوديون

إن القوة الفائقة على الأسلحة قد طرحت قديماً جيش فرعون في العمق ، و لما تجسد الرب الكلمة الممجد أباد الخطيئة العظيمة الخبث ، فإنه بالمجد قد تمجد
يا يسوع الحلو جداً ، يا يسوع الطويل الأناة ، اشف جراح نفسي ، وحلٍّ نفسي يا يسوع الجزيل الرحمة ، أنا الطالب غليك يا يسوع مخلصي ، حتى إذا خلصت أعظمك .
يا يسوع الحلو جداً ، يا يسوع المحب البشر افتح لي أبواب التوبة ، و اقبلني جاثياً لديك يا يسوع ، و بحرارة مستمداً منك غفران الذنوب ، يا يسوع مخلصي .
يا يسوع الكلي الحلاوة ، يا يسوع اختطفني منيد المحارب الغاش ، و اجعلني يا يسوع واقفاً عن يمين مجدك ، منقذاً اياي منحزب الشمال يا يسوع مخلصي.
أيتها السيدة يا من ولدت يسوع الإله ، ابتهلي من أجل عبيدك العطيلين يا كلية الطهارة ، لكي ننجو بشفاعاتك من العقوبات ، نحن المتدنسين يا بريئة من الدنس ، و نتمتع بالمجد السرمدي .
لقد و طدتني على صخرة الإيمان ، فوسعت فمي على أعدائي ، فإن روحي قد تهللت عند ترتيلها ليس قدوس مثل إلهنا و ليس عادل سواك يا رب
يا يسوع المحب البشر ، استجب لي أنا عبدك الهاتف إليك بخشوع و أنقذني يا يسوع من القضاء و العقوبات ، يا طويل الأناة وحدك يا يسوع الكلي الحلاوة الجزيل الرحمة .
يا يسوع اقبلني انا عبدك جاثياً لديك بدموع و خلصني يا يسوع أنا التائب ، و نجني من جهنم النار أيها السيد ، يا يسوع الكلي الحلاوة الجزيل الرحمة .
كل السنين التي أعطيتنيها يا يسوع قد بددتها في الأهواء ، فلذلك لا تطرحني يا يسوع ، لكن ادعني أيها السيد أنا المتضرع إليك يا يسوع الكلي الحلاوة ، و خلصني .
أيتها البتول يا من ولدت يسوع ، يا شفيعة المحزونين وحدك أيتها المنعم عليها من الله ، و البريئة من كل العيوب ، ابتهلي إليه أن ينجيني من جهنم ، و أهليني للحياة التي لا تفنى .
يا يسوع مخلصي يا من خلصت الابن الشاطر ، يا يسوع مخلصي يا من قبلت الزانية ، ارحمني الآن أنا أيضاً يا يسوع الجزيل الرحمة ، و ترأف علي و خلصني يا يسوع المحسن ، كما خلصت منسىّ يا يسوع ، بما أنك محب للبشر وحدك .
لقد تجسدت من العذراء و أتيت غلينا لا شفيعاً و لا ملاكاً بل الرب نفسه و خلصتني أنا الإنسان بكليتي ، لذلك أصرخ إليك المجد لقدرتك يا رب .
يا يسوع اشف جراح نفسي، يا يسوع اطلب إليك ان تختطفني من يد المارد المفسد النفس ، و خلصني يا يسوع المترئف.
إني قد أخطأت كثيراً يا يسوع الحلو المترئف فخلصني يا يسوع الحلو أنا الملتجئ إلى كنف وقايتك ، يا يسوع الطويل الأناة و اهلني لملكوتك .
يا يسوع الحلو ما اخطأ أحد من الناس مثلما أخطأت انا الشقي .فالآن أجثوا لك طالباُ فخلصني يا يسوع وامنحني ميراث الحياة .
يا ذات كل تسبيح ،يا من ولدت يسوع الرب ، ابتهلي إليه أن ينجي من العقاب جميع الذين يسبحونك ، و يسمونك والدة الإله بالحقيقة
إليك ابتكر أيها المسيح مخلصي ، يا إنارة الثاوين في الظلام و خلاص اليائسين و ملك السلام ، فأنرني بسطيع شعاعك ، فإني لا أعرف إلهاً سواك .
أنت استنارة عقلي يا يسوع ، أنت خلاص نفسي الآيسة يا مخلصي ، فأنت يا يسوع نجني من العقاب ، ومن جهنم أا الهاتف إليك : خلصني أنا الشقي يا يسوع المسيح إلهي
إني أصرخ إليك الآن ،و انا ثاوٍ بالكلية في الأهواء و المهانة ، فأنت يا يسوع ارسل لي يد معونة و اجتذبني أنا الصارخ إليك : خلصني يا يسوع المسيح أنا الشقي .
إني أهتف إليك يا يسوع و انا مكتنف بعقل متدنس ، فطهرني من دنس الزلات ، و نجني انا الزالق في أعماق الشرور من تلقاء جهالتي ، و اتضرع إليك أن تخلصني يا يسوع مخلصي .
يا أم الإله الفتاة يا من ولدت يسوع ، ابتهليإليه أن يخلص جميع المستقيمين الرأي من المتوحدين و المزوجين ، و ينقذ من جهنم الصارخين إننا ما عرفنا شفيعة سواك
لقد أحاق بي عمق الزلات يا رب ، فاستغثت بعمق تحننك الذي لا يحد قراره ، فانتشلني يا إلهي من الفساد
يا يسوع المسيح الجزيل الرحمة ، اقبلني معترفاً أيها السيد ، و خلصني يا يسوع و اختطفني من الفساد يا يسوع.
يا يسوع الحلو جداً لم يصر أحد مفرطاً و مسرفاً مثلي أنا الشقي ، فأنت با يسوع المحب البشر خلصني منعماً .
يا يسوع إني قد فقت بالأهواء على الزانية و الابن الشاطر و منسى والعشار ، و نافست اللص و أهل نينوى .
أيتها العذراء الطاهرة البريئة من الدنس وحدك ، يا من ولدت يسوع المسيح ، طهريني الآن بزوفى شفاعتك أنا المتدنس جداً .
يا يسوع الكلي الحلاوة أنور العالم ، يا ابن الله ، اضئ عيني نفسي ببهاء شعاعك الإلهي ، لكي اسبحك أيها النور الذي لا يعروه مساء
لما نصب التمثال الذهبي في بقعة دورا للعبادة ازدرى فتيانك الثلاثة بالامر الشنيع الكفر ، لذلك طرحوا وسط النار ، لكنهم تندوا فصفقوايرتلون قائلين : مبارك أنت يا إله آبائنا .
يا يسوع المسيح ، لم يخطئ أحد عل الأرض منذ الدهر ، كما أخطأت أنا الشقي والشاطر ، فلذلك أهتف إليك يا يسوع قائلاً : ترأف علي أنا المرتل مبارك أنت يا إله آبائنا
أهتف إليك ضارعاً يا يسوع المسيح ، فسمرني في خوفك و دبرني و ارشدني الآن إلى الميناء الهادئ حتى إذا خلصت يا يسوع المترأف ارتل لك :مبارك أنت يا إله آبائنا
يا يسوع المسيح ، إني ربوات و دفعات وعدتك بالتوبة أنا الشقي ، لكنني حنثت كاذباً انا المنكود حظه ، فلذلك أهتف إليك يا يسوع فأضئ نفسي الماكثة في عدم الحس أيها المسيح إله آبائنا .
أيتها الفتاة البريئة من كل العيوب ، يا من ولدت يسوع المسيح ولادة رهيبة تفوق الطبيعة ، ابتهلي إليه ان يسامحني بكل زلاتي المتجاوزة الطبيعة ، حتى إذا خلصت أصرخ نحوك قائلاً : مباركة أنت يا من ولدت الإله بالجسد
سبحوا الرب الإله الذي انحدر متنازلاً إلى اتون النار للفتيان العبرانيين و حول لهيبه إلى ندى . سبحوه يا جميع أعماله .وارفعوه إلى كل الدهور
يا يسوع
أتضرع إليك طالباً كما نجيت الزانية من الجرائم الكثيرة يا يسوع هكذا نجني وطهر نفسي المتدنسة يا يسوع المخلص
يا يسوع إني قد انحنيت تحت اللذات البهيمية . فظهرت يهيمياً مشابهاً البهائم بالحقيقة أنا الشقي المرثى له ، فلذلك نجني من بهيميتي يا يسوع
لما وقعت فيما بين اللصوص المفسدين النفس يا يسوع ، تعريت من الحلة المنسوجة من الله ، و ها أنا الآن ملقى طريحاً مشوهاً بالجراح فيا أيها المسيح ادفق علي زيتاً و خمراً منعماً .
يا والدة الإله مريم ، يا من حملت يسوع المسيح الهي بحال لا تفسر ، ابتهلي إليه على الدوام ، أن ينجي من الشدائد عبيدك المسبحين لك أيتها البتول التي لم تعرف زواجاً
لنعظم نحن المؤمنين بتسابيح متفقة الأصوات الكلمة الغله من الإله الذي جاء على منوال بالغ الحكمة يتعذر التعبير عنه ليجدد جبلة آدم الساقط بالأكل في الهلاك سقوطاً هائلاً و تجسد لأجلنا من العذراء القديسة تجسداً يعسر وصفه .
يا يسوع إني قد تجاوزت منسى و العشار و الزانية و الابن الشاطر . يا يسوع الرؤوف ، و ضارعت اللص بالأفعال القبيحة و غير اللائقة ، فأنت يا يسوع ادركني و خلصني
يا يسوع إني قد أخطأت اكثر من جميع الذين اخطأوا من عهد آدم ، قبل الناموس و بعد الناموس يا يسوع و غلبت النعمة بالأهواء أنا الشقي المرثى له ، فأنت يايسوع خلصني بأحكامك منعماً
يا يسوع الكلي الحلاوة لا تفصلني عن مجدك الذي لا يوصف لئلا أصادف حظ أهل الشمال ، لكن أنت يا يسوع رتبني مع أغنامك الذين عن الميامن ، و ارحمني بما أنك المتحنن يا يسوع المسيح
يا والدة الإله مريم العذراء التي لم تعرف رجلاً ، أيتها النقية و حدك ، استعطفي يسوع الذي حملته بما أنه ابنك و خالقك ، أن ينجي المسارعين إليك من التجارب و الشدائد ، و ينقذهم من النار المتوقعة
يا يسوع الحلو جدا ، يا يسوع ابتهاج نفسي ، و تنقية عقلي ، يا يسوع السيد الجزيل الرحمة خلصني ، يا يسوع مخلصي ، يا يسوع القادر على كل شيء ، يا يسوع انقذني من العقوبات ، و اهلني يا يسوع أن أكون من حزب المخلصين ، و رتبني مع مصف مختاريك يا يسوع المحب البشر .
يا يسوع الحلو جداً ، يا مجدالرسل و شرفهم يا يسوع فخر الشهداء ، أيها السيد الكلي الاقتدار ، يا يسوع خلصني ، يا يسوع مخلصي ، يا يسوع الكلي البهاء ارحمني يا يسوع مخلصي أنا المسارع إليك ، بشفاعة والدتك و جميع قديسيك يا يسوع وكل الأنبياء ، يا يسوع مخلصي ، و أهلني لنعيم الفردوس ، يا يسوع المحب البشر
يا يسوع الكلي الحلاوة ، يا فخر المتوحدين ، يا يسوع الطويل الأنا ة يا جمال النساك و زينتهم ، يا يسوع خلصني يا يسوع مخلصي ، يا يسوع الفائق الصلاح ، اختطفني من يد التنين ، و اعتقني الآن من فخاخه يا يسوع المخلص ، و اصعدني من الجب السفي يا يسوع ، و احصني مع الأغنام اليمينة يا يسوع مخلصي
أيتها السيدة الكلي قدسها ، لا تتكلينا على شفاعة بشرية و لكن تقبلي ابتهالاتنا نحن عبيدك ، لأننا في ضغطة و حزن ، و لا نستطيع أن نحتمل قسي الشياطين ، و ليس لنا ستر و لا ندري إلى أين نلتجئ نحن الأشقياء المحاربين من كل جهة ، وليس لنا سلوة سواك ، فينا سيدة العالم يا رجاء و شفيعة المؤمنين لا تعرضي عن ابتهالاتنا ، بل اصنعي ما يوافقنا
أيها المسيح الإله يا من بآلامك شفيت آلامي و بجراحك داويت جراحي ، امنحني أنا المذنب إليك كثيراً دموع تخشع و ضمخ جسدي بطيب جسدك المحيي ، و حلّ نفسي بدمك الكريم ، ومن المرارة التي سقانيها العدو ، إرفع إليك عقلي المنجذب إلى الأسفل ، و انتشلني من هوة الهلاك ، فإنه ليس لي توبة و لا تخشع و لا دموع ابتهال تردني و تجعلني ابناً لميراثك ، و قد أظلم عقلي بالأهواء العالمية فلا أستطيع أن أحدق إليك في وجعي ، ولا أقدر أن استحرّ بدموع محبتك . فيا أيها السيد الرب يسوع المسيح ، يا كنز الصالحات ، هبني توبة كاملة و قلباً يهيم في تطلبك ، امنحني نعمتك و جدد فيّ تمثال صورتك ، و لا تهملني و عن كنت قد تركتك ، بل هلم لتطلبني و أعدني إلى مرعاك ، و أحصني مع خراف رعيتك المختارة ، و أعلني معها بكلاء أسرارك الإلهية ، بشفاعات الكلية الطهارة و الدتك و جميع قديسيك ، آمين

المصدر : كتاب السواعي الكبير

]]>
صلوات أرثوذكسية مختلفة https://gocarch.info/essay/%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a9/ Thu, 15 Nov 2018 08:33:11 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2698 (صلاة قبل الطّبخ)
المجدُ لكَ ايُّها الإلهُ الأزليُّ مُبدعُ الكُلّ بمحبَّتِهِ وصلاحِهِ. يامَنْ يُنعِمُ عَلَينا بهذه الخيْراتِ السّماويَّةِ والأرضِيَّةِ المُتَنَوِّعةِ ويَرزقُ الكلَّ مِن فَيضِ بركاتِهِ. أهِّلْني أَنْ أُهَيِّئَ وأُصلِحَ بالمــاءِ والمِلْحِ والنَّار ماوهَبْتَنا مِنْ مأكلٍ بانْسجامٍ وتَوافُقٍ واعتدالٍ لكي يكونَ تشْديداً لنُفوسِنا وأجسادنِا فنُسبِّحَكَ بنشاطٍ وشُكرٍ وسرورٍ يوماً فيوم. وأَعْطِنا بالأحرى أَنْ نُهَيِّئَ نُفوسَنا مَسكِناً لروحِكَ القُدّوس فنَشبعَ مِن تَبْريكِكَ وتسْبيحِكَ كما مِن شَحمٍ ودَسَمٍ صانعينَ مشيئَتَكَ في كُلِّ حينٍ بِشَفاعةِ والدةِ الإله وجميعِ القدّيسينَ. لأنَّكَ لَمْ تَزَلْ مُبارَكاً كُلَّ حينٍ الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرينَ. آمين.

(صلاة قبل مطالعة الكتاب المقدّس)
أَيُّها السَّيِّدُ المُحِبُّ البَشَر، أَشْرِقْ في قُلوبِنا النُّورَ الصّافي، نورَ مَعرِفَتِكَ الإلهيّة، وافتَحْ عُيونَ ذِهْنِنا لِفَهْمِ تعاليمِ إنْجيلِكَ. ضَعْ فينا خَشْيَةَ وصاياكَ المغبوطة، حتّى إِذا وَطِئْنا كُلَّ الشَّهَواتِ الجَسَدِيّة، نَسلُكُ سُلوكاً روحِيّاً، فَنَفْتَكِرُ في كُلِّ ما يُرضِيكَ ونَعْمَلُهُ. لأنَّكَ أَنْتَ إنارةُ نُفوسِنا وأجسادِنا أَيُّها المسيحُ الإلهُ، ولَكَ نُرسِلُ المجدَ مَعْ أَبيكَ الّذي لا بَدْءَ لَهُ، وروحِكَ الكُلِّيِّ قُدْسُهُ، الصّالحِ والصّانعِ الحياةِ، الآنَ وكُلَّ أوانٍ، وإلى دهرِ الدّاهرينَ. آمينْ.

(صلاة قبل الدّرس)
أيُّها الإلهُ الّذي صَلاحُهُ لايُدرَكُ، يَنبوعُ كُلِّ حِكمةٍ، أرسِلْ لَنا روحَ الحكمةِ والفَهمْ، لكي يُنيرَ عقولَنا في القراءةِ المفيدةِ، والوقوفِ على وصاياكَ الإلهيّةِ، لنعيشَ بحسبِ مرضاتِكَ، ونُفيدَ بنِي جِنسِنا وأهلَ بيوتِنا، وكلَّ مَنْ قَدِرْنا على إفادتِهِ مِنَ النّاس، وبذلِك نَسْتَحِقُّ المجدَ الّذي لايَبلى بَيْنَ أبْرَارِكَ القِدّيسينَ. آمينْ.

(صلاة بعد الدّرس)
نشكرُكَ أيُّها الرّبّ الإله، لأنَّكَ أَنْرْتَ عقولَنا بِنعمتِكَ، حتّى اسْتَفدْنا ممّا تعلَّمناهُ اليومَ مِنَ القراءةِ المفيدةِ. ونطلُبُ مِنْكَ، مِنَ الآنَ فصاعداً، أَنْ تسْكُبَ علينا نعمةَ روحِكَ القدّوس، وتُنيرَ عقولَنا، لكي نُحِبَّ الصّالحاتِ الـمُرْضِيةَ عِزَّتَكَ الإلهيّة، وبذلِكَ نَسْتَحِقُّ الأكاليلَ الّتي أعدَدْتَها للّذينَ يحبّونَكَ. بِشفاعةِ والدةِ الإله، وجميعِ القدّيسينَ الّذينَ أرضوكَ منْذُ الدَّهرِ. آمينْ.

(صلاة قبل الأكل)
أبانا الّذي في السَّمواتِ، ليتقدَّسَ اسْمُكَ، لِيأتِ مَلكوتُكَ، لِتَكُنْ مشيئتُكَ، كَما في السَّماءِ كذلِكَ على الأرضِ. خُبْزَنا الجوهَريّ أعْطِنا اليومَ، واتْرُكْ لَنا ما علينا كَما نَتْركُ نحنُ لِمَنْ لَنَا عَلَيْهِ. ولا تُدْخِلْنا في تجربةٍ، لَكِنْ نَجّنا مِنَ الشّريرِ. آمينْ.

(صلاة بعد الأكل)
نشْكُرُكَ أيُّها المسيحُ إلهنا، لأنَّكَ أشْبَعْتَنا مِن خيراتِكَ الأرضيّةِ، فلا تَحْرِمْنا ملكوتَك السَّماويَ، لكنْ كما كنتَ حاضراً بينَ تلاميذِكَ، أَيُّها المخلّصُ، مانحاً إيّاهُمْ سَلامَكَ، هكذا احْضَرْ فيما بيننا وخَلّصِنا، آمينْ.

(صلاة التّوبة للقدّيس أفرام السّوريّ)
أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ والكلامِ البطَّالِ.

وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ. آمينْ.

(صلاة قبل الاعتراف)
أَيُّها الآبُ، ربُّ السّماءِ والأرضِ، إنّي أعترفُ لَكَ، بكلِّ خفايا وظواهِرِ قلبي وذِهْني، الّتي فعلتها حتّى هذا اليومِ. لِهذا أَطْلُبُ إليكَ، أَيُّها الديّانُ العادلُ والحنونُ، أَنْ تَغْفِرَ لي، وتَمْنَحَني نعمةً، كي لا أعودَ إلى الخطيئةِ فيما بَعْدُ.
يا اللهُ اغفرْ لي أَنا الخاطِئُ
يا اللهُ اغفرْ لي أَنا الخاطِئُ
يا اللهُ اغفرْ لي أَنا الخاطِئُ

(صلاة المرشدين من أجل أولاد فرقهم)
مباركٌ أَنْتَ أيُّها المسيحُ كلمةُ الله القدّوسِ، يانورَنا وخلاصَنا الحقَّ والطّريقَ والحياةَ والمعتني بالكلِّ بعاطفةِ مراحمِكَ، يامَنْ هديْتَنا إلى محبّتكَ وسهَّلْتَ طريقَ الخلاصِ، نَسْأَلُكَ أَنْ تَتَعطَّفَ وتَتَحنّنَ عَلينا وعلى أولادِنا الّذينَ أهَّلتنا برأفتِك أَنْ نَعْتَني بهمْ نحنُ غيرَ المستحقّينَ، فهدِّئْ اضطرابَهُمْ وسكِّنْ عواصفَ الأهواءِ وأَنِرْ عقولَهُمْ ونقِّ نيّاتِهِمْ واجعلْهُمْ بنورِكَ سالِكينَ سَبيلَ التّعاونِ فيما بيننا لِكَيْ نَلْتَفِتَ إلى عملِ رضاكَ، متعاونينَ مَعْ نِعْمتِكَ فَتَتِمَّ فينا وفيهمْ مشيئتُكُ الصّالحةِ فينجح الجميعُ ببركتِكَ ويتمجّدُ فينا اسمُكَ المبارَكُ القدّوسُ واسمُ أبيكَ الخالِقُ وروحِكَ المحيي إلى دَهْرِ الدّاهرينَ. آمينْ

(صلاة قبل بداية رحلة)
أَيُّها الربُّ القدّوسُ الّذي بعنايَتِكَ تَضْبُطُ الخليقةَ وتصونُها، بارِكْ رِحْلَتَنا هذهِ وقُدْ خُطانا إلى كُلِّ صلاحٍ وبرٍّ حتّى إذا ما شاهدْنا آثارَ عنايتِك في الخليقةِ والعمرانِ والجمالاتِ، نَشْكرُ محبّتَك متمتّعينَ بعطاياكَ وساجِدين لِعزّتِكَ يا ذا القدرةِ والمُلْكِ والمَجدِ مَعَ أَبيكَ الحَيّ والقدّوس وروحكَ المحيي آمينْ.

(صلاة عند قيادة السّيّارة)

أعنّي ياربُّ في قيادةِ هذهِ السّيّارةِ وأوصلني مَعَ مُرافقيَّ إلى مَقْصَدي بالبَرَكةِ والصّحّةِ والسّلامةِ.

سَهِلْ خُطواتِي حَسَبَ قولِكَ ولا يتسلّطْ عليَّ أيُّ آثمٍ.

نجّني مِنْ تجنّي النّاسَ فأَحفَظَ وصاياكَ.

أضئْ بِوجهِكَ على عَبْدِكَ وعلِّمْني حقوقَكَ.

لِيمتلئْ فَمِي مِنْ تَسْبيحِكَ ياربُّ لِكَيْ أسبِّحَ مَجْدَكَ واليومَ كلّه لِعظيمِ جلالِك.

بشفاعةِ والدتكَ أَيُّها المسيحُ الإله ارحمنا وخلّصنا، آمينْ.

]]>
صلاة النوم الكبرى – يارب القوات https://gocarch.info/essay/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa/ Wed, 14 Nov 2018 08:34:11 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2700 الكاهن: تباركَ الله إلهنا، كل حينٍ الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لَك

أيُّها الملكُ السّماويُّ، المُعَزّي، روحُ الحقِّ، الحاضِرُ في كُلِّ مكانٍ والمالئُ الكُلَّ، كَنْزُ الصّالحاتِ ورازِقُ الحياة، هَلمَّ واسْكُنْ فينا، وطَهّرنا من كلّ دَنَسٍ، وخلِّص أيُّها الصّالحُ نُفوسَنا.

القارئ: قدوسٌ الله، قدوسٌ القوي، قدوسٌ الذي لا يموتُ، ارحَمْنا! (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرين. آمين.

أيُّها الثّالوث القّدوس، ارْحَمْنا، يا ربُّ اغفِرْ خَطايانا، يا سَيِّد تَجاوَز عَن سيِّئاتنا، يا قُدُّوس اطَّلع واشْفِ أمراضَنا، من أجلِ اسْمكَ.

يا ربُّ ارحَم، يا ربُّ ارحَم، يا ربُّ ارحَم.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرين. آمين.

أبانا الذي في السماوات، ليَتَقدَّس اسمُك، لِيأتِ مَلكوتُك، لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السَّماء كذلِكَ على الأرض، خُبزَنا الجوهَري أَعْطِنا اليوم، واتْرُك لَنا ما عَلينا كما نَتْرُك نحن لِمَن لنا عليهِ، ولا تُدْخِلْنا في تجربةٍ، لكن نجّنا من الشرّير.

الكاهن: لأنَّ لَكَ المُلكَ والقُوَّةَ والمَجد، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوح القُدُس، الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين.

القارئ: آمين. يا رب ارحم (12 صوتاً). المجد .. الآن ..

ثم تقال العبارات الآتية مع ثلاث مطانيات:

هَلُمَّ نسجد ونركع لملكِنا وإلهِنا.

هَلُمَّ نسجد ونركع للمسيح مَلِكِنا وإلهِنا.

هَلُمَّ نسجد ونركع للمسيح هذا هو ملكُنا وإلهُنا.

المزمور الرابع

لمّا دَعَوْتُ استجبتَ لي، يا إِلهَ بِرّي، في الحُزنِ فرَّجْتَ عنّي. تَرَأَفْ عليَّ واسْتَمِعْ إلى صلاتي. يا بَني البشر، إلى متَى أنتُم ثَقيلوا القلوب؟ لماذا تُحبُّون الباطِلَ وتَبتَغون الكَذِبَ. فاعلَموا أنَّ الربَّ قد عظَّمَ بارَّهُ. الربُّ يستمعُ لي حينما أصرخُ إليه. إغضَبوا، ولا تُخطِئوا. والذي تَقولونَهُ في قلوبِكم، تَنَدَّموا عليهِ في مضاجِعِكم. قَرِّبوا ذبيحةَ البِرِّ وتوكَّلوا على الربِّ. كثيرون يقولون: مَنْ يُرينا الخيراتِ؟ قد ارتَسَمَ علينا نورُ وجهِكَ، يا ربّ. مَنَحْتَ قلبي سُروراً. من نِتاجِ الحِنْطَةِ، والخمرِ، والزيتِ شَبِعوا. فبالسَّلامِ أرقُدُ وأنامُ. لأنَّكَ أنْتَ، يا ربُّ، أَسكَنْتَني.

المزمور السادس

يا ربُّ، لا تُوبِّخْني بغَضَبِكَ، ولا تُؤَدِّبْني بسُخْطِكَ. ارحَمْني، يا ربّ، فإنّي ضَعيفٌ. اشْفِني، يا ربُّ، فإنَّ عِظامي قد اضْطَرَبَتْ، ونفسي أيضاً قد ارتَعَبَتْ جدّاً. وأنتَ، يا ربّ، فإلى مَتى؟ عُدْ يا ربُّ، نجِّ نفسي. وخلِّصْني نَظَراً لِرَحْمَتِكَ. لأنَّهُ، ليسَ في الموتِ مَن يَذْكُرُكَ. وهل في الجَّحيمِ مَن يعترفُ لكَ؟ قد تعبْتُ من تَنَهُّدي، أَغْسِلْ في كُلِّ ليلَةٍ سَريري، وبِدُموعي أُبَلِّلُ فِراشي. تَعكَّرَتْ منَ الغَيظِ عَيْنايَ، غَدوتُ هَرِماً تُجاهَ أعدائي. أُبْعُدوا عَنّي يا جَميعَ فاعِليّ الإثم، فإنَّ الربَّ قد سَمِعَ صوتَ بُكائي. سَمِعَ الربُّ تَضَرُّعي، قَبِلَ الربُّ صلاتي. فَلْيَخْزَ جميعُ أعدائي ويَضطَربوا، ليَرتَدَّ إلى الوراءِ وليَخْزَوا كلَّ الخِزْي عاجِلاً.

المزمور الثاني عشر

إلى مَتى، يا ربُّ تَنساني أَإِلى الأبدِ؟ إلى متى تُوارِي وَجْهَكَ عنّي؟ إلى متَى أُفكِّرُ في نَفسي، وأَتوجَّعُ في قَلبي نَهاراً وليلاً؟ إلى متى يَتَرفَّعُ عَدُويّ عَلَيَّ؟ أُنْظُرْ، واستَمِعْ لي، أيُّها الربُّ إلهي. أَنِر عَينَيَّ، لئَلا أَنامَ نومَةَ الموتِ. لِئلاّ يقولَ عَدوّي قد قَويتُ عليهِ. ويَبتَهِجُ مُحزِنِيَّ إذا أنا زَلَلْتُ. أما أنا فعَلَى رحمتِكَ توكَّلْتُ. قلبي يَبْتَهِجُ بِخلاصِكَ. أُرتِّلُ للربِّ المُحسِنِ إليَّ وأُسَبِّحُ لاسمِ الربِّ المُتعالي. أُنْظُرْ، واستَمِعْ لي، أيُّها الربُّ إلهي. أَنِر عَينَيَّ، لئَلا أَنامَ نومَةَ الموتِ. لِئلاّ يقولَ عَدوّي قد قَويتُ عليهِ.

المجدُ .. الآنَ .. هلليلويا هلليلويا هلليلويا، المجدُ لكَ يا الله. (ثلاثاً). يا رب ارحم (ثلاثاً). المجد ..الآن ..

المزمور الرابع والعشرون

إليكَ، يا ربُّ، رفَعْتُ نفسي. إلهي، عليكَ تَوكَّلْتُ، فلا أَخْزَ إلى الأبدِ. ولا يَتَضاحَكْ عليَّ أعدائي، فإنَّ جميعَ الذينَ ينتظِرونَكَ لا يَخْزَوْنَ. لِيَخْزَ الذينَ يَأْثَمونَ بلا سَببٍ، عرِّفْني، يا ربّ، طُرُقَكَ وعلِّمْني سُبُلَكَ. إهدِني إلى حقِّكَ وعلِّمْني، فإنَّكَ أنتَ هو اللهُ مُخلِّصي، وإيّاكَ انتَظَرْتُ النهارَ كُلَّه. أُذكُر، يا ربّ، رأفاتِكَ، ومراحِمَكَ، فإنَّها منذُ الأزَلِ. خطايا شَبابي وجَهلي لا تَذكُرها. بل من أجلِ صلاحِكَ، يا ربّ، أذكُرني بحَسَبِ رحمَتِكَ. الربُّ صالحٌ ومستقيمٌ، لذلكَ يَضعُ ناموساً للخاطِئينَ في الطريق. يَهدي الوُدَعاءَ بالعَدلِ، يُعلِّمُ الودعاءَ طَريقهُ. طُرُقُ الربِّ كلُّها رحمةٌ وحقٌّ، لمَن يَطلبُون عهدَهُ وشَهاداتِهِ. من أجلِ اسمِكَ، يا ربّ، اغفِرْ خَطيئَتي فإنَّها كبيرةٌ. مَن هو الإنسانُ الذي يخافُ الربَّ؟ فإنه يضعُ له ناموساً في الطَّريقِ الذي اختارَهُ. نفسُهُ تُقيمُ في الخيراتِ ونسلُهُ يَرِثُ الأرضَ. الربُّ سورٌ للذينَ يَخافونَهُ، ولَهم يَكشِفُ عهدَهُ. عَينايَ إلى الربِّ في كلِّ حينٍ، لأنَّهُ يجتَذِبُ من الفَخِّ رجلَيَّ. أُنظُرْ إليَّ وارحَمْني، فإنّي وحيدٌ ومِسكينٌ. أحزانُ قَلبي تفاقَمَتْ، فأَخرِجْني من شَدائِدي. أُنظُرْ إلى مَذَلَّتي وتَعَبي، واغفِرْ جميعَ خَطايايَ. أُنظُرْ إلى أعدائي، فقد كَثُروا وأَبغَضوني بُغضاً جائراً. إحفَظْ نفسي، ونَجِّني، لا أَخزَ فإنّي عليكَ تَوكَّلْتُ. الأبرياءُ والمستَقيمونَ التصقوا بي، لأني إيّاكَ انتَظَرْتُ، يا ربّ. اللَّهُمَّ، افْتَدِ إسرائيلَ من جميعِ أحزانِهِ.

المزمور الثلاثون

عليكَ، يا ربُّ، توَكَّلْتُ، فلا أخزَ إلى الأبَدِ، بِعدلِكَ نَجِّني وأنقِذْني. أَمِلْ إليَّ أُذُنَكَ، أَنقِذْني سَريعاً. كُنْ لي إلهاً ناصِراً وبيتَ ملجأٍ لِتُخلِّصَني. فإنَّكَ أنتَ قُوَّتي وملجأي، ومِن أجلِ اسمِكَ تَهديني وتَعولُني. أنْتَ تُخرجُني من هذا الفَخِّ، الذي أخفَوْهُ لي، لأنَّكَ أنتَ، يا ربُّ، هو ناصري. في يَدَيْكَ أستودِعُ روحي، ولقد افتَدَيتَني أيُّها الربُّ إلهُ الحقِّ. أنتَ أبغَضْتَ الذين يَحتَفِظون بالأباطيلِ مجاناً. أما أنا فعَلَى الربِّ توكَّلتُ، أنا أفرَحُ وأَتَهلَّلُ بِرحمَتِكَ. لأنَّكَ نَظَرتَ إلى بُؤسي، وخَلَّصْتَ من الشَّدائِدِ نفسي. ولم تَحبِسْني في أَيدِي الأعداءِ، أنتَ أقمْتَ في السَّعَةِ رِجلَيَّ. ارحَمْني، يا ربُّ، فإنّي حزينٌ، انْزَعَجَتْ منَ الغَيظِ عَينِي، ونَفْسي وأَحشائي. لأنَّ حياتي قد فَنِيَتْ بالأوجاعِ وأعوامي بالزَفَراتِ. ضَعُفَتْ مِن البُؤسِ قُوَّتي، واضطَرَبَتْ عِظامي. صُرتُ عَاراً لدى جميعِ أعدائي وأيَّ عارٍ لجيراني، وفَزَعاً لمَعارفي. والذينَ رَأَوْني خارِجاً هَرَبوا منّي، نُسيتُ كَمَيِّتٍ مِنَ القَلبِ. صرتُ كالإِناءِ الضّائِعِ، سمعْتُ المَذَمَّةَ من كثيرين مِمَّنْ يَسكنون حولي. عند اجتماعِهِم جميعاً عليَّ، تآمروا على أخذِ نفسي. أما أنا فَعليكَ تَوكَّلْتُ، يا ربُّ، قلتُ إنكَ أنتَ إلهي، في يَدَيكَ نَصيبي. نجِّني مِن يَدِ أعدائي ومِن مُضطَهِديَّ. أضِئْ بوجهِكَ على عبدِكَ، خلِّصني برحمتِكَ. يا ربُّ، لا أخزَى فإنّي دَعَوتُكَ. ليَخزَ الكَفَرَةُ، وليَهبُطوا إلى الجحيم. لِتَخرَسِ الشِّفاهُ الغاشَّةُ، الناطقةُ بالإثمِ على الصِدِّيقِ بكبرياءٍ واحتقارٍ. يا لَغَزارةِ صلاحِكَ الذي ادَّخرتَهُ للذين يَخافونَكَ، يا ربُّ. وأَتْمَمْتَهُ للمُتَّكِلين عليكَ تُجاهَ بَنِي البَشَرِ. إنَّكَ تَستُرُهُم بِسترِ وجهِكَ مِن مُشاغَبَةِ الناسِ. تُظَلِّلُهم في مِظلَّةٍ من ألسِنَةِ المخاصمين. تَبارَكَ الربُّ، الذي جعَلَ رَحْمَتَهُ مدينةً حصينةً تُثيرُ الإعجابَ. أنا قُلتُ في ذهولي: إنّي نُبِذْتُ من أمامِ عينَيْكَ. لذلك استَمَعْتَ إلى صوتِ تَضَرُّعي، حينَما صَرَختُ إليكَ. أحِبُّوا الربَّ، يا جميعَ أبرارِهِ، لأنَّ الربَّ يَبْتَغي الحقَّ، ويُجازي الذين يَعمَلون الكبرياءَ بإفراطٍ. تَشَجَّعوا، ولتتشَدَّدْ قُلوبُكم، يا جميعَ المتَّكِلينَ على الربِّ.

المزمور التسعون

السّاكنُ في عَونِ العَليِّ، في سِتْرِ إلهِ السَّماءِ يُقيمُ. يقولُ للربِّ: أنتَ ناصِري ومَلجَإي، وإلهي، فأَتَّكِلُ عليه. لأنَّهُ يُنَجِّيكَ مِن فَخِّ الصَّيادين، ومِنْ كُلِّ قَولٍ مُزعِجٍ. بِمَنْكِبَيهِ يُظَلِّلُكَ وتحت أجنِحَتِهِ تَلتَجِئُ، بِسلاحٍ يَحُوطُكَ حَقُّهُ. فلا تَخشَى من هَوْلِ الليلِ، ولا مِن سَهْمٍ يَطيرُ في النهار. ولا مِنْ أمرٍ يَسري في الظَّلامِ، ولا مِن وقعَةٍ وشَيْطانٍ تُصادِفُهُ عندَ الظَّهيرةِ. ألوفٌ يسقُطونَ عن يسارِكَ ورِبواتٌ عن يَمينِكَ، ولا أحدٌ منهم يدنو إليكَ. بل ترى بِعينَيْكَ، وتُعاينُ مجازاةَ الخطأةِ. لأنَّكَ أنتَ، يا ربُّ، هو رجائي، أنتَ جَعَلْتَ العليَّ ملجأً لكَ. فلا يُداهِمُكَ شَرٌّ ولا تَدنو ضَربةٌ مِن مَسكِنِكَ. لأنَّهُ يوصي ملائكَتَهُ بكَ، ليَحْفَظوكَ في جميعِ طُرُقِكَ. على الأيدي يَحمِلونَكَ، لئلاّ تَصدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ. فتَطَأُ الأفعى والثعبانَ وتدوسُ الأسدَ والتِّنينَ. لأنَّه عليَّ اتَّكَلَ فأُنجِّيهِ، وأَسْتُرُهُ، لأنَّهُ عَرَفَ اسمي. يَصرخُ إليَّ، فأَسْتَجيبُ لهُ. معهُ أنا في الضّيقِ، فأُنقِذُهُ وأُمجِّدُهُ. من طولِ الأيّامِ أُشبِعُهُ، وأُريهِ خلاصي.

المجدُ ..الآنَ .. هلليلويا هلليلويا هلليلويا، المجدُ لكَ يا الله. (ثلاثاً). يا رب ارحم (ثلاثاً). المجدُ ..الآنَ ..

ثم تُتلى الاستيخونات التالية:

مَعَنا هو الله، فاعْلَموا أيُّها الأُمَمُ وانهَزِموا. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

اسْمَعُوا إلى أَقاصي الأرض. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

أيُّها الأقوِياءُ انغَلِبوا. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

لأنَّكُم ولَوْ قَويتُمْ فَسَتَنْغَلِبونَ أيضاً. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

وأيُّ رأْيٍ افْتَكَرتُم بهِ يُلاشيهِ الرب. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

وأَيُّ قَولٍ قُلْتُموهُ لا يَثْبُتُ فيكُم. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

أما خَوفُكُم فَلا نَتَّقيهِ ولا نَتَزَعْزَعُ لَهُ. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

والربُّ إلهُنا فهو الذي نُقدِّسُهُ ويكونُ لنا خَوفاً. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

وإنْ كُنْتُ عَلَيهِ مُتَوَكِّلاً كانَ هُوَ لي تَقْديساً. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

فسَأَكونُ عليهِ مُعَوِّلاً فأَخلُصُ بهِ. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

هاأَنَذا والأولادُ الذينَ أعطانيهِمِ الله. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

إنَّ الشعبَ السّالكَ في الظُّلْمَةِ، قَد أَبْصَرَ نوراً عظيماً. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

أيُّها السكّانُ في بَلَدِ الموتِ وظُلْمَتِهِ، نورٌ يُشرِقُ عَلَيْكُم. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

لأنَّهُ قد وُلِدَ لنا صَبيٌّ وابناً أُعطينا. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

وهوَ الذي رِئاسَتُهُ على عاتِقِهِ. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

وسَلامُهُ ليسَ لهُ حَــدٌّ. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

ويُدْعَى اسْمُهُ رَسولَ الرَّأْيِ العَظيم. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

مُشــيراً عَجيبــاً. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

إِلهاً قويّاً مُسَلَّطاً رئيسَ السَّلام. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

آبَ الـدَّهـر الآتــي. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين، آمين. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

مَعَنا هوَ اللهُ، فاعْلَموا أيُّها الأُمَمُ وانْهَزِموا. لأنَّ اللهَ مَعَنا*

ثـم هذه الطروباريات:

إذْ قدْ عَبَرْتُ النَّهارَ أَشْكُرُكَ يا رَبُّ، وَأَسألُكَ أن تَهَبَ لي العَشِيَّةَ معَ الليلةِ بغَيْرِ خَطيئَةٍ يا مُخَلِّصُ، وخَلِّصْني.

المجد. إذْ قدْ عَبَرْتُ النَّهارَ أُمجِّدُكَ أيُّها السيِّدُ. وَأَطْلُبُ منكَ يا مُخَلِّصُ أنْ تَمْنَحَني العَشِيَّةَ معَ الليلةِ غيْرَ مُشَكَّكَةٍ، وخَلِّصْني.

الآن. إذْ قد عَبَرْتُ النَّهارَ أُسبِّحُكَ يا قُدُّوسُ، وَأَطلُبُ مِنْكَ أنْ تَهَبَ ليْ العَشِيَّةَ معَ الليلةِ غيرَ مُغْتالَةٍ يا مُخلِّصُ، وخَلِّصْني.

وللحــال يُرَنِّم الجوقان بالمناوبة:

إنَّ طبيعةَ الشاروبيم غَيرَ المتَجَسِّدة، تُمَجِّدُكَ بتسابيحَ عادِمَةِ السُّكوت*

والسارافيمَ الحيواناتِ ذَوَاتِ السِّتَةِ الأجنحة يُعَلُّونَكَ بأصواتٍ لا تَفْتُر*

وجنودَ الملائكَةِ كُلَّهم يُسبِّحونَكَ بتَهليلاتٍ مُثَلَّثَةِ التَّقْديس*

لأنَّكَ قَبْلَ الكُلِّ لم تَزَلْ أيُّها الآبُ، ولكَ ابنُكَ نَظيرُكَ في عَدَمِ الابتِداء*

وبما أنَّكَ حامِلٌ روحَ الحياةِ المُساويَ لَكَ في الكرامَةِ، تُوضِحُ أنَّ الثّالوثَ بلا انفِصالٍ*

أيَّتُها البَتول الكُلِّيُ قُدْسُها أمُّ الإله، ويا مُعايِني الكَلِمَةِ وخُدّامَهُ*

يا جَميعَ مَصافِّ الأنبِياءِ والشُّهَداء، بِمَا أنَّ لَكُمُ الحياةَ الخالِدَة*

تشَفَّعوا من أجلِ الكُلِّ بِغيرِ انقِطاعٍ، فإنَّنا كُلَّنا في الشَّدائِدِ حاصِلون*

حتّى إذا نَجَونا مِن ضَلالَةِ الخَبيثِ، نَصرُخُ بِتَسْبيحِ المَلائِكَةِ قائلين: قدّوسٌ قُدوسٌ قُدّوسٌ، أيُّها الربُّ المُثَلَّثُ التَّقديسِ، إِرحَمْنا وخلِّصْنا، آمين*

دستور الإيمان

أُؤْمِنُ بإلَهٍ واحِدٍ، آبٍ ضابِطِ الكُلِّ، خالِقِ السَّماءِ والأَرضِ، كُلِّ ما يُرى وما لا يُرى. وبِرَبٍّ واحِدٍ يسُوعَ المسيحِ، ابنِ اللهِ الوَحيدِ، المولودِ منَ الآبِ قبلَ كُلِّ الدُّهورِ، نورٍ مِن نورٍ، إلهٍ حقٍّ منْ إِلهٍ حقٍّ، مولودٍ غيرِ مَخْلوقٍ، مُساوٍ للآبِ في الجوهَرِ، الذي بِهِ كانَ كُلُّ شيءٍ. الذي مِنْ أَجلِنا نَحنُ البَشَرِ، ومِنْ أجْلِ خلاصِنا نَزَلَ مِنَ السَماءِ وتَجَسَّدَ مِنَ الرّوحِ القُدُسِ، ومِنْ مَريَمَ العَذراءِ وتأَنَّسَ، وصُلِبَ عنّا على عَهْدِ بيلاطُسَ البُنْطيّ، وتَألَّمَ وقُبِرَ، وقامَ في اليومِ الثالثِ على ما في الكُتُبِ. وصعِدَ إلى السماءِ وجلسَ عن يمينِ الآب. وأيضاً يَأتي بِمَجْدٍ ليَدينَ الأحياءَ والأمواتَ، الذي لا فَناءَ لمُلْكِهِ. وبالرّوحِ القُدُسِ الربِّ المُحيي، المُنْبَثِقِ مِنَ الآبِ، الذي هو معَ الآبِ والابنِ، مَسجودٌ له ومُمَجَّد، الناطقِ بالأنبياءِ. وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدَّسَةٍ رسوليةٍ. وأعتَرفُ بِمَعموديةٍ واحدةٍ لمغْفِرَةِ الخطايا. وأَتَرَجّى قيامَةَ الموتى، والحياةَ في الدهرِ الآتي، آمين.

ثم تُرتَّل هذه الاستيخونات:

أيَّتُها السيِّدَةُ الكلِّيُّ قُدْسُها والِدَةُ الإله، تَشفَّعي فينا نحنُ الخطأة* (ثلاثاً)

يا جَميعَ قُوّاتِ الملائِكَةِ السَّماويين، ورُؤَساءِ الملائكةِ القدّيسين، تَشفَّعوا فينا نحنُ الخطأة* (مرتين)

أيُّها القدّيسُ يوحَنّا النبيُّ، السابقُ والصّابِغُ ربَّنا يسوعَ المسيح، تَشفَّع فينا نحنُ الخطأة* (مرتين)

أيُّها القدّيسونَ المشَرَّفونَ، الرُسُلُ والأنبياءُ والشُّهَداءُ وجميعُ القدّيسين، تَشفَّعوا فينا نحنُ الخطأة* (مرتين)

يا أَباءَنا الأبرارَ المُتوَشِّحين باللهِ، الرُّعاةَ ومُعلِّمي المَسكونة، تَشفَّعوا فينا نحنُ الخطأة* (مرتين)

يا قُوَّةَ الصَّليبِ الكريمِ المُحيي الإلهيّةَ غيرَ المقهـورَةِ التي لا تُدْرَك، لا تَخذُلينا نحنُ الخطأة* (مرتين)

يا اللهُ اِغْفِر لَنا نحنُ الخطأة (ثلاثاً)، وارحَـمْـنـا*

قدوسٌ الله* ومايتلوها. ولأن لك الملك*

ثم نقول الطروباريات الآتية:

أَنِرْ عَينَيَّ أيُّها المسيحُ الإلهُ، لِئَلاّ أَنامَ إلى الوَفاةِ، لِئَلاّ يَقولَ عَدُوّي قَدْ قَويتُ عليهِ.

المجد. اللَّهُمَّ كُنْ نَصيراً لِنَفْسي، فإنّي في وَسَطِ فِخاخٍ كَثيرةٍ سَالِكٌ، فَأنْقِذْني مِنها وخَلِّصْني أيُّها الصَّالِحُ، بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشَر.

الآن. لأَنَّهُ ليسَ لنا دالَّةٌ لأَجْلِ كَثْرَةِ خطايانا، فأَنْتِ تَوَسَّلي إلى المولودِ مِنْكِ يا والِدَةَ الإلهِ العَذراءِ، لأنَّ وسائِلَ الأمِّ تَقْتَدِرُ كثيراً أن تَسْتَعْطِفَ السيِّدَ، فلا تُعْرِضي عَن تَوسُّلاتِ الخَطأةِ يا كُـلِّـيَّةَ الوَقار، لأنَّهُ رَحيمٌ وقادِرٌ على خَلاصِنا، الذي قَبِلَ أَنْ يتأَلَّمَ مِن أَجْلِنا.

وهذه طروباريات أخرى تزاد يومَي الثلاثاء والخميس:

باللحن الثامن

يا رَبُّ أَنْتَ تَعرِفُ عدَمَ رُقادِ أعدائي الذينَ لا يُرَونَ، وَضُعْفَ جَسدي الشَّقِيِّ قدْ عَلِمْتَهُ يا خَالِقي، فلذلِكَ أستَودِعُ روحي في يَدَيْكَ، فاسْتُرني بأَجنِحَةِ صلاحِكَ، لِئَلاّ أَنامَ إلى الوَفاةِ، وأَنِرْ عَيْنَيَّ العَقْلِيَّتَينِ بِتَنَعُّمِ أقوالِكَ الإلهيَّةِ، وأَنهِضْني في وَقتٍ مُوافِقٍ إلى تَمْجيدِكَ، بما أَنَّكَ صالِحٌ ومُحِبٌّ للبشر.

ستيخن: أنظُرْ إِلَيَّ وارْحَمْني

يا ربُّ إنَّ دينونتكَ لَمَرْهوبَةٌ، إذْ تكونُ الملائِكَةُ واقِفينَ، والنّاسُ مَحْشورينَ والكُتُبُ تُفْتَحُ، والأعمالُ تُكْشَفُ، والأفكارُ تُستَفْحَصُ. فأيَّةُ دينونَةٍ تكونُ دينونَتي أنا المَضْبوطَ بالخَطايا؟ مَنْ يُطْفِئُ لَهيبَ النَّارِ عَنّي؟ مَنْ يُضِيءُ ظُلْمَتي، إنْ لمْ ترحَمْني أنْتَ يا ربُّ، بِما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشَرِ؟

المجد. دُموعاً أعطِني يا اللهُ، كما أَعْطَيتَ قَديماً المَرأةَ الخاطِئةَ. واجعَلْني مُستَحِقّاً أنْ أَبُلَّ قَدَمَيْكَ، اللَّتَينِ أَعْتَقَتاني مِنْ طَريقِ الضَّلالَةِ، وأُقَدِّمَ لكَ طيباً زَكِيَّ الرّائِحَةِ: عيشَةً نَقِيَّةً مُقْتَناةً بالتَّوبةِ، حَتّى أسمَعَ أنا أيضاً صَوْتَكَ الحسَنَ: إيمانُكَ خلَّصَكَ، اِمْضِ بسَلامٍ.

الآن. يا والِدَةَ الإلهِ، إِذْ قَدْ حَوَيْتُ الثِّقَةَ بكِ التي لا تُخْذَلُ فَسَأَخْلُصُ، وإِذْ أَحْرَزْتُ نُصْرَتَكِ يا كُلِّيَّةَ الطَّهارَةِ، فَلا أَخشَى، فأَطْرُدُ أَعدائي وأَهْزِمُهُم مُتَّخِذاً سِتْرَكِ وَحْدَهُ كالدِّرعِ، وأَهتِفُ إليكِ مُتَضَرِّعاً إلى مَعونَتِكِ الكُلِّيُّ اقْتِدارُها، فخَلِّصيني أَيَّتُها السيدةُ بِشفاعاتِكِ، وأَنْهِضيني منَ النَّومِ المُظْلِمِ إلى تمجيدِكِ، بِقُوَّةِ ابنِ اللهِ المُتَجَسِّدِ منكِ.

القارئ: يا ربُّ ارْحَم. (أربعين صوتاً). المجدُ ..الآنَ ..

يا مَنْ هيَ أَكْرَمُ مِن الشّيروبيمِ وأَرْفَعُ مَجْداً بِغيرِ قِياسٍ منَ السّيرافيم. يا مَن بِغَيرِ فَسادٍ وَلَدَتْ كَلِمَةَ الله، حَقّاً أَنَّكِ والدةُ الإلهِ، إِيّاكِ نُعَظِّم. باسمِ الربِّ بارِكْ يا أَب.

الكاهن: بِصَلوات آبائِنا القدّيسين . . .

ويتلو هذا الأفشين لباسيليوس الكبير

يا رَبُّ يا رَبُّ، يا مَنْ أَنْقَذْتَنا مِن كُلِّ سَهْمٍ يَطيرُ في النَّهارِ، نَجِّنا مِن كُلِّ أَمْرٍ يَسْلُكُ في الظُّلمَةِ. وتَقَبَّلْ رَفْعَ أَيْدينا ذَبيحةً مَسائيَّةً. وأَهِّلْنا أنْ نَجوزَ مسافَةَ الليلِ بِلا عَيبٍ، غَيْرَ مُجَرَّبينَ منَ المَساوِئِ، وأَنْقِذْنا مِن كُلِّ اضْطِرابٍ وَجَزَعٍ يَصيرُ لَنا مِنَ الشَّياطينِ. وهَبْ نُفوسَنا تَخَشُّعاً، وأفكارَنا اهتِماماً لِلْفَحْصِ بِدَينونَتِكَ العادِلَةِ المُرْهِبَة. سَمِّرْ أجسادَنا بِخَوْفِكَ، وأَمِتْ أَعْضاءَنا التي عَلى الأرْضِ، لِكَي نَكونَ مُسْتَنيرينَ في هُدوءِ النَّومِ أيضاً بِتَأَمُّلِ أحكامِكَ. أَبْعِدْ عَنّا كُلَّ تَخَيُّلٍ رَديءٍ وشَهْوَةٍ ضارَّةٍ. وأَقِمْنا في وَقْتِ الصَّلاةِ ثابِتينَ في الإيمانِ وناجحينَ في وَصاياكَ، بِمَسَرَّةِ وصَلاحِ ابنِكَ الوحيدِ الذي أنْتَ مَعَهُ مُبارَكٌ، مَعَ روحِكَ الكُلِّيِّ قُدْسُهُ الصّالِحِ والمُحيي، الآنَ وكُلَّ أَوانٍ، وإِلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين.

القارئ: هَلُمَّ نَسْجُد . . . (ثلاثاً)

المزمور الخمسون

ارحَمْني، يا الله، كعظيمِ رحمَتِك، وكمِثل كثرةِ رأْفَتِكَ امْحُ مآثمي. اغسِلني كثيراً من إِثمي ومن خطيئَتي طهِّرني. فإنّي أنا عارفٌ بإِثمي، وخطيئَتي أمامي في كلِّ حينٍ. إليكَ وحْدَكَ خَطِئْتُ، والشرَّ قدامَكَ صَنَعتُ، لكي تَصدُقَ في أقوالِكَ وتغلِبَ في محاكمَتِكَ. هاءنذا بالآثامِ حُبِلَ بي، وبالخطايا ولَدَتْني أمّي. لأنَّكَ قد أَحْبَبْتَ الحقَّ، وأوضحْتَ لي غَوَامِضَ حِكمَتِكَ ومَستوراتِها. تَنْضَحُني بالزُّوفى فأَطْهُرُ، تَغْسِلُني فأبيضُّ أكثَرَ مِنَ الثَّلْجِ. تُسمِعُني بَهْجةً وسُروراً، فَتَبْتهِجُ عِظامي الذَّليلةَ. إِصْرِفْ وجهَكَ عن خطايايَ وامحُ كلَّ مآثمي. قلباً نقيّاً اُخْلُقْ فيَّ، يا الله، وروحاً مُستقيماً جَدِّد في أحشائي. لا تطرَحْني من قُدّامِ وَجهِكَ وروحُكَ القدُّوسُ لا تَنْزِعْهُ مِنّي. إِمْنَحْني بَهْجَةَ خَلاصِكَ، وبِرُوحٍ رئاسيٍّ اْعْضُدْني. فأُعَلِّمَ الأثَمَةَ طُرُقَكَ، والكَفرَةُ إليكَ يرجِعون. أنقِذْني مِنَ الدِّماءِ، يا الله، إلهَ خلاصي، فَيَبْتَهِجَ لساني بِعَدْلِكَ. يا ربُّ، افتَحْ شفَتَيَّ، فيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِحَتِكَ. لأنَّكَ لو آثَرْتَ الذّبيحةَ، لكنْتُ قد قرَّبتُها، لكنَّك لا تُسَرُّ بالمُحرَقات. الذَّبيحَةُ للهِ روحٌ مُنسَحِقٌ، القلبُ المتخشِّعُ المُتَواضِعُ لا يَرْذُلُهُ الله. أصْلِحْ، يا ربُّ، بمسرَّتِكَ صِهْيُون، ولتُبْنَ أسوارُ أورُشليمَ. حينئِذٍ تُسَرُّ بذبيحةِ البِرِّ قُرباناً ومُحرَقاتٍ. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذبَحِكَ العجولَ.

المزمور المئة والواحد

يا ربُّ، استَمِعْ صلاتي، ولْيَدخُلْ عليكَ صُراخي. لا تَصْرِفْ وجهَكَ عنّي، أَمِلْ إليَّ أُذُنَكَ في أيِّ يومٍ أَحْزَنُ. استَجِبْ لي سَريعاً، يومَ أُناديكَ. لأنَّ أيّامي قد فَنِيَتْ كالدُّخانِ، وعِظامي جفَّتْ كالوُقودِ. ذَوِيْتُ كالعُشْبِ ويَبِسَ قلبي، لأنّي سَهَوْتُ عَنْ أَكْلِ خُبزي. مِنْ صوتِ أَنيني لَصِقَ عَظْمي بِلَحْمي. شابَهْتُ قُوقَ البَرِّيَّةِ، صِرْتُ كالبومَةِ في الخِرْبَةِ. تَوَلاّني الأَرَقُ وأمسَيْتُ كالعُصفورِ المُعتَزِلِ على السَّطْحِ. أعدائي عَيَّروني طولَ النَّهارِ، والذينَ كانوا يَمْدَحوني تَحالَفوا علَيَّ. لأنّي أَكَلْتُ الرَّمادَ مِثلَ الخُبْزِ ومَزَجْتُ شَرابي بِدُموعي. بِداعي غَضَبِكَ وسُخْطِكَ فإنَّكَ رَفَعْتَني ثمَّ طَرَحْتَني. أيّامي انْكَفَأَتْ مِثْلَ الظِّلِّ، وأنا ذَوَيْتُ مثلَ العُشبِ. أمّا أنتَ، يا ربُّ، فتَبْقى إلى الأبَدِ، وذِكرُكَ إلى جيلٍ فجيلٍ. وسَتَنْهَضُ وتَرْأَفُ بِصِهْيُونَ، فقد حانَ أنْ ترأَفَ بِها، والميقاتُ قد حَضَرَ. لأنَّ عَبيدكَ سُرّوا بِحِجارتِها وحَنُّوا إلى تُرابِها. وتَخْشى الأمَمُ اسمَكَ، يا ربُّ، وكلُّ الملوكِ مَجْدَكَ. لأنَّ الربَّ سَيَبْني صِهْيُونَ ويظهَرُ فيها بِمَجْدِهِ. نَظَرَ إلى صلاةِ المُتَواضِعينَ ولَمْ يَرْذُلْ طِلْبَتَهُم. فَلْيُكْتَبْ هذا للجيلِ الآخرِ، والشَّعْبُ الذي يُخلَقُ يُسبِّحُ الربَّ. لأنَّهُ تَطلَّعَ مِن عُلُوِّ قُدْسِهِ، الربُّ منَ السَّماءِ على الأرضِ أشْرَفَ. لِيَسْمَعَ أَنينَ المُعتَقَلين، ويَفُكَّ أبناءَ المائتين. لكي يُحَدَّثَ باسمِ الربِّ في صِهيُونَ وبِتَسْبِحَتِهِ في أُورُشَليم. عندَ اجتِماعِ الشُّعوبِ والملوكِ جميعاً لِكَي يَعبُدُوا الربَّ. قالَ الشَّعْبُ بما تَبَقّى لهُ مِن قُوَّةٍ: إكشِفْ لي، يا ربُّ، ما تبقَّى مِن عُمري. لا تَقْبِضْني في نِصْفِ أيَّامي، فإنَّ سِنيكَ إلى جيلِ الأجيالِ. يا ربُّ، في البَدْءِ أنتَ أَسَّسْتُ الأرضَ، والسّماواتُ هيَ صُنعُ يَدَيْكَ. هُنَّ يَفْنَيْنَ وأمّا أنتَ فتَبْقى. وكلُّهُنَّ يَبْلَيْنَ كالثَّوب. وتَطْويهِنَّ كالرِّداءِ، فيتَبَدَّلْنَ، أمّا أنتَ فتَبْقى كما أنْتَ وسُنُوُّكَ لَنْ تَفْنَى. أبناءُ عبيدِكَ يسكُنونَ الأرضَ، وذُرِّيَتُهم تستقيمُ إلى الأبدِ.

الكاهن: (يتلو صلاة مَنَسّى ملك اليهودية)

أيُّها الربُّ الضابطُ الكُلَّ، إلهُ آبائِنا، ابراهيمَ واسحقَ ويعقوبَ، ونَسْلِهم الصدّيق، يا صانعَ السّماءِ والأرضِ وكلِّ عالَمِهِما، يا مَن قَيَّدْتَ البحرَ بِكَلِمَةِ أمْرِكَ، يا مَن قَفَلْتَ اللجَّةَ وخَتَمْتَها باسمِكَ المَرهوب المجيد، يا مَن يَرْهَبُ الكلُّ ويَرتَعِدُ مِن وجهِ قُدرتِهِ، لأنَّ عِظَمَ جلالِ مجدِكَ لا يُحتَمَل، وسَخَطُكَ بالوَعيدِ على الخطأَةِ لا قوامَ لهُ، ورحمَةَ موعِدكَ لا تُحصَى ولا يُستَقْصَى أثرُها. لأنَّكَ أنتَ الربُّ العليُّ المتحنِّنُ، الطويلُ الأناة والجزيلُ الرحمة، والتوّابُ على مساوِئِ النّاسِ. أنتَ يا ربُّ على حَسَبِ كَثرَةِ صلاحِكَ، وَعَدْتَ بالتوبَةِ والغُفران للمُخطِئين إليك، وبِكَثرةِ رأَفَتِكَ حَدَّدْتَ توبةً للخطأةِ للخلاص. فأنتَ أيُّها الربُّ إلهُ القوّاتِ، لمْ تَضَعِ التَّوبَةَ للصدّيقينَ: لابراهيمَ واسحقَ ويعقوبَ، الذينَ لم يَخطأوا إليه؛ بل وضَعْتَ التَّوبَةَ لي أنا الخاطئ، فإنّي قد أَخطأْتُ أكثرَ مِن عدَدِ رَملِ البحرِ. قد تَكاثَرَتْ آثامي يا ربُّ، قد تكاثَرَتْ آثامي، ولسْتُ أنا بِأَهْلٍ أنْ أَتَفَرَّسَ وأنظُرَ عُلُوَّ السماءِ من كَثْرَةِ ظُلْمي، وأنا مُنْحَنٍ بكَثْرَةِ قيودِ الحديدِ لِئَلاّ أَرْفَعَ رأسي، وليسَتْ لي راحةٌ، لأنّي أغْضَبْتُ غَضَبَكَ، والشرَّ قُدّامَكَ صَنَعْتُ، إذْ لمْ أَصْنَعْ مَشيئَتَكَ ولا حَفِظْتُ أوامِرَكَ. فالآنَ أَحْني رُكبَةَ قَلبي مُبتَهِلاً إلى صلاحِكَ، أخطَأْتُ يا ربُّ أخطأْتُ، وبآثامي أنا عارِفٌ، لكنَّني أسأَلُكَ مُتَضَرِّعاً، اغْفِر لي يا ربُّ، اغْفِرْ لي، ولا تُهْلِكْني بآثامي، ولا إلى الأبدِ تَحقِدْ عليَّ حافِظاً عليَّ شُروري، ولا تَسْجُنّي في أسافِلِ الأرضِ، لأنَّك أنتَ هو اللهُ إلهُ التّائبينَ، وفيَّ توضِحُ كلَّ صلاحِكَ، لأنّي أنا غيرُ مُستحِقٍّ فتُخلِّصْني على حسَبِ كَثرةِ رحمَتِكَ، وأُسبِّحُكَ كلَّ حينٍ جميعَ أيّامِ حياتي، لأنَّ إيّاكَ تُسبِّحُ كلَّ قُواتِ السماوات، ولكَ المجدَ إلى دهر الدّاهرين، آمين.

قدوسٌ الله* ومايتلوها. ولأن لك الملك*

ثـمَّ الطروباريات الآتية:

اِرْحَمْنا يا رَبُّ ارحَمْنا، لأنَّنا مُتَحَيِّرونَ عَنْ كُلِّ جوابٍ، فهذا التَّضَرُّعُ نُقَدِّمُهُ لكَ نحنُ الخَطأَة أيُّها السيِّدُ، فارحَمْنا.

المجد. ارحَمْنا يا ربُّ، لأنَّنا عَليكَ اتَّكَلْنا، فلا تَسْخَطْ علينا جدّاً، ولا تَذْكُر آثامَنا، لكن انْظُر الآنَ بما أنَّكَ المُتَحَنِّنُ، وأَنقِذْنا مِن أعدائِنا، لأنَّكَ أنتَ إِلهُنا ونَحْنُ شَعْبُكَ، وكُلُّنا صُنْعُ يَدَيْكَ وباسمِكَ نُدعَى.

الآن. إِفْتَحي لنا بابَ التَّحَنُّنِ يا والِدَةَ الإلهِ المُبارَكة، فإنَّنا باتِّكالِنا عليكِ لا نَخيبْ، وبِكِ نَنْجو من كُلِّ الشَّدائِدِ، لأنكِ أنْتِ خَلاصٌ لجِنْسِ المسيحيّين.

القارئ: يا ربُّ ارْحَم (أربعين صوتاً).

المجدُ ..الآن .. يا مَنْ هيَ أَكْرَمُ .. باسمِ الربِّ بارِكْ يا أَب.

الكاهن: بِصَلوات آبائِنا القدّيسين . . .(ويقول الأفشين الآتي):

أيُّها السيِّدُ الآبُ الضّابِطُ الكُلِّ، والرَّبُّ الابنُ الوحيدُ يَسوعُ المسيح، والروحُ القُدُسُ اللاهوتُ الواحِدُ، والقوَّةُ الواحِدَةُ، ارحَمْني أنا الخاطئ، وبِأَحْكامٍ تَعْلَمُ بِها، خَلِّصْني أنا عَبْدَكَ غيرَ المُستَحِقِّ، فإنَّكَ مُبارَكٌ إلى دَهْرِ الدّاهرينَ.

القارئ: هَلُمَّ نَسْجُد . . . (ثلاثاً)

المزمور التاسع والستون

اللهمَّ أَصْغِ إلى مَعونَتي، يا ربُّ أسرِعْ إلى إغاثَتي. ليَخْزَ ويخجَلْ الذينَ يَطلِبونَ نفسي. لِيَرتَدَّ إلى الوراءِ، ويخزَ الذينَ يبتَغونَ لِيَ الشَّر. لِيَعُدْ في الحين، خازينَ القائِلونَ لي نِعِمّا نِعِمّا. وليَبْتَهِجْ ويفرح بِكَ جميعَ الذينَ يلتَمِسونَكَ يا الله. وليَقُلْ في كُلِّ حينٍ الذينَ يُحبُّونَ خلاصكَ، لِيَتَعَظَّمَ الربّ. أمّا أنا فمِسكينٌ وفَقيرٌ، اللهمَّ أعنّي. مُعيني ومُنقِذي أنْتَ يا ربُّ، فلا تُبْطِئ.

المزمور المئة والثاني والأربعون

يا ربُّ، استَمِعْ إلى صلاتي، وأَصغِ بحقِّكَ إلى طِلْبتي. استَجب لي بعدلِكَ، ولا تدخُلْ في المحاكَمَةِ مع عبدِكَ. لأنَّه لَنْ يَتَزَكّى أمامَكَ حيٌّ. لأنَّ العدوَّ قد اضطَهَدَ نفسي. وأذَلَّ في الأرضِ حياتي. وأجلَسَني في الظُّلُماتِ مثلَ موتى الدّهر. فضَجِرَت روحي في داخلي، واضْطَرَبَ فيَّ قلبي. تذكَّرتُ أيامَ القِدَمِ، وهذَذْتُ في كلِّ أعمالِكَ، وبصنائِعِ يَدَيْكَ تأمَّلتُ. بَسَطْتُ إليكَ يدَيَّ، ونفسي لك كأرضٍ لا تُمْطَرُ. أسرِعْ فاستَجِبْ لي، يا ربُّ. فقد فَنِيَتْ روحي. لا تَصْرِف وجهَكَ عنّي، فأُشابِهَ الهابِطين في الجُبِّ. إجْعَلْني في الغداةِ مُستمِعاً لرَحمَتِكَ، فإنّي عليكَ توكَّلْتُ. عرِّفني، يا ربُّ، الطريقَ التي أسلُكُ فيها، فإنّي إليكَ رفعتُ نفسي. أنقِذْني من أعدائي، يا ربّ، فإني قد لجأتُ إليك. علِّمني أن أعملَ رِضاكَ، لأنَّكَ أنْتَ هو إِلهي. روحُكَ الصّالحُ يَهديني في أرضٍ مُستقيمة. من أجلِ اسمِكَ، يا ربّ، تُحييني. بعَدلِكَ تُخرِجُ من الحُزنِ نفسي. وبِرحمتِكَ تستأصلُ أعْدائي. وتُهلِكُ جميعَ الذينَ يُحزِنونَ نفسي، لأنّي أنا عبدُكَ.

*ذكـصـولوجـيــا*

المَجْدُ لله في العُلى، وعلى الأرضِ السَّلام، وفي النّاسِ المسَرّة. نُسَبِّحُكَ نُبارِكُكَ، نسْجُدُ لكَ نُمَجِّدُكَ، نَشْكُرُكَ لأجلِ عظيمِ جَلالِ مَجْدِكَ. أيُّها الرَّبُّ المَلِك الإلَهُ السّماوي الآبُ الضّابِطُ الكُل، أيُّها الربُّ الابنُ الوحيدُ يسوعُ المسيحِ، ويا روحَ القُدس. أيُّها الربُّ الإِلَه، يا حَمَلَ اللهِ، يا ابنَ الآبِ، يا رافِعَ خطيئَةِ العالَمِ ارحَمنا، يا رافِعَ خطايا العالم. تَقبَّلْ تَضَرُّعَنا أيُّها الجالِسُ عن يمينِ الآبِ وارحَمنا. لأنَّكَ أنْتَ وحْدَكَ قدّوسٌ، أنْتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيحِ، في مَجْدِ اللهِ الآبِ، آمين. في كُلِّ يومٍ أبارِكُكَ، وأُسَبّحُ اسمَكَ إلى الأبدِ، وإلى أبَدِ الأبَد. يا ربُّ مَلجَأً كُنتَ لَنا في جيلٍ وجيلٍ، أنا قُلْتُ يا ربُّ ارحَمْني واشْفِ نَفسي، لأنّي قَدْ أخطَأْتُ إليكَ. يا ربُّ إليكَ لجأْتُ، فعلِّمْني أن أَعمَلَ رِضاك، لأنَّكَ أنتَ إلهي. لأنَّ مِنْ قِبَلِكَ هي عينُ الحياة، وبِنورِكَ نُعايِنُ النُّور. فابسُطْ رحمَتَكَ على الذينَ يَعرِفونَكَ. أهِّـلنا يا ربُّ أن نُحفَظَ في هذه اللَّيلة بغيرِ خطيئةٍ. مُبارَكٌ أنْتَ يا ربُّ إلَهَ آبائِنا، ومُسَبَّحٌ ومُمَجَّدٌ اسمُكَ إلى الأبَدِ آمين. لتكُنْ يا ربُّ رحمَتُكَ عَلينا كمِثْلِ اتِّكالِنا عليكَ. مبارَكٌ أنْتَ يا ربُّ علِّمني وصاياك، مُبارَكٌ أنتَ يا سيِّدُ فَهِّمْني حُقوقَكَ، مُبارَكٌ أنتَ يا قُدّوس أَنِرْني بعَدْلِكَ. يا ربُّ رحمَتُكَ إلى الأبدِ، وعَنْ أعمالِ يَدَيْكَ لا تُعْرِض. لكَ ينبغي المديحُ، بِكَ يَليقُ التَّسبيحُ، لكَ يجبُ المجدُ، أيُّها الآبُ والابنُ والـروحُ القدسُ الآنَ وكُلَّ أوانٍ، وإلى دهر الدّاهرين. آمين.

(هنا يُرتَّل قانون النَّهار إذا كان الأسبوع الأول من الصوم الكبير).

قدوسٌ الله* ومايتلوها. ولأن لك الملك*

ثـمَّ هذه الطروباريات مع استيخوناتها:

يا ربَّ القُوّاتِ كُنْ مَعَنا، فإنَّهُ ليسَ لَنا في الأحزانِ مُعينٌ سِواكَ، يا ربَّ القُوّاتِ اِرْحَمْنا.

ستيخن: سبِّحوا اللهَ في قِدِّيسيهِ، سَبِّحوهُ في فَلَكِ قُوَّتِهِ*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

ستيخن: سبِّحوه على مَقْدِرَتِهِ، سَبِّحوهُ بحسَبِ كَثْرَةِ عظَمَتِهِ*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

ستيخن: سَبِّحوهُ بلحنِ البوق، سبِّحوهُ بالمزمارِ والقيثارة*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

ستيخن: سَبِّحوهُ بالطَّبْلِ والمَصافّ، سَبِّحوهُ بالأَوتارِ وآلاتِ الطَّرَب*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

ستيخن: سَبِّحوه بِنَغَماتِ الصُّنوج، سَبِّحوهُ بصُنوجِ التَّهْليلِ، كلُّ نَسَمَة فَلْتُسَبِّحِ الربّ*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

ستيخن: سَبِّحوا اللهَ في قِدِّيسيهِ*

سَبِّحوهُ في فَلَكِ قُوَّتِهِ*

يا ربَّ القواتِ كُنْ مَعَنا . . .*

وللحـال:

المجد. يا ربُّ لولا أنَّ قِدّيسيكَ يكونونَ شُفَعاءَ لَنا، وصَلاحُكَ مُتَشَفِّقاً علينا، فَكَيفَ كُنّا نَتَجاسَرُ أن نُسَبِّحَكَ يا مُخَلِّصُ، يا مَنْ تُبارِكُهُ الملائِكَةُ بِغيرِ فُتورٍ، فيا أيُّها العارِفُ مَكنوناتِ القُلوبِ، أَشْفِقْ على نُفوسِنا.

الآن. كَثيراً تَكاثَرَتْ ذُنوبي يا والِدَةَ الإلهِ، فإِليكِ لَجَأْتُ يا نَقيَّةُ طالِباً الخلاصَ، فافْتَقِدي نَفسي الضَّعيفَةِ وتَشَفَّعي إلى ابنِكِ وإلهِنا، أَنْ يُعطيَني غُفْرانَ المَساوِئِ التي فَعَلْتُها، أيَّتُها المُبارَكَة وَحْدَكِ.

* يا والِدَةَ الإلهِ الكُليَّةَ القَداسَةِ، لا تُهْمِليني في سِنِي حَياتي يا شَفيعَةَ الأنامِ، بَلْ أنتِ اعْضُديني وارحَميني.

* عَليكِ وَضَعْتُ كُلَّ رَجائي يا والِدَةَ الإله، فاحفَظيني تحتَ سِتْرِ وِقايَتَكِ.

القارئ: يا ربُّ ارحَم. (أربعين صوتاً)

يا مَنْ في كلِّ وقتٍ وفي كلِّ ساعةٍ في السّماءِ وعلى الأرضِ، مَسجودٌ له ومُمَجَّد، المسيحُ الإله، الطويلُ الأَنَاةِ، الكثيرُ الرحمةِ، الجزيلُ التحَنُّن، الذي يُحبُّ الصدّيقين ويَرحَمُ الخطأة، الدّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بِمَوعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرَة، أنتَ يا ربُّ تَقبَّل مِنّا في هذه الساعةِ طِلباتِنا، وسَهِّلْ حياتَنا إلى العملِ بوصاياك. قَدِّسْ أرواحَنا، طَهِّر أجسادَنا، قوِّم أفكارَنا، نَقِّ نيّاتِنا، نجِّنا من كلِّ حُزنٍ وشرٍّ ووجعٍ، حُطْنا بملائكتِكَ القدّيسين، حتّى إذا كُنّا بمُعسكَرِهم مَحفوظين ومُرشَدين، نَصِلُ إلى وِحْدَةِ الإيمان وإلى معرفة مَجدِكَ الذي لا يُدنَى منهُ، فإنك مبارَكٌ إلى دهرِ الدّاهرين. آمين.

يا ربُّ ارْحَم. (ثلاثاً). المجدُ ..الآن .. يا مَنْ هيَ أَكْرَمُ .. باسمِ الربِّ بارِكْ يا أَب.

الكاهن: ليترأفِ الله علينا ويبارِكْنا، ويُضئ بِوَجهه علينا ويَرْحَمنا.

ثم يتلو افشين البار أفرام السرياني ونعمل معه الثلاث مطانيّات الكِبار:

أيُّها الربُّ وسيِّدُ حياتي، أعتِقْني من روحِ البَطالَةِ والفضولِ وحُبِّ الرئاسَةِ والكَلامِ البَطّالِ.

وأَنعِمْ عليَّ أنا عبدَكَ بروحِ العِفَّةِ واتِّضاعِ الفِكْرِ والصَّبْرِ والمحبَّة.

نَعَم يا مَلِكي وإِلَهي هِبْ لي أن أَعرِفَ زلاّتي، ولا أَدينَ اخوَتي، فإنَّكَ مُبارَكٌ إلى دهر الدّاهرين، آمين.

قدوسٌ الله* ومايتلوها. ولأن لك الملك*

القارئ: آمين. يا رب ارحم (12 صوتاً)

افشين إلى والدة الإله الفائقة القداسة

(لبولس المتوحد رئيس دير الأفارجاتيدوس)

أيتها السيدةُ الطاهرةُ العذراءُ النقية، عروسُ الله العادمةُ العيب، البريئةُ من الأدناس، يا مَن بمولِدِكِ المُعجِز اتَّحَدَ كَلمَةُ الله بالبشر، وطبيعةُ جنسِنا المُقصَاةِ أقْرَنْتِها مع السماويين. يا رجاءَ مَن ليس لهم رجاءٌ سواكِ وحدَكِ، يا مَن هي معونةٌ للمحارَبين، ونُصرَةٌ مستعِدَّةٌ للمسارعين إليها، يا ملجأَ كُلِّ المسيحيين، لا ترذليني أنا الخاطئ الأثيم المتدنِّسِ بقبيح الأفكارِ والأقوالِ والأفعالِ بجملة ذاتي، والصائرِ بالعزم الخاملِ عبداً عاطِلاً وللذات العمرِ خادماً، لكن بمَا أنك أمٌّ للإله المحبِّ البشر، تَحنَّني بتعطُّفٍ عليَّ أنا المفرّط الخاطئ، وتقبَّلي مِن شَفتَيَّ الدنستَين ما أُقدِّمهُ إليكِ من الابتهال، وبالدالةِ الوالديةِ التي لكِ نحو ابنِكِ ربِّنا وسيِّدِنا ابتهلي إليهِ، لكي يفتح لي جوانِحَ محبَّتِه للبشرِ وتَحنُّنِهِ وصلاحِهِ، ويتجاوزَ عن هفواتي التي تفوق الإحصاءَ، ويَرُدَّني إلى التوبة، ويجعلني لوصاياهُ فاعلاً مختَبَراً. واحضري عندي دائماً أيتها الرحيمةُ الشفوقةُ الوادَّةُ الصلاح، أمّا في هذا العمرِ الحاضر فبحرارة الشفاعةِ والمعونة امنَعي عني طوارق المعاندين الرديئة، وأرشديني إلى الخلاص، وأما في وقتِ خروجِ نفسي الشقية فتداركيني من حولي، ولقتام مناظِرِ الجِنِّ الأشرار أقصي عنّي بعيداً، وأمّا في يوم الدينونة الرهيب فنجّيني من العقوبات المؤبَّدة، وأوضحيني وارثاً لشرفِ ومجدِ ابنِكِ وإلهِنا الغامضِ وَصْفُهُ، الذي أفوز بهِ بواسِطَتِكِ ونُصرَتِكِ أيتها الفائقةُ القداسَةِ والدةُ الإله سيدتي. بنعمة ابنِكِ الوحيد ربِّنا وإلهِنا ومخلِّصِنا يسوع المسيح، ومَحبَّتِهِ للبشر، الذي يَليق له كل مجدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، مع أبيه الذي لا بداءةَ له وروحِهِ الكليِّ قدسه، الصالِحِ والمُحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

أفشين آخر لربنا يسوع المسيح

(لأنتيوخوس المتوحد البنديكتي)

وأعطنا أيها السيد إذْ نحن مُنْطلقون إلى النوم راحَةَ النَّفْسِ والجسد، واحْفَظْنا مِنْ رُقادِ الخطيئة المُدلَهِمّ، ومِنْ كُلِّ التِذاذِ شهوات الظلام الليلية. سَكِّنْ جَماحَ الأهواء، أَطْفِئ سهامَ الشرير المُحَمّاةَ الثائرَةَ علينا بِغِشٍّ. بَطِّلْ شَغَبَ أجسادِنا، وأرقِدْ كُلَّ مَعقولِنا الأرضيّ الهيولاني. وامنَحنا يا اللهُ عقلاً ساهراً، وفِكراً طاهراً، وقلباً مستيقظاً، ونوماً خفيفاً مُعتقاً من كلِّ تَخَيُّلٍ شيطاني. وأنْهِضْنا في وقت الصلاةِ ثابتين في وصاياك، ومالِكينَ على الدَّوام في ذواتِنا ذِكْرَ أحكامِكَ. وهَبْ لنا أقوالَ تماجيدِكَ طولَ الليل، لنُسَبِّحَ ونبارِكَ ونُمَجِّدَ اسمَكَ الكليَّ الإكرامِ العظيمَ الجلالِ، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدسُ الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

* أيتها المجيدةُ المبارَكةُ والدةُ الإله الدائمةُ البتولية، قدِّمي صلاتَنا إلى ابنِكِ وإلهِنا، متوسلَةً إليه لكي يُخلِّصَ بِكِ نفوسَنا.

* الآبُ رجائي والابنُ ملجأي والروحُ القدسُ وقائي، أيها الثالوثُ القدوسُ المجدُ لك.

* عليكِ وَضَعْتُ كلَّ رجائي يا والدةَ الإله، فاحفَظيني تحت سترِ وِقايَتِكِ.

* هنا يُقْرَأ الإنجيل المقدس في الأسبوع الأول من الصوم.

الكاهن: السلامُ لجَميعِكُم.

المرتل: ولروحِكَ

الكاهن: أُحْنوا رؤوسَكم للرب.

المرتل: لكَ يا ربّ.

الكاهن: أيُّها السيِّدُ الجزيلُ الرحمة الربُّ يسوع المسيح إلهُنا، بشَفاعاتِ الكُليَّةِ الطَّهارةِ سيِّدَتنا والدةُ الإله الدائِمَةُ البتوليَّةِ مريم، وبِقُوَّةِ الصَّليبِ الكريم المُحييّ، وبِطِلباتِ القُوّاتِ السَّماويين المُكرَّمين العادِمي الأجساد، وبِتَوسُّلاتِ النبي الكريم السابِق المَجيد يوحنّا المعمدان، والقدّيسين المشرَّفين الرسل الكُلِّيِّ مديحهم، والقدّيسين المجيدين الشُّهداءِ الحسَني الظَّفَر وآبائنا الأبرار المتوشِّحين بالله، والقدّيسَيْن الصدّيقَين جَدَّي المسيح الإله يواكيم وحنَّة، وجميعِ قِدّيسيك، اجْعَل طلباتِنا مَقبولة، وهَبْ لنا غُفران زلاّتِنا، واسْتُرْنا بسِتْرِ جَناحَيك، واطرُدْ عنّا كُلَّ عَدوٍّ ومُحارِبٍ، وسَلِّم حياتَنا، يا ربُّ وارحَمْنا وارحَمْ عالَمَك وخلِّص نفوسنا، بما أنَّكَ صالحٌ ومُحبٌّ للبشر.

ويعمل الكاهن مطانية حتى الأرض قائلاً للأخوة:

*اغفروا لي يااخوتي أنا الخاطئ*

فيُجيبه الأخوة قائلين:

*الله يغفر لك أيُّها الأب القديس*

ثم يقول الكاهن الطلبات الآتية، والشعب يجيبه بعد كل واحدة *يا رب ارحم*:

* لِنُصَلِّ من أجلِ سلامِ العالم.

* مِن أجلِ المسيحيين الحسَني العِبادة الأرثوذكسيين.

* من أجل توفيقِ وتأييدِ الجندِ المُحبِّ المسيح.

* من أجلِ رئيس كهنتنا (فلان) وكلِّ اخوتِنا في المسيح.

* من أجلِ المُتَغَيِّبينَ من آبائِنا واخوتِنا.

* من أجلِ الذين يُبغِضونا والذينَ يُحبُّونا.

* من أجلِ الذينَ يَرحَمونا والذينَ يخدِمونا.

* من أجلِ الذين أوصَونا نحنُ غير المُستحقّين أنْ نُصلّي من أجلهم.

* من أجلِ نجاةِ المأسورين.

* من أجلِ المسافرين حسَناً في البحر والبر والجو.

* من أجل المطروحينَ في الأمراض.

* لِنُصلِّ أيضاً من أجلِ خِصبِ الأرضِ بالثِّمار.

* ومن أجلِ جميعِ السابقِ انتِقالَهم من آبائِنا واخوتنا الموضوعينَ ههُنا وفي كلِّ مَكانٍ الأرثوذكسيين.

* فلنَقُلْ من أجلنا.

المرتل: يا ربُّ ارحم (ثلاثاً).

الكاهن: اغْفِر يا ربُّ للذين يُبغِضوننا والذين يَظلموننا، وعامِل بالخيرِ الذينَ يَعمَلونَ الخير، وامْنَحْ اخوتَنا والمختصّين بِنا جميعَ وسائِل الخلاص وحياةَ أبديَّةٍ، وتعاهَدْ الذينَ في الأمراضِ وامنَحْهُم الشِّفاءَ. دبِّر الذين في البحر، رافِق الذين في البرِّ والجو، وامنَحْ الذين يخدِموننا ويرحمونَنا غُفرانَ الخطايا، والذينَ أَوْصَونا نحنُ غير المستحقّين أنْ نُصلِّيَ مِن أجلِهم ارحَمْهُم كعظيمِ رحمتِكَ. أُذكُر يا ربُّ الذينَ سَبَقَ رُقادُهُم من آبائِنا وأخوتِنا، وأَرِحْهُم حيثُ يُفْتَقَدُ نورُ وجْهِكَ، أُذكُر يا ربُّ اخوتَنا المأسورين، ونَجِّهِم من جميعِ الضيقاتِ، أُذكُر يا ربُّ الذين يُقدِّمون الأثمارَ والذين يصنَعونَ الإحسانَ في كنائِسِكَ المقدَّسَة وَهَبْهُم كلَّ وسائِل الخلاصِ وحياةً أبديَّةً. أُذكُرنا يا ربُّ نحنُ أيضاً عبيدَكَ الخطأة الأذلاّء غير المُستحقّين واهْدِنا في سبيلِ وصاياك، بشفاعاتِ أُمِّكَ الكليَّةِ الطهارة سيِّدتِنا والدةِ الإله الدائِمةِ البتوليّةِ مريم، وجميعِ قدّيسيكَ. فإنَّكَ مُباركٌ إلى دهرِ الدّاهرين، آمين.

ثم تُرتَّل إحدى هاتين الطروباريتين بحسب الأيام:

يومي الاثنين والأربعاء هذه الطروبارية (باللحن الثاني)

أيتُّها الصّالِحة حامي عن كلِّ المُلْتَجِئينَ بإيمانٍ إلى سِتْرِكِ العزيز، لأنَّهُ ليسَ لنا نحنُ الخطأة، المُنْحَنين مِنْ كَثْرَةِ السيِّئاتِ وسيطٌ دائمٌ عندَ اللهِ في الشدائِدِ والأحزانِ، سِواكِ يا أمَّ الإلهِ العليّ. لأجلِ ذلكَ نَجثو لكِ سـاجِدين، فأَنْقِـذي عَبيـدَكِ من كُلِّ شِدَّةٍ.

يومي الثلاثاء والخميس هذه الطروبارية (باللحن الأول)

أيُّها المسيحُ الإله إنَّ البتولَ لمّا رأَتْ ذبحَكَ الجائِرَ انتَحَبَتْ وهَتَفَتْ إليكَ: يا وَلدي الكليَّ الحلاوَة كيفَ تَموتُ ظُلْماً، كيفَ عُلِّقْتَ على خَشَبَةٍ، يا مَنْ علَّقَ الأرضَ كُلَّها على المِياه. فأسأَلُكَ أن لا تُغادِرَني وَحدي، أنا والدَتُكَ وعَبدَتُك، أيُّها المُحسِن الجَزيلُ الرحمَة.

ثم يختم الكاهن قائلاً:

الكاهن: بصلواتِ آبائِنا القدّيسين أيُّها الربُّ يسوع المسيح إلهُنا ارحَمْنا وخلِّصْنا. آمين.

]]>
صلاة النوم الصغرى https://gocarch.info/essay/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%b1%d9%89/ Tue, 13 Nov 2018 08:34:54 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2701 بصلوات آبائنا القدّيسين، أيّها الرّبّ يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلّصنا آمين.

المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها الملك السماويّ المعزّي، روح الحقّ، الحاضر في كلّ مكانٍ والمالئ الكلّ. كنزُ الصالحات ورازق الحياة هلمّ واسكن فينا وطهرنا من كل دنس، وخلِّص أيها الصالح نفوسَنا.
قدوسٌ اللـه قدوسٌ القوي قدوسٌ الذي لا يموت ارحمنا ( ثـلاثـاً)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أيها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلّع واشفِ أمراضنا.من اجل اسمك يا رب ارحم يا رب ارحم يا رب ارحم
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأتِ ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الجوهري أعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير آمين
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
هلموا نسجدْ ونركع لملكنا وإلهنا.
هلموا نسجدْ ونركع للمسيح ملكنا وإلهنا.
هلموا نسجدْ ونركع للمسيح هذا هو ربنا وملكنا وإلهنا.

المزمور الخمسون
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امحُ مآثمي.
اغسلني كثيرا من إثمي ومن خطيئتي طهرني.
لأني أنا عارفٌ بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين. إليكَ وحدكَ أخطأتُ والشرَّ قُدّامكَ صنعتُ.
لكي تَصدُق في أقوالك و تغلب في محاكمتك. هاأنذا بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي.
لأنك قد أحببتَ الحق وأوضحتَ لي غوامض حكمتك ومستوراتها.
تنضحني بالزوفى فأطهر، تغسلني فأبيَضُّ أكثر من الثلج.
تُسمعني بهجةً وسروراً فتبتهج عظامي الذليلة. إصرف وجهك عن خطاياي وامحُ كلَّ مآثمي.
قلباً نقياً اُخلق في يا اللـه، وروحاً مستقيماً جدِّد في أحشائي.
لا تطرحني من أمام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني.
امنحني بهجة خلاصك وبروحٍ رئاسيٍّ اعضدني. فأُعلم الأثمة طرقك والكفرة إليك يرجعون.
أنقذني من الدماء يا اللـه إلهَ خلاصي فيبتهج لساني بعدلك.
يا رب أفتح شفتيَّ فيُخب فمي بتسبحتك.
لأنك لو آثرتَ الذبيحة لكنتُ الآن أعطي، لكنك لا تُسر بالمحرقات.
فالذبيحة للـه روحٌ منسحقٌ، القلب المتخشّع والمتواضع لا يرذله اللـه.
أصلح يا رب بمسرتك صهيون، ولتبنَ أسوار أورشليم.
حينئذٍ تُسرُّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات. حينئذٍ يقرِّبون على مذبحك العجول.

المزمور التاسع والستون
أللـهم أصغِ إلى معونتي. يا رب أسرع إلى إغاثتي. ليخزَ و يخجل من يطلبون نفسي.
ليرتدّ إلى الوراء و يخزَ الذين ييبتغون لي الشر. ليعُد في الحين خازين القائلون لي نعمّا نعمّا.
ليفرح ويبتهج بك جميع الذين يلتمسونك يا اللـه. وليقل في كل حين الذين يحبون خلاصك ليتعظم الرب. أمّا أنا فمسكينٌ وفقير اللـهمّ أعنّي. معيني ومنقذي أنت يا رب فلا تبطئ.

المزمور المئة والثاني والأربعون
يا رب استمع صلاتي وأنصت بحقك إلى طلبتي
استجب لي بعدلك ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فإنه لن يتزكى أمامك كل حيّ.
لأن العدو قد أضطهد نفسي، وأذل في الأرض حياتي، وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر.
وأضجر علي روحي واضطرب قلبي في داخلي. تذكرت الأيام القديمة.
هذذت في كل أعمالك، وتأملت في صنائع يديك. بسطت يدي إليك، ونفسي لك كأرض لا تمطر.
أسرع فاستجب لي يا رب، قد فنيت روحي. لا تصرف وجهك عني فأشابه الهابطين في الجب.
اجعلني في الغداة مستمعاً رحمتك فإني عليك توكلت. عرفني يا رب الطريق التي أسلك فيه لأني إليك رفعت نفسي.
أنقذني من أعدائي يا رب فإني قد لجأت إليك. علمني أن أعمل مرضاتك لأنك أنت إلهي.
روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة من أجل اسمك يا رب تحييني. بعدلك تخرج من الحزن نفسي وبرحمتك تستأصل أعدائي وتهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأني أنا عبدك.

الــمــجــدلـــة الكبرى
المجد للـه في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة،
نسبحك نباركك نسجد لك نمجدك نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك،
أيها الرب الملك، الإله السماوي، الآب، الضابط الكل
أيها الرب، الابن الوحيد يسوع المسيح
و يا أيها الروح القدس
أيها الرب الإله، يا حمل اللـه، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا يا رافع خطايا العالم
تقبَّل تضرعنا أيها الجالس عن يمين الأب وارحمنا،
لأنك أنت وحدك قدوس، أنت وحدك الرب يسوع المسيح في مجد اللـه الآب أمين،
في كل يوم أباركك وأسبح اسمك إلى الأبد والى أبد الأبد،
يا رب ملجأً كنتَ لنا في جيل وجيل أنا قلت يا رب ارحمني واشفِ نفسي لأني قد أخطأت إليك،
يا رب إليك لجأت فعلمني أن أعمل هواك لأنك أنت هو إلهي،
لأن من قبلك هي عين الحياة وبنورك نعاين النور، فابسط رحمتك على الذين يعرفونك،
أهلنا يا رب أن نُحفظ في هذه الليلة بغير خطيئة،
مباركٌ أنت يا رب إله أبائنا، ومُسبَّح ومُمجدٌ اسمك إلى الأبد آمين،
لتكن يا رب رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك،
مباركٌ أنت يا رب علمني وصاياك
مباركٌ أنت يا سيد فهمني حقوقك
مباركٌ أنت يا قدوس أنرني بعدلك
يا رب رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يدك لا تُعرض.
لك ينبغي المديح، بك يليق التسبيح،لك يجب المجد
أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين. أمين.

قـانـون الإيـمـان
أؤمن بإله واحد، آب، ضابط الكلٌ، خالق السماء والأرض، كلُّ ما يُرى وما لا يُرى. وبربٍّ واحدٍ يسوع المسيح، ابن اللـه الوحيد، المولود من الآب قبل كلِّ الدهور. نُورٌ من نُور، إلهٌ حقّ من إلهٍ حقّ، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلُّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنّس. وصلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم، وقبر. وقام في اليوم الثالث، على ما في الكتب. وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب. وأيضاً يأتي بمجدٍ ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه. وبالروح القدس، الربّ المُحيي، المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجودٌ له وممجَّد، الناطق بالأنبياء. وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأترجى قيامة الموتى. والحياة في الدهر الآتي. آمين.
*(هنا: إذا كنت في اليوم التالي مزمعاً أن تتناول جسد الرب و دمه تصلي قانون المطالبسي ثم تعود من بعده إلى هذه النقطة و تتابع صلاة النوم الصغرى كالعادة.)*

بواجب الاستئهال حقاً نُغبّطُ والدةَ الإله الدائمةَ الطوبى البريئة من كلّ العيوب أمّ إلهنا. يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم. التي بغير فساد ولدت كلمة اللـه، حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.
قدوسٌ اللـه قدوسٌ القوي قدوسٌ الذي لا يموت ارحمنا (ثلاثاً)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أيها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلّع واشفِ أمراضنا.من اجل اسمك يا رب ارحم يا رب ارحم يا رب ارحم.
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأتِ ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الجوهري أعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير آمين
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا إله أبائنا الصانع معنا دائماً بحسب وداعتك. لا تبعد عنا رحمتك بل بتوسلاتهم دبّر بالسلامة حياتنا.
أيها المسيح،إن كنيستك إذ قد تزينت بدماء شهدائك الذين في كلّ العالم كأنها ببرفير وأرجوان. فهي بهم تهتف إليك صارخة: أرسل رأفتك لشعبك، وامنح السلام لكنيستك، ولنفوسنا الرحمة العظمى.

المجد للآب والابن والروح القدس
مع القديسين أرح أيها المسيح أرواح عبيدك حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهّد. بل حياة لا تفنى.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين
يا رب بشفاعة جميع القديسين ووالدة الإله امنحنا سلامك وارحمنا بما أنك المترأف وحدك

يـا رب ارحـم (40 مرة)
يا مَن في كلِ وقتٍ وفي كلِ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض مسجودٌ لهُ ومُمجد المسيحُ الإله، الطويلُ الأناة، الكثيرُ الرحمةَ، الجزيلُ التحنُن، الذي يحبُ الصديقين، ويرحمُ الخطأة. الداعي الكلَ إلى الخلاصِ بموعد الخيراتِ المنتظرة. أنت يا ربّ تقبلْ منا في هذه الساعةَ طلباتنا وسهل حياتنا إلى العملِ بوصاياك. قدّس أرواحنا، طهرْ أجسادنا، قوّم أفكارنا، نَقّ نياتنا، نجنا من كلِ حزنٍ وشرٍ ووجع. حُطنا بملائكتك القديسين. حتى إذا كنا بمعسكرهم محفوظينَ ومُرشدين، نصلُ إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد آمين.

يا رب ارحم (ثلاث مرات)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، التي بغير فسادٍ ولدت كلمة اللـه حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.

أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيتها السيدة الطاهرة النقيّة العذراء عروس اللـه العادمة العيب البريئة من الأدناس. يا من بمولدك المعجز اتحد كلمة اللـه بالبشر. وطبيعة جنسنا المقصاة أقرنتها مع السماويّين يا رجاء من ليس لهم رجاءٌ سواكِ وحدكِ. يا من هي معونة للمحاربين ونصرة مستعدّة للمسارعين إليها. يا ملجأ كل المسيحيين لا ترذليني أنا الخاطئ المتدنّس بقبيح الأفكار والأقوال والأفعال بجملة ذاتي. والصائر بالعزم الخامل عبداً للذّات العمر. لكن بما أنّك أمٌّ للإله المحبّ البشر تحنّني بتعطف عليّ أنا المفرّط الخاطئ. وتقبلي من شفتيَّ الدنستين ما أقدمه إليك من الابتهال. وبالدالّة الوالدية التي لكِ نحو ابنكِ ربّنا وسيّدنا ابتهلي إليه لكي يفتح لي جوانح محبتّهِ للبشر وتحنّنه وصلاحه ويتجاوز عن هفواتي التي تفوق الإحصاء ويردّني إلى التوبة ويجعلني لوصاياهُ فاعلاً مختبراً. واحضري عندي دائماً أيتها الرحيمة الشفوقة الوادّة الصلاح. أما في هذا العمر الحاضر فبحرارة الشفاعة والمعونة امنعي عنّي طوارق المعاندين الرديئة وأرشديني إلى الخلاص. وأمّا في وقت خروج نفسي الشقيّة فتداركيني من حولي ولقتام منظر الجن الاشرار أقصي عني بعيداً. وأمّا في يوم الدينونة الرهيب فنجيني من العقوبات المؤبدة وأوضحيني وارثاً لشرف ومجد إبنكِ وإلهنا الغامض وصفه الذي أفوز به بواسطتكِ ونصرتكِ أيتها الفائقة القداسة والدة الإله سيّدتي. بنعمة ورأفة أبنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح ومحبته للبشر الذي يليق له كل مجدٍ وإكرام وسجود مع أبيه الذي لا بداءة له وروحه الكلي قدسه الصالح والمحيي الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

وأعطنا أيها السيّد إذ نحن منطلقون إلى النوم راحة نفسٍ وجسد واحفظنا من قتام رقاد الخطيئة المدْلهمّ ومن كل التذاذ شهوات الظلام الليلية. سكّن جماح الأهواء أطفئ سهام الشرّير المحماة الثائرة علينا بغشّ. بطّل شغب أجسادنا وأرقد كل معقولنا الأرضي الهيولاني. وامنحنا يا اللـه عقلاً ساهراً وفكراً طاهراً وقلباً مستيقظاً ونوماً خفيفاً معتقاً من كل تخيّل شيطاني. وأنهضنا في وقت الصلاة ثابتين في وصاياك ومالكين على الدوام في ذواتنا ذكر أحكامك. وهب لنا أقوال تماجيدك طول الليل لنسبّح ونبارك ونمّجد اسمك الكليّ الإكرام والعظيم الجلال أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

أيتها المجيدة المباركة والدة الإله الدائمة البتولية قدّمي صلاتنا إلى ابنك وإلهنا متوسّلة إليه لكي يخلّص بكِ نفوسنا.
الآب رجائي والابن ملجأي والروح القدس وقائي أيها الثالوث القدوس المجد لك.
عليكِ وضعتُ كلّ رجائي يا والدة الإله فاحفظيني تحت ستر وقايتك.

صلاة للملاك الحارس
أيها الملاك القديس الملازم نفسي الشقية وحياتي الذليلة. لا تهملني أنا الخاطئ ولا تبتعد عنيّ بسبب إسرافي و تبذخي ولا تعطِ فرصة للشيطان الشرير لأن يسود باقتداره على جسدي هذا المائت. بل أمسك بيدي الشقية المسترخية واهدني إلى طريق الخلاص. نعم يا ملاك اللـه القديس الحارس والساتر نفسي الشقية وجسدي. سامحني بكل ما أحزنتكَ به جميع أيام حياتي. ولئن كنت قد أخطأت في نهاري اليوم فكن أنت ساتراً لي هذه الليلة واحفظني من جميع حيل المُعاند. لكي لا أسخط اللـه بخطيئة من الخطايا. وتشفع من أجلي إلى الرب ليثبتني في مخافته ويجعلني لصلاحه عبداً مستحقاً آمين.

إني أنا مدينتك يا والدة الإله، أكتب لك رايات الغلبة يا قائدة محامية وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد. لكن بما أن لك القدرة التي لا تحارب أعتقيني من كل الشدائد. حتى اصرخ إليك: افرحي يا عروسا ً لا عريس لها

يا والدة الإله، إذ لجأنا تحت كنف تحننك فلا تعرضي عن توسلاتنا في الضيقات بل نجينا من الشدائد، أيتها النقية المباركة وحدك.

افرحي يا والدة الإله العذراء مريم، يا ممتلئة نعمة الرب معك، مباركة أنت في النساء ومبارك ثمر بطنك لأنك ولدتِ مخلّص نفوسنا (ثلاثاً)

*أيها الرب يسوع المسيح ارحمني انا عبدك الخاطئ.
*أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.
*يا (قديس / قديسة) الله ….. (تشفع / تشفعي) بنا نحن الخطأة.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا أرحمنا وخلصنا، أمين.

(قانون المطالبسي)
قبل المناولة

حين تزمع أن تتناول الأسرار المقدسة، ففي الليلة السابقة للقداس الإلهي – وخلال صلاة النوم – بعد قانون الإيمان ( أؤمن بإله واحد ) تقول هذا القانون :

المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها الرب المتحنن، فليصر لي جسدك المقدس خبز الحياة الأبدية. ودمك الكريم دواءً شافياً للأمراض الكثيرة الأنواع.
أيها المسيح إني إذ تدنست أنا الشقي بأعمالٍ قبيحة، فصرت غير مستحق لشركة جسدك الطاهر و دمك الإلهي،فأهلني لها.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيتها الأرض الصالحة، عروس اللـه المباركة، التي أنبتت السنبلة المخلصة العالم من غير فلاحة، أهليني لأن أخلص بأكلي منها.
المجد لك يا إلهنا المجد لك
امنحني أيها المسيح قطرات دموع تطهر قلبي، حتى إذا تطهرت – أيها السيد – أتقدم بضمير نفي وإيمان لتناول قرابينك الإلهية.
أيها المحب البشر، فليصر لي جسدك الطاهر ودمك الإلهي غفراناً للزلات، وشركة للروح القدس، حياةً أبدية، وتغرباً عن الأهواء والأحزان.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيتها الكلية القداسة بما أنك مائدة خبز الحياة الذي انحدر من العلو من تلقاء رحمته ومنح العالم حياةً جديدة، أهليني الآن أيضاً أنا غير المستحق لأن أذوق بخوفٍ هذا الخبز وأحيا به.
المجد لك يا إلهنا المجد لك
لقد شئت يا جزيل الرحمة أن تتجسد لأجلنا و تُذبح مثل الخروف لأجل خطايانا فلذلك ابتهل إليك أن تمحو أيضاً ذنوبي.
يا رب اشفِ جراحات نفسي و قدسني بجملتي وأهلني – أيها السيد – أنا الشقي لأن أشترك في عشائك السري الإلهي
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيتها السيدة، استعطفي لي الذي ولدته من أحشائك. واحفظيني بغير دنس ولا عيب أنا المتضرع إليكِ لأتناول الجوهرة العقلية فأتقدس
المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها المسيح فليكن لي أنا عبدك الذليل كما سبقتَ فقلتَ، واثبت فيَّ كما وعدتَ. فهاأنذا آكل جسدك الإلهي وأشرب دمك.
أيها الإله وكلمة اللـه. فلتكن جمرة جسدك لإنارتي انا المظلم، وليصر دمك تنقية لنفسي المدنَّسة.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
يا مريم أم الإله مسكن الطيب الموقر اجعليني بصلواتك إناءً مختاراً لكي أتناول قدسات ابنك.
المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها المخلص قدس عقلي ونفسي وجسدي واهلني أيها السيد لأن أتقدم بلا دينونة إلى أسرارك المرهوبة.
أيها المسيح فليصر لي تناول أسرارك المقدسة تغرباً عن الأهواء وازدياداً لنعمتك وحمايةً لحياتي.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيها الإله كلمة اللـه القدوس قدسني الآن بجملتي أنا المتقدم إلى أسرارك الإلهية بطلبات أمك القديسة
المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها المسيح لا تعرض الآن عني لدى تناولي جسدك ودمك الإلهيين. ولا يكن اشتراكي – أنا الشقي – في أسرارك الطاهرة والمرهوبة – أيها السيد – للدينونة، بل فليصر لي للحياة الأبدية الخالدة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك
ليصر لي الآن تناول أسرارك الخالدة – أيها المسيح – ينبوع خيراتٍ وحياةً ونوراً و إخماداً للأهواء و سبباً للنجاح والنمو في الفضائل الإلهية، لكي أمجدك ايها الصالح وحدك.
يا محب البشر أنقذني من الأهواء والأعداء والشدائد ومن كل ضيق أنا المقترب الآن برعدة وشوق وورع إلى أسرارك الإلهية الخالدة، والمرنم لك: مباركٌ أنت يا إله آبائنا.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
أيتها الممتلئة نعمة، يا من ولدتِ المسيح المخلص على منوالٍ يفوق العقل، أبتهل الان إليكِ يا نقية – أنا عبدك الدنس – أن تنقيني بجملتي من دنس الجسد والروح، أنا المزمع أن أتقدم الآن إلى الأسرار الطاهرة.
المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها المسيح، اهلني أنا اليائس لأن أصير شريكاً الآن لأسرارك السماوية المرهوبة المقدسة، ولعشائك السري الإلهي يا اللـه مخلصي.
أيها الصالح إذ قد لجأت إلى تحننك فأصرخ نحوك بخوف: أُثبت فيَّ يا مخلصي وأنا فيك كما قلتَ، فها أنذا أثق برحمتك فآكل جسدك وأشرب دمك.
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
إني أرتجف عند اقتبالي النار خوفاً من أن أحترق كالشمع والعشب. فياله من سر رهيب، يا له من تحنن إلهيّ! كيف أتناول أنا الترابي الجسد والدم الإلهيين واصير عادم البلى.

المجد لك يا إلهنا المجد لك
ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب، لأنه إذ صار من قِدَمٍ مثلنا لأجلنا، وقرّب ذاته مرةً واحدةً قرباناً لأبيه الخاص فهو يُذبح دائماً مقدِّساً الذين يتناولونه.
قدِّس أيها السيد نفسي وجسدي وأنرهما وخلصهما وصيّرهما بيتاً لك بتناول أسرارك المقدسة، فأحويك في داخلي مع الآب والروح، أيها المحسن الجزيل الرحمة.
المجد للآب و الابن و الروح القدس
أيها المخلص فليصر لي جسدك المقدس و دمك الكريم كنارٍ ونورٍ، ملهباً مادة الخطيئة، ومحرقاً أشواك الأهواء، ومنيراً إياي بجملتي، لكي أثو للاهوتك ساجداً.

الآن و كل أوان و إلى دهر الداهرين آمين
أيتها السيدة إن الإله تجسد من دمائك النقية. لذلك تسبّحك كل الأجيال وتمجدك مواكب القوى العقلية، لمشاهدتهم بوضوح سيد الكل آخذاً منكِ طبيعة الجسد.

ثم نتابع صلاة النوم عند(بواجب الاستئهال) إلى النهاية

 

]]>
القداس الإلهي https://gocarch.info/essay/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a/ Mon, 12 Nov 2018 08:24:19 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2689 اَلْمَجْدَلَة اَلْكُبْرَى

المَجْدُ لَكَ يا مُظْهِرَ النورِ، المَجْدُ للهِ في العُلى، وَعلى الأرضِ السّلام، وَفي النّاسِ المسَرّة.
نُسَبِّحُكَ نُبارِكُكَ، نسْجُدُ لكَ نُمَجِّدُكَ، نَشْكُرُكَ لأجلِ عظيمِ جَلالِ مَجْدِكَ.
أيُّها الرّبُّ المَلِك الإلَهُ السّماويُّ الآبُ الضّابِطُ الكُل، أيُّها الرّبُّ الابنُ الوحيدُ يسوعُ المسيحِ وَيا روحَ القُدسِ.
أيُّها الرّبُّ الإِلَهُ، يا حَمَلَ اللهِ، يا ابنَ الآبِ يا رافعَ خطيئَةِ العالَمِ ارحَمنا، يا رافعَ خطايا العالمِ.
تقبَّلْ تَضَرُّعَنا أيُّها الجالِسُ عَنْ يمينِ الآبِ وَارحَمنا.
لأنَّكَ أنْتَ وحْدَكَ قدّوس، أنْتَ وحدَكَ الرّبُّ يسوعُ المسيحِ، في مجْدِ اللهِ الآبِ، آمين.
في كُلِّ يومٍ أبارِكُكَ، وأسبّحُ اسمَكَ إِلى الأبدِ وَإِلى أبَدِ الأبَدِ.
أهِّـلنا يا ربُّ أن نُحفَظَ في هَذا اليومِ بغيرِ خطيئةٍ.
مُبارَكٌ أنْتَ يا ربُّ إلَهَ آبائِنا، وَمُسَبَّحٌ وَمُمَجَّدٌ اسمُكَ إِلى الأبَدِ آمين.
لتكُنْ يا ربُّ رحمَتُكَ عَلينا كمِثْلِ اتِّكالِنا عليكَ.
مبارَكٌ أنْتَ يا ربُّ علِّمني حُقوقَكَ. (ثلاثاً)
يا ربُّ مَلْجأً كنتَ لنا في جيلٍ فجيلْ، أنا قلْتُ يا ربُّ ارحمنِي، واشْفِ نفسي، لأني قَدْ أخطأتُ إليكَ.
يا ربُّ إليكَ لَجَأتُ، فعلِّمني أَنْ أعملَ رِضاكَ، لأنَّكَ أنْتَ هو إِلَهي.
لأنَّ مِنْ قِبَلِكَ عينَ الحياةِ، وبنورِكَ نُعايِنُ النُّورَ.
فابسُطْ رحمَتَكَ عَلى الّذينَ يَعرفونَكَ.
قدّوس الله، قدّوس القَويّ، قدّوس الّذي لا يموتُ، ارحَمْنا. (ثلاثاً)
المجدُ للآبِ وَالابنِ وَالرّوح القدسِ.
الآنَ وَكلَّ أوانٍ وَإلى دهرِ الدّاهرينَ آمين.
قدّوس الّذي لا يَموتُ، ارحَمنا.
قدّوس الله. قدّوس القَويّ. قدّوس الّذي لا يموتُ ارحَمْنا.
الطروبارية
اليومَ صارَ الخلاصُ للعالَم، فلنسبِّحِ الّذي قامَ مِنَ القبرِ عُنْصُرَ حياتِنا. لأنّهُ إذْ قدْ حطَّمَ الموتَ بالموتِ، منحَنا الظَّفَر والرّحمَةَ العُظمى.

خِدْمَةُ القِدّاس الإلَهِيِّ
الشمّاس: بَارِكْ ياسَيِّدْ.
الكاهن: مُبَارَكَةٌ هَيَ مَمْلَكَةُ الآبِ وَالابْنِ والرّوحِ القُدُسِ الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدَّاهِرِينَ.
الشّعب: آمينْ.
الشمّاس: بسلامٍ إِلَى الرّبِّ نَطْلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارْحَم. (يُكَرِّر على كل طلبة)
الشمّاس:
مِنْ أَجْلِ السّلامِ العُلْوِيِّ وَخَلاصِ نُفُوسِنَا، إلى الرّبِّ نَطْلُبُ.
مِنْ أجلِ سلامِ كلِّ العالَمِ, وثباتِ كنائسِ اللهِ المقدّسةِ، واتِّحادِ الجميعِ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أَجْلِ هَذا البَيْتِ المُقَدَّسِ، والّذينَ يَدْخُلونَ إِلَيْهِ بِإيمَانٍ وَوَرَعٍ وخَوْفِ اللهِ، إِلَى الرّب نَطْلُبُ.
مِنْ أجلِ المسيحيّينَ الحَسَنيّ العِبادَةِ الأرثوذكسيّينَ، إِلى الرّبُّ نَطلُبُ.
مِنْ أَجْلِ أَبينَا وَرئيسِ كهنتنا (فلان) وَالكَهَنَة المُكَرَّمينَ والشمامسة الخُدّام بالمَسيحِ وَجَمِيعِ الإكليرُوسِ وَالشّعب، إلى الرّب نَطْلُبُ.
مِنْ أجلِ حُكّامِنا ومُؤازَرَتِهِم في كُلِّ عَملٍ صَالحٍ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِن أَجْلِ هَذه المدينةِ (أو البلدةِ) وَجَمِيعِ الأديرة والمُدُنِ والقُرَى والمُؤمِنينَ السَّاكِنينَ فيها، إِلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أَجلِ اعتِدَالِ الأَهوِيَةِ وخِصْبِ الأَرضِ بالثِّمارِ وَأَوقاتٍ سَلاميّةٍ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أجْلِ المُسَافرينَ برّاً وبحراً وجوّاً، وَالمَرضَى وَالمُتألّمينَ وَالأَسرى وخَلاَصِهمْ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أَجْلِ نَجاتِنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ وَغَضَبٍ وَخَطَرٍ وشِدَّةٍ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
أُعْضُدْ وَخَلِّصْ وَارحَمْ وَاحْفَظْنَا يا اللهُ بَنَعْمَتِكَ.
بعدَ ذِكْرِنا الكُلِّيَةَ القَدَاسَةِ الطَاهِرَةَ، الفَائِقَةَ البَركَاتِ، المَجيدَةَ سَيِّدَتَنا وَالِدَةَ الإِله،ِ الدَّائِمَةَ البَتُولِيَّةِ مَرْيَمَ، مَعَ جَميعِ القِدِّيسين،

الجوقة: أيَّتها الفائقُ قدسها والدةُ الإلهِ خلِّصينا

فَلِنُودِعْ ذَوَاتِنَا وبَعْضُنا بَعضاً وَكُلَّ حياتِنا لِلمَسيحِ الإِلَهِ.
الشّعب: لكَ يا رَبّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
أيُّها الرَّبُ إِلَهُنا الَّذي عِزَّتُهُ لا تُوصَفْ وَمَجْدُه لا يُدْرَك وَرَحمَتُهُ لا تُّحَدُّ وَمَحَبَّتُهُ لِلبَشَرِ لا تُسْتَقْصى. أَنْتَ أَيُّها السَيِّد اطَّلِعْ بتَحَنُّنِكَ علَينا وَعلى هَذا البيتِ المُقَدسِ واجْعَلْ مَرَاحِمَكَ وَرَأفَتِكَ غَنيَّةً عَلينا وعَلى المُصَلِّين مَعَنا.
جهاراً: لأَنَّه بِكَ يَليقُ كُلُّ َمجدٍ وَإِكرامٍ وسُجودٍ، أَيُّها الآبُ وَالابنُ وَالرّوحُ القُدُسُ، الآنَ وَكلَّ أوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرينْ.
الشّعب: آمين.
بِشَفَاعَةِ وَالِدَةِ الإلَهِ يا مُخَلِّصُ خَلِّصْنا. (ثلاثاً)
الشمّاس: أيضاً وأيضاً بِسَلامٍ، إلى الرّبِّ نَطْلُبُ.
الشّعب: يا رَبُ ارحَمْ.
الشمّاس: أعضُد وخَلِّصْ وَارْحَمْ وَاحْفَظْنَا يا اللهُ بِنِعْمَتِكَ.
الشّعب: يا رب ارحم
الشمّاس: بعدَ ذِكرِنا الكلِّيَّةَ القَدَاسَةِ الطَاهِرَةَ، الفائِقَةَ البَرَكاتِ، المجيدَة سيِّدَتَنا والِدَةَ الإِلَهِ، الدّائِمَةَ البَتوليَّةِ مَرْيَمَ، مَعَ جميعِ القدّيسين،

الجوقة: أيَّتها الفائقُ قدسها والدةُ الإلهِ خلِّصينا

فَلِنُودِعْ ذَواتَنا وبَعْضَنا بَعضاً وَكُلَّ حَياتِنا للمسيحِ الإِلَه.
الشّعب: لَكَ يا رَبّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
أيُّها الربُّ إلهنا، خلِّص شَعبَكَ وبارِك ميراثَكَ واحفَظْ مِلءَ كنيستِكَ. قدِّسْ الَّذينَ يٌحبّونَ جَمالَ بيتِكَ. أَنتَ شَرِّفْهم عِوَضَ ذَلِكَ بِقُّوَتِكَ الإِلهيَّة وَلا تُهْمِلنا نَحنُ المتَّكلينَ عَليك.
جهاراً: لأنَّ لكَ العِزَّةَ، ولكَ المُلْكَ والقُدرَةَ والمَجْدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوح القدُسُ، الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الداهِرينْ.
الشّعب: آمين.
خَلِّصنا يا ابنَ اللهِ يا مَنْ قامَ مِنْ بَيْن الأموات إِذْ نُرَتِّلُ لَكَ: هليلويا. (مرتين)
﴿المجدُ للآبِ والابنِ والرّوح القُدُسِ﴾
خَلِّصنا يا ابنَ اللهِ يا مَنْ قامَ مِنْ بَيْن الأموات إِذْ نُرَتِّلُ لَكَ: هلّلوييا.
﴿الآن وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين﴾
يا كَلِمةَ اللهِ الابنَ الوحيدِ, الّذي لَمْ يزَلْ غَيرَ مائِتٍ، لَقدْ قَبِلْتَ أَنْ تَتَجسَّدَ منْ أَجْلِ خَلاصِنا، منَ القِدّيسَةِ وَالِدَةِ الإِلَهِ الدائِمَةِ البَتوليَّةِ مَريَمْ, وَتَأنَّسْتَ بِغَيرِ استِحالَةٍ، وَصُلِبْتَ أَيُّها المسيحُ إِلَهُنا, وبِمَوتِكَ وَطِئْتَ الموتَ. وَأَنتَ لَمْ تَزَلْ أَحَدَ الثَّالوثِ القدّوس، المُمَجَّدَ مَعَ الآبِ وَالرّوحِ القُدُسِ، خَلِّصنا.
الشمّاس: أيضاً وأيضاً بِسَلامٍ، إلى الرّب نطلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَمْ.
الشمّاس: أعُضُد وخَلِّصْ وارحَمْ واحفَظْنا يا اللهُ بِنعمَتِكَ.
الشّعب: يا رب ارحم
بَعْدَ ذِكرِنا الكُلِّيَةَ القَدَاسَةِ الطّاهِرةَ، الفائقَةَ البركاتِ، المجيدةَ سيِّدَتِنا والدةَ الإلهِ، الدائمَةَ البتوليَّةِ مريَمَ، مَعَ جميعِ القديسينَ،

الجوقة: أيَّتها الفائقُ قدسها والدةُ الإلهِ خلِّصينا

فَلِنُودِعْ ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وَكُلَّ حياتِنا للمسيحِ الإلَهِ.
الشّعب: لَكَ يا رَبُّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
يا مَـنْ أَنعَمْـتَ علَـينا بِهَـذِهِ الصَـلَواتِ المشـتَرَكةِ المُتَوافِقَةِ. يا مَنْ وَعَـدْتَ بأنَّكَ إذا اتَّفَقَ اثنانِ أَو ثلاثةٌ باسمِكَ تَهَبُ لَهمْ طِلْباتِهمْ. أَنْتَ الآنَ تَمِّمْ طِلْباتِ عَبيدِكَ إِلى مَا يُوافِقُهُم مَانِحاً إِيَّانا في الدَّهْرِ الحاضِرِ مَعْرِفَةَ حَقِّكَ وَواهِباً لنا في الدَّهْرِ الآتي حَياةً أَبَدِيَّة.
جهاراً: لأنَّكَ إِلَهٌ صَالِحٌ وَمُحِبٌّ للبَشَرِ, وَلكَ نَرفَعُ المجدَ، أَيُّها الآبُ والرّوحُ القُدُسُ، الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهرينَ.
الشّعب: آمين.
﴿يقوم الكاهن بالدورة الصغرى حاملاً الإنجيل المقدّس، فيها تُرتل طروبارية صاحب العيد في الأيام العادية، أو طروبارية القيامة إن كان يوم أحد.﴾
الشمّاس: الحكمة، فلنستقم
الكاهن: هلمَّوا نَسْجُدُ ونَركَعُ للمسيحِ مَلكِنا وَإلهِنا. خلِّصنا يا ابنَ الله يا مَنْ قَامَ مِنْ بَيْن الأموات.
الشّعب: إذ نُرتِّلَ لكَ هلّلوييا.
﴿تتبع الطروباريات والقنداق﴾
﴿طروباريّة عيد البشارة﴾
اليَومَ رأسُ خلاصِنا، وظُهورُ السِرِّ الّذي مُنْذُ الدُّهور. لأنَّ ابنَ اللُّهِ يَصيرُ ابنَ البتول. وجِبرائيلَ بالنِّعُمَةِ يُبَشِّرُ، لذلِكَ ونَحْنُ مَعهُ لِنَهْتِفْ نحوَ والِدَةِ الإِلَهِ. إفْرَحي يا مُمْتَلِئَة نِعمَةً الرّب مَعَكِ.
﴿طروباريّة القدّيس الشهيد في الكهنة يعقوب الحمطوريّ﴾
مِثلَ أرزةِ لُبنانَ تَنْمو، غَيرَ هَيَّابٍ مَوتَ الشَّهادة، هَكَذا غَدَوْتَ يا يَعْقوبُ مُنْتَصِراً، إذْ غَلَبْتَ المَوتَ في جَسَدِكَ، حينَما ضَبَطْتَ الأهواءَ بِتواضُعِكَ، وباشتعالِكَ كالبَخورِ ذَبيحَةً، تَشْفَعُ إلى المَسيحِ الإلَه، أنْ يَمْنَحَنا الرَّحْمَةَ العُظْمى.
الشمّاس: إلى الرّب نطلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَمْ.
الكاهن: لأنَّكَ قدّوس أَنتَ يا إِلَهَنا، وَلَكَ نرفعُ المَجْدَ، أَيُّها الآبُ وَالابنُ والرّوحُ القُدُسُ، الآن وَكلَّ أَوانٍ.
الشمّاس: وإِلى دَهْرِ الداهرينَ.
الشّعب: آمين.
قدّوس اللهِ، قدّوس القَوي، قدّوس الّذي لا يَمُوتُ، ارْحَمْنا. (ثلاثاً)
المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحُ القُدُسِ،
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الداهرينَ آمينْ.
قدّوس الّذي لا يَمُوتُ ارْحَمنا.
الشمّاس: ذيناميس
المرتّل: ذيناميس
قدّوس الله، قدّوس القَوي، قدّوس الّذي لا يَموتُ، ارْحَمْنا.
﴿تُقرأ الرسالة والإنجيل المقدّس﴾
﴿وقبل قراءة الانجيل المقدّس، يقرأ الكاهن هذه الصلاة سرّاً﴾
«أيُّها السَّيِّد المُحِبُّ البَشَرِ. أَشْرِقْ في قُلُوبِنا نُورَ مَعْرِفَتِكَ الإلهِيَّةَ الذي لا يَضْمَحِلُّ وَافْتَحْ حَدّقَتَي أَذهانِنا لإِدْرَاكِ تَعاليمَ إِنجيلِكَ. وَضَعْ فينا خَوْفَ وَصَاياكَ الإِلهيَّةَ لكي نَدُوسَ كُلَّ الشَهواتِ الجَسَدِيَّةِ ونَسيرَ سيرَةً روحيَّةً، مُعتَقِدينَ وَعامِلينَ كُلَّ ما يُرْضيكَ. لأَنَّكَ أَنتَ استِنَارةُ نُفُوسِنا وَأَجْسادِنا أَيُّها المسيحُ الإلهُ ولكَ نرفعُ المَجْدَ معَ أَبيكَ الذي لابَدْءَ لَهُ وَروحِكَ الكُلِّيُّ قُدْسُهُ، الصالِحُ وَالصانِعُ الحياةَ، الآنَ وَكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الداهرين. آمين.»
الشمّاس: أيضاً وأيضاً بِسَلامٍ إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارْحَمْ.
الشمّاس: أعضُدْ وخَلِّصْ وارحَمْ واحْفَظْنا يا اللهُ بِنعمَتِكَ الحِكمَة.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَمْ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سرّاً)
نَجثو لَكَ أيضاً ومِراراً كَثيرَةً، ونَتَضَرَّعُ إِلَيكَ أَيٌّها الصَالِحُ المُحِبُّ البَشَرِ طـالبينَ أَنْ تَنْـظُرَ إلـى طِلباتِنا، وَتُنَقِّي نُفوسَنا وأَجْسادَنا مِنْ كُلِّ الأدْناسِ الَجَسدِيَّةِ والرُّوحِيَّةِ، وَتَمْنَحَنا أَنْ نَمْثُلَ أَمامَ مَذْبَحِكَ المُقَدَّسِ غيْرَ مَلومينَ ولا مَدينينَ. وَهَبْ اللّهم أيضاً الذينَ يُصَلُّونَ مَعَنا، النَجَاحَ في المَعيشَةِ والإيمانَ والفَهْمَ الرُّوحِيَّ. وامنَحْهم أَنْ يَعْبُدوكَ كُلَّ حينٍ بِخشْيَةٍ ومَحَبَّةٍ غيرِ مَلومينَ، وَأَنْ يشْتَرِكوا في أسرارِكَ المُقَدَّسَةِ غيرَ مَدينين فَيَسْتَحِقّوا مَلكوتَكَ السَماوي.
جهاراً: حتّى إِذا كُنّا محْفوظينَ بِعِزَّتِكَ كُلَّ حينٍ، نرفعُ لَكَ المَجدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوح القُدُسُ، الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشّعب: آمين.
﴿يُرتّلُ التسبيح الشيروبيمي التّالي﴾
أيُّها المُمَثِلونَ الشيروبيمَ سِرِّياً، والمُرَنِّمونَ التَسبيحَ المُثَلَّثَ تَقْديسُهُ للثالوثِ المُحيي. لِنَطْرَحَ عَنّا كُلَّ الاهتِماماتِ الدُّنْيَويّةِ. إذْ إِننا مُزمعونَ أنْ نَسْتَقْبِلَ مَلِكَ الكُـل ِّ.
﴿يقومُ الكاهنُ بالدورةِ الكبرى حاملاً الكأسَ والصينيةَ (القرابين المقدّمة) وقائلاً: جميعَكُمْ، لِيَذْكر الرّبُّ الإله في مَلَكوتِهِ كلّ حينٍ الآنَ وَكُلّ أوانِ وإِلى دّهْر الدّاهرين.﴾
﴿ويُتابع التسبيح الشيروبيمي ﴾
الشّعب: تَحْتَفُّ حولَهُ مَراتِبِ الملائِكة بِحالٍ غَيرِ مَنْظورٍ. هلّلوييا.
الشمّاس: لِنُكَمِّلْ طِلباتِنا للرّبّ.
الشّعب: يا رَبُّ ارْحَم (يكرِّر على كلِّ طلبة)
الشمّاس:
مِنْ أَجْلِ هذِهِ القرابينِ الكريمةِ المقدَّمَةِ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أَجْلِ هذا البيتِ المقَدَّسِ، والّذينَ يَدخلونَ إليهِ بإيمانٍ وَوَرَعٍ وَخَوفِ اللهِ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
مِنْ أجْلِ نَجاتِنا مِنْ كُلِّ ضيقٍ وَغَضَبٍ وَخَطَرٍ وَشدَّةٍ، إلى الرّبِّ نَطْلُبُ.
أُعضُدْ وَخَلِّصْ وَارْحَمْ وَاحْفَظْنا يا اللهُ بِنعمَتِكَ.
أَنْ يَكونَ نَهارُنا كُلُّهُ كامِلاً مُقَدَّساً سلاميّاً وَبِلا خطيئةٍ، الرّبَّ نَسْألُ.
الشّعب: استَجِب يا رَبُّ. (يكرر على كل طلبة)
الشمّاس:
ملاكَ سلامٍ، مُرْشِداً، أميناً، حافِظاً نُفوسَنا وأجْسادَنا، الرّبَّ نسألُ.
مُسامَحَةَ خَطايانا وَغُفْران زَلاتِنا، الرّبَّ نسألُ.
الصالحاتِ والموافِقاتِ لنُفوسِنا، والسّلامَ للعالمِ، الرّبَّ نسألُ.
أَنْ نُتَمِّم بَقيَّةَ زَمانِ حياتِنا بسلامٍ وتوبةٍ، الرّبَّ نسألُ.
أَنْ تكونَ أَواخِرُ حياتِنا مسيحيّةً سلاميّةً بلا حزنٍ ولا خِزْيٍ، وجواباً حَسَناً لدى منْبَرِ المسيحِ المرهوبِ نسألُ.
بعدَ ذِكرِنا الكليَّةَ القَداسَةِ الطاهِرَةَ، الفائِقَةَ البركاتِ، المجيدةَ سَيِّدَتِنا والدَةَ الإلهِ، الدائمَةَ البتوليةِ مريَمَ، معَ جميعِ القدّيسينَ،

الجوقة: أيَّتها الفائقُ قدسها والدةُ الإلهِ خلِّصينا

فَلِنُودِعْ ذَواتِنا وبَعْضُنا بعضاً وكُلَّ حياتِنا للمسيحِ الإله.
الشّعب: لكَ يا رَبّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
أيُّها الربُّ الإلهُ الضابطُ الكُلَّ القدّوس وحْدَهُ، القابلُ ذبيحةَ التسبيحِ مِنَ الذينَ يَدْعونَكَ مِنْ كُلِّ قلوبِهم. تَقَبَّلْ مِنّا نحنُ الخطأةُ طِلْبَاتِنا المقدَّمَةِ إلى مَذبَحِكَ المقدّسِ، واجعَلنا أَكِفَّاءَ لأنْ نُقَدِّمَ لَكَ قرابينَ وذبائحَ روحيَّةٍ مِنْ أَجْلِ خطايانا وجَهالاتِ الشّعب. وأَهِّلْنا أنْ نَجِدَ نِعمةً أَمامَكَ لتكونَ ذبيحَتُنا حسَنَةَ القَبولِ لَديكَ ويَحُلَّ روحُ نِعمَتِكَ الصَّالِحُ عَلينا وعلى هذِهِ القرابين الموضُوعَةِ وَعلى كُلِّ شَعْبِكَ.
جهاراً: بِرَأفاتِ ابنِكَ الوحيدِ الّذي أَنْتَ مُبارَكٌ مَعَهُ ومَعَ روحِكَ الكُلِّيِّ قُدْسُهُ الصالِحِ والمحيي، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهرين.
الشّعب: آمين.
الكاهن: السّلامُ لجميعِكُم.
الشّعب: ولروحِكَ أيْضاً.
الشمّاس: لنُحِبَّ بَعْضُنا بَعْضاً لكي بِعَزْمٍ واحدٍ نَعْتَرِفَ مُقرِّين.
الشّعب: بآبٍ وابنٍ وروحٍ قُدُسٍ، ثالوثٍ متَساوٍ في الجوهَرِ وَغيْرِ مُنْفَصِلِ.
الشمّاس: الأبوابَ الأبوابَ. بِحِكْمَةٍ لنُصْغِ.
الشّعب:
أُؤْمِنُ بإلَهٍ واحِدٍ، آبٍ ضابِطُ الكُلِّ، خالِقِ السماءِ وَالأَرضِ، كُلِّ ما يُرى وما لا يُرى. وبِرَبٍ واحِدٍ يسُوعَ المسيحِ، ابنِ اللهِ الوَحيدِ، المولودِ منَ الآبِ قبلَ كُلِّ الدُّهورِ، نورٍ من نورٍ، إلهٍ حقٍّ منْ إِلهٍ حقٍّ، مولودٍ غيرِ مَخْلوقٍ، مُساوٍ للآبِ في الجوهَرِ، الّذي بِهِ كانَ كُلُّ شيءٍ. الّذي مِنْ أَجلِنا نَحنُ البَشَرِ، ومِنْ أجْلِ خلاصِنا نَزَلَ مِنَ السَماءِ وتَجَسَّدَ منَ الرّوح القُدُسِ، ومِنْ مَريَمَ العَذراءِ وتأَنَّسَ، وصُلِبَ عنّا على عَهْدِ بيلاطُسَ البُنْطيّ، وتَألَّمَ وقُبِرَ، وقامَ في اليومِ الثالثِ على ما في الكُتُبِ. وصعِدَ إلى السماءِ وجلسَ عن يمينِ الآبْ. وأيضاً يَأتي بِمَجْدٍ ليَدينَ الأحياءَ والأمواتَ، الّذي لا فناءَ لمُلكِهِ. وبالرّوح القُدُسِ الرّب المُحيي، المُنْبَثِقِ مِنَ الآبِ، الّذي هو معَ الآبِ والابنِ، مَسجودٌ له ومُمَجَّد، الناطقِ بالأنبياءِ. وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدَّسَةٍ رسوليةٍ. وأعتَرفُ بمعموديةٍ واحدةٍ لمغفِرَةِ الخطايا. وأَتَرَجّى قيامَةَ الموتى، والحياةَ في الدهرِ الآتي. آمين.
الشمّاس: لنَقِفْ حسناً. لِنَقِفْ بِخوفٍ. لنُصغِ. لنُقَدِّمَ بسلامٍ القُرْبانَ المُقدَّس.
الشّعب: رَحمَةَ سَلامٍ، ذَبيحَةَ تَسْبيحٍ.
الكاهن: نِعْمَةُ ربِّنا يسوعَ المسيحِ، ومَحَبَّةُ اللهِ الآبِ، وشِرْكَةُ الرّوح القُدُسِ، لِتَكُنْ معَ جميعِكمْ.
الشّعب: ومَعَ روحِكَ.
الكاهن: لِنَضَعْ قُلوبَنا فوقْ.
الشّعب: هِيَ لنا عِنْدَ الرّبّ.
الكاهن: لنَشْكُرَنَّ الرّبْ.
الشّعب: لحَقٌ وواجِبٌ، أنْ نَسجُدَ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسِ، ثالوثٍ متَساوٍ في الجوهَرِ وَغيْرِ مُنْفَصِل.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
بِحَقٌ وواجِبٌ نُسَبِّحُكَ ونُبارِكُكَ ونَحْمَدُكَ ونَشْكُرُكَ ونسْجُدُ لكَ في كلِّ مكانِ سِيادَتِكَ. لأنَّكَ أنتَ الإلهُ غيرُ الموصوفِ الذي لا تَحُدُّهُ العُقول، غيْرُ المنظورِ، غيرُ المُدْرَكِ، الدّائِمُ وُجودُهُ، الثّابِتُ الوجودِ، أنتَ وابْنَكَ الوحيد وروحَكَ القدّوس. أنْتَ أَخْرَجْتَنا مِنَ العَدَمِ إلى الوجودِ ولمّا سَقَطْنا عُدْتَ وأَقَمْتَنا أيضاً ولَمْ تَنْفَكَّ تَعْمَلُ كُلَّ شيءٍ حتى أَصْعدتَنا إِلى السَماءِ وَوهَبْتَنا مُلْكَكَ الآتي. فَمِنْ أَجْلِ هذه نَشْكُرُكَ أنْتَ وابنَكَ الوحيدِ وروحَكَ القدّوس على كُلِّ الإحساناتِ الصّائِرَةِ إلينا، التي نَعْلَمُها والتي لا نَعْلَمُها، الظاهِرَةِ وغيرِ الظاهرَةِ. وأيضاً نَشْكُرُكَ منْ أَجْلِ هذهِ الخِدمَةِ التي ارتَضَيْتَ أنْ تَتَقـبَّـلَها منْ أيدينا، مَعْ أنَّهُ قَدْ وَقَفَ لديكَ أُلوفٌ منْ رُؤَساءِ الملائِكَةِ، ورِبْواتٌ مِنَ الملائكةِ: الشيروبيم الكثيرو الأعْيُنْ، والسيرافيم ذَوو السِتَّةِ الأجنِحَةِ، مُتعالِينَ ومُجَنّحِينَ.
جهاراً: بتَسْبيحِ الظَفَرِ مُتَرَنِّمينَ, وَهاتِفينَ, وَصارِخينَ, وَقائلينَ.
الشّعب: قدّوس قدّوس قدّوس رَبُّ الصباؤوتْ، ملآنةٌ السّماءُ والأرضُ منْ مَجْدِكَ. أوصَـنّا في الأعالي، مُبارَكٌ الآتي بِاسْمِ الرّب، أوصَـنّا في الأعالي.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
فمعَ هذهِ القُوّاتِ المَغْبوطَةِ نَهتِفُ نحنُ أيضاً، أيها السيِّدُ المحبُّ البَشَرِ، ونَقولُ: قدّوس أنْتَ وكُلِّيُ القُدْسِ، أنتَ وابْنَكَ الوحيدَ وروحَكَ القدّوس. قدّوس أنْتَ وَكُلِّيُ القُدْسِ ومَجْدُكَ عظيمُ البَهاءِ. يا مَنْ أَحْبَبْتَ عالَمَكَ بهذا المِقْدارِ حتّى أنَّكَ بَذَلتَ ابنَكَ الوحيدَ لكي لا يَهْلِكَ كلُّ مَنْ يؤمِنُ بِهِ بَلْ تَكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ. فإنَّه لَمّا أتَى وأَتَمَّ كُلَّ التدبيرِ الّذي مِن أَجلِنا، ففي اللّيلَةِ التي فيها أُسْلِمَ، والأولى أنَّهُ أَسْلَمَ ذاتَهُ من أجلِ حَياةِ العالَم، إذْ أَخَذَ خُبزاً بيَدَيْهِ المقدَّسَتينِ الطاهرتَينِ البريئَتَينِ مِنَ العيبِ وشَكَرَ وبارَكَ وقَدَّس وكَسَرَ، أَعطى تلاميذَهُ الرُّسُلَ القديسينَ قائلاً:
جهاراً: خُذوا كُلوا، هَذا هُوَ جَسَدي، الّذي يُكْسَرُ من أَجلِكمْ لمَغْفِرَةِ الخطايا.
الشّعب: آمينْ.
الكاهن: ( سراً)
وكذلك الكأسَ بَعْدَ العشاءِ قائلاً:
جهاراً: اشرَبوا مِنْها كُلُّكُم، هذا هُوَ دَمي للعَهْدِ الجَديدِ، الّذي يُهْراقُ عَنْكُمْ وعَنْ كثيرينَ، لِمَغْفِرَةِ الخطايا.
الشّعب: آمين.
الكاهن: ( سراً)
ونحنُ لِتَذَكُّرِنا هذهِ الوصيَّةَ الخلاصيَّةَ وكلّ ما جرى مِنْ أَجلِنا: الصليبَ، والقبرَ، والقيامةَ ذاتِ الثلاثةِ الأيامِ، والصعودَ إلى السماواتِ، والجلوسَ عنِ المَيامِنِ، والمجيءَ الثاني المجيد.
جهاراً: الّتي لَكَ مِـمّا لَكَ نُقَـدِّمُها لَكَ على كلِّ شيءٍ، ومِن جِـهَـةِ كلِّ شـيء.
الشّعب: إيّاكَ نُسَبِّحُ، إيّاكَ نُبارِكُ، إيّاكَ نَشْكُرُ يا رَبُّ، وإليكَ نَطلُبُ يا إِلَهَنا.
الكاهن: (وهذا الإفشين علناً)
أيضاً نُقَدِّمُ لَكَ هذِهِ العِبادَةَ الناطِقَةَ وغيرَ الدَمَويّة ونَطلُبُ ونَتَضَرَّعُ ونَسألُ، فأرسِلْ روحَكَ القدّوس علينا وعلى هَذِهِ القرابينِ الحاضرة.
يباركُ الخبزَ قائلاً:
واصنَعْ أمّا هذا الخبز، فَجَسَدَ مسيحِكَ المكَرَّم، آمين.
يباركُ الكأسَ قائلاً:
وأمّا ما في هذِهِ الكأس، فدمَ مسيحِكَ المُكَرَّمِ، آمين.
يباركُ القرابين قائلاً:
مُحَوِّلاً إِيّاهُما بروحِك القدّوس، آمين، آمين، آمين.
لكي يكونا للمتناولينَ، لنِباهَةِ النَّفسِ، ومغفِرَةِ الخطايا، وشِرْكَةِ روحِكَ القدّوس، وكمالِ ملَكوتِ السماواتِ، والدّالَّةِ لديكَ لا لِمُحاكَمَةٍ ولا لإدانةٍ. أيضاً نقرّبُ لكَ هذهِ العبادَةَ الناطقةَ من أجلِ الذينَ تُوفّوا على الإيمان: الأجدادِ، والآباءِ، ورؤساءِ الآباءِ، والأنبياءِ، والرّسلِ، والكارزينَ، والمبشّرينَ، والشهداءِ، والمعترفينَ، والنسّاكِ، وروحِ كلِّ صدّيقٍ توفّيَ على الإيمانِ.
جهاراً: وخاصةً مِن أجلِ الكليَّةِ القداسَةِ الطاهِرَةِ الفائقةِ البركاتِ المجيدةَ، سيِّدَتِنا والِدَةَ الإلَهِ الدائِمَةِ البتوليَّة مريَمَ.
الشّعب:
بواجبِ الاستئهالِ حقّاً نُغَبِّطُ والدةَ الإلهِ الدّائمةَ الطّوبى، البريئَةَ من كلِّ العيوبِ أُمَّ إلهِنا. يامَنْ هيَ أكرَمُ منَ الشيروبيمْ، وأرفعُ مجداً بغير قِياسٍ منَ السيرافيمْ. الّتي بغيرِ فسادٍ وَلَدَتْ كَلِمَةَ اللهْ، وَهي حَقاً وَالدةُ الإلهِ، إيّاكِ نُعَظِّم.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
ومِنْ أجلِ القدّيس يوحنّا النبيِّ السابِقِ والصابِغِ والقدّيسينَ المجيدين الرُّسُلِ الكُـلِيُّ مَديحـُهُم، والقدّيس (فلان) الذي نُقيمُ تَذْكارَهُ في هذا اليوم، وجميعِ قِدّيسيكَ، الذينَ بطلباتِهِم افْتَقِدنا يا اللهْ. واذْكُرْ جميعَ الرَّاقِدينَ على رَجاءِ قِيامَةِ الحياةِ الأبَديَّةِ (ويذكر الأمواتَ الذين يريدُ ذكرهَمْ بأسمائِهمْ) وأَرِحْهم يا إِلَهَنا حيثُ يُشرِقُ نُورُ وَجْهِكَ.
أيضاً نَرْغَبُ إليكَ أنْ تَذْكُرَ يا رَبُّ جميعَ الأساقِفَةِ المُستُقيميِّ الرَأيِ القاطِعينَ قَوْلَ حَقِّكَ باستِقامَةٍ وجميعَ الكَهَنَةِ والخُدَّامِ بالمسيحِ وكُلَّ طُغُماتِ الكَهَنوتِ والرُّهْبانِ المُتَوَحِّدينَ والراهباتِ. وأيضاً نُقَرِّبُ إَليكَ هذهِ العِبادَةَ الناطِقَةَ منْ أجلِ المسْكونَةِ ومِنْ أَجْلِ الكنيسَةِ المُقَدَّسَةِ الجامِعَةِ الرَّسوليَّةِ ومِنْ أَجلِ العائِشينَ بالطَهارَةِ والسيرَةِ الشَريفَةِ ومنْ أَجلِ حُكّامِنا المؤمِنينَ مُحِبّي المَسيحِ، أَعْطِهمْ يا رَبُّ أنْ تَكونَ البلادُ في سَلامٍ لِكي نَعيشَ نحنُ أيضاً في ظلّ أمنهم عُمْراً هادِئاً ورائِقاً بِكُلِّ عِبادَةٍ حَسَنَةٍ وتَهذيبٍ.
جهاراً: أُذْكُر يا رَبُّ أَولاً أبانا ورئيسَ كهنتِنا )فلان( وهَبْهُ لِكنائِسِكَ المقدّسةِ بِسلامَةٍ صَحيحاً مُكَرَّماً مُعافىً مَديدَ الأيّام، قاطِعاً باستِقامَةٍ كَلِمَةَ حَقِّكَ.
الشّعب: آمينْ.
الشمّاس: والخاطرينَ في فكرِ كُلّ واحدٍ من الحاضرينَ، جميعهمْ وجميعهنَّ قاطبةً.
الشّعب: جميعهمْ وجميعهنَّ قاطبةً.
الكاهن: وأَعطِنا أنْ نُمَجِّدَ وَنُسبِّحَ بِفَمٍ واحِدٍ وقلبٍ واحِدٍ, اسمَكَ الكُليَّ الإكرامِ العظيمَ الجَلالِ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوح القُدُسُ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرينْ.
الشّعب: آمين.
الكاهن: ولتَكُنْ مراحِمُ الإلهِ العظيمِ ومُخلِّصِنا يسوعَ المسيحِ معَ جميعكُم.
الشّعب: ومعَ روحِكَ.
الشمّاس: بعدَ ذِكرِنا جميعَ القدّيسين، أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرّبِّ نَطْلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارحمْ. (يكرِّر على كل طلبة)
الشمّاس:
مِن أجلِ هذهِ القرابينِ الكَريمَةِ، المُقَدّمةِ والمُقَدَّسَةِ، إلى الرّبِّ نَطلُبُ.
حتّى أنَّ إلهَنا المحبَّ البشرِ، الّذي قَبِلَها على مّذْبَحِهِ المقدَّس السماويّ العقليِّ، رائِحَةَ طيبٍ زَكِيٍَّ روحِيٍَّ، يُرْسِلُ لنا عِوَضَها النِعْمَةَ الإلهِيَّةَ ومَوهِبَةَ الرّوح القُدُسِ، نطلبُ.
بعدَ التماسِنا الاتِّحادَ في الإيمانِ وشِرْكَةَ الرّوح القُدُسِ، فلنودِعْ ذَواتِنا وبعضُنا بعضاً وكُلَّ حياتِنا للمسيحِ الإلَه.
الشّعب: لكَ يا رَبّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
أيُّها السَّيِّدُ المحبُ البَشَرِ، لكَ نودِعُ كلَّ حياتِنا ورَجاءَنا ونَطلُبُ ونَتَضَرَّعُ ونَسْأَلُ فاجْعلنا مُستَحِقّينَ تَناوُلَ أسْرارِكَ السماوِيَةِ الرَهيبَةِ، أسرارِ هذهِ المائِدَةِ الطاهِرَةِ الرّوحانيَّةِ بِضمائِرَ نقِيَّةٍ، لِصَفْحِ الخطايا وغُفْرانِ الذُنوبِ وشِـرْكَةِ الرّوحِ القُدُسٍ وميراثِ مَلَكوتِ السماواتِ والدّالَّةِ لديكَ، لا لِمُحاكَمَةٍ ولا لِدينونَةٍ.
جهاراً: وأَهِّلنا، أيُّها السيِّدُ، لأنْ نَجْسُرَ بدالَّةٍ وبلا دينونَةٍ عَلى أنْ ندعوكَ أباً، أيُّها الإلهُ السماويُّ ونَقول:
الشّعب:
أبانا الّذي في السّماواتِ، ليَتَقَدَّسْ اسْمُكْ، لِيَأتِ مَلَكوتُك، لِتَكُنْ مشيئَتُكَ، كما في السّماءِ كَذَلِكَ على الأرضِ. خُبْزَنا الجَوهَريّ أَعطِنا اليومْ، واتْرُكْ لَنا ما علَينا، كما نَتْرُكُ نَحنُ لِمَنْ لَنا عَليه، ولا تُدْخِلْنا في تَجرِبَةٍ، لكن نَجِّنا مِنَ الشِّرير.
الكاهن: لأنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوح القُدُسُ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشّعب: آمين.
الكاهن: السّلام لجميعِكُمْ.
الشّعب: ولِروحِكَ.
الشماس: لِنَحْنِ رؤوسَنا للرَّبِّ.
الشّعب: لكَ يا رَبّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
نَشْكُرُكَ أيُّها المَلِكُ غيرُ المنظورِ، يا مَنْ بِقُوَّتِكَ الّتي لا تُحصى خَلَقْتَ كُلَّ الأشـياءِ، وبِكَثـْرَةِ رحْمَتِكَ أخْرَجْتَ الكُلَّ منَ العَدَمِ إلى الوُجودِ. أَنْتَ أيُّها السَّيِّدُ اطَّلِعْ منَ السماءِ على الّذينَ حَنَوا لكَ رؤوسَهم لأنَّهم ما أَحْنَوها لِلَحْمٍ ودَمٍ بلْ لكَ، أيُّها الإلهُ المرهوبُ. فأنْتَ إذنْ أيُّها السَّيِّدُ سَهِّلْ أنْ تكونَ هذِهِ القُدُساتِ لخَيرِنا جَميعاً بحَسَبِ حاجَةِ كُلِّ واحدٍ مِنّا. رافِقْ المسافرينَ في البَرِّ والبَحْرِ والجَو واشْفِ المرضى يا طبيبَ النُّفوسِ والأجسادِ.
جهاراً: بِنعْمَةِ ورأفاتِ ابنِكَ الوحيدِ ومحَبَّتِه للبشَرِ، الّذي أنتَ مُباركٌ معهُ ومعَ روحِكَ الكُلِّيُّ قُدْسُهُ الصالِحِ والمحيي، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشّعب: آمين.
الكاهن: أيُّها الرّب يسوعُ المسيحِ إِلَهُنا، إِصْغَ منْ مَسْكَنِكَ المقدَّس ومنُ عرشِ مَجْدِ مُلْكِكَ، وَهَلُمَّ لتقديسِنا، أيُّها الجالِسُ في الأعالي معَ الآبِ، والحاضرُ ههُنا معنا غيرَ منظور، وَارْتضِ أنْ تُناوِلَنا بِيَدِكَ العزيزةَ جَسَدَكَ الطاهِرَ وَدمَكَ الكريمَ وبواسطتنا لِكُلِّ شَعْبِكَ.
يا الله اغْفِر لي أَنَا عَبْدُكَ الخاطِئ وارحَمْني (ثلاثاً)
الشمّاس: لِنُصْغِ،
الكاهن: القُدُساتُ للقِدّيسين.
الشّعب: قدّوس واحِدُ، رَبٌ واحِدٌ، يَسوعُ المسيح، لمجدِ اللهِ الآبِ. آمين.
سَـبِّحوا الرّب مِنَ السّموات، هلليلويا.
الاستعداد للمناولة
الافشين الثامن
للقديس سمعان المترجم
أيّها الرّب يسوع المسيح، يا حكمةَ اللهِ وسلامهُ وقوَّتهُ، يا منْ أنتَ وَحدكَ نقيٌّ وعادمُ الفناءِ يا مَنْ لأجلِ حنوِّ محبتكَ للبشرِ الّذي لا يوصفْ، أخذتَ طينتنا بكاملِها مِنَ الدماءِ النقيةِ البتوليّةِ، دماءُ الّتي ولدتْكَ ولادةً تفوقُ الطبيعةِ بحلولِ الرّوحِ الالهيِّ، و مسرَّةُ الآبِ الأزليِّ، يا مَنْ بحسبِ الجَسَدِ الّذي اتخذتَهُ ارتضيت الآلامَ المحييّةَ الخلاصيّةَ، الصليبَ، و المساميرَ، و الحربةَ، و الموتَ، أمتْ أهواءَ جسدي المفسدة النفس. يا مَنْ بدفنِكَ سَبَيْتَ مَمْلكةَ الجحيمِ، أدفنْ بالأفكارِ الصالحةِ مشوراتي الرديئةِ، وشتّتْ عني أرواحَ الخباثةِ، يا مَنْ بقيامتِكَ المحييّةَ ذاتَ الثلاثةَ الأيامَ، أقمتَ الأَبَ الأوّل الّذي سقطَ أقمني أنا الزالقَ بالخطيئةِ واضعاً لي مناهجَ التوبةِ. يا مَنْ بصعودِكَ المجيد ألّهتَ الطينَةَ الّتي أخذتَها وشرّفْتَها بالجلوسِ مِنْ عَنْ يمينِ الآبِ، أهلني بتناولي أسرارَكَ المقدّسةِ أنْ أنالَ حظَّ المُخَلَّصينَ اليمينَ. يا مَنْ بحلولِ الرّوحِ المعزّيِّ صنعْتَ تلاميذَكَ الأطهارِ آنيةً كريمةً، أظهرني أنا أيضاً إناءً لحلولهِ. يا مَنْ أنتَ مُزمعٌ أَنْ تأتيَ أيضاً لتدين المسكونة بالإنصاف، ارتضِ يا صانعي وجابلي، بأنّي وأنا أيضاً أستقبلكَ في السّحب مع قدّيسيكَ، لكي أُمجدك بغيرِ فتورٍٍ وأُسبحكَ معَ أبيكَ الّذي لا بدَاءَةَ لهُ وروحِكَ الكليِّ قُدْسَهُ الصالحُ وَالصانعُ الحياةِ، الآنَ وَكلُّ أوانٍ وَالى دَهرِ الدّاهرين آمين.
الافشين التاسع
للقديس يوحنا الدمشقي
لقدْ وقفتُ تجاهَ أبوابَ هيكلكَ وعَنْ الأفكارِ الرديئةِ لَمْ أبتعدْ، لكن أنتَ أيّها المسيحُ الإله، يا مَنْ زكَّيتَ العشاَّر، ورحمتَ الكَنعانيّة وَفتحتَ للصِّ أبوابَ الفردوسِ، افتحْ لي حُنوَّ محبتكَ للبشرِ، واقبلي متقدّماً اليكَ ولامساً إيّاكَ، كمثلِ الزّانيةِ وَالنّازفةِ الدمِ، لأنّه أمّا تلكَ فبِلمْسِها هُدْبَ ثَوبِكَ نالَتْ الشفاءَ بِأيْسرِ مَرامٍ، وأمّا الأُخرى فبِضَبْطِها قَدَمَيْكَ الطاهِرتَين، نَالَت مَغْفِرَةِ خطاياها. وأمّا أنا الّذي يُرثى لي، فبتجاسُري على أنْ أقبَلَ جَسَدَكَ بجُمْلتِهِ، لا تَحْرقني، بَلْ اقبلني مِثلَ هاتيكَ، وأَنِرْ حواسَ نَفْسي مُحْرِقاً جراثيمَ خَطيئَتي، بشفاعاتِ الّتي وَلَدَتْكَ بغيرِ زرعٍ والقواتِ السّماويةِ، لأنّك مُبارَكٌ الى أَبَدِ الدهورِ، آمين.
الافشين العاشر
للقديس يوحنا الذهبي الفم
أُؤمن يا ربُّ وأعترفُ، أنكَ أنتَ هو بالحقيقةِ المسيحُ ابنُ اللهِ الحيّ الّذي أتيتَ الى العالمِ لتخلّصَ الخطأةَ الّذين أنا أوّلهمْ. أيضاً أؤمنُ أنّ هذا هوَ جَسدَكَ الطّاهرُ نفسهُ، وهذا هو دمُكَ الكريمُ عينهُ. فأسألك أنْ ترحمني وتغفرُ لي ذلاَّتي، الطوعيّةَ والكرهيّةَ، الّتي بالقولِ والّتي بالفعلِ، الّتي بمعرفةٍ والّتي بغيرِ معرفةٍ، وأهّلني بغيرِ دينونةٍ أنْ أتناولَ أسرارَكَ الطّاهرةِ لغفرانِ الخطايا ولحياةٍ أبديةٍ، آمين.
هاءَنذا أسعى ماضياً الى الشّركةِ الإلهيّةِ.
فلا تحرقْني يا جابِلي بالمساهمةِ.
لأنّك نارٌ مُحرقةٌ غيرَ المستحقينَ.
بَلْ طَهّرني مِنْ كُلّ دَنَسٍ.
اقبلني اليومَ شريكاً لعشائِكَ السرّيّ يا ابنَ اللهِ، لأنّي لستُ أقولُ سِرّكَ لأعدائِكَ، ولا أُعطيكَ قُبلةً غاشّةً مِثلَ يهوذا، لَكِنْ كاللّص أعترفُ لكَ هاتفاً: اذكرني يا ربُّ إذا أتيتَ في ملكوتك.
ارهبْ أيّها الانسانُ عندَ نظرِكَ الدّمَ المؤَلِّه.
لأنّهُ جَمْرةٌ تحرقُ غَيرَ المستحقينَ.
إنَّ جَسَدَ الاله يؤلّهني ويغذّيني.
يؤلّهُ الرّوحَ ويغذّي العقلَ بحالٍ غريبةٍ.
لقدْ شَغَفْتَني بشوقِكَ أيّها المسيحُ، ونقلتَني بعِشْقِكَ الإلهيّ، فاحْرِقْ خطايايَّ بنارٍ غيرَ هيوليّةٍ، وأهّلني أَنْ أمتلئَ مِنَ النّعيمِ الّذي فيكَ، لكي وأنا مُتهلّلٌ أُعَظّمُ حُضُورَيْكَ أيّها الصّالحُ.
في بهاءِِ قدّيسيكَ كَيفَ أدخُلُ أنا غيرَ المستحق، لأنّي إذا تجرَّأتُ على الدّخولِ مَعَهُمْ إلى الخِدْرِ، يُبَكّتني لباسي لأنّهُ ليسَ هُوَ لباسُ العرسِ، وأُطرَدُ مِنَ الملائكةِ مغلولاً، فطهّرْ يا ربُّ دَنَسَ نَفْسِي، وخَلّصْني بِما أَنّكَ مُحِبٌّ للبشرِ.
أيّها السيّدُ المُحِبّ البشرَ، الرّبُ يسوعَ المسيحِ إلهي، لا تَصِرْ لي هَذِهِ القُداساتِ لمحاكمةٍ من تلقاكِ عدمِ استحقاقي، بَلْ لتَطْهيرِ وتَقْديسِ النّفسِ والجّسدِ، ولِعربونِ الحياةِ والمُلكِ الآتي. وأمّا أنا فخيرٌ لي الالتصاقُ باللهِ، وأُنْ أَضَعَ على الرّبِّ رجاءَ خلاصي.
اقبلني اليومَ شريكاً لعشائِكَ السرّيّ يا ابنَ اللهِ، لأنّي لستُ أقولُ سِرّكَ لأعدائِكَ، ولا أُعطيكَ قُبلةً غاشّةً مِثلَ يهوذا، لَكِنْ كاللّص أعترفُ لكَ هاتفاً: اذكرني يا ربُّ إذا أتيتَ في ملكوتك.
المنــاولـة
الشمّاس: بِخوفِ اللهِ وإيمانٍ وَمحَبَّةٍ تقدَّموا.
الشّعب: اللهُ الرّبُ ظَهَرَ لنا. مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرّب.
اقبلني اليومَ شريكاً لعشائِكَ السرّيّ يا ابنَ اللهِ، لأنّي لستُ أقولُ سِرّكَ لأعدائِكَ ولا أُعطيكَ قُبلةً غاشّةً مِثلَ يهوذا، لَكِنْ كاللّص أعترفُ لكَ هاتفاً: اذكرني يا ربُّ إذا أتيتَ في ملكوتك.
الكاهن: خلِّصْ يا الله شَعْبَكَ وبارِكْ ميراثَكَ.
الشّعب: قّدْ نَظرنا النُّورَ الحقيقيْ, وأَخَذنا الرّوحَ السّماويّ وَوَجدْنا الإيمانَ الحقَّ، فَلْنَسْجُدْ للثالوثِ غيرِ المُنْقَسِم، لأنَّهُ خَلَّصَنا.
الكاهن: كُلَّ حينٍ الآنَ وكلَّ أوانٍ وَإلى دهرِ الداهرينَ.
الشّعب: آمينْ.
الشمّاس: إذْ قد تناوَلنا مُستَقيمينَ أسْرارَ المسيحِ الإلهيَّةَ, المقدّسةَ, الطّاهِرَةَ, غيرَ المائتَةِ, السَّماويَّةَ, المُحِييَّةَ, المَرْهوبَةَ، فلنَشْكُرْ الرّبَّ شكراً لائقاً.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَمْ.
الشمّاس: أُعْضُدْ وخَلَّصْ وارحَمْ واحفَظْنا يا اللهُ بِنِعمَتِكَ.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَمْ.
الشمّاس: بعدّ أنْ نسألَ أنْ يكونَ نهارُنا كُلُّهُ كاملاً مُقَدَّساً سلامياً وبغيرِ خطيئةٍ، فلنُودِعَ ذواتِنا وبَعْضُنا بعضاً وكُلَّ حياتِنا المَسيحِ الإله.
الشّعب: لكَ يا رَبُّ.
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
نشكُرُكَ أيُّها السَّيِّدُ المحبّ البشَر المُحسِنُ لنُفوسِنا، لأنكَ أهَّلْتنا في هذا اليومِ الحاضرِ لأسرارِكَ السماويَّةِ غيرِ المائتةِ. فاجْعَلْ طُرُقَنا مُستقيمة، شَدِّدْنا جميعاً بخوفِكَ، اِحْفَظْ حَياتَنا، ثَبِّتْ خَطَواتِنا، بِصَلَواتِ وطِلباتِ القدّيسةِ المجيدةِ والدَةِ الإلهِ الدائِمَةِ البتوليةِ مَريَمَ وجميعِ قدّيسيك.
جهاراً: لأنكَ أنتَ تَقْديسُنا، ولكَ نَرفَعُ المجدَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوح القُدُسُ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشّعب: آمين.
الكاهن: لنخرجَ بِسَلامٍ،
الشمّاس: إلى الرّبِّ نطلبُ.
الشّعب: يا ربُّ ارحم(ثلاثاً)، بِاسـمِ الرّبِّ بارِكْ يا أَبْ.
الكاهن:
يا رَبُّ، يا مَنْ تُبارِكُ الّذينَ يُبارِكونَكَ وتُقَدِّسُ المتَّكلينَ عليكَ، خَلِّص شَعْبَكَ وبارِكْ ميراثَكَ. إحْفَظْ كمالَ كنيستِكَ. قَدِّسْ الذينَ يُحبّونَ جَمالِ بَيْتِكَ. أنْتَ امنَحهُمْ عِوَضَ من ذلكَ بِقُدرَتِكَ الإلهيّة، ولا تُهْمِلْنا نحنُ المُتوكِّلينَ عليكَ. هَبْ السّلامَ لِعالَمِكَ، ولكنائِسِكَ، وللكهنةِ وللحكّامِ، ولِكُلِّ شَعبِكَ. لأنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صالحةٍ وكُلَّ مَوْهَبَةٍ كامِلَةٍ هي من العَلاءِ مُنْحَدِرةٌ منَ العُلوِّ، منْ لَدُنْكَ يا أبا الأنْوارِ. وإلَيكَ نُرفَِعُ المجدَ والشُّكْرَ والسُّجودَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدسُ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين.
الشّعب: آمين.
ليَكُنْ اسْمُ الرّب مُباركاً منَ الآنَ وإلى الدَّهرِ. (ثلاثاً)
الكاهن: (وهذا الإفشين يُقال سراً)
أيُّها المسيحُ إِلهُنا بما أنَّكَ أنْتَ كَمالُ الناموسِ والأنبياءِ. يا مَنْ أَتمَمْتَ كُلَّ التدبيرِ الأبوي، إمْلأ قُلوبَنا فَرحاً وسُروراً، كُلَّ حينٍ، الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهْرِ الدّاهرين. آمين.
الشمّاس: إلى الرّبِّ نطلُبُ.
الشّعب: يا رَبُّ ارحَم.
الكاهن: بَرَكَةُ الرّبِّ ورَحْمَتِهِ تَحُلّان عليكُمْ بِنِعْمَتِهِ الإلهيّةِ ومَحَبَّتِهِ للبَشَر، كُلَّ حينٍ، الآنَ وكلَّ أوانٍ وَإلى دّهرِ الدّاهرينَ.
الشّعب: آمين.
الكاهن:
المجدُ لكَ أيُّها المسيحُ إلَهُنا، يا رجاءَنا، المجدُ لكَ. أيُّها المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ، يا مَنْ قامَ من بينِ الأمواتِ، بِشَفاعَةِ أُمِّكَ القدِّيسةِ الكُلِّيَّةَ الطَهارَةِ والبرَيئَةِ مِنْ كُلِّ عيب، سيِّدَتِنا والدَةَ الإلهِ الدَّائمَةِ البَتوليَّةِ مَريَمَ، وبِقُوَّةِ الصَّليبِ الكَريمِ المُحييّ، وبِطِلباتِ القُوّاتِ السَماويّة المُكَرَّمةِ العادِمةِ الأَجْسـادِ، وتوسّلات النَّبـيِّ الكَـريمِ السَّابِقِ المجيدِ يوحَنّا المُعْمَدانِ، وَالقديسينَ المشرَّفين الرُّسُل الجديرينَ بكلِّ مديحٍ، والقدّيسِينَ المجيدينَ الشُهَداءِ المتألّقينَ بالظَفَر، وآبائِنا الأبرارِ المتوشّحينَ بالله، وأبينا الجَليلِ في القدّيسينَ يوحنََّا الذهبيّ الفَمِ، رَئيسِ أساقِفَةِ القسطنطينيّة، والقدّيسُ )فلان( صاحبُ هذهِ الكنيسةِ المقدّسة، والقدّيسَين الصِدّيقَيْن يُواكيمَ وحَنّة جَدَّيِ المسيحِ الإلهِ، والقدّيـسُ )فلان( الّذي نُقيمُ تَذكارَهُ اليوم، وجميعِ القديسينَ، ارْحَمنا وخَلِّصنا بِما أنَّكَ صالِحٌ ومُحِبٌّ البَشَرِ.
الثالوثُ القدّوس يحفَظ حياتَكمْ كلَّ حينٍ الآنَ وَكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرينَ.
الشّعب: آمين.
الكاهن: بصلواتِ آبائِنا القدّيسينَ، أيُّها الرّبُّ يسوعَ المسيحَ إلهنا، ارحمنا وخلِّصنا.
الشّعب: آمين.

صلاة الشّـكر
بعد المناولةِ المقدّسةِ نقولُ:
المَجْدُ لَكَ يا اللهُ، المَجْدُ لَكَ يا اللهُ، المَجْدُ لَكَ يا اللهُ،
إفشين
أشكُرُكَ أيها الرّبُّ إلهي، لأنّكَ لم تُقصِني أنا الخاطئَ، بلْ أهلتني أَنْ أَصيرَ شريكاً لقدساتكَ. أشكركَ لأنّكَ أهّلتني أنا غيرَ المستحقِ لتناولِ قرابينكَ الطّاهرةِ السّماويّةِ، فيا أيّها السيّدُ المحبّ البشرِ الّذي مُتَّ من أجلنا، وقُمْتَ، ومنحتَنا أَسْرارَك الرَّهيبةَ المحييّةَ، إحساناً وتقديساً لنفوسِنا وأجسادِنا، هَبْ أن تكونَ هذِهِ لي أنا أيضاً، لشفاءِ النّفسِ والجسدِ ولدحضِ كلّ مضادٍّ، ولاستنارةِ عَينَيْ قلبي، وَلسلامةِ قوايَ النفسانيّةِ ولإيمانٍ غيرَ مخذولِ، ولمحبةٍ بلا مراياةٍ، وللامتلاءِ مِنَ الحِكمةِ، ولاقتناءِ وصاياكَ ولازديادِ نعمتِكَ الإلهيّةِ، وَالتأهُّلِ لملكوتِكَ، حتّى إذا كنتُ محفوظاً بها في تقديسك، أذكرُ نعمتَكَ على الدوامِ، ولا أعيشُ بعدَ الآنِ لذاتي، بل لكَ يا سيّدي والمُحسِنُ إليَّ، حتّى إذا انصرفتُ من هَذِهِ الحياةِ على رجاءِ الحياةِ الأبديّةِ، أَصِلُ إلى الرّاحةِ السرمديّةِ حيثُ لحنُ المعيّدينَ الّذي لا يَفْتُرّ، واللذّة الّتي لا نهايةَ لها، لذّة المشاهدينَ جَمالَ وجهِكَ الّذي لا يوصَفْ, لأنك أنت المُشتَهى بالحقيقة وسرورُ مُحبّيكَ الّذي لا يُنعَتُ، أيّها المسيحُ إلهُنا، ولَكَ تُسبّحُ كُلّ الخَليقَةُ مدى الدهورِ، آمين.
إفشين آخر للقديس باسيليوس الكبير
أيها السيّدُ، المسيحُ، الإلهُ، ملكُ الدهورِ، وخالقُ الكُلَّ، أشـكرُكَ على كـلِّ الخيراتِ الّتي مَنَحْتِنيها، وعلى تناولِ أسرارَكَ الطاهرةِ المحييّةِ, وأتضرّعُ إليكَ أيّها الصالِحُ المُحبُّ البشرِ. فاحفظني تحتَ سِتْركَ وفي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ، وامنحني بضميرٍ نقيٍّ، حتّى نَسَمَتي الأخيرةِ، أَنْ أتناولَ قُدُساتِكَ باستحقاقٍ، لغفرانِ الخطايا، ولحياةٍ أبديّةٍ, لأنّكَ أنتَ خُبْزُ الحياةِ، وينبوعُ التقديـسِ، والمانحُ الخيراتِ، ولكَ نُرسِلُ المَجْدَ مع الآبِ والرّوحِ القدسِ، الآن وكل أوانٍ والى دهرِ الداهرينَ، آمين.
إفشين لسمعان المترجم
أيّها السّيدُ الصّالحُ، يا مَنْ باختيارِكَ أَعْطَيتَ جَسَدَكَ غذاءً لي، يا مَنْ هُوَ نارٌ، فيحرِقُ غيرَ المستحقينَ، لا تَحْرُقْني يا جابِلي لا تَحْرُقْني، بل جُزْ داخلاً في مفاصلِ أعضائي وَفي جَميعِ أَوْصَالي، وفي كليتيَّ، وفي قلبي. وَاحْرق أشواكَ زلاّتي كلّها، وطهّرْ نفسي، وقدّسْ ذهني، وشدّد أعصابي وَعِظامي، وأنرْ حواسيَّ الخمسْ، وسمّرْ فيَّ خِشْيتكَ. واسترني دائماً واحْرُسْني، واحفَظْني مِنْ كُلّ فِعْلٍ وقَوْلٍ مُفْسِدٍ للنفسِ ونقّني وطَهّرني وأَصْلِح سيرتي، وزيّنّي وفهّمني وأنرني، وأوضحني مَسْكناً لروحِكَ فقطْ، فلا أكونُ مسكناً للخطيئةِ بعدُ، حتّى إذا صِرْتُ بيتاً لكَ بدخولي في الشّركةِ، يهربُ مني كُلُّ فاعِلِ شرٍّ، وكلُّ ذي هَوَى، هَرَبَهُ من نارٍ. وإني أقدّمُ إليكَ شفعاءَ جميعِ القدّيسينَ، وَرؤساءِ مراتبِ العادميّ الأجسادِ، وسابقِكَ، ورُسُلِكَ الحكماءِ مع أمّكَ النقيّةِ الطّاهرةِ، فتقبّلْ طلباتِهِمْ أيّها المسيحُ المتحنّنُ، واجعلني أنا المُتَعَبّدُ لَكَ ابْناً للنورِ، لأنّك أنتَ وَحْدَكَ تقديسُ نفوسَنا وبَهْجَتَها أيّها الإلهُ، ولَكَ نُرْسِلُ المَجْدَ كُلَّ يومٍ جميعًنا كما يَلِيقُ.
إفشين آخر
أيّها الرّب يسوع المسيح إلهنا، ليصرْ لي جسدُك المقدّس لحياةٍ أبدية، ودمُك الكريم لغفران الخطايا, وليكنْ لي هذا القربان، لفرحٍ ومحبةٍ وسرور، وفي مجيئك الثاني الرهيب، أهّلني أنا الخاطئ، أن أقفَ عن ميامن مجدك، بشفاعات والدتك الكليّة الطّهارة وجميع قدّيسيك، آمين.
إفشين لوالدة الإله الكلية القداسة
أيّتها السّيدةُ والدةُ الإلهِ الكليّةِ القداسةِ، يا نورَ نفسي المُظلِمَةِ، وَرجائي، وَستري، وملجأي وَتعزيتي، وابتهاجي، أشكركِ لأنّكِ قَدْ أهّلتِني أنا غيرَ المستحق، أنْ أصيرَ شريكاً لجسدِ ابنكِ الطّاهرِ وَدمهِ الكريم، فيا من وَلَدْتِ ينبوعَ البقاءِ وعدمِ الموتِ، أحييني أنا المائِت بالخطيئة، يا أمَّ الإلهِ الرّحيمِ الوادّةَ التحنُّنِ ارحميني، وامنحي قلبي تخشّعاً وانسحاقاً، وأفكاري اتضاعاً واستدعي أفكاري المَسْبيَّة، وأهّليني حتّى نَسَمَتي الأخيرةِ، أن أقبلَ تقديسَ الأسرارِ الطاهرةِ بغيرِ دينونةٍ لشفاءِ النفسِ والجسدِ وامنحيني دموعَ توبةٍ واعترافٍ لكي أسبّحكِ وأمجّدكِ كلّ أيامِ حياتي, لأنّكِ مباركةٌ وممجّدةٌ مدى الدهورِ، آمين.
الآنَ تطلقُ عبدكَ أيّها السيّدُ على حسبِ قولِكَ بسلامٍ، فإنّ عَينَيَّ قَدْ أبصرتا خلاصكَ الّذي أعدَدْتَهُ أمامَ كلّ الشّعوبِ، نوراً لاستعلانِ الأممِ، ومجداً لشعبِكَ اسرائيل.
قدّوس الله، قدّوس القويّ، قدّوس الّذي لا يموتُ، ارحمنا. )ثلاثاً(
﴿المجدُ للآبِ والابنِ وَالرّوحِ القدسِ، الآنَ وَكُلّ أوانٍ والى دَهْرِ الداهرينَ. آمين.﴾
أيّها الثّالوثُ القدّوس، ارحمنا، يا ربُّ اغفرْ خطايانا، يا سيّدُ تجاوزْ عن سيئاتِنا، يا قدّوس اطَّلع واشفِ أمراضَنَا، مِنْ أَجْلِ اسمِك.
يا ربّ ارحمْ، يا ربّ ارحمْ، يا ربّ ارحمْ.
﴿المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القدسِ، الآنَ وكُلّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدّاهرينَ. آمين.﴾
أبانا الّذي في السّمواتِ، ليتقدّسْ اسمُكَ، ليأتِ ملكوتُكَ، لتكن مشيئتُكَ، كَمَا في السّماءِ كذلِكَ عَلى الأرضِ، خُبْزَنا الجّوهريّ أعطِنَا اليومْ، واتركْ لنا ما عَلينا كَمَا نَتْركُ نَحْنُ لِمَنْ لنا عَلَيْه، ولا تُدْخِلنا في تجربةٍ، لَكِنْ نجّنا من الشّرّيرِ.
ثُمّ طروباريّة القديسِ صاحبَ خدمةِ القداسِ الإلهيّ:
﴿طروباريّة القديس يوحنّا الذّهبيّ الفمِ ﴾
لقد أشرقتِ النعمةُ من فمِكَ مِثلَ النارِ، فأنارتِ المسكونةَ، ووضعتْ للعالمِ كنوزَ عدمِ محبةِ الفضةِ، وأظهرتْ لنا سموَّ الاتضاعِ. فيا أيّها الأبُ المؤدِّبُ بأقوالِهِ، يوحنّا الذّهبيّ الفمِ، تشفّع إلى الكلمةِ المسيحُ الإلهُ أنْ يخلّصَ نفوسَنا.
﴿المجد. القنداق ﴾
لَقدْ تقبْلْتَ النعمةَ الإلهيّةَ من السّماءِ، وعلْمتَنا بشَفَتَيْكَ أن نَسجُدَ جميعنا لإلهٍ واحدٍ في ثلاثة أقانيم، يا يوحنّا الذّهبيّ الفمِ، البارَ الكليَّ الغبطةِ. لذلك نمدحُكَ بحسبِ الواجبِ، بما أنّكَ لا تزالُ معلّماً موضِحاً الإلهيّاتِ.
﴿طروبارية القديس باسيليوس الكبير ﴾
في كلِّ الأرضِ المتقبلةِ أقوالكَ، قد خَرَجَتْ نغمتُكَ أيّها الأبّ البار، الّتي بها كما يليقُ باللهِ شرَعتَ وأَعْلَنتَ طبيعةَ الكائناتِ، وثقّفتَ أخلاقَ البشرِ، يا ذا الكهنوتِ الملوكيِّ باسيليوسْ، فتشفّعْ إلى المسيحِ الإلهِ أنْ يخلّصَ نفوسَنا.
﴿المجد. القنداق ﴾
لقد ظهرتَ قاعدةً غير متزعزعةٍ للكنيسةِ، موزّعاً للبشرِ كافةً سلطاناً لا يُسلَبُ، خاتماً بعقائِدِكَ، أيّها البارُّ المُظهر الأشياء السماويةِ باسيليوس.
﴿طروباريّة القديس غريغوريوس الّثيالوغوس ﴾
لقد تقبّلتَ النعمةُ الإلهيّةَ مِنَ العُلى، أيّها القديسُ غريغوريوسُ المجيدُ، فتمكّنتَ بها مِنَ المعيشةِ بمقتضى ناموسِ الإنجيلِ. فلهذا قَدْ استأْهَلتَ المكافأةَ على أتعابِكَ أيّها الكلّي الغبطةِ مِنْ لَدُنِ المسيحِ. فتوسّل إليهِ أنْ يخلّصَ نفوسَنا.
﴿المجد. القنداق ﴾
لقد ظهرتَ أيّها الأبُ غريغوريوسُ مشابِهاً للمسيحِ رئيسِ الرعاةِ، قائداً صفوفَ المتوحدينَ إلى المُروجِ العلْويّةِ، معلمِّاً رعيّةَ المسيحِ الوصايا الإلهيّة. ولهذا فأنتَ الآنَ تَفرَحُ وتبتَهِجُ مَعَهُمْ في الأخدارِ السّماويَّةِ.
وبعدَ الطروباريّةَ والقنداقَ يُقالُ ما يأتي:
﴿الآن.﴾
يا ربُّ، بشفاعةِ جميعِ القدّيسينَ وَوَالدةُ الإلهِ، فامْنَحْنا سَلامَكَ وارحمنا، بِمَا أنّكَ المترأّفُ وَحْدَكَ.
طروباريّات القِيامَة
﴿اللحن الأول ﴾
إنَّ الحَجرَ لمّا خُتِمَ مِنَ اليَهودِ، وجَسَدَكَ الطَّاهِرَ حُفظّ مِنَ الجُنْدِ، قُمْتَ في اليومِ الثالِثِ أيُّها المُخَلِّصُ، مانِحاً العالَمَ الحَياة، فلِذَلِكَ قُوّاتُ السماواتِ هَتَفوا إِلَيكَ يا واهِبَ الحياةِ: المَجْدُ لِقِيامَتِكَ أيُّها المَسيح، المَجْدُ لِمُلكِكَ، المَجْدُ لتَدْبيرِكَ يا مُحِبَّ البشَرِ وحدَكَ.
﴿اللحن الثاني ﴾
عِندما انْحَدَرتَ إلى المَوتِ. أيُّها الحَياةُ الّذي لا يَموتُ، حينَئِذٍ أمَتَّ الجحيمَ بِبَرقِ لاهوتِكَ، وعندما أَقَمْتَ الأمواتَ مِنْ تَحتِ الثَّرى، صَرَخَ نَحْوَكَ جميعُ القُوّاتِ السَّماويين: أيُّها المسيحُ الإلهُ مُعْطي الحَياةِ المَجْدُ لكَ.
﴿اللحن الثالث ﴾
لتَفْرَحِ السَّماوِيات وَتَبْتَهِجِ الأرضِيّات، لأنَّ الرّب صَنَعَ عِزّاً بِساعِدِهِ، وَوَطِئَ المَوتَ بالمَوتِ وصَارَ بِكْرَ الأمواتِ. وأنْقَذَنا منْ جوفِ الجَحيمِ ومَنَحَ العالَمَ الرَّحمَةَ العُظمى.
﴿اللحن الرابع ﴾
إِنَّ تِلميذاتِ الرّبِّ تَعَلَّمْنَ مِنَ الملاكِ الكَرْزَ بالقِيامةِ البَهِجْ وطَرَحْنَ القَضِيَّةَ الجَدِّيَّة، وَخاطَبْنَ الرُسُلَ مُفْتَخِراتٍ وَقائلاتٍ: سُبِيَ المَوتُ وقامَ المَسيحُ الإلَهُ، وَمَنَحَ العالَمَ الرَّحمَةَ العُظْمى.
﴿اللحن الخامس ﴾
لِنُسَبِّحْ نَحنُ المُؤمِنينَ ونَسْجُدْ لِلكَلِمة، المُساويّ للآبِ والرّوح في الأَزَلِيَّةِ وعَدَمِ الابتِداءِ، المَولودِ مِنَ العذراءِ لِخلاصِنا، لأنَّهُ سُرَّ بالجَسَدِ أنْ يعلوَ على الصَّليبِ ويَحتَمِلَ المَوتَ. ويُنْهِضَ المَوتى بِقيامَتِهِ المَجيدَة.
﴿اللحن السادس ﴾
إنَّ القُوّاتِ الملائِكِيَّةِ ظَهروا على قَبْرِكَ المُوَقَّرِ والحُرّاسَ صاروا كالأمْواتِ، ومَريَمَ وَقَفَتْ عنْدَ القَبْرِ طالِبَةً جَسَدَك الطاهِر، فسَبَيْتَ الجَحيمَ ولَمْ تُجَرَّبْ منها، وصادَفْتَ البَتولَ مانِحاً الحياة. فيا مَنْ قامَ مِنْ بينِ الأمواتِ يا رَبُّ المَجْدُ لَكَ.
﴿اللحن السابع ﴾
حَطَّمْتَ بِصَليبِكَ الموتَ، وفَتَحْتَ للِّصِّ الفِردَوس وحَوَّلْتَ نوحَ حاملاتِ الطّيبِ، وأمَرْتَ رُسُلَكَ أنْ يَكرِزوا، بأنَّكَ قدْ قُمْتَ أيُّها المَسيحُ الإلَهُ، مانِحاً العالَمَ الرَّحْمَةَ العُظمى.
﴿اللحن الثامن﴾
انْحَدَرْتَ مِنَ العُلوِّ أيُّها المُتَحنِّنْ، وقَبِلْتَ الدَّفْنَ ذا الثَّلاثَةِ الأيّامِ، لِكَي تُعْتِقَنا منَ الآلام، فيا حَياتَنا وقِيامَتَنا يا رَبُّ المَجْدُ لكَ.

طروباريات الأعياد السيديّة والقدّيسين
﴿عيد ختانة المسيح﴾
1 كانون الثاني (1)
أيُّها الجالِسُ في الأعالي عَلى مِنْبَرٍ ناريٍّ مَعَ أبيكَ الّذي لا بَدْءَ لَهُ وروحِكَ الإلَهي، لَقد سُرِرْتَ يا يسوعُ أنْ تولَدَ على الأرضِ مِنْ فتاةٍ لَمْ تَعْرِفُ رَجُلاً. ولذلِكَ قَدْ قَبِلْتَ خِتانَةً بَشَريَّةً في اليومِ الثّامنِ. فالمَجْدُ لرأيِكَ الكُلِيِّ الصلاحِ، المَجْدُ لتَدْبيرِكَ، المَجْدُ لتَنازُلِكَ، يا مُحِبَّ البَشَرِ وَحدَكَ.
﴿﴿عيد الظهور الإلهي﴾
(الغطاس) 6 كانون الثاني (1)
باعتِمادِكَ يا رَبُّ في نَهْرِ الأُردُنِ، ظَهَرَتِ السَّجْدَةُ للثّالوث. لأنَّ صَوتَ الآبِ تَقَدَّمَ لَكَ بالشَهادَةِ مُسَمِّياً إيّاكَ ابناً مَحْبوباً وَالرّوحُ بِهيئَةِ حمامَةٍ يُؤَيِّدُ حقيقَةَ الكَلِمة، فيا مَنْ ظَهَرْتَ وأَنَرْتَ العالَم أيُّها المَسيحُ الإلَهُ المَجْدُ لَكَ.
﴿عيد دخول السيد إلى الهيكل﴾
2 شباط (2)
إِفرَحي يا والِدَةُ الإلَهِ العَذْراءَ المُمْتَلِئَةَ نِعمَةً لأنَّهُ مِنْكِ أشرَقَ شَمْسُ العَدْلِ المَسيحُ إلهُنا، مُنيراً اللّذينَ في الظَّلامِ، سُرَّ وابتَهِجْ أنْتَ أيضاً أيُّها الشَيخُ الصِدّيق حامِلاً على ذِراعَيْكَ المُعْتِقَ نُفوسَنا، والمانِحَ إيّانا القيامَة.
﴿عيد البشارة﴾
25 آذار (3)
اليَومَ رأسُ خلاصِنا، وظُهورُ السِرِّ الّذي مُنْذُ الدُّهور. لأنَّ ابنَ اللُّهِ يَصيرُ ابنَ البتول. وجِبرائيلَ بالنِّعُمَةِ يُبَشِّرُ، لذلِكَ ونَحْنُ مَعهُ لِنَهْتِفْ نحوَ والِدَةِ الإِلَهِ. إفْرَحي يا مُمْتَلِئَة نِعمَةً الرّب مَعَكِ.
﴿عيد القديس جاورجيوس﴾
23 نيسان (4)
بما أنَّك للمأسورينَ مُحَرِّرٌ ومُعْتِقٌ، وللفقراءِ والمساكينَ عاضِدٌ وناصرٌ، وللمرضى طَبيبٌ وشافٍ، وَعنِ الملوكِ مُكافحٌ ومُحاربٌ. أيُّها العظيمُ في الشُّهداءِ جاورجيوسُ اللاّبِسُ الظَفَرَ، تَشَفَّعْ إلى المسيحِ الإِلهِ في خلاصِ نفوسِنا.
﴿أحــد الشــعانين﴾
أَيُّها المَسيحُ الإلَهُ، لمّا أقَمْتَ لِعازَرَ منْ بَينِ الأمواتِ قبلَ آلامِكَ، حقَّقْتَ القيامَةَ العامَّة، لأجْلِ ذلِكَ ونَحْنُ كالأطفالِ، نَحْمِلُ علاماتِ الغَلَبةِ والظَفَرِ صارخينَ إِليكَ يا غالِبَ المَوتِ: أوصَنّا في الأعالي، مُباركٌ الآتي باسمِ الرّب.
﴿أحـد الفصح المجيـد﴾
المَسيحُ قامَ منْ بينِ الأمواتِ، وَوَطِئَ الموتَ بالموتِ ووهَبَ الحَياةَ للّذينَ في القُبُور.
﴿خميـس الصعـود﴾
لقَدْ صَعِدْتَ بمَجْدٍ أيُُّها المَسيحُ إلَهُنا، وفَرَّحتَ تلاميذَكَ بموعِدِ الرّوح القُدُسِ، إذْ أيقَنوا بالبَرَكَةِ أنَّكَ أنْتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالَم.
﴿أحـد العـنـصـرة﴾
مُباركٌ أنتَ أيُّها المَسيحُ إلهُنا، يا مَنْ أظْهَرْتَ الصيّادينَ غَزيرِيِّ الحِكْمَةِ، إذْ سَكَبْتَ عليهِمِ الرّوح القُدُسَ، وبِهِم اصْطدْتَ المَسكونَةَ أيُّها المحبّ البَشَرِ وَحْدَكَ.
﴿عيد الرسولين بطرس وبولس﴾
29 حزيران (6)
أيُّها المتقدِّمانِ في كراسي الرُسُل وَمعلِّما المسكونةِ، تشَفَّعا إلى سيِّدِ الكلِّ، أن يَمنَحَ السّلام للمسكونةِ ولِنفوسِنا الرحمَةَ العُظْمى.
﴿عـيد النبـي إيليـاس﴾
20 تموز (7)
أيُّها الملاكُ بالجِسْمِ قاعدةُ الأنبِياءِ ورُكنُهم، السابِقُ الثّاني لحضورِ المسيحِ، إيلياسُ المَجيدُ المُوَّقَر، لقدْ أَرْسَلْتَ النِّعمَةَ منَ العُلى لأَليشَعَ، لِيَطْرُدَ الأسقامَ ويُطَهِّرَ البُرصَ، لذلِكَ يُفيضُ الأشفِيةَ لمُكَرِّميهِ دائِماً.
﴿عيد تجلي المخلص﴾
6 آب (8)
لمّا تَجَلَّيْتَ أيُّها المسيحُ الإلهُ في الجَبَلِ، أظهَرْتَ مَجْدَكَ للتلاميذِ حسبَما استَطاعوا، فأشرِقْ لنا نَحنُ الخطأَة نُورَكَ الأزَليّ بشفاعات والِدَةِ الإلَهِ يا مانِحَ النّورِ المَجدُ لَكَ.
﴿عيد رقاد والدة الإله﴾
15 آب (8)
في مِيلادِكِ حفِظْتِ البتوليَّةَ وصُنتيها، وفي رُقادِكِ ما أَهمَلْتِ العالَمَ وتَركْتِهِ يا والِدَةَ الإلَه. لأنَّك انتَقَلْتِ إلى الحَياةِ بِما أنَّكِ أمُّ الحياةِ. فبِشَفاعاتِكِ أَنقِذي مِنَ الموتِ نُفوسَنا.
﴿عيد ميلاد والدة الإله﴾
8 أيلول (9)
ميلادُكِ يا والِدَةَ الإلَهِ، بَشَّرَ بالفرَحِ كُلَّ المسكونَة. لأنَّهُ مِنْكِ أشْرَقَ شَمْسُ العَدْلِ المَسيحُ إلَهُنا فحَلَّ اللَّعْنَةَ ووهَبَ البَرَكَة وأبْطَلَ المَوتَ ومَنَحَنا حياةً أبَدِيَّة.
﴿عيد رفع الصليب الكريم﴾
14 أيلول (9)
خلِّصْ يا رَبُّ شعْبَكَ وَبارِكْ ميراثَكَ، وامنَحْ مُلوكَنا المُؤمِنينَ الغلبَةَ على البَربَرِ. واحفَظْ بقُوَّةِ صليبِكَ جميعَ المُخْتصّينَ بكَ.
﴿عيد دخول السيدة إلى الهيكل﴾
21 ت2 (11)
اليومَ مُقَدَّمَةُ مسَرَّةِ اللهِ وابتِداءُ الكِرازَةِ بخلاصِ البشَرِ، لأنَّ البتولَ قد ظَهَرَتْ في هيكَلِ اللهِ علانِيَّة وسبَقَتْ مُبشِّرَةً الجميعَ بالمسيحِ فلنَهْتِفْ نحوَها بصَوتٍ عظيمٍ قائلينَ: إِفْرَحي يا كَمالَ تَدْبيرِ الخالِق.
﴿عيد القديس نيقولاوس﴾
6 ك1 (12)
لقدْ أَظْهرَتْكَ أفعالُ الحَقِّ لرعيَّتِك، قانوناً لِلإيمانِ وصورةً للوَداعَةِ ومُعلِّماً للإمساكِ، أيُّها الأَبُ ورئيسُ الكهَنَةِ نيقولاّوسُ، لأجلِ ذَلِكَ أحرَزْتَ بالتَّواضُعِ الرِّفعةَ وبالمسكنةِ الغِنى، فتشَفَّعْ إلى المسيحِ الإلهِ في خلاصِ نفوسِنا.
﴿عيد الميلاد المجيد﴾
25 ك1 (12)
ميـلادُكَ أيُّها المسـيحُ إلهُنا قدْ أَطْلَعَ نورَ المعرِفَةِ في العالم، لأنَّ السّـاجِدينَ للكـواكِبِ بِهِ تعَلَّموا منَ الكوكَبِ السُّـجودَ لكَ يا شَـمْـسَ العَدْلِ، وَأنْ يعرِفوا أنَّـكَ منْ مشـارِقِ العُـلوِّ أتـيْتَ. يا رَبُّ المَجْدُ لكَ.

قناديق مختلفة

﴿قنداق تقدمة عيد الظهور﴾
2 ك2 (1)
اليومَ حضرَ الرّبُّ في مجاري الأُردنِّ، هاتفاً نحوَ يوحنّا وقائلاً: لا تَجزَعْ من تَعميدي، لأنَّني أتيتُ لأُخلِّصَ آدمَ المجبولَ أولاً.
﴿قنداق عيد الظهور الإلهي﴾
6 ك2 (1)
اليومَ ظَهَرتَ للمَسكونَةِ يا رَبُّ، ونورُكَ قدْ ارتَسَمَ علينا، نَحنُ الّذينَ نُسبِّحُكَ بمعرِفَةٍ قائلين: لقَد أتَيْتَ وظَهَرْتَ، أيُّها النّورُ الّذي لا يُدنَى مِنْهُ
﴿قنداق عيد دخول السيد إلى الهيكل﴾
2 شباط (2)
يا مَنْ بمَولِدِكَ أيُّها المسيحُ الإلَهُ للمُستَودَعِ البَتوليّ قَدَّسْتَ وليَدي سِمْعانَ كما لاقَ بارَكْتَ ولَنا الآنَ أدْرَكْتَ وخلَّصْتَ، احفَظْ رعِيَّتَكَ بسلامٍ في الحُروبِ، وأيِّدِ المُلوكَ الّذينَ أحْبَبْتَهم، بما أنَّكَ وحْدَكَ مُحِبٌ للبَشَر.
﴿قنداق عيد البشارة﴾
25 آذار (3)
إنّي أنا مدينَتِكِ يا والِدَةَ الإلَهِ، أكتُبُ لكِ راياتِ الغلَبَةِ يا جُنْدِيَّةً مُحامِيّة، وأُقدِّمُ لكِ الشُّكْرَ كمُنقَِذَةٍ منَ الشَدائِد، لكِن بما أنَّ لكِ العِزَّةَ الّتي لا تُحارَبُ، أعتِقيني منْ صُنوفِ الشدائِد، حتّى أَصْرُخَ إليكِ: إِفرَحي يا عروساً لا عَروسَ لها.
﴿قنداق أحد الفصح المجيد﴾
ولئِنْ كُنْتَ نزَلْتَ إلى قَبْرٍ، يا مَنْ لا يَموت، إلا أنَّكَ دَرَسْتَ قُوَّةَ الجحيمِ، وَقُمْتَ غالباً، أيُّها المَسيحُ الإلَهُ، ولِلنِسْوَةِ حامِلاتِ الطّيبِ قُلْتَ افْرَحْنَ، ولِرُسُلِكَ وهَبْتَ السّلام، يا مانِحَ الواقِعينَ القِيامَ.
﴿قنداق خميس الصعود﴾
لمّا أتْمَمْتَ التَّدبيرَ الّذي منْ أجْلِنا، وجَعَلْتَ الّذينَ على الأرضِ مُتَّحِدينَ بالسَّماويين، صَعِدْتَ بمَجْدٍ أيُّها المسيحُ إلَهُنا، غيرَ مُنْفَصِلٍ منْ مكانٍ، بل ثابِتٌ بِغيرِ افتِراقٍ، وهاتِفٌ بأحِبائِكَ: أنا معَكمْ فليْسَ أحَدٌ عليكُم.
﴿قنداق عيد العنصرة﴾
عندما انحدَرَ العليّ مُبَلْبِلاً الألسِنَةَ، كانَ للأُمَمِ مُقسِّماً، ولما وَزَّعَ الألسِنَةَ الناريَّةَ، دعا الكلَّ إلى اتِّحادٍ واحدٍ، فلذَلِكَ نُمَجِّدُ بأصواتٍ متَّفِقَةٍ الرّوح الكُليَّ قُدسُهُ.
﴿قنداق عيد التجلي﴾
6 آب (8)
تجَلَّيْتَ أيُّها المسيحُ الإلَهُ على الجَبَلِ، وحسبَما وسِعَ تلاميذَكَ شاهَدوا مَجْدَكَ، حتّى عندما يُعايِنوكَ مَصلوباً، يَفْطِنوا أنَّ آلامَكَ طوعاً باختِيارِكَ، ويَكرِزوا للعالَمِ أنَّكَ أنتَ بالحَقيقَةِ شُعاعُ الآبِ.
﴿قنداق عيد رقاد السيدة﴾
15 آب (8)
إنَّ والدَةَ الإلَهِ الّتي لاتَغْفَلُ في الشفاعات والرَّجاءَ غيرَ المردودِ في النَّجْداتِ، لمْ يضْبُطُها قبْرٌ وَلا موتٌ، وَلَكِن بِما أنَّها أمُّ الحياةِ نقَلَها إلى الحياةِ الّذي حلَّ في مُستودَعِها الدّائِمِ البتوليّةِ.
﴿قنداق عيد ميلاد السيدة﴾
8 أيلول (9)
إنَّ يُواكيمَ وحَنَّةَ قدْ أُطْلِقا منْ عارِ العُقْرِ، وآدَمَ وحَوّاءَ قَد أُعْتِقا منْ فَسادِ المَوتِ، بمَولِـدِكِ المُقَـدَّسِ يا طاهِرَةَ أُعتِـقا، فلَهُ أيضاً يُعَيِّدُ شَعْبُكِ، إذْ قد تَخَلَّصَ منْ وَصْمَةِ الزَّلات، صارِخاً نَحوَكِ، العاقِرُ تلِدُ والِدَةَ الإلَهِ المُغَذِّيَّة حياتَنا.
﴿قنداق عيد الصليب﴾
14 أيلول (9)
يا مَنْ ارتفَعْتَ على الصّليبِ مختاراً أيُّها المسيحُ الإله امنَحْ رأفتِكَ لشعبِكَ الجَّديدِ المسمّى بِكَ، وَفرِّحْ بقوَّتِكَ ملوكَنا المؤمِنينَ، مانِحاً إِيّاهم الغلَبَةَ على مُحاربيهِم، لِتَكُنْ معونَتَكَ سِلاحاً للسَّلامة، وظَفَراً غيرَ مَقهور.
﴿قنداق عيد دخول السيدة إلى الهيكل﴾
21 ت2 (11)
إنَّ الهيكلَ الكُلّيَّ النَّقاوةِ، هيكَلَ المُخَلِّصِ، البتولَ الخِدْرَ الجَزيلَ الثَّمن، وَالكَنْزَ الطاهِرَ لِمجْدِ الله، اليومَ تدخُـلُ بيـتَ الرّب، وتُدْخِلُ معها النِّعمَـةَ الّتي بالرّوح الإلهيِّ، فلتُسَبّحْها ملائِكَةُ اللهِ، لأنَّها هيَ المِظَلَّةُ السَماويَّة.
﴿قنداق تقدمة عيد الميلاد المجيد﴾
20 ك2 (12)
اليومَ العَذراءُ تأتي إلى المغارَةِ، لِتَلِدَ الكلمةَ الّذي قبلَ الدُّهورِ، ولادَةً لا تُفَسَّرُ ولا يُنْطَقُ بِها فافْرَحي أيَّتها المسكونَةُ إذا سَمِعْتِ، ومَجِّدي مَعَ الملائِكَةِ والرُّعاةِ، الظّاهِرَ بمَشيئَتِهِ طِفلاً جديداً، وهُوَ إلهُنا قبلَ الدُّهورِ.
﴿قنداق عيد الميلاد المجيد﴾
25 ك2 (12)
اليومَ البتولُ تلِدُ الفائِقَ الجوهَرِ، والأرضُ تُقَرِّبُ المغارَةَ، لمَنْ هُوَ غَيْرُ مُقْتَرَبٍ إليهِ، الملائِكَةُ معَ الرُّعاةِ يُمَجِّدونَ، والمَجوسُ معَ الكوكَبِ في الطَّريقِ يَسيرونَ، لأنَّهُ قدْ وُلِدَ منْ أَجلِنا صَبِيٌ جديدٌ، الإلَهَ الذي قَبْلَ الدُّهورِ.

]]>
طروباريات القيامة بالألحان الثمانية https://gocarch.info/essay/%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/ Sun, 11 Nov 2018 08:27:17 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2692 طروباريات القيامة بالألحان الثمانية مع الثاوطوكيات والايباكوييات المختصة بها

طروبارية اللحن الاول

إن الحجر لما خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظَ من الجند، قمت في اليوم الثالث ايها المخلص، مانحاً العالم الحياة فلذلك قوات السماوات هتفوا اليك يا واهب الحياة: المجد لقيامتك ايها المسيح، المجد لملكك، المجد لتدبيرك يا محب البشر وحدك

ثاوطوكيون

إن جبرائيل لما تفوه نحوكِ ايتها العذراء بالسلام، فمع الصوت تجسد سيّد الكلّ فيكِ ايتها السفينة المقدسة، كما قال داود الصديق، وظهرتِ ارحب من السماوات حاملة خالقكِ، فالمجد للذي حلّ فيكِ، المجد الذي اتى منكِ، المجد للذي اعتقنا بولادته منكِ

الايباكوبي

توبة اللص اختلست الفردوس، ونوح حاملات الطيب بشر بالفرح بانك قد قمت ايها المسيح الاله، مانحاً العالم الرحمة العظمى

طروبارية اللحن الثاني

عندما انحدرت الى الموت، ايها الحياة الذي لا يموت، حينئذٍ أمت الجحيم ببرق لاهوتك، وعندما اقمت الاموات من تحت الثرى، صرخ نحوك جميع القوات السماويين: ايها المسيح الاله المعطي الحياة المجد لك

ثاوطوكيون

اسراركِ كلها يا والدة الاله، تفوق كل عقل وتسمو على كل مجدٍ، لانك وانت مختومة الطهارة ومصونة البتولية، عُرِفتِ أُماً بغير ريبٍ، وولدتِ الاله الحقيقي، فاليهِ ابتهلي ان يخلص نفوسنا

الايباكوبي

ان النسوة ذهبنَ الى القبر بعد القبر بعد الآلام، ليطيبنَ جسدك ايها المسيح الاله، فشاهدنَ في القبر ملائكةً فدهشنَ، لانهنَّ سمعنَ منهم صوتاً قائلا: ان الربَّ قد قام مانحاً العالم الرحمة العظمى

طروبارية اللحن الثالث

لتفرح السماويات وتبتهج الارضيات، لان الرب صنع عزاً بساعده، ووطىء الموت بالموت، وصار بكر الاموات، وانقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى

ثاوطوكيون

اياكِ ايتها المتوسطة لخلاص جنسنا، نسبح يا والدة الاله العذراء. لان ابنك والهنا بالجسد الذي اتخذهُ منكِ قَبِل الآلام بالصليب، وانقذنا من الفساد بما انهُ محب للبشر

الايباكوبي

ذو المنظر المدهش! والكلام العذب، الملاك اللامع، قال لحاملات الطيب، لِمَ تطلبنَ الحيَّ في القبر؟ قد قام واخلى القبور، فاعرفنَ ان غير المتغّير قد بدَّل البلىَ، وقلنَ لله ما ارهب اعمالك، لانك خلصت جنس البشر

طروبارية اللحن الرابع

ان تلميذات الرب تعلمنَ من الملاك كرز القيامة البهج، وطرحن القضية الجدية، وخاطبنَ الرسل مفتخراتٍ وقائلاتٍ : قد سُبي الموت وقام المسيح الاله، مانحاً العالم الرحمة العظمى

ثاوطوكيون

ان السرّ الخفيّ منذ الدهور، وغيرالمعلوم عند الملائكة، بكِ ظهر يا والدة الاله للذين على الارض، اذ تجسد الاله باتحادٍ لاتشوُّش فيهِ، وقبل الصليب طوعاً من أجلنا، وبه أقام المجبول اولاً، وخلص من الموت نفوسنا

الايباكوبي

ان حاملات الطيب سبقنَ محاضرات الى الرسل، وكرزنَ بحوادث قيامتك المعجزة، انها المسيح قائلاتٍ: انك قد قمت بما انك الهٌ مانحا العالم الرحمة العظمى

طروبارية اللحن الخامس

لنسبح نحن المؤمنين ونسجد للكلمة، المساوي للآب والروح في الازلية وعدم الابتداءِ، المولود من العذراءِ لخلاصنا لانه سُرَ بالجسد ان يعلو على الصليب ويحتمل الموت، وينهض الموتى بقيامتهِ المجيدة

ثاوطوكيون

افرحي يا باب الرب غير المسلوك فيهِ. افرحي يا سوراً وستراً للمسارعين اليكِ، افرحي ايتها الميناءُ الهادئ التي لم تعرف زواجاً، فيا من ولدتِ بالجسد خالقكِ والهكِ، لا تزالى متشفعة من اجل المسبحين والساجدين لمولدكِ

الايباكوبي

ان حاملات الطيب دهشت عقولهنَّ من المنظر الملائكي، واستنارت نفوسهنَّ بالقيامة الالهية، فبشَّرنَ الرسل قائلاتٍ، خبروا في الامم بقيامة الرب، الفاعل معكم العجائب، والمانح ايانا الرحمة العظمى

طروبارية اللحن السادس

ان القوات الملائكية ظهروا على قبرك الموقر، والحراس صاروا كالاموات، ومريم وقفت عند القبر طالبةً جسدك الطاهر، فسبيت الجحيم ولم تجرب منها، وصادفت البتول مانحاً الحياة فيا من نهضت من الاموات، يا رب المجد لك

ثاوطوكيون

يا من دعوت امك المباركة، لقد اقبلت الى الآلام باختيارك طوعاً واشرقت على الصليب مريداً ان تعيد دعوة آدم، قائلاً للملائكة افرحوا معي لوجودي الدرهم الضال، فيا من دَّبرت كل الاشياءِ بحكمةٍ، المجد لك

الايباكوبي

بموتك المحيي الطوعي ايها المسيح، سحقت ابواب الجحيم بما انك اله وفتحت لنا الفردوس القديم، واذ قمت من بين الاموات خلصت من الفساد حياتنا

طروبارية اللحن السابع

حطمتَ بصليبك الموت، وفتحت للص الفردوس، وحولت نوح حاملات الطيب، وأمرت رسلك ان يكرزوا، بانك قد قمت ايها المسيح الاله، مانحاً العالم الرحمة العظمى

ثاوطوكيون

بما انكِ كنز قيامتنا ايتها الكلية التسبيح، فانتشلي من عمق جب الزلات الواثقين بكِ، لانكِ انتِ خلصت الحاصلين تحت طائلة الخطيئة لما ولدت الخلاص، يا من هي قبل الولادة عذراء، وفي الولادة عذراء، وبعد الولادة ايضاً عذراء

الايباكوبي

يا من اتخذت صورتنا ومثالنا، واحتملت الصلب بالجسد، خلصني بقيامتك ايها المسيح الاله، بما انك محبٌ للبشر

طروبارية اللحن الثامن

انحدرت من العلوّ ايها المتحنن، وقبلت الدفن ذا الثلاثة الايام، لكي تعتقنا من الآلام، فيا حياتنا وقيامتنا يا رب المجد لك

ثاوطوكيون

يا من وُلدت َ من البتول لاجلنا، وكابدت الصلب ايها الصالح، يا من سبيت الموت بموتك وأريت القيامة بما انك الةٌ، لا تعرض عن الذين جبلتهم بيديك، بل اظهر تعطفك على الناس ايها الرحيم، وتقبل والدتك والدة الاله متشفعةً من اجلنا، وخلص يا مخلصنا شعباً يائساً

الايباكوبي

ان حاملات الطيب حضرن الى قبر الواهب الحياة، طالبات في الاموات السيد غير المائت، واذ قبلنَ بشائرالفرح من الملاك، كرزنَ للرسل بان الرب قد قام ومنح العالم الرحمة العظمى

]]>
صلاة السحر https://gocarch.info/essay/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/ Sat, 10 Nov 2018 08:26:39 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2691 الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. الجوقة: آمين.
أَيُّها المَلِكُ السَّماويُّ المُعَزِّي، رُوحُ الحَقِّ، الحاضِرُ في كُلِّ مَكان، والمالِئُ الكُلَّ، كَنْزُ الصَّالِحاتِ ورازِقُ الحَياة، هَلُمَّ واسْكُنْ فِينا، وطَهِّرْنا مِنْ كُلِّ دَنَس، وخَلِّصْ أَيُّها الصَّالِحُ نُفُوسَنا.
قُدُّوسٌ الله، قُدُّوسٌ القوي، قُدُّوسٌ الذي لا يموت ارحَمْنا. (ثلاثاً)
المجدُ… الآنَ…
أَيُّها الثّالوثُ القدّوسُ، ارحمْنا. ياربُّ، اغْفِرْ خطايانا. يا سَيِّدُ، تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِنا. يا قدّوسُ، اطَّلِعْ واشْفِ أَمْراضَنا، من أجلِ اسْمِك. ياربُّ ارحمْ، ياربُّ ارحم، ياربُّ ارحمْ.
المجدُ… الآنَ…
أَبانا الذي في السَّماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسمُك، لِيَأْتِ مَلَكُوتُك. لِتَكُنْ مَشِيئَتُك. كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرض، خُبْزَنَا الجَوهَرِيَّ أَعْطِنا اليَوم، واتْرُكْ لَنا ما عَلَيْنا، كما نَترُكُ نحنُ لِمَنْ لَنا عَلَيه، ولا تُدْخِلْنا في تَجْرِبَة، لَكِنْ نَجِّنا مِنَ الشرِّير.
الكاهن: لأنَّ لكَ الملك والقدرة والمجد أيُّها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.
الجوقة: آمين.
ثمّ هذه الطروباريّات:
خَلِّصْ يا رَبُّ شَعْبَكَ وبارِكْ مِيْراثَك، وامنَحْ عَبِيْدَكَ المُؤْمِنِينَ الغَلَبةَ على مُحارِبِيهِم، واحفَظْ بِقُوَّةِ صَلِيبِك، جَمِيعَ المُختَصِّينَ بِكَ.
المجدُ…
يا مَنْ ارتَفَعْتَ على الصَّليبِ مُختاراً، أَيُّها المسيحُ الإِلَه، اِمنَحْ رَأْفَتَكَ لِشعبِكَ الجديدِ المُسَمَّى بِكَ، وفَرِّحْ بِقُوَّتِكَ عبيدك المُؤمِنِينَ، مانِحاً إيّاهُمُ الغَلَبَةَ على مُحارِبِيهِم، وَلْتَكُنْ لَهُم مَعُونَتَكَ سِلاحَ سَلامٍ، وظَفَراً غَيْرَ مَقْهُور.
الآنَ…
أَيَّتُها الشَّفِيعَةُ الرَّهِيبةُ غَيرُ المَخْذُولَةِ، يا وَالِدَةَ الإِلَه الكُليَّةَ التَّسْيِبح، لا تُعْرِضِي يا صالِحَةُ عَنْ تَوسُّلاتِنا، بَلْ وَطِّدِي سِيرَةَ المُستَقِيْمِي الرَّأْي، وخَلِّصِي الذينَ أَمَرْتِ أَنْ يَتمَلَّكُوا، وامنَحِيهُمُ الغَلَبَةَ مِنَ السَّماء، بما أنَّكِ وَلَدْتِ الإِلَهَ أَيَّتُها المُبارَكَةُ وَحدَكِ.
الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب إليك فاستجب وارحم. يارب ارحم (ثلاثاً).
وأيضاً نطلب من أجل المسيحيين الحسني العبادة الارثوذكسيين.
وأيضاً نطلب من أجل أبينا ورئيس كهنتنا غطّاس وجميع إخوتنا في المسيح.
لأنك إلهٌ رحيم ومحبٌّ للبشر، وإليك نرفع المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
الجوقة: باسم الرب بارك يا أب
الكاهن: المجد للثالوث القدّوس، المتساوي في الجوهر، المحيي، غير المنقسم، كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة (ثلاث مرات).
يا رب افتح شفتي ليخبرَ فمي بتسبحتك (مرتين).
المزمور 3
يا ربُّ لماذا كَثُرَ الذين يُحزنونني؟ كثيرون قاموا علي. كثيرون يقولونَ لنفسي لا خلاصَ له بإلهه، أما أنت يا ربُّ فناصري ومجدي ورافعُ رأسي، بصوتي إلى الربّ صرختُ فأجابَني من جبلِ قدسه. أنا رَقدتُ ونِمتُ ثم قُمتُ لأن الربَّ ينصرُني. فلا أخاف من رِبْوات الشعوب المحيطين بي، المتآزرين عليّ. قُم يا ربّ خلّصني يا إلهي، لأنكَ ضربتَ كلَّ مَن يُعاديني باطلاً وسحقتَ أسنان الخطأة، للربِ الخلاصُ وعلى شعبك بركتك، أنا رَقدتُ ونِمتُ فقُمتُ لان الربَّ يَنصرُني.
المزمور37
يا رب لا بغضبك توبخْني ولا برجزك تؤدبْني، لان سهامك قد انغرست فيَّ ومكنتَ عليَّ يدَك ليس لجسدي شفاءٌ من وجه رجزك ولا سلامةٌ في عظامي من وجه خطاياي. لأن مآثمي قد تعالت فوق رأسي مثلَ حمل ثقيل قد ثقلت عليَّ. قد أَنْتَنت وَقاحَت جراحاتي من قِبَل جهالتي، شَقَيتُ واتضعت جداً وكنتُ أَئنُ من تنهدِ قلبي. يا رب أمامَك هي كلُ شهوتي وتنهدي عنك لم يَخفَ. قد اضطربَ قلبي وفارقتني قوتي، ونور عينيّ لم يبقَ معي. أصدقائي وأقربائي دَنَوا مني وجنسي وقف مني بعيداً. وأجهدني الذين يطلبون نفسي والملتمسون لي الشرَّ تكلّموا بالباطل. وغشاً طول النهار درسوا. أما أنا فكأصمَ لا يسمعُ ومثلَ أخرسَ لا يفتحُ فاه. وصرت مثل إنسانٍ لا يسمع ولا في فمه تبكيت. لأني عليك يا رب توكلت أنت تستجيبُ لي يا ربي والهي لأني قلتُ لا تُشمِت بي أعدائي وعندما زلّت قدماي عظموا عليّ الكلام. لأني أنا للضرب مستعدُ ووجعي مقابلي في كل حين، لأني أنا أخبر بإثمي، وأهتمُ من أجل خطيئتي أما أعدائي فأحياءٌ وهم أشدُّ مني. وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً الذين جازَوني بدل الخير شراً محلوا بي لأجل ابتغائي الصلاح.
فلا تهملني يا ربي والهي. ولا تتباعدْ عني. التفت إلى معونتي يا ربُ خلاصي (تعاد)
المزمور62
يا اللهُ الهي إليك أُبكّر، عطِشت إليك نفسي بكم نوعٍ لك جسدي، في أرضٍ برية وغيرِ مسلوكة وعادمة الماء، هكذا ظهرتُ لك في القدس لأُعاينَ قوتَك ومجدَك، لأن رحمتَكَ أفضلُ من الحياة، وشفتيَّ تسبحانِك، هكذا أباركُك في حياتي وباسمك أرفعُ يديَّ فتمتلئُ نفسي كما من شحم ودسم وبشفاه الابتهاج يسبحك فمي، إذا ذكرتُك على فراشي، هذذت بك في الأسحار، لأنك صرت لي عوناً وبظل جناحيك أستتر، التصقت نفسي وراءك، وإياي عَضَدَتْ يمينُك، أما الذين يطلبون نفسي باطلاً فسيدخلون في أسافلِ الأرض ويُدفعون إلى أيدي السيوف، ويكونون أنصبة للثعالب أما الملكُ فيُسرُّ بالله ويُمتدحُ كلُ من يحلفُ به، لأنه قد سُدت أفواهُ المتكلمين بالظلم. هذذت بك في الأسحار، لأنك صرت لي عوناً، وبظل جناحيك أستتر التصقت نفسي وراءك وإياي عضدت يمينك.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين آمين. هلليلويا. هلليلويا. هلليلويا المجد لك يا الله (ثلاثاً) ـ بدون سجدات ـ يا رب ارحم (ثلاثاً) المجد… الآن…
المزمور87
يا ربُ الهَ خلاصي في النهار والليلِ صرختُ أمامك، فلتدخلْ قُدامك صـلاتي، أمل أذنَيك إلى طلبتي فقد امتلأتْ من الشرور نفسي، وحياتي من الجحيم دنت، حُسبتُ مع المنحدرين في الجب صرت مثلَ إنسان ليس له معين. حرّاً بين الأموات مثل المجرَّحين الرُقودِ في القبور، الذين لا تَذكُرُهم أيضاً وهم من يدك مُقْصَون، جعلوني في جب أسفل السافلين في ظلمات وظلال الموت، عليَّ استقرَّ غضبُك، وجميعُ أهوالِك أجزتَها عليّ، أبعدتَ عني معارفي وجُعلت رذالة لهم، فقد أُسلِمتُ وما خرجتُ وعيناي ضعفتا من المسْكَنَة، صرخت إليك يا رب طولَ النهار، ومددت نحوَكَ يديَّ، أَفَلَعَلَكَ للأمواتِ تَصنعُ العجائبَ أَمْ الأطباءُ يقيمونهم فيعترفون لك؟ هل يخبرُ أحد في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك، هل تُعرفُ في الظلمةِ عجائبُك وعـدلُك في الأرض المنسية؟ وأنا إليك يا رب صرختُ فتبلُغُك في الغداة صلاتي، لماذا يا رب تُقصي نفسي وتَصرفُ وَجْهَك عني؟ فقيرٌ أنا وفي الشقاء منذ شبابي وحين ارتفعت اتضعتُ وتحيرت، عليَّ جازَ رِجزك ومفزعاتُك أزعجتني أحاطت بي مثلَ الماء واشتملتني طولَ النهار. أبعدتَ عني الصَـديقَ والقريبَ ومعارفي من الشقاء يا رب إله خلاصي، في النهار والليلِ صرختُ أمامكَ، فلتدخل قدامَكَ صلاتي، أملْ أذنَيكَ إلى طلبتي.
المزمور102
باركي يا نفسي الربَّ وجميعَ ما في باطني اسمَه القدوس. باركي يا نفسي الربَّ ولا تَنْسَي جميعَ مكافآته، الذي يغفرُ جميعَ ذنوبِك، الذي يَشفي سائرَ أمراضِك، الذي يُنَجي من البِلى حياتَك، الذي يكللُك بالرحمةِ والرَأفة، الذي يُشبع بالخيراتِ شهواتِك، فيتجددُ مثلَ النِسْرِ شبابُك، الربُّ صانعُ الرحماتِ والقضاءِ لجميعِ المظلومين، عرَّف موسى طُرقَه وبني إسرائيل مشيئاتِه، الربُّ رحيم ورؤوفٌ طويل الروح وكثيرُ الرحمة، ليس إلى الانقضاء يسخَط، ولا إلى الدهر يحقِد، ليس مثل آثامنا صنع معنا ولا بحسب خطايانا جازانا، لأنه مثلَ ارتفاع السماء عن الأرض قوّى الربُ رحمتَه على خائفيه، وكبُعد المَشرقِ من المغرب أبعد عنا سيئَاتنا. كما يترأف الأبُ على البنين يترأف الربُّ على خائفيه لأنه عَرَفَ جبلتنا وذكر أننا تراب نحن. الإنسان كالعشبِ أيامه وكزهر الحقل كذلك يزهر، لأنه إذا هبَّ فيه الريحُ لا يثبتُ ولا يُعرَفُ أيضاً موضعُه. أما رحمةُ الرب فهي من الدهر والى الدهر على خائفيه، وعدلُه على أبناءِ البنين الحافظين عَهدَهُ والذاكرين وصاياه ليصنعوها. الربُّ في السماء هيَّأ عرشَه ومملكتُه على الكلِّ تَسود باركوا الربَّ يا جميعَ ملائكته. المقتدرين بقوةٍ الصانعينَ قولَه عندَ سَماع صوتِ كلامه، باركوا الربَّ يا جميعَ قواتِه وخدَامَهُ العاملين إرادته، باركوا الربَّ يا جميعَ أعماله في كل موضعِ سيادتِه، باركي يا نفسي الربَّ في كل موضعِ سيادتِه يا نفسي باركي الرب.
المزمور142
يا رب استمع صلاتي، وأنصت بحقك إلى طلبتي، استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك لأنه لن يتزكى أمامك كلُّ حي لأنَّ العدو قد اضطهد نفسي، وأذلَّ في الأرض حياتي، وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر. وأضجر عليَّ روحي واضطرب فيَّ قلبي. تذكرت الأيام القديمة، وهذذت فيَّ كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت. بسطت إليك يديَّ، ونفسي لك كأرض لا تُمطَر. أسرع فاستجب لي يا رب فقد فنيت روحي، لا تصرف وجهك عني فأشابهَ الهابطين في الجب. اجعلني في الغداة مستمعاً رحمتك، فإني عليك توكلت، عرفني يا رب الطريق التي أسلك فيها فإني إليك رفعت نفسي. أنقذني من أعدائي يا رب، فإني قد لجأت إليك. علمني أن أعمل مرضاتك لأنك أنت إلهي، روحُك الصالحُ يَهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك يا رب تحييني بعدلك تُخرجُ من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصلُ أعدائي، وتُهلك كلَ الذين يحزنون نفسي لأني أنا عبدك.
استجب لي بعدلك ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك «مرتين»
روحك الصالح يَهديني في أرض مستقيمة.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين، آمين. هلليلويا. هلليلويا. هلليلويا المجد لك يا الله «ثلاث مرات» يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.
الكاهن:
– بسلامٍ إلى الرب نطلب
(يا رب ارحم) «نعيدها على كل طلبة»
– من أجل السلام الذي من العلى وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب
– من أجل سلام كل العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدسة واتحاد الكل، إلى الرب نطلب
– من أجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب
– من أجل أبينا ورئيس كهنتنا غطّاس، والكهنة المكرمين والشمامسة الخدام بالمسيح، وجميع الاكليروس والشعب إلى الرب نطلب
– من أجل هذه المدينة وجميع المدن والقرى، والمؤمنين الساكنين فيها إلى الرب نطلب
– من أجل اعتدال الأهوية، وخصب ثمار الأرض، وأوقات سلامية إلى الرب نطلب
– من أجل المسافرين في البحر، والسائرين في البر، والطائرين في الجو، والمرضى والمعذبين والأسرى وخلاصهم، إلى الرب نطلب
– من أجل نجاتنا من كل ضيق، وغضب، وخطر، وشدة إلى الرب نطلب
– أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك
– بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم مع جميع القديسين،
الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
الكاهن: لنودع ذواتنا وبعضنا بعضاً، وكل حياتنا المسيح الإله.
الجوقة : لكَ يارب.
لأنه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين.
المرتل: آمين .
«الله الربُّ ظَهَرَ لنا مباركٌ الآتي باسمِ الرب».
(ونعيدها بعد كل من الاستيخونات التالية)
اعترفوا للربِّ وادعوا باسمِهِ القدُّوس.
كلُّ الأممِ أحاطَتْ بي وباسمِ الربِّ قَهَرْتُها.
من قِبلِ الربِّ كانت هذه وهي عجيبةٌ في أعيننا.
(ومن ثم الطروبارية للنهار أو للعيد: ذكصا. كانين. ثاوطوكيون على اللحن المتفق)
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربّ نطلب.
الجوقة: يا رب ارحم
الكاهن: اعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك
الجوقة: يا رب ارحم
الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين
الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله
الجوقة: لكَ يا رب.
الكاهن: لأن لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين.
الجوقة: آمين.
ومن ثم الكاثسماطات
ثم الأنديفونا الأولى باللحن الرابع
منذُ شبابي آلامٌ كثيرةٌ تحاربني لكن أنتَ يا مخلّصي اعضدني وخلّصني (تعاد)
يا مبغضي صهيون اخزَوا من تجاه الرب لأنكم ستصيرون جافين كالعشب اليابس بالنار (تعاد)
المجدُ… بالروحِ القدس، كلُُّ نفسٍ تحيا، وتتنقى مرتفعةً ولامعة بالثالوثِ الواحدِ بحالٍ شريفةٍ سريّة.
الآن… بالروحِ القدس تَفيضُ سواقي النعمةِ ومجاريها، فتُروّي البرايا بأسرِها بالحياةِ المحيية.
البروكيمنن
الكاهن: إلى الرب نطلب. الجوقة: يا رب ارحم.
الكاهن: لأنك قدوس أنت يا إلهنا ولك نرفع المجد مع الآب والابن والروح القدس الآن وكل آن والى دهر الداهرين.
الجوقة: آمين.
كلُّ نسمة فلتسبّح الرب(ثلاثاً)
الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس، إلى الرب إلهنا نطلب.
الجوقة: يا رب ارحم (ثلاثاً)
الكاهن: الحكمة فلنستقم ولنسمع قراءة الإنجيل المقدس، السلام لجميعكم.
الجوقة: ولروحك
(وبعد الانتهاء يبارك الشعب بالإنجيل وتقول الجوقة:المجد لك يا رب المجد لك).
المزمور الخمسون
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك. وكمثل كثرة رأفتك أمح مآثمي.اغسلني كثيرا من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي. وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك خطئت. والشرَ قدامك صنعت. لكي تصدقَ في أقوالِكَ وتغلبَ في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق. وأوضحت لي غوامضَ حكمتك ومسـتوراتِها. تنضحُني بالزوفى فأطهُر. تَغسلُني فابيضُ أكثرَ من الثلج. تُسمعني بهجة وسروراً. فتبتهجُ عظامي الذليلة. اصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي. قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في أحشائي. لا تطرحْني من أمامي وجهك وروحُك القدوس لا تنزعه مني. امنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي اعضدني. فأعلمَ الأثمة طرقَكَ والكفرةُ إليك يرجعون. نجني من الدماء يا اللهُ الهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلك. يا رب افتحْ شفتي، فيخبرَ فمي بتسبحتك. لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت الآن أعطى، لكنك لا تُسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبْنَ أسوارُ أورشليم. حينئذ تسر بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.
الجوقة: المجد للآب والابن والروح القدس.
بشفاعات (القديس صاحب العيد)  وطلباته أيها الإله الرحوم، امحُ كثرة خطايانا وزلاتنا.
الآن وكل آن والى دهر الداهرين آمين.
بشفاعات والدة الإله وطلباتها أيها الإله الرحوم،امحُ كثرة خطايانا وزلاتنا.
ستيخن: يا رحيم ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي ومايليها حسب العيد
خَلِّص يا اللهُ شَعبَكَ وَبارِك ميراثَكَ، وَافتَقِد عالَمَكَ بِالرَّحمَةِ والرَّأفَات، وارفَع شَأنَ المسيحيِّينَ الأرثوذكسيِّين، وَأَسبِغْ عَلَينا مَراحِمَكَ الغَنِيَّةَ، بِشَفاعاتِ الكُلِّيَّةِ الطَّهارَةِ سَيِّدَتِنا والِدَةِ الإلَهِ الدّائِمَةِ البَتولِيَّةِ مَريَمَ، وَبِقُوَّةِ الصَّليبِ الكَريمِ المُحيِي، وَبِطلباتِ القُوَّاتِ السماوِيَّة المُكَرَّمةِ العادِمةِ الأَجسادِ، وَالنبيِّ الكريمِِ السّابِقِ المَجيدِ يوحَنَّــــا المعمَدان، والقِدّيسيــنَ المُشَرَّفيــنَ الرُّسلِ الكُلّــي مَديحُهُم، وَآبائِنا القِدّيسينَ مُعَلِّمي المَسكونَةِ رُؤَساءِ الكَهَنَةِ العظماء باسيليوسَ الكَبيرِ وغريغوريوسَ اللاهوتي وَيوحنا الذَّهَبِيِّ الفَمِ، وَآبائِنا القِدّيسينَ أَثناسيوسَ وَكيرلُّسَ ويوحنا الرَّحيمِ بَطارِكَةِ الإسكَندرِية، وَأَبَوَينا القِدّيسَينِ ملاتيوسَ وبطرسَ بطريركَي أنطاكية، وَأَبَوَينا القِدّيسَينِ نيقولاوسَ رَئيسِ أَساقِفَةِ ميراليكيَّةَ، واسبيريدون أُسقُفِ تريميثوسَ العَجائِبِيَّين، وَالقِدّيسينَ المَجيدينَ الشُّهَداءِ العظماء جاورجيوسَ المُظَفَّر وديمتريوسَ المُفيض الطيب، وثيوذورسَ التيروني، وثيوذورسَ قائدِ الجيش، والقدِّيسَينِ اغناطيوسَ وبوليكربوسَ الشهيدَيْنِ في رؤساءِ الكهنة، والقديسِ يوسفَ الدمشقيّ الشهيدِ في الكهنة، والقدِّيسينَ المجيدينَ الشهداء المُتألِّقينَ بالظفر، وآبائِنا الأبرارِ إفرامَ وإسحقَ السوريِّينِ ويوحنا الدمشقي، وجميعِ آبائِنا الأبرارِ المتوشِّحينَ بالله، والقدِّيسينِ الصدِّيقينِ يواكيمَ وحنَّةَ جدَّي المسيح الإله، وجميع قدِّيسيك، نتضرَّعُ إليك، أيُّها الربُّ الجزيلُ الرَّحمة، فاستجِبْ لنا نحنُ الخطأةَ الطالبينَ إليكَ وارحَمْنا.
الجوقة: 12 مرة يا رب ارحم (ثلاثاً ثلاثاً على التناوب)
الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنت مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي. الآن وكل آن والى دهر الداهرين.
الجوقة: آمين.
من ثم القنداق والبيت والسنكسار
(وبعدها يقرأ القانون وترتل الكاطافاسيات)
الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب.
الجوقة: يا رب ارحم.
الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك. الجوقة: يا رب ارحم.
الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين
الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.
الجوقة: لكَ يا رب.
الكاهن: لأنه لك تُسبّح كل قوّات السماوات ولك نُرسل المجد أيُّها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين.
الجوقة: آمين.
ثم الإكسابستلاري
ومن ثم الإينوس
كُلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسَبِّحِ الرَّبّ، سَبِّحوا الرَّبَّ مِنَ السَّماوات، سَبِّحوهُ في الأَعالي، لأنَّهُ بِكَ يَليقُ التَّسبيحُ يا الله.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحوهُ يا سائِرَ قُوّاتِهِ، لأَنَّهُ بِكَ يَليقُ التَّسبيحُ يا الله.
(إذا وجد رئيس كهنة نرتل حالاً: احفظ يا رب سيدنا ورئيس كهنتنا إلى سنين عديدة يا سيّد. وإلا نتابع حالاً ترتيل قطع الإينوس على الستيخونات التالية، وعلى ترتيل هذه القطع يُسجد للبقايا المقدسة إذا وُجدت ويَمسح الكاهن الشعب بالزيت المقدس فيما بعد) فيما ترتل الجوقة:
سبحوه على مقدرته، سبحوه بحسب كثرة عظمته.
سبحوه بلحن البوق، سبحوه بالمزمار والقيثارة.
سبحوه بالطبل والمصاف، سبحوه بالأوتار وآلات الطرب.
سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج التهليل، كل نسمة فلتسبح اسم الرب.
المجد للآب والابن والروح القدس.
الآن وكل آن والى دهر الداهرين، آمين.
المجدلة الكبرى
المجدُ لكَ يا مُظهِرَ النور، المجدُ لله في العلى، وعلى الأرضِ السَّلام وفي النَّاسِ المسرَّة.
نسبّحُكَ نباركك، نسجدُ لكَ نمجّدُك، نشكُرك لأجلِ عظيمِ جلالِ مجدك.
أيُّها الربُّ الملك، الإلهُ السماويُّ الآبُ الضابطُ الكلّ، أيُّها الربُّ الابنُ الوحيد يسوعُ المسيح ويا روح القدس.
أيُّها الربُّ الإله يا حملَ اللهِ يا ابنَ الآب يا رافعَ خطيئةِ العالمِ ارحمنا يا رافعَ خطايا العالم.
تقبَّل تضرُعَنا أيُّها الجالسُ عن يمينِ الآبِ وارحمنا.
لأنَّك أنتَ وحدَكَ قدوسٌ أنتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيح في مجدِ اللهِ الآبِ آمين.
في كلّ يومٍ أباركُك وأسبّحُ اسمَكَ إلى الأبد والى أبدِ الأبد.
أهلّنا يا رب أن نُحفَظَ في هذا اليوم بغيرِ خطيئة.
مُبارَكٌ أنتَ يا ربُّ إله آبائنا، ومسبَّحٌ وممجَّدٌ اسمك إلى الأبد آمين.
لتَكُن يا ربُّ رحمتُكَ علينا كمثلِ اتكالِنا عليك.
مباركٌ أنتَ يا ربّّ علّمني حقوقَك. (ثلاثاً)
يا ربُ ملجأً كنتَ لنا في جيلٍ وجيل. أنا قُلتُ يا ربّ ارحمني واشفِ نفسي لأنَّني قد خَطِئتُ إليك.
يا ربّ إليكَ لجأتُ فعلّمني أن أعملَ رضاك لأنَّكَ أنتَ هو الهي.
لأنَّ مِن قِبَلِكَ عينَ الحياة وبنورِكَ نُعاينُ النّور.
فابسُط رحمتَكَ على الذينَ يعرفونَك.
قدوسٌ الله، قدوسٌ القويّ، قدوسٌ الذي لا يموتُ ارحمنا. (ثلاثاً)
المجد للآب والابن والروح القدس.
الآن وكل آن وإلى دهر الداهرين آمين.
قدوسٌ الذي لا يموتُ ارحمنا.
قدوسٌ الله، قدوسٌ القويّ، قدوسٌ الذي لا يموتُ ارحمنا.

طروبارية لليوم أو العيد

]]>
الساعة التاسعة https://gocarch.info/essay/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/ Fri, 09 Nov 2018 10:07:13 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2846 هلمّوا لنسجدَ ونركعَ لملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ هذا هو ملكُنا وإلهُنا
(بثلاث مطانيات) ثم المزامير

المزمور الثالث والثمانون
ما أحبَّ مساكنك يا رب القوَّات، تشتاق وتميل نفسي إلى ديار الرب*
قلبي وجسمي قد ابتهجا بالإله الحيّ *
مثل العصفور الذي وجد له مسكناً، واليمامة التي أصابت عشّاً لذاتها لتضع فيه أفراخها *
على مذابحك يا رب القوَّات، ملكي وإلهي *
فطوبى للساكن في بيتك، وإلى أبد الآبدين يسبّحونك*
مغبوطٌ الرجل الذي نَصرته من عندك، الذي عقد عزمه في قلبه على أن يصعد في وادي البكاء، إلى المكان الذي يقصد*
لأن البركات يعطيها واضع الناموس فينطلقون من قوّةٍ إلى قوّة، ويظهر إله الآلهة في صهيون*
يا رب إله القوات استمع صلاتي وأصغِ يا إله يعقوب*
انظر إيها الإله المحامي عنَّا، واطَّلع على وجه مسيحك*
إنَّ يوماً واحداً في ديارك أفضل من آلاف*
قد اخترتُ أن أُطرح في بيت إلهي أفضل من سكناي في مساكن الخطأة *
لأنَّ الرب يحبُّ الرحمة والحق، الله يعطي النعمة والمجد، الرب لا يُعدِم الخيرات للذين يسلكون في الدعة *
يا رب إله القوَّات مغبوطٌ الإنسان المتّكل عليك *

المزمور الرابع والثمانون
سُررتُ يا رب بأرضك رددتَ سبيَ يعقوب*
تركت آثام شعبك وسترت جميع خطاياهم*
سكَّنت كلَّ رزك، ورجعت عن سخط غضبك*
ارددنا يا إله خلاصنا، واصرف غضبك عنَّا*
هل إلى الأبد تسخط علينا، أو تطيل غضبك من جيلٍ إلى جيل*
اللهمَّ أنت حين تعود فتحيينا، وشعبك يفرح بك*
أرنا يا ربُّ رحمتك، وخلاصك أعطنا*
إني أسمع ما يتكلَّم فيَّ الربُّ الإله، إنّه يتكلّم بالسلام على شعبه وعلى أبراره، وعلى الذين يردّون قلوبهم إليه*
إلّا أن خلاصه قريبٌ من خائفيه، ليسكّن مجداً في أرضنا*
الرحمة والحقّ تلاقيا، العدل والسلام تلاثما*
الحقُّ من الأرض أشرق، والعدلُ من السماء تطلّع*
إنَّ الربَّ يعطي الخيرات، وأرضنا تعطي ثمرها*
العدل أمامه يسلك، ويضع في الطريق خطاه*

المزمور الخامس والثمانون
أما يا رب أذنك واستجب لي، فإني مسكينٌ وبائسٌ أنا*
احفظ نفسي فإني بارٌ، خلّص يا إلهي عبدك المتّكل عليك*
ارحمني يا رب فإني إليك أصرخ النهار كلّه، فرّح نفس عبدك فإني إليك رفعت نفسي*
لأنك أنت يا رب صالحٌ ووديع، وكثير الرحمة لجميع الدَّاعين إليك*
أنصت يا رب إلى صلاتي، وأصغِ إلى صوت تضرعي*
في يوم حزني إليك صرخت فاستجبت لي*
فليس لك شبيه في الآلهة يا رب، ولا مثيل لأعمالك*
كلّ الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يا رب ويمجدون اسمك*
لأنك عظيمٌ أنت وصانع العجائب، أنت الله وحدك*
أهدني يا رب في طريقك، فأسللك في حقّك، وأمجّد اسمك إلى الأبد*
لأنّ رحمتك عظيمةٌ علي، وقد أنقذت نفسي من الجحيم السفلى*
اللهمَّ إنَّ المنافقين قاموا عليَّ، وجماعة المعتزّين التمسوا نفسي، ولم يجعلوك تجاههم*
وأنت أيها الرب إلهي رحيم ورأوف طويل الأناة وكثير الرحمة وصادق*
انظر إليَّ وارحمني، أعطِ قوَّتك لعبدك، وخلّص ابن أمتك*
اصنع معي آيةً صالحة، ليرى ذلك مبغضيَّ فيخزوا، لأنك أنت يا رب أعنتني وعزّيتني*

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين
هللويا هللويا هللويا المجد لك يا الله (ثلاث مرات) يا رب أرحم (ثلاث مرات)

ثم هذه الطروبارية على اللحن الثامن “ترتل سريعاً”
يا من ذاق الموت بالجسد في الساعة التاسعة من أجلنا. أمت أهواءنا الجسدية أيها المسيح إلهنا ومخلصنا

أستيخن أول: ليصل صراخي إلى أمامك يا رب. فهمني بحسب كلمتك.
أستخن ثاني: لتدخل طلبتي إلى أمامك. نجني يا رب بحسب كلمتك.

ذكصا كانين لوالدة الإله. “تقرأ درْجاٌ”
لا تعرض عن الذين جبلتهم بيدك أيها الصالح. يا من وُلد من العذراء لأجلنا. وأحتمل الصلب. وسبى الموت بموته وأرى القيامة بما أنه الإله. بل أعلن محبتك للبشر يا رحيم. وأقبل شفاعات والدتك والدة الإله من أجلنا. وخلص يا مخلّصنا شعباً يائساً.

ثم
لا تخذلنا إلى المنتهى من أجل أسمك القدوس. ولا تنقضْ عهدك. ولا تُبعد عنا رحمتك. لأجل إبراهيم حبيبك وأسحق عبدك وإسرائيل قديسك.

ثم قدوس الله. وما يتلوها.

ثم هذه الطروباريات على اللحن الثامن. “تقرا درْجاً”
لما أبصر اللص مبدأ الحياة معلقاً على الصليب قال لولا أن المصلوب إله متجسد لما أخفت الشمس أشعتها, ولا مادت الأرض متزلزلة. فيا رب يا صابراً على الكل أذكرني في ملكوتك.

ذكصا
لقد كان صليبك ميزان عدل بين اللصّين. وأما الواحد فقد انخفض هابطاً إلى الجحيم بثقل التجديف. وأما الأخر فقد أرتفع منشولاً من الزلات إلى معرفة التكلُّم بإلإلهيات. فيا أها المسيح الإله المجد لك.

كانين
إن التي ولدت الحمل والراعي ومخلص العالم. لما أبصرته على الصليب. قالت وهي تبكي أما العالم فيبتهج مسروراً بحصوله على الخلاص. وأما أحشائي فتلتاع حصرةً بمعاينة صلبك الذي تكابده من أجل الجميع يا أبني وإلهي.

يا رب ارحم (أربعين مرة)

يا مَن في كلِ وقتٍ وفي كلِ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض مسجودٌ لهُ ومُمجد المسيحُ الإله، الطويلُ الأناة، الكثيرُ الرحمةَ، الجزيلُ التحنُن، الذي يحبُ الصديقين، ويرحمُ الخطأة. الداعي الكلَ إلى الخلاصِ بموعد الخيراتِ المنتظرة. أنت يا ربّ تقبلْ منا في هذه الساعةَ طلباتنا وسهل حياتنا إلى عملِ وصاياك. قدّس أرواحنا، طهرْ أجسادنا، قوّم أفكارنا، نَقّ نياتنا، نجنا من كلِ حزنٍ وشرٍ ووجع. أحطنا بملائكتك القديسين. حتى إذا كنا بمعسكرهم محفوظينَ ومُرشدين، نصلُ إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد آمين.
يا رب ارحم (ثلاث مرات)

ذكصا كانين
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، يا من هي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.

وهذا الأفشين

أيها الرب السيد يسوع المسيح إلهنا. الذي أطال أناته على ذنوبنا. وأتى بنا إلى هذه الساعة التي لمّا كان معلقاً في مثلها على الصليب المحيي مهّد للص الشكور المدخل إلى الفردوس. وأباد الموت بالموت. أغفر لنا نحن عبيدك ألأذلاء الخطأة الغير المستحقّين. فإننا قد أخطأنا وأثمنا ولسنا بأهل لأن نرفع عيوننا وننظر إلى علوّ السماء إذ قد تركنا طريق برَّك وسلكنا في أهواء قلوبنا. لكننا نتضرع إلى صلاحك الذي لا يحدُّ. فأشفقك علينا يا ربُّ حسب كثرة رحمتك. وخلصنا من أجل أسمك القدُّوس فإنَّ أيامنا قد أنقضت بالباطل. أنقذنا من يد المقاوم. وأترك لنا خطايانا. ,امت أهواءنا الجسديّة حتى ننزع الأنسان العتيق فنلبس الجديد. ونعيش لك أيها السيد العميم العناية. وهكذا بإتباعنا أوامرك نصير إلى الراحة الأبدية. حيث يسكن جميع الفرحين. فإنك أنت فرح الذين يحبُّونك أيها المسيح إلهنا وسرورهم الحقيقي. فإيِّاك نمجّد مع أبيك الذي لا بدءَ لهُ وروحك الكليّ قدسهُ الصالح المحيي. ألأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا أرحمنا وخلصنا، أمين.

]]>
الساعة السادسة https://gocarch.info/essay/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9/ Thu, 08 Nov 2018 10:01:08 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2845 هلمّوا لنسجدَ ونركعَ لملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ هذا هو ملكُنا وإلهُنا
(بثلاث مطانيات) ثم المزامير

المزمور الثالث والخمسون
اللهمَّ باسمك خلصني، وبقوتك احكم لي*
استمع يا الله إلى صلاتي، وأنصت إلى أقوال فمي*
فإنّ الغرباء قد قاموا عليَّ والأقوياء طلبوا نفسي. ولم يجعلوا الله أمامهم*
فها إن الله يعينني، والرب ناصر نفسي*
يردُّ المساوئ على أعدائي، بحقك أستأصلهم*
فأذبح لك تطوُّعاً، وأعترف لاسمك يا رب فإنّه صالحٌ*
لأنك من كلِّ حزنٍ قد نجيتني، وعيني نظرتْ خيبة أعدائي*

المزمور الرابع والخمسون
أنصت يا الله لصلاتي، ولا تعرض عن طلبتي، أصغِ إليَّ واستجب لي*
فإني قد حزنتُ في تأملي، وقلقتُ من صوت العدوِّ ومن حزن الخاطئ*
لأنهم قد أمالوا عليَّ إثماً، وبالرجز حقدوا عليَّ*
اضطرب قلبي في داخلي، وجزع الموت سقط عليَّ*
خوفٌ ورعدةٌ أتيا إليَّ، وغَشيَتني الظلمة*
فقلت من يعطيني جناحين كالحمامة فأطير وأستريح؟
هآنذا قد ابتعدتُ هارباً وسكنتُ البرية*
منتظراً الإله الذي يخلّصني من صغر النفس ومن الزوبعة*
غرّق يا رب وفرّق ألسنتهم، فإني رأيت الإثم والشقاق في المدينة*
نهاراً وليلاً يحيطان بها على أسوارها، والإثم والشقاء والظلم في داخلها*
ولم يبرح من شوارعها الرياء والغشّ*
لأن لو كان العدوّ عيّرني لاحتملت*
ولو أنّ مبغضي عظّم عليَّ كلامه لتواريت منه*
بل أنت أيها الإنسان نظير نفسي، ومدبّري وعارفي*
المحلّي بذاته لي الأطعمة، وقد سرنا في بيت الله باتفاق*
فليأتِ الموت عليهم، ولينحدروا إلى الجحيم أحياءً*
لأنَّ الشرَّ في مساكنهم وفي داخلهم*
وأنا إلى الله صرخت، والرب استجاب لي*
بالعشيّ والغداة ونصف النهار أحدّثُ وأخبر فيستمع صوتي*
ينجّي بالسلامة نفسي من المقتربين مني، لأنهم في أحوال كثيرة كانوا معي*
يستجيب لي الله، فيذلهم الكائن قبل الدهور*
لأن ليس لهم ابتدال، لأنهم لم يخافوا الله، بسط يده ليجازيهم*
قد دنَّسوا عهده، تقسَّموا من رجز وجهه، واقتربت قلوبهم*
لانت أقوالهم أكثر من الزيت، وهي كالنضال*
ألقِ على الرب همك وهو يعولك، ولا يمنح الصديق إلى الأبد اضطراباً*
وأنت يا الله تحدرهم إلى جبّ الفساد*
رجال الدماء والغشّ لا يَنصُفُون أيامهم، أما أن يا رب فعليك أتوكل*

المزمور التسعون
الساكن في عون العليِّ، في ستر السماء يسكن*
يقول للرب هو ناصري وملجأي، هو إلهي فعليه أتوكل*
لأنّه ينقذك من فخِّ الصيادين، ومن القول المضطرب*
بمنكبيه يظلّلك وتحت أجنحته تلتجئ، بسلاحٍ يحوط بك حقّه*
فلا تخشَّ من خوفٍ ليليّ، ولا من سهمٍ يطير في النهار*
ولا من أمرٍ يسلك في الظلمة، ولا من وقعة وشيطان نصف النهار*
يسقط عن جانبيك ألوفٌ، وربواتٌ عن يمينك، وأما إليك فلا يقتربون*
بل تنظرهم بعينيك، وتعاين مجازاة الخطأة*
لأنك أنت يا رب رجائي، جعلت العليَّ ملجأك*
لا يقترب إليك شرٌّ، وضربةٌ لا تدنو من مسكنك*
لأنه يوصي ملائكته بك، ليحفظوك في جميع طرقك*
وعلى الأيدي يرفعونك لئلا تعثر بحجر رجلك*
وعلى الأفعى وملك الحياة تطأ، وتدوس الأسد والتنين*
لأنّه عليَّ توكَّل فأنجيه، وأستره لأنه عرف اسمي*
يصرخ إليَّ فأستجيب له، معه أنا في الحزن، فأنقذه وأمجّده*
طول الأيام أملأه وأريه خلاصي*

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين
هللويا هللويا هللويا المجد لك يا الله (ثلاث مرات) يا رب أرحم (ثلاث مرات)

ثم هذه الطروبارية على اللحن الثاني “ترتل سريعاً”
يا من في اليوم السادس وفي الساعة السادسة سمَّرت على الصليب الخطيئة التي تجرَّأ عليها آدم في الفردوس مزّقْ صك هفواتنا أيها المسيح إلهنا وخلصنا.

أستيخن أول: أنصت يا الله لصلاتي ولا تغفل عن طلبتي.
أستيخن ثاني: أنا إلى الله صرخت والرب استجاب لي.

ذكصا كانين لوالدة الإله “تقرأ درْجا”
لما كنا لا داَّلة لنا لكثرة خطايانا فابتهلي أنتِ من أجلنا إلى المولود منكِ يا والدة الإله العذراء الكلية الوقار. فان طلبة الأم لها قوة عظيمة على استعطاف السيّد. فلا تعرضي عن تضرعات الخطأة. لأن الذي قبل أن يتألم من أجلنا رحيمٌ وقادر على تخليصنا.
فلتتداركنا سريعاً رأفاتك يا رب. فإننا قد افتقرنا جداً. أنصرنا يا الله مخلصنا لمجد اسمك. يا رب نجّنا واغفر خطايانا من أجل اسمك.

ثم قدوس الله. وما يتلوها.

وهذه الطروباريات على اللحن الثاني “تقرأ درْجاً”
لقد صنعت خلاصاً في وسط الأرض أيها المسيح الإله لما بسطتَ يديكَ الطاهرتين على الصليب. فجمعتَ كل الأمم صارخة يا رب المجد لك.

ذكصا
لصورتك الطاهرة نسجد أيها الصالح طالبين مغفرة ذنوبنا أيها المسيح الإله لأنك أرتضيت أن ترتفع بالجسد على الصليب طوعاً لتنجي من عبودية العدوّ الذين جبلتهم. فلذلك نهتف إليك بارتياح لقد ملأتَ كل الخلائق فرحاً يا مخلصنا بمجيئك لخلاص العالم.

كانين
إنك فائقة المجد يا والدة الإله العذراء فنسبحك. لأن الجحيم بصليب ابنكِ قُهر والموت مات. ونحن بعد الموت بعثنا واستحققنا الحياة ونلنا الفردوس النعيم القديم. فنمجد المسيح إلهنا شاكرين بما أنهُ العزيز. والجزيل الرحمة وحدهُ.

يا رب ارحم (أربعين مرة)

يا مَن في كلِ وقتٍ وفي كلِ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض مسجودٌ لهُ ومُمجد المسيحُ الإله، الطويلُ الأناة، الكثيرُ الرحمةَ، الجزيلُ التحنُن، الذي يحبُ الصديقين، ويرحمُ الخطأة. الداعي الكلَ إلى الخلاصِ بموعد الخيراتِ المنتظرة. أنت يا ربّ تقبلْ منا في هذه الساعةَ طلباتنا وسهل حياتنا إلى عملِ وصاياك. قدّس أرواحنا، طهرْ أجسادنا، قوّم أفكارنا، نَقّ نياتنا، نجنا من كلِ حزنٍ وشرٍ ووجع. أحطنا بملائكتك القديسين. حتى إذا كنا بمعسكرهم محفوظينَ ومُرشدين، نصلُ إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد آمين.
يا رب ارحم (ثلاث مرات)

ذكصا كانين
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، يا من هي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.

وهذا الأفشين
اللهمّ يا ربَّ القوَّات وخالق جميع الكائنات. يا من لا حشاءِ رحمته التي لا تُحَدُّ ارسل ابنهُ الوحيد ربنا يسوع المسيح لخلاص جنسنا. وبصليبهِ الكريم مزَّق صكَّ خطايانا. وقهر بهِ رؤَساءَ الظلام وسلاطينهُ. انت أيها السيد المحبّ البشر تقبِّل منا نحن الخطأَة صلوات الشكر والضراعة هذه. ونجّنا من كلّ سقطةٍ مظلمة مبيدة. ومن جميع الأعداءِ المنظورين والغير منظورين الذين يطلبون الاضرار بنا. سمّر خشيتك في أَجسادنا. ولا تجنح بقلوبنا إلى كلام أو أفكارٍ شرّيرة. بل اجرح نفوسنا بالشوق إليك حتى نلبث شاخصين بنواظرنا إليك في كلّ حين. ومهتدين بالنور الأزلي الذي لا يُدنى منه. فلا نبرح نسديك الاعتراف والشكر. أيها الآب الذي لا بدءَ لهُ والابن الوحيد والروح الكليُّ قدسهُ الصالح المحيي. الآن وكلَّ أوانِ وإلى دهر الداهرين. آمين

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا، آمين.

]]>
الساعة الثالثة https://gocarch.info/essay/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9/ Wed, 07 Nov 2018 09:58:41 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2843 هلمّوا لنسجدَ ونركعَ لملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ هذا هو ملكُنا وإلهُنا
(بثلاث مطانيات) ثم المزامير

المزمور السادس عشر
استمع يا رب عدلي، وأصغ إلى طلبتي*
أنصت إلى صلاتي بشفتين غير غاشّتين*
ليخرج من لدنك قضائي، ولتنظر عيناي الاستقامة*
امتحنتَ قلبي وافتقدت ليلاً، محَّصتني بالنار فلم يوجد فيَّ ظلمٌ*
لكي لا يتكلم فمي بأعمال الناس، لأجل كلام شفتيك، أنا حفظت طرقاً صعبة*
ثبِّت خطواتي في سبلك لكي لا تزلَّ قدماي*
أنا صرختُ، لأنك استجبت لي يا الله، أمل أذنك إليَّ واستمع كلامي*
عجّب مراحمك يا مخلّص للمتكلين عليك*
من الذين يقاومون يمينك احفظني يا رب، مثل حدقة العين*
بظل جناحيك تسترني من وجه المنافقين، الذين أشقوني*
أعدائي قد اكتنفوا نفسي، وشحمهم حبسوا، فمهم قد تكلم بالكبرياء*
قد أخرجوني الآن وأحاطوا بي، ووجَّهوا أبصارهم ليواروني في الأرض*
أخذوني مثل الأسد المتهيء للصيد، وكالشبل المكمن في الخفايا*
قم يا رب، اسبقهم وعرقلهم، نجِّ نفسي من المنافق، وسيفك من أعداء يدك*
يا رب عن قليل فرّقهم في حياتهم من الأرض، وبطنهم قد امتلأ من ذخائرك*
شبعوا بالبنين، وتركوا الفضلات لأطفالهم*
أمّا أن فبالعدل أتراءى لوجهك، وأشبع حين يظهر لي مجدك*

المزمور الرابع والعشرين
إليك يا رب رفعتُ نفسي، إلهي عليك توكلت فلا أخزَ إلى الأبد*
ولا يتضاحك عليَّ أعدائي، فإنَّ جميع الذين يرجونك لا يخزون، ليخزَ الأثمة باطلاً*
عرّفني يا رب طرقك، وسبلك علّمني*
اهدني إلى حقّك وعلّمني، فإنك أنت إلهي ومخلصي، وإياك رجوت النهار كلّه*
اذكر رأفتك يا رب ومراحمك، فإنها منذ الأزل هي*
خطايا شبابي وجهلي لا تذكرها*
لكن على حسب رحمتك اذكرني أنت، من أجل صلاحك يا رب*
صالح ومستقيم الرب لذلك يضع ناموساً للذين يخطئون في الطريق، يهدي الودعاء بالحكم، يعلّم الوديعين طرقه*
كل طرق الرب رحمةٌ وحقٌّ للذين يلتمسون عهده وشهاداته*
من أجل اسمك يا رب اغفر خطيئتي فإنها كثيرة*
من هو الإنسان الذي يخاف الرب، فإنه يضع له ناموساً في الطريق الذي اختاره*
نفسه في الخيرات تسكن ونسله يرث الأرض*
الربُّ عزٌ للذين يتقونه، ولهم يعلن عهده*
عيناي في كلّ حين إلى الرب، لأنه يجتذب من الفخ رجليّ*
انظر إليَّ وارحمي، فإني وحيدٌ وفقيرٌ أنا*
أحزان قلبي قد كثرت فأخرجني من شدائدي*
انظر إلى تواضعي وتعبي، واغفر جميع خطاياي*
انظر إلى أعدائي فإنهم قد كثروا، وبغضة جورٍ أبغضوني*
احفظ نفسي وأنقذني، لا أخزَ فإني عليك توكلت*
الودعاء والمستقيمون لصقوا بي. لأني إياك رجوت يا رب*
أنقذ يا الله اسرائيل من جميع أحزانه*

المزمور الخمسين
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امحُ مآثمي*
اغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرني*
فإني أنا عارفٌ بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين*
إليك وحدك أخطأت، والشر قدَّامك صنعت، لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك*
هاءنذا بالآثام حُبِل بي، وبالخطايا ولدتني أمّي*
لأنك قد أحببت الحقَّ، ووأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها*
تنضحني بالزُّوفى فأطهر، تغسلني فأبيضُّ أكثر من الثلج*
تُسمعني بهجةً وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة*
اصرف وجهك عن خطاياي، وامحُ كلَّ مآثمي*
قلباً نقيّاً اخلق فيَّ يا الله، و روحاً مستقيماً جدّد في أحشائي*
لا تطرني من أمام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني*
امنحني بهجة خلاصك، وبروحٍ رئاسيٍّ اعضدني*
فأعلّمَ الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون*
أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك*
يا رب افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك*
لأنك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي، لكنك لا تُسَرُّ بالمحرقات*
فالذبيحة لله روحٌ مستحق، القلب المتخشّع والمتواضع لا يرذله الله*
أصلح يا رب بمسرتك صهيون، ولتُبنَ أسوار أورشليم*
حينئذٍ تُسرُّ بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات*
حينئذٍ يقرّبون على مذبحك العجول*

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين
هللويا هللويا هللويا المجد لك يا الله (ثلاث مرات) يا رب أرحم (ثلاث مرات)

ثم نرتل هذه الترنيمة باللحن السادس “ترتيلا سريعاً”
أيها الرب الصالح. يا من أرسل روحه الكلّي قدسهُ غلى رسله في الساعة الثالثة. لا تنزعه منا نحن المتضرعين إليك. بل جدّده فينا.

أستيخن أول: قلباً نقياً اخلقْ فيَّ يا الله. وروحاً مستقيماً جدّد في أحشائي.
أستيخن ثاني: لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني.

ذكصا كانين لوالدة الإله “تقرأ درْجا”
أنت الكرمة الحقيقة التي أنبتت ثمرة الحياة يا والدة الإله السيدة. فإليك نتضرَّع أن تتشفعي مع الرسل وجميع القديسين في أن تُرحم نفوسنا.

ثم
تبارك الرب الإله. تبارك الرب يوماً فيوماً. لكي يمهد لنا الله خلاصنا. إلهنا إله الخلاص.

ثم قدوس الله. وما يتلوها

وهذه الطروباريات “تقرأ سريعاً”
مبارك ٌ أنت أيها المسيح إلهنا. يا مَن أظهر الصيادين غزيري الحكمة. مرسلاً لهم الروح القدس وبهم اصطاد المسكونة. فيا محب البشر المجد لك.

ذكصا
يا يسوع امنح عبيدك تعزيةً سريعةً وثابتةً في حال ضجر ارواحنا ولا تنفصل عن نفوسنا في الأحزان ولا تبتعد عن عقولنا في الشدائد. بل دائما تداركنا، اقترب إلينا، اقترب يا حاضر في كلّ مكان وكما كنتَ مع رسلك دائما هكذا اتَّحدْ مع المشتاقين إليك أيها الرؤوف. لكي إذا كنا متَّحدين بك نسبح ونمجد روحك الكلي القدس.

كانين
يا والدة الإله الطاهرة أنت هي الرجاء والشفيعة والملجأ للمسيحين والسور الذي لا يُقتحم والميناء الأمين للمضنوكين. فبما أنك مخلصة العالم بشفاعاتك التي لا فتور لها أذكرينا أيتها العذراء يا ذات كل تسبيح.
يا رب ارحم (أربعين مرة)

يا مَن في كلِ وقتٍ وفي كلِ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض مسجودٌ لهُ ومُمجد المسيحُ الإله، الطويلُ الأناة، الكثيرُ الرحمةَ، الجزيلُ التحنُن، الذي يحبُ الصديقين، ويرحمُ الخطأة. الداعي الكلَ إلى الخلاصِ بموعد الخيراتِ المنتظرة. أنت يا ربّ تقبلْ منا في هذه الساعةَ طلباتنا وسهل حياتنا إلى عملِ وصاياك. قدّس أرواحنا، طهرْ أجسادنا، قوّم أفكارنا، نَقّ نياتنا، نجنا من كلِ حزنٍ وشرٍ ووجع. أحطنا بملائكتك القديسين. حتى إذا كنا بمعسكرهم محفوظينَ ومُرشدين، نصلُ إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد آمين.
يا رب ارحم (ثلاث مرات)

ذكصا كانين
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، يا من هي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.

وهذا الأفشين
أيها السيد الإله الآب الضابط الكل والرب الابن الوحيد يسوع المسيح والروح القدس اللاهوت الواحد والقوة الواحدة ارحمني أنا الخاطئ وبأحكام تعرفها خلصني أنا عبدك غير المستحق. فانك مبارك غلى دهر الداهرين آمين.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا، آمين.

]]>
الساعة الأولى https://gocarch.info/essay/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/ Wed, 07 Nov 2018 08:20:26 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2686 هلمّوا لنسجدَ ونركعَ لملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا
هلمّوا لنسجدَ ونركعَ للمسيحِ هذا هو ملكُنا وإلهُنا
(بثلاث مطانيات) ثم المزامير

المزمور الخامس
لكلماتي استمعْ يا ربُّ، تفهّم صُراخي. أصغِ إلى صوتِ طَلبتي يا مَلكي وإلهي. فأنّي إليكَ يا ربُّ أصلّي، بالغداةِ تستمع صوتي. بالغداةِ أقفُ قُدّامكَ وتراني، لأنّك لستَ إلهاً يُؤثِرُ الإثمَ. ولا يُساكنُكَ شريرٌ، ولا يثبُتُ مُخالفوا الناموسِ أمامَ عينيْكَ. قدْ أبغصتَ جميع فاعلي الإثم، وتُهلكُ كلّ النّاطقينَ بالكذِبِ. رَجلُ الدّماءِ والغاشّ يمقتُهُ الرّبُّ. وأنا بكثرةِ رحمتِكَ أدخُلُ بيتِكَ، وأسجُدُ في هيكلِ قدْسِكَ بخشيتِكَ. يا ربُّ أرشدْني في برّكَ لأجل أعدائي، وسهّلْ أمامَكَ طُريقي. فأنّه لا صِدْقٌ في أفواهِهم وقلوبُهم باطلةٌ. وحُلوقُهم قبورٌ مفتَّحةٌ، ويغشّون بألسنتِهِم، فَدِنْهم يا الله. وليسْقطوا في مؤامراتهم، وككثرةِ نِفاقِهم أقْصِهم، فأنّهم قد تمرّدوا عليكَ يا ربُّ. وليفرح جميع المتَّكلينَ عليك، يبتهجونَ إلى الأبدِ، وتحلُّ فيهم. ويفتخرُ بكَ محبّوا اسمكَ، فأنّك أنت تباركُ الصدّيقَ. يا ربُّ وعلى سلاح الرضا كلّلتنا.

المزمور التاسع والثمانون
يا ربُّ ملجأً كنتَ لنا في جيلٍ وجيل، من قَبْلِ أن تتكّون الجبالَ وتُخلقُ الأرضَ والمسكونه، ومن الأبدِ وإلى الأبدِ أنت الله، فلا تردّ الإنسان الى المذلّة وقد قلتَ “أرجعوا يا بني البشر، فأنّ ألفَ سنةٍ في عينيكَ كيومِ أمسٍ العابرِ وكهجعةٍ من الليل”، سُنوهُم تكونُ مَقتاً وتزولُ مثلَ العشبِ في الغداةِ، في الغداةِ تُزهرُ وتزول في العشاءِ تَسقُطُ وتَعْسو وتَيْبَس، لأنّنا قدْ فَنينا برجزِكَ وبغضبِكَ اضطربْنا، وقدْ وضعتَ آثامَنا أمامَكَ ودهرَنا في ضوءِ وجهِكَ، لأنّ كلّ أيامِنا قدْ فَنيَتْ وبرجزِكَ فَنينا، سُنونا مثل العنكبوت اندرسَتْ أيامُ سِنينا سبعونَ سنةً، وإنْ كانت بالقوّة فثمانونَ سنةً وأكثرُها تعبٌ ووجعٌ، لأنّه قد جاء علينا الذّلُّ فنتأدّبُ، مَنْ ذا الذي يعرف شدّة سَخطِكَ ومَنْ ذا الذي مِنْ خوفِكَ يُحصي غضبُكَ، هكذا عرّفني يمينُكَ والمتأدّبي القلوب بالحكمةِ، ارجعْ يا ربُّ، حتّى مَتى، تعطَّف على عبيدِكَ، لقد تملأّنا في الغداةِ مِنْ رحمتِكَ يا ربُّ وابتهجنا وفرِحْنا كلّ أيامِنا، فرّحْنا عوضَ الأيام التي أذللتنا فيها والسنين التي رأينا فيها الضّرر، فأنظر إلى عبيدِكَ وإلى أعمالِ يَدَيْك وأَرشِد بَنيهِم، وليكنْ بَهاءُ الرّبِّ إلهنا علينا، وأعمالَ أَيدينا وفِّق لنا عمل أيدينا وفقْ.

المزمور المئة
رحمةً وحكماً أسبّحُكَ يا ربُّ أترنمُّ وأتفهمُّ في طريقٍ لا عيب فيها. متى تأتي إليّ؟ لقد كنتُ أسيرُ بقلبٍ سليمٍ في وسطِ بيتي. ولم أضع أمامَ عَينيَّ أمراً يخالفُ الناموس، قد أبغضتُ فاعليّ المعاصي.لم يعلق بي قلبٌ زائغٌ، عندَ مَيَلان الشّرّير عني لم أعلم. كنتُ أطردُ المُغتاب لقريبِهِ بالخفاء. لم أكنْ أواكلُ مستكبرُ العينِ ورغيبُ القلبِ. عينايّ على أُمناءِ الأرضِ ليسكنوا معي، السّائرُ في الطُّرقِ التي لا عيبَ فيها هو كان يخدمني. لم يسكن وسطَ بيتي صانعُ الكبرياءِ والناطقُ بالبهتانِ لم يكنْ مستقيماً أمامَ عَينيَّ. في كلّ غَداةٍ كنتُ أَقتلُ جميعَ خطأةِ الأرضِ لأُبيدَ من مدينةِ الرّبِّ جميعَ فاعليّ الإثم.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين
هللويا هللويا هللويا المجد لك يا الله (ثلاث مرات) يا رب أرحم (ثلاث مرات)

ثم نرتل هذه الترنيمة باللحن السادس “ترتيلا سريعاً”
في الغداة استمع صوتي يا ملكي وإلهي.
استيخن أول: لكلماتي أنصت يا رب.
استخن ثاني: لأني إليك يا رب أصلّي.
ذكصا كانين لوالدة الإله. “تقرأ درْجاً”
ماذا ندعوكِ يا ممتلئة نعمةً. ان ندعوك سماءً لأنكِ اشرقت لنا بشمس البر. وفردوساً لأنك أنبتِّ لنا زهرة عدم البلى. وعذراء لأنك لبثتِ بكراً بلا فسادٍ. وأماً نقيذضة لأنك حويت بين ذراعيكِ المقدَّستين ابناً هو إله الكل. فتضرعي إليه في خلاص نفوسنا.
وحالاً
سهّل خطواتي حسب قولك ولا يتسلَّط عليَّ شئ من الإثم.
نجني من وشايات الناس. فأحفظ وصاياك.
أضئ بوجهك على عبدك. وعلّمني حقوقك.
ليمتلئ فمي من تسبيحتك يا رب. لكي أسبح مجدك كل النهار وعظيم جلالك. (ثلاث مرات)

ثم قدوس الله . وما يتلوها.

القنداق لوالدة الإله
لنسبحنَّ بالقلوب والافواه أُمَّ الإله الفائقة المجد التي تسمو على الملائكة القديسين قداسةً. مرنمين لها باصوات لا تصمت ومعترفين بانها والدة الإله لأنها قد ولدت الإله في الحقيقة متجسداً. وهي لا تنفكُّ متشفّعةً في نفوسنا.

يا رب ارحم (أربعين مرة)

يا مَن في كلِ وقتٍ وفي كلِ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض مسجودٌ لهُ ومُمجد المسيحُ الإله، الطويلُ الأناة، الكثيرُ الرحمةَ، الجزيلُ التحنُن، الذي يحبُ الصديقين، ويرحمُ الخطأة. الداعي الكلَ إلى الخلاصِ بموعد الخيراتِ المنتظرة. أنت يا ربّ تقبلْ منا في هذه الساعةَ طلباتنا وسهل حياتنا إلى عملِ وصاياك. قدّس أرواحنا، طهرْ أجسادنا، قوّم أفكارنا، نَقّ نياتنا، نجنا من كلِ حزنٍ وشرٍ ووجع. أحطنا بملائكتك القديسين. حتى إذا كنا بمعسكرهم محفوظينَ ومُرشدين، نصلُ إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد آمين.
يا رب ارحم (ثلاث مرات)

ذكصا كانين
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم، يا من هي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله حقاً إنك والدةُ الإله إياك نعظم.

وهذا الأفشين
أيها المسيح الضوُء الحق الذي ينير ويقدّس كلَّ إنسان آتٍ إلى العالم، ليرتسم علينا نور وجهك حتى ننظر به النور الذي لا يدنى منهُ، وسددّ خُطانا إلى العمل بوصاياك، بشفاعات والدتك الكلّية الطهارة وجميع قديسيك آمين.

بصلوات أبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا، آمين.

]]>
مزامير الصلوات https://gocarch.info/essay/%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa/ Tue, 06 Nov 2018 08:29:14 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2695 صلاة السحر

المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة (ثلاث مرات).
يا رب افتح شفتي ليخبرَ فمي بتسبحتك (مرتين).
المزمور 3
يا ربُّ لماذا كَثُرَ الذين يُحزنونني؟ كثيرون قاموا علي. كثيرون يقولونَ لنفسي لا خلاصَ له بإلهه، أما أنت يا ربُّ فناصري ومجدي ورافعُ رأسي، بصوتي إلى الربّ صرختُ فأجابَني من جبلِ قدسه. أنا رَقدتُ ونِمتُ ثم قُمتُ لأن الربَّ ينصرُني. فلا أخاف من رِبْوات الشعوب المحيطين بي، المتآزرين عليّ. قُم يا ربّ خلّصني يا إلهي، لأنكَ ضربتَ كلَّ مَن يُعاديني باطلاً وسحقتَ أسنان الخطأة، للربِ الخلاصُ وعلى شعبك بركتك، أنا رَقدتُ ونِمتُ فقُمتُ لان الربَّ يَنصرُني.
المزمور37
يا رب لا بغضبك توبخْني ولا برجزك تؤدبْني، لان سهامك قد انغرست فيَّ ومكنتَ عليَّ يدَك ليس لجسدي شفاءٌ من وجه رجزك ولا سلامةٌ في عظامي من وجه خطاياي. لأن مآثمي قد تعالت فوق رأسي مثلَ حمل ثقيل قد ثقلت عليَّ. قد أَنْتَنت وَقاحَت جراحاتي من قِبَل جهالتي، شَقَيتُ واتضعت جداً وكنتُ أَئنُ من تنهدِ قلبي. يا رب أمامَك هي كلُ شهوتي وتنهدي عنك لم يَخفَ. قد اضطربَ قلبي وفارقتني قوتي، ونور عينيّ لم يبقَ معي. أصدقائي وأقربائي دَنَوا مني وجنسي وقف مني بعيداً. وأجهدني الذين يطلبون نفسي والملتمسون لي الشرَّ تكلّموا بالباطل. وغشاً طول النهار درسوا. أما أنا فكأصمَ لا يسمعُ ومثلَ أخرسَ لا يفتحُ فاه. وصرت مثل إنسانٍ لا يسمع ولا في فمه تبكيت. لأني عليك يا رب توكلت أنت تستجيبُ لي يا ربي والهي لأني قلتُ لا تُشمِت بي أعدائي وعندما زلّت قدماي عظموا عليّ الكلام. لأني أنا للضرب مستعدُ ووجعي مقابلي في كل حين، لأني أنا أخبر بإثمي، وأهتمُ من أجل خطيئتي أما أعدائي فأحياءٌ وهم أشدُّ مني. وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً الذين جازَوني بدل الخير شراً محلوا بي لأجل ابتغائي الصلاح.
فلا تهملني يا ربي والهي. ولا تتباعدْ عني. التفت إلى معونتي يا ربُ خلاصي (تعاد)
المزمور62
يا اللهُ الهي إليك أُبكّر، عطِشت إليك نفسي بكم نوعٍ لك جسدي، في أرضٍ برية وغيرِ مسلوكة وعادمة الماء، هكذا ظهرتُ لك في القدس لأُعاينَ قوتَك ومجدَك، لأن رحمتَكَ أفضلُ من الحياة، وشفتيَّ تسبحانِك، هكذا أباركُك في حياتي وباسمك أرفعُ يديَّ فتمتلئُ نفسي كما من شحم ودسم وبشفاه الابتهاج يسبحك فمي، إذا ذكرتُك على فراشي، هذذت بك في الأسحار، لأنك صرت لي عوناً وبظل جناحيك أستتر، التصقت نفسي وراءك، وإياي عَضَدَتْ يمينُك، أما الذين يطلبون نفسي باطلاً فسيدخلون في أسافلِ الأرض ويُدفعون إلى أيدي السيوف، ويكونون أنصبة للثعالب أما الملكُ فيُسرُّ بالله ويُمتدحُ كلُ من يحلفُ به، لأنه قد سُدت أفواهُ المتكلمين بالظلم. هذذت بك في الأسحار، لأنك صرت لي عوناً، وبظل جناحيك أستتر التصقت نفسي وراءك وإياي عضدت يمينك.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين آمين. هلليلويا. هلليلويا. هلليلويا المجد لك يا الله (ثلاثاً) ـ بدون سجدات ـ يا رب ارحم (ثلاثاً) المجد… الآن…
المزمور87
يا ربُ الهَ خلاصي في النهار والليلِ صرختُ أمامك، فلتدخلْ قُدامك صـلاتي، أمل أذنَيك إلى طلبتي فقد امتلأتْ من الشرور نفسي، وحياتي من الجحيم دنت، حُسبتُ مع المنحدرين في الجب صرت مثلَ إنسان ليس له معين. حرّاً بين الأموات مثل المجرَّحين الرُقودِ في القبور، الذين لا تَذكُرُهم أيضاً وهم من يدك مُقْصَون، جعلوني في جب أسفل السافلين في ظلمات وظلال الموت، عليَّ استقرَّ غضبُك، وجميعُ أهوالِك أجزتَها عليّ، أبعدتَ عني معارفي وجُعلت رذالة لهم، فقد أُسلِمتُ وما خرجتُ وعيناي ضعفتا من المسْكَنَة، صرخت إليك يا رب طولَ النهار، ومددت نحوَكَ يديَّ، أَفَلَعَلَكَ للأمواتِ تَصنعُ العجائبَ أَمْ الأطباءُ يقيمونهم فيعترفون لك؟ هل يخبرُ أحد في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك، هل تُعرفُ في الظلمةِ عجائبُك وعـدلُك في الأرض المنسية؟ وأنا إليك يا رب صرختُ فتبلُغُك في الغداة صلاتي، لماذا يا رب تُقصي نفسي وتَصرفُ وَجْهَك عني؟ فقيرٌ أنا وفي الشقاء منذ شبابي وحين ارتفعت اتضعتُ وتحيرت، عليَّ جازَ رِجزك ومفزعاتُك أزعجتني أحاطت بي مثلَ الماء واشتملتني طولَ النهار. أبعدتَ عني الصَـديقَ والقريبَ ومعارفي من الشقاء يا رب إله خلاصي، في النهار والليلِ صرختُ أمامكَ، فلتدخل قدامَكَ صلاتي، أملْ أذنَيكَ إلى طلبتي.
المزمور102
باركي يا نفسي الربَّ وجميعَ ما في باطني اسمَه القدوس. باركي يا نفسي الربَّ ولا تَنْسَي جميعَ مكافآته، الذي يغفرُ جميعَ ذنوبِك، الذي يَشفي سائرَ أمراضِك، الذي يُنَجي من البِلى حياتَك، الذي يكللُك بالرحمةِ والرَأفة، الذي يُشبع بالخيراتِ شهواتِك، فيتجددُ مثلَ النِسْرِ شبابُك، الربُّ صانعُ الرحماتِ والقضاءِ لجميعِ المظلومين، عرَّف موسى طُرقَه وبني إسرائيل مشيئاتِه، الربُّ رحيم ورؤوفٌ طويل الروح وكثيرُ الرحمة، ليس إلى الانقضاء يسخَط، ولا إلى الدهر يحقِد، ليس مثل آثامنا صنع معنا ولا بحسب خطايانا جازانا، لأنه مثلَ ارتفاع السماء عن الأرض قوّى الربُ رحمتَه على خائفيه، وكبُعد المَشرقِ من المغرب أبعد عنا سيئَاتنا. كما يترأف الأبُ على البنين يترأف الربُّ على خائفيه لأنه عَرَفَ جبلتنا وذكر أننا تراب نحن. الإنسان كالعشبِ أيامه وكزهر الحقل كذلك يزهر، لأنه إذا هبَّ فيه الريحُ لا يثبتُ ولا يُعرَفُ أيضاً موضعُه. أما رحمةُ الرب فهي من الدهر والى الدهر على خائفيه، وعدلُه على أبناءِ البنين الحافظين عَهدَهُ والذاكرين وصاياه ليصنعوها. الربُّ في السماء هيَّأ عرشَه ومملكتُه على الكلِّ تَسود باركوا الربَّ يا جميعَ ملائكته. المقتدرين بقوةٍ الصانعينَ قولَه عندَ سَماع صوتِ كلامه، باركوا الربَّ يا جميعَ قواتِه وخدَامَهُ العاملين إرادته، باركوا الربَّ يا جميعَ أعماله في كل موضعِ سيادتِه، باركي يا نفسي الربَّ في كل موضعِ سيادتِه يا نفسي باركي الرب.
المزمور142
يا رب استمع صلاتي، وأنصت بحقك إلى طلبتي، استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك لأنه لن يتزكى أمامك كلُّ حي لأنَّ العدو قد اضطهد نفسي، وأذلَّ في الأرض حياتي، وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر. وأضجر عليَّ روحي واضطرب فيَّ قلبي. تذكرت الأيام القديمة، وهذذت فيَّ كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت. بسطت إليك يديَّ، ونفسي لك كأرض لا تُمطَر. أسرع فاستجب لي يا رب فقد فنيت روحي، لا تصرف وجهك عني فأشابهَ الهابطين في الجب. اجعلني في الغداة مستمعاً رحمتك، فإني عليك توكلت، عرفني يا رب الطريق التي أسلك فيها فإني إليك رفعت نفسي. أنقذني من أعدائي يا رب، فإني قد لجأت إليك. علمني أن أعمل مرضاتك لأنك أنت إلهي، روحُك الصالحُ يَهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك يا رب تحييني بعدلك تُخرجُ من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصلُ أعدائي، وتُهلك كلَ الذين يحزنون نفسي لأني أنا عبدك.
استجب لي بعدلك ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك «مرتين»
روحك الصالح يَهديني في أرض مستقيمة.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آن والى دهر الداهرين، آمين. هلليلويا. هلليلويا. هلليلويا المجد لك يا الله «ثلاث مرات» يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.

صلاة الغروب
المزمور المئة والثّالث
باركي يا نفسيَ الرَّبَّ، أيّها الرَّبُّ إلهي لقد عَظُمْتَ جدّاً.
الاعترافَ وعِظَمَ الجلالِ لبِستَ، أنتَ المتسربِلُ بالنورِ كالثوبِ.
الباسطَ السِّماءَ كالخيمةِ، المسقِّفَ بالمياهِ علاليَّهُ.
الجاعِلَ السَّحابَ مركبةً لهُ، الماشي على أجنحةِ الرِّياحِ.
الصّانعَ ملائكتَهُ أرواحاً، وخدّامَهُ لهيبَ نارٍ.
المؤسِّسَ الأرضَ على استيثاقِها، فلا تتزعزعُ، إلى دهْرِ الدّاهرينَ.
رداؤهُ اللّجةَ كالثوبِ، على الجبالِ تَقِفُ المياهُ.
من انتهارِكَ تهرُبُ، ومنْ صوتِ رَعْدِكَ تجزعُ.
ترتفعُ الجبالَ، وتنخفِضُ البقاعَ، إلى الموضعِ الّذي أسّستَ لها.
جعلتَ لها حدّاً فلا تتعدّاهُ، ولا تَرجِعُ فتُغطّي الأرضَ.
أنتَ المرسلُ العيونَ في الشّعابِ، في وسطِ الجبالِ تَعْبُر المياه.
تَسقي كُلَّ وحوشِ الغِياضِ، تُقبِلُ حَميرُ الوحْشِ عندَ عَطَشِها.
عليها طيورُ السّماءِ تسْكُنُ، منْ بينِ الصخورِ تغرّد بأصواتِها.
أنتَ الّذي يُسقي الجبالَ من علاليِّهِ، من ثمرةِ أعمالِكَ تَشْبَعُ الأرضَ.
أنتَ الّذي يُنبِتُ العُشْبَ للبهائمِ، والخضْرَةَ لخدْمَةِ البَشَرِ.
ليُخْرِجَ خبزاً من الأرضِ، والخمْرُ تُفرِحُ قَلبَ الإنسانِ.
ليبتهِجَ الوجْهُ بالزيتِ، والخبزُ يُشدِّدُ قلبُ الإنسانِ.
تُروى أشجارُ الغابِ، أرزُ لبنانَ الّتي غرستَها.
هناك تعشّش العصافيرُ، ومَسْكِنُ الهيروديّ يتقدَّمُها.
الجبالُ العاليةُ للأيلةِ، والصخورُ ملجأٌ للأرانبِ.
صنعَ القمرَ للأوقاتِ، والشمسُ عَرَفَتْ غروبَها.
جَعَلَ الظلمةَ فكانَ ليلٌ، فيهِ تَعبُرُ جميعُ وحوشِ الغابِ.
أشبالٌ تزأرَ لتخطفَ، وتلتمسَ منَ اللهِ طعامَها.
أشرقَتْ الشمسُ فاجتمعَتْ، وفي صِيَرِها رَبَضَتْ.
يخرُجُ الإنسانُ إلى عملِهِ وإلى خدمتِهِ حتّى المساء.
ما أعظَمَ أعمالَكَ يا ربُّ، كُلَّها بحكمةٍ صَنعْتَ، قد امتلأتِ الأرضُ من خليقَتِكَ.
هذا البحرُ الكبيرُ الواسعُ، هناك دبّاباتٌ لا عددَ لها، حيواناتٌ صغارٌ مع كبار.
هناكَ تجري السُّفُنُ، هذا التنينُ الّذي خلقتَهُ يَلعَبُ فيهِ.
وكلُّها إيّاكَ تَترجَّى، لتُعطيها طعامَها في حينِهِ، وإذا أنتَ أعطيْتَها جَمَعَتْ.
تفتَحُ يَدَكَ فيمتلئُ الكلَّ خيراً، تصرِفُ وجهَكَ فيضطربون.
تنزعُ أرواحَهُم فيَفْنونَ، وإلى تُرابِهِم يَرجَعونَ.
تُرسِلُ روحَكَ فيُخلقونَ، وتجدّدُ وجهَ الأرضِ.
ليَكُنْ مجدُ الرَّبِّ إلى الدّهْرِ، يفرحُ الرَّبُّ بأعمالِهِ.
الّذي ينظرُ إلى الأرضِ فيجعَلُها ترتَعِدُ، ويمسُّ الجبالَ فتُدخِّنُ.
أسبحُ الرَّبَّ في حياتي، وأرتِّلُ لإلهي ما دُمْتُ موجوداً.
يَلذُّ لهُ تأَمُّلي، وأنا أفرحُ بالرَّبِّ.
لتَبِدِ الخطأةَ منَ الأرضِ والأثمةَ، حتى لا يوجدوا فيها، باركي يا نفسي الرَّبَّ0
الشمسُ عرفتْ غروبَها، جعلَ الظلمةَ فكان ليلٌ.
ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربُّ، كُلُّها بحكمةٍ صَنَعْتَ.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين
هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً)، يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.

المزمور المئة والأربعون
يا ربِّ إليكَ صرخْتُ فاستمعْ لي استمِعْ لي يا ربُّ، يا ربِّ إليكَ صرخْتُ فاستمعْ لي، أنصِتْ إلى صوتِ تضرّعي، حينَ أصرخُ إليكَ، استمعْ لي يا ربِّ.
لتستقِمْ صلاتي كالبخّورِ أمامَكَ، وارتفاعُ يديَّ ذبيحةٍ مسائيّةٍ، استمعْ لي يا ربِّ.
اجعلْ يا ربُّ حارساً لفمي وباباً حصيناً على شفتيَّ.
لا تُمِلْ قلبي إلى كلامِ الشَّرِّ، ليتعلّلَ بعللِ الخطايا.
معَ الناسِ العاملينَ الإثمَ، ولا أتّفِقُ مع مُختاريهِم.
ليؤدِّبُني الصدِّيقُ برحمةٍ ويوبّخني أمّا زيتُ الخاطئِ فلا يُدهَنُ بِهِ رأسي.
لأنَّ صلاتي أيضاً في مسرَّتِهِم قدْ ابتُلِعَتْ قُضاتُهم ملتصقينَ بصخرةٍ.
يسمعونَ أقوالي فإنّها قدْ استُلذَّتْ، مِثْلَ سَمْنِ الأرض المنشقِّ على الأرضِ، تبدّدَتْ عظامُهُم حولَ الجحيم.
لأنَّ يا ربُّ يا ربُّ إليكَ عينيَّ، وعليكَ توكّلْتُ فلا تنزعَ نفْسي.
احفَظني منَ الفَخِّ الّذي نصَبوهُ لي ومِنْ معاثِرِ فاعِلي الإثم.
تَسْقُطُ الخطأةُ في مصائِدِهِمْ وأكونُ أنا على انفرادٍ إلى أنْ أعبُر.

المزمور المئة والحادي والأربعون
بصوتي إلى الرَّبِّ صرخْتُ، بصوتي إلى الرَّبِّ تَضَرَّعتُ.
أسْكُبُ أمامَهُ تضرُّعي وأحزاني قدَّامَهُ أخبِّرُ.
عندَ فناءِ روحي منِّي وأنتَ قد علِمتَ سُبُلي.
في هذهِ الطّريق التي كنتُ أسلكُ فيها أخْفَوا ليَّ فخّاً.
تأمّلتُ في الميامِنِ وأبْصَرْتُ فَلَمْ يَكُنْ مَنْ يعرفُني.
ضاعَ المهْرَبُ منّي ولمْ يوجَدُ مَنْ يَطلِبُ نفسي.
فصَرَخْتُ إليكَ يا ربُّ وقلتُ أنتَ هوَ رجائي وقِسْمي في أرضِ الأحياءِ.
أصغي إلى طلبتي، فإنّي قدْ تَذَلّلتُ جدّاً.
نجِّني منْ الّذين يضطهدونَني فإنّهم قدْ اعتزّوا عليَّ.

إلى عشر ستيخونات
أَخْرِجْ منَ الحبْسِ نَفسي، لكي أعتّرِفَ اسمكَ.
إيّاي ينتظرُ الصدّيقونَ، حتى تجازيَني.

إلى ثمان ستيخونات
المزمور المئة والتاسع والعشرون
منَ الأعماقِ صَرَخْتُ إليكَ يا ربُّ، يا ربُّ استمِعْ لصوتي.
لتَكُنْ أذُناكَ مصغيتينِ إلى صوتِ تضرّعي.

إلى ست ستيخونات
إنْ كنتَ للآثامِ راصداً يا ربُّ يا ربُّ مَنْ يثبُتُ، فإنَّ من عِندِكَ هو الاغتفارُ.
من أجلِ اسمِكَ صبرْتُ لكَ يا ربُّ، صَبَرَتْ نفسي في أقوالِكَ، توكَّلَتْ نفسي على الربِّ.

إلى أربع ستيخونات
من انفجارِ الصُّبْحِ إلى الليلِ، من انفجارِ الصُّبْح ليتَّكِلْ إسرائيلُ على الرَّبِّ.
لأنَّ منَ الرَّبِّ الرَحْمَةَ ومنهُ النَجَاةَ الكثيرةَ، وهو ينجّي إسرائيلَ مِنْ كُلِّ آثامِهِ.

المزمور المئة والسادس عشر
سبِّحوا الرَّبَّ يا جميعَ الأمَمِ وامدّحوهُ يا سائِرَ الشُّعوبِ.
لأنَّ رَحمتَهُ قدْ قَويَتْ عَلينا، وحَقُّ الرَّبِّ يدومُ إلى الأبدِ.

يا نوراً بهيّاً لقُدْسِ مجْدِ الآبِ الذي لا يموتُ، السَّماويُّ، القدّوس، المغبوطُ، يا يسوعُ المسيحِ، إذ قدْ بَلغْنا إلى غروبِ الشّمسِ، ونَظَرْنا نوراً مسائيّاً، نُسبِّحُ الآبَ والابنَ والروحَ القدسَ الإله، فيا ابنَ اللهِ المعْطي الحياةَ، إنَّكَ لمستَحِقٌّ في جميعِ الأوقاتِ أنْ تُسَبَّحَ بأصواتٍ بارَّةٍ، لذلِكَ العالمُ لَكَ يُمَجِّدُ.

الساعة الأولى

المزمور الخامس
لكلماتي استمع يا رب، تفهّم صراخي*
أصغِ إلى صوت طلبتي يا ملكي وإلهي*
فإني إليك يا رب أصلّي، بالغداة تستمع صوتي*
بالغداة أقف قدَّامك وتراني، لأنك لستَ إلهاً يؤثر الإثم*
ولا يساكنك الشرير، ولا يثبت مخالفو الناموس أمام عينيك*
أبغضت جميع فاعلي الإثم، وتهلك كل الذين يتكلمون بالكذب*
رجل الدماء والغاشّ يرذله الرب*
وأنا بكثرة رحمتك أدخل إلى بيتك، وأسجد نحو هيكل قدسك بخوفك*
يا رب أرشدني في عدلك من أجل أعدائي، سهّل قدّامك طريقي*
فإنه ليس في أفواههم صدق و قلوبهم باطلة*
حلوقهم قبورٌ مفتَّحة، وقد غشّوا بألسنتهم، فدِنهم يا الله*
وليسقطوا في مؤامرتهم، ولكثرة نفاقهم أقصِهم، فإنهم قد تمرَّدوا عليك يا رب*
وليفرح جميع المتَّكلين عليك، إلى الأبد يبتهجون، وتحلُّ فيهم*
ويفتخر بك الذين يحبُّون اسمك، فإنك أنت تبارك الصدِّيق*
يا رب كما بسلاح مسرَّتك كلَّلتنا*
المزمور التاسع والثمانون
يا رب ملجأً كنت لنا في جيلٍ وجيل*
من قبل أن تتكوَّن الجبال وتُخلق الأرض والمسكونة، ومن الأزل وإلى الأبد أنت هو*
فلا تعيد الإنسان إلى المذلّة، وقد قلت ارجعوا يا بني البشر*
فإنَّ ألف سنةٍ في عينيك يا رب، كيوم أمس الذي عبر، وكمحرسٍ في الليل*
سنوهم تكون رذالةً، في الغداة كالخضرة تزول*
في الغداة تزهر و تزول، وعند المساء تسقط وتعسو وتيبس*
إنَّا قد فنينا برجزك، وبغضبك قد اضطربنا*
جعلت آثامنا أمامك، ودهرنا في ضياءِ وجهك*
فإنَّ كلَّ أيامنا فَنيت، وبرجزك فنينا*
سنونا كالعنكبوت اندرست، أيام سنينا فيها سبعون سنة*
وإذا كانت مع القوَّة فثمانون سنةً، وأكثرها تعبٌ ووجع*
إنَّه قد وقع علينا الذلُّ فنتأدب*
فمن ذا الذي يعرف شدَّة غضبك، ومن خوفك يحصي سخطك؟
عرّفني هكذا يمينك، والمتأدّبي القلوب بالحكمة*
ارجع يا رب، حتى متى، وتعطّف على عبيدك*
قد تملأنا في الغداة من رحمتك يا رب، وابتهجنا وفرحنا في كلّ أيامنا*
فرِّحنا عوض الأيام التي أذلّتنا، والسنين التي رأينا فيها المساوئ*
انظر إلى عبيدك وإلى أعمال يديك، وأرشد بنيهم*
وليكن بهاءُ الرب إلهنا علينا، وأعمال أيدينا سهّل علينا، وعمل أيدينا سهّل.
المزمور المئة
رحمةً وحكماً أسبحك يا رب، أترنّم وأتفهَّم في طريقٍ لا عيب فيه، متى تأتي إليَّ؟
لقد كنتُ أسلك بدِعة قلبي في وسط بيتي*
ولم أجعل أمام عينيَّ أمراً يخالف الناموس، وقد أبغضتُ فاعلي المعاصي*
لم يلصق بي قلبٌ معوج، عند ميلان الشرّير عني لم أعلم*
المغتاب لقريبه بالخفاء كنت أطرده*
المستكبر العين ورغيب القلب لم أكن أو أكلهُ*
عيناي على أمناء الأرض لكي أجلسهم معي. السالك الطريق الذي لا عيب فيه هو كان يخدمني*
لم يسكن في وسط بيتي العامل بالكبرياء، والمتكلمُ بالظلم لم يكن مستقيماً أمام عينيَّ*
في كلّ غداةٍ كنتُ أقتل جميع خطأة الأرض، حتى أستأصل من مدينة الرب جميع فاعلي الإثم*

ميصوريون الساعة الأولى
المزمور الخامس والأربعون
الله لنا ملجأٌ وقوة، ومعين في الأحزان التي تصادفنا جداً*
لذلك لا نخشى إذا تزعزعت الأرض، وانتقلت الجبال إلى قلوب البحار*
عجَّت مياهها واضطربت، تقلقلت الجبال بعزَّته*
مجاري النهر تفرّح مدينة الله، لقد قدَّس العليُّ مسكنه*
الله في وسطها فلن تتزعزع، يُعينها الله عند انبثاق الصبح*
اضطربت الأمم ومالت الممالك، أبدأَ العليُّ صوته فتزلزلت الأرض*
ربُّ القوات معنا، نصيرنا إله يعقوب*
هلُّموا فانظروا أعمال الله التي جعلها معجزاتٍ على الأرض، إذ يزيل الحروب إلى أقاصي الأرض*
يسحق القوس ويرضُّ السلاح، ويحرق التراس بالنار*
كفُّوا واعلموا أني أنا هو الله، أعلو في الأمم أعلو في الأرض*
ربُّ القوات معنا، نصيرنا إله يعقوب.
المزمور الحادي والتسعون
صالحٌ الاعتراف للرب، والترتيل لاسمك أيها العليُّ*
ليُخبَّر برحمتك في الغداة، وبحقّك في كل ليلةٍ، بعودٍ ذي عشرة أوتار مع تسبيحٍ بالقيثارة*
لأنك يا رب فرَّحتني بصُنعك، وبأعمال يديك أبتهج*
ما أعظم أعمالك يا رب قد عمقت أفكارك جدّاً*
الرجل الجاهل لا يعرف، والأحمق لا يفهمها*
عندما تنبت الخطأة كالعشب، وتطَّلع جميع فاعلي الإثم*
فإنما هو ليستأصلوا إلى دهر الداهرين، وأنت يا رب متعالٍ إلى الأبد*
فها إنّ أعداءك يا رب، فها إن أعداءك يهلكون ويتبدد جميع فاعلي الإثم*
ويرتفع قرني مثل وحيد القرن، وشيبتي بزيتٍ دَسِمٍ*
نظرَت عيني بأعدائي، وبالأشرار القائمين عليَّ سمعَت أذني*
الصدّيق كالنخلة يزهر، ومثل الأرز الذي في لبنان ينمو*
المغروسون في بيت الرب، يزهرون في ديار إلهنا*
أيضاً يكثرون في شيبةٍ نضرة، ويكونون متمتعين بالخير ليخبروا*
بأنَّ الربَّ إلهنا مستقيم، وليس فيه ظلمٌ*
المزمور الثاني والتسعون
الربُّ قد ملك والجمال لبس، لبس الرب القوّة وتمنطق بها*
لأنّه ثبّت المسكونة فلن تتزعزع*
عرشك مهيأٌ منذ البدء وأنت منذ الأزل*
رَفَعَتِ الأنهار يا رب، رفعت الأنهار صوتها*
ترفع الأنهار عجيجها، من أصوات المياه الغزيرة*
عجيبةٌ أمواج البحر، عجيبٌ الرب في الأعالي*
شهاداتك صادقةٌ جدّاً، لبيتك يليق التقديس يا رب على طول الأيام*

الساعة الثالثة
المزمور السادس عشر
استمع يا رب عدلي، وأصغ إلى طلبتي*
أنصت إلى صلاتي بشفتين غير غاشّتين*
ليخرج من لدنك قضائي، ولتنظر عيناي الاستقامة*
امتحنتَ قلبي وافتقدت ليلاً، محَّصتني بالنار فلم يوجد فيَّ ظلمٌ*
لكي لا يتكلم فمي بأعمال الناس، لأجل كلام شفتيك، أنا حفظت طرقاً صعبة*
ثبِّت خطواتي في سبلك لكي لا تزلَّ قدماي*
أنا صرختُ، لأنك استجبت لي يا الله، أمل أذنك إليَّ واستمع كلامي*
عجّب مراحمك يا مخلّص للمتكلين عليك*
من الذين يقاومون يمينك احفظني يا رب، مثل حدقة العين*
بظل جناحيك تسترني من وجه المنافقين، الذين أشقوني*
أعدائي قد اكتنفوا نفسي، وشحمهم حبسوا، فمهم قد تكلم بالكبرياء*
قد أخرجوني الآن وأحاطوا بي، ووجَّهوا أبصارهم ليواروني في الأرض*
أخذوني مثل الأسد المتهيء للصيد، وكالشبل المكمن في الخفايا*
قم يا رب، اسبقهم وعرقلهم، نجِّ نفسي من المنافق، وسيفك من أعداء يدك*
يا رب عن قليل فرّقهم في حياتهم من الأرض، وبطنهم قد امتلأ من ذخائرك*
شبعوا بالبنين، وتركوا الفضلات لأطفالهم*
أمّا أن فبالعدل أتراءى لوجهك، وأشبع حين يظهر لي مجدك*
المزمور الرابع والعشرين
إليك يا رب رفعتُ نفسي، إلهي عليك توكلت فلا أخزَ إلى الأبد*
ولا يتضاحك عليَّ أعدائي، فإنَّ جميع الذين يرجونك لا يخزون، ليخزَ الأثمة باطلاً*
عرّفني يا رب طرقك، وسبلك علّمني*
اهدني إلى حقّك وعلّمني، فإنك أنت إلهي ومخلصي، وإياك رجوت النهار كلّه*
اذكر رأفتك يا رب ومراحمك، فإنها منذ الأزل هي*
خطايا شبابي وجهلي لا تذكرها*
لكن على حسب رحمتك اذكرني أنت، من أجل صلاحك يا رب*
صالح ومستقيم الرب لذلك يضع ناموساً للذين يخطئون في الطريق، يهدي الودعاء بالحكم، يعلّم الوديعين طرقه*
كل طرق الرب رحمةٌ وحقٌّ للذين يلتمسون عهده وشهاداته*
من أجل اسمك يا رب اغفر خطيئتي فإنها كثيرة*
من هو الإنسان الذي يخاف الرب، فإنه يضع له ناموساً في الطريق الذي اختاره*
نفسه في الخيرات تسكن ونسله يرث الأرض*
الربُّ عزٌ للذين يتقونه، ولهم يعلن عهده*
عيناي في كلّ حين إلى الرب، لأنه يجتذب من الفخ رجليّ*
انظر إليَّ وارحمي، فإني وحيدٌ وفقيرٌ أنا*
أحزان قلبي قد كثرت فأخرجني من شدائدي*
انظر إلى تواضعي وتعبي، واغفر جميع خطاياي*
انظر إلى أعدائي فإنهم قد كثروا، وبغضة جورٍ أبغضوني*
احفظ نفسي وأنقذني، لا أخزَ فإني عليك توكلت*
الودعاء والمستقيمون لصقوا بي. لأني إياك رجوت يا رب*
أنقذ يا الله اسرائيل من جميع أحزانه*
المزمور الخمسين
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امحُ مآثمي*
اغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرني*
فإني أنا عارفٌ بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين*
إليك وحدك أخطأت، والشر قدَّامك صنعت، لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك*
هاءنذا بالآثام حُبِل بي، وبالخطايا ولدتني أمّي*
لأنك قد أحببت الحقَّ، ووأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها*
تنضحني بالزُّوفى فأطهر، تغسلني فأبيضُّ أكثر من الثلج*
تُسمعني بهجةً وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة*
اصرف وجهك عن خطاياي، وامحُ كلَّ مآثمي*
قلباً نقيّاً اخلق فيَّ يا الله، و روحاً مستقيماً جدّد في أحشائي*
لا تطرني من أمام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني*
امنحني بهجة خلاصك، وبروحٍ رئاسيٍّ اعضدني*
فأعلّمَ الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون*
أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك*
يا رب افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك*
لأنك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي، لكنك لا تُسَرُّ بالمحرقات*
فالذبيحة لله روحٌ مستحق، القلب المتخشّع والمتواضع لا يرذله الله*
أصلح يا رب بمسرتك صهيون، ولتُبنَ أسوار أورشليم*
حينئذٍ تُسرُّ بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات*
حينئذٍ يقرّبون على مذبحك العجول*

ميصوريون الساعة الثالثة
المزمور التاسع والعشرون
أرفعك يا رب، لأنك احتضنتني، ولم تشمت بي أعدائي*
أيها الربُّ إلهي إليك صرختُ فشفيتني*
يا رب أصعدت نفسي من الجحيم، وخلصتني من بين الهابطين في الجب*
رتلوا للرب يا أبراره، واعترفوا لذكر قداسته*
لأن سخطاً في غضبه، وحياةً في رضاه*
في العشاء يحُّ البكاء وفي الغداة السرور*
وأنا قلت عند اطمئناني، لا أتزعزع إلى الأبد*
يا رب إنك بمشيئتك أعطيت جمالي قوّةً*
ثمَّ صرفت وجهك عنّي، فصرتُ مرتاعاً*
إليك يا رب أصرخ، وإلى إلهي أتضرَّع*
أيّة منفعةٍ بدمي، في هبوطي إلى الفساد*
ألعلَّ التراب يعترف لك؟ أو يخبر بحقّك؟
سمع الرب فرحمني، الربّ صار معيني*
إنّك حوّلت نوحي إلى فرح لي، ومزَّقت مِسحي، ونطَّقتني بالسرور*
لكي يرتل لك مجدي ولا أندم*
أيها الربّ إلهي، إلى الأبد أعترف لك*
المزمور الحادي والثلاثون
طوباهم الذين غُفِرت ذنوبهم، والذين سُتِرت خطاياهم*
طوبى للرجل الذي لا يحسب الربُّ عليه إثماً، وليس في فمه غشّ*
لأنّي سكتُّ، فبَليَت عظامي من صراخي النهار كلَّه*
لأنَّ يدك قد ثقلت عليَّ نهاراً وليلاً، رجعتُ إلى الشقاء عندما انغرس فيَّ الشوك*
إنّي قد عرفت إثمي، ولم أكتم خطيئتي*
قلت أعترف للرب بإثمي، وأنت صفحت عن نفاق قلبي*
لهذا يصلي إليك كلُّ بارٍ في أوانٍ مستقيم*
لكن بطوفان المياه الغزيرة لا يقتربون إليه*
أنت هو ملجأي من الحزن المحيق بي، يا بهجتي أنقدني من المحيطين بي*
إني أعلمك وأرشدك في هذا الطريق الذي تسلكه وعيناي ترعالك*
لا تكونوا كالفرس والبغل التي لا فهم لها*
بحكمةٍ ولجام تكبح فكوكها حين لا تنقاد لك*
كثيرةٌ نكبات الخاطئ، أما المتوكل على الرب فالرحمة تكتنفه*
افرحوا بالرب وابتهجوا أيها الصدّيقون، وافتخروا يا جميع المستقيمي القلوب*
المزومر الستون
استمع يا الله إلى طلبتي، وأصغِ إلى صلاتي*
من أقاصي الأرض أنا صرختُ إليك، عندما ضجر قلبي، على صخرةٍ رفعتني*
هديتني لأنك صرتَ لي رجائي، وبرجاً حصيناً من وجه العدوِّ*
فأسكنُ في مسكنك مدى الدهور، وأستظلُّ بستر جناحيك*
لأنك أنت يا الله قد استمعت إلى صلواتي، أعطيت ميراثاً للذين يخافون اسمك*
تزيد الملك أياماً على أيامه، تكون سنوه إلى جيل الأجيال*
تدوم مدى الدهر أمام الله، ورحمته وحقّهُ من يفحصهما؟
هكذا أرتل لاسمك إلى الأبد وأفيك نذوري يوماً فيوماً*

الساعة السادسة
المزمور الثالث والخمسون
اللهمَّ باسمك خلصني، وبقوتك احكم لي*
استمع يا الله إلى صلاتي، وأنصت إلى أقوال فمي*
فإنّ الغرباء قد قاموا عليَّ والأقوياء طلبوا نفسي. ولم يجعلوا الله أمامهم*
فها إن الله يعينني، والرب ناصر نفسي*
يردُّ المساوئ على أعدائي، بحقك أستأصلهم*
فأذبح لك تطوُّعاً، وأعترف لاسمك يا رب فإنّه صالحٌ*
لأنك من كلِّ حزنٍ قد نجيتني، وعيني نظرتْ خيبة أعدائي*
المزمور الرابع والخمسون
أنصت يا الله لصلاتي، ولا تعرض عن طلبتي، أصغِ إليَّ واستجب لي*
فإني قد حزنتُ في تأملي، وقلقتُ من صوت العدوِّ ومن حزن الخاطئ*
لأنهم قد أمالوا عليَّ إثماً، وبالرجز حقدوا عليَّ*
اضطرب قلبي في داخلي، وجزع الموت سقط عليَّ*
خوفٌ ورعدةٌ أتيا إليَّ، وغَشيَتني الظلمة*
فقلت من يعطيني جناحين كالحمامة فأطير وأستريح؟
هآنذا قد ابتعدتُ هارباً وسكنتُ البرية*
منتظراً الإله الذي يخلّصني من صغر النفس ومن الزوبعة*
غرّق يا رب وفرّق ألسنتهم، فإني رأيت الإثم والشقاق في المدينة*
نهاراً وليلاً يحيطان بها على أسوارها، والإثم والشقاء والظلم في داخلها*
ولم يبرح من شوارعها الرياء والغشّ*
لأن لو كان العدوّ عيّرني لاحتملت*
ولو أنّ مبغضي عظّم عليَّ كلامه لتواريت منه*
بل أنت أيها الإنسان نظير نفسي، ومدبّري وعارفي*
المحلّي بذاته لي الأطعمة، وقد سرنا في بيت الله باتفاق*
فليأتِ الموت عليهم، ولينحدروا إلى الجحيم أحياءً*
لأنَّ الشرَّ في مساكنهم وفي داخلهم*
وأنا إلى الله صرخت، والرب استجاب لي*
بالعشيّ والغداة ونصف النهار أحدّثُ وأخبر فيستمع صوتي*
ينجّي بالسلامة نفسي من المقتربين مني، لأنهم في أحوال كثيرة كانوا معي*
يستجيب لي الله، فيذلهم الكائن قبل الدهور*
لأن ليس لهم ابتدال، لأنهم لم يخافوا الله، بسط يده ليجازيهم*
قد دنَّسوا عهده، تقسَّموا من رجز وجهه، واقتربت قلوبهم*
لانت أقوالهم أكثر من الزيت، وهي كالنضال*
ألقِ على الرب همك وهو يعولك، ولا يمنح الصديق إلى الأبد اضطراباً*
وأنت يا الله تحدرهم إلى جبّ الفساد*
رجال الدماء والغشّ لا يَنصُفُون أيامهم، أما أن يا رب فعليك أتوكل*
المزمور التسعون
الساكن في عون العليِّ، في ستر السماء يسكن*
يقول للرب هو ناصري وملجأي، هو إلهي فعليه أتوكل*
لأنّه ينقذك من فخِّ الصيادين، ومن القول المضطرب*
بمنكبيه يظلّلك وتحت أجنحته تلتجئ، بسلاحٍ يحوط بك حقّه*
فلا تخشَّ من خوفٍ ليليّ، ولا من سهمٍ يطير في النهار*
ولا من أمرٍ يسلك في الظلمة، ولا من وقعة وشيطان نصف النهار*
يسقط عن جانبيك ألوفٌ، وربواتٌ عن يمينك، وأما إليك فلا يقتربون*
بل تنظرهم بعينيك، وتعاين مجازاة الخطأة*
لأنك أنت يا رب رجائي، جعلت العليَّ ملجأك*
لا يقترب إليك شرٌّ، وضربةٌ لا تدنو من مسكنك*
لأنه يوصي ملائكته بك، ليحفظوك في جميع طرقك*
وعلى الأيدي يرفعونك لئلا تعثر بحجر رجلك*
وعلى الأفعى وملك الحياة تطأ، وتدوس الأسد والتنين*
لأنّه عليَّ توكَّل فأنجيه، وأستره لأنه عرف اسمي*
يصرخ إليَّ فأستجيب له، معه أنا في الحزن، فأنقذه وأمجّده*
طول الأيام أملأه وأريه خلاصي*

ميصوريون الساعة السادسة
المزمور الخامس والخمسون
ارحمني يا الله، فقد توطَّأني الإنسان والنهار كلّه أحزنني بالقتال*
وطّئني أعدائي النهار كلّه، لأن الذين يقاتلوني من العلوّ كثيرون، لا أخاف بالنهار، لأني عليك أتوكل*
بالله أمدح أقوالي، على الله توكلت، فلا أخاف، ماذا يصنع بي ذوو الجسد؟
في النهار كلّه كانوا يرذلون أوقالي، كل أفكارهم عليَّ بالأسواء*
يتجمعون ويكمنون، ويرصدون عقبي*
كما رصدوا نفسي، بلا شيءٍ تخلصهم، تحدر الشعوب بالسخط*
اللهمَّ إني قد أخبرتك بحياتي جعلت دموعي أمامك*
كما في موعدك، يرجع أعدائي إلى الوراء*
في أي يوم أدعوك، هاءنذا قد علمت أنك أنت إلهي*
بالله أُسبّح قولاً، بالرب أسبّح كلاماً، على الله توكلت، فلا أخاف ماذا يصنع بي الإنسان*
اللهمَّ عليَّ نذورٌ أقضيها لتسبحتك*
لأنك أنقذت نفسي من الموت، وعينيَّ من العبرات ورجليَّ من الزلق*
سأكون حسن الإرضاء أمام الربِّ في نور الأحياء*
المزمور السادس والخمسون
ارحمني يا الله ارحمني، فإن عليك توكلت نفسي*
وبظل جناحيك أعتصم إلى أن يعبر الإثم*
أصرخ إلى الله العليّ، إلى الإله المحسن إليَّ*
أرسل من السماء فخلّصني، ودفع إلي العار الذين وطئوني*
أرسل الله رحمته وحقّه، وأنقذ نفسي من بين الأشبال، نمتُ مضطرباً*
بنو البشر أسنانهم سلاحٌ وسهام، ولسانهم سيفٌ حاد*
ارتفع اللهمَّ على السماوات، وعلى جميع الأرض مجدك*
هيَّأوا لرجليَّ فخّاً، فكادت نفسي تقع*
حفروا قدام وجهي حفرةً فسقطوا فيها*
مستعدٌّ قلبي يا الله مستعدٌّ قلبي، أسبّح وأرتل في مجدي*
استيقظ يا مجدي، استيقظ أيها المزمار والقيثارة، سأستيقظ سحراً*
أعترف لك في الشعوب يا رب، وأرتل لك في الأمم*
لأنَّ رحمتك قد عظمت إلى السماوات، وإلى الغمام حقّك*
ارتفع اللهمَّ إلى السموات، وعلى جميع الأرض مجدك*
المزمور التاسع والستون
اللهمَّ أصغِ إلى معونتي، يا رب أسرع إلى إغاثتي *
ليخزَ ويخجل الذين يطلبون نفسي *
ليرتدَّ إلى الوراء ويخزَ الذين يبتغون لي الشرّ *
ليعُدْ في الحين خازين القائلون لي نعمّا نعمّا *
وليبتهج ويفرح بك جميع الذين يلتمسونك يا الله *
وليقُل في كلّ حين الذين يحبُّون خلاصك، ليتعظَّم الرب *
أما أنا فمسكينٌ وفقيرٌ اللهمَّ أعنّي *
معيني ومنقذي أنت يا رب فلا تبطئ *

الساعة التاسعة
المزمور الثالث والثمانون
ما أحبَّ مساكنك يا رب القوَّات، تشتاق وتميل نفسي إلى ديار الرب*
قلبي وجسمي قد ابتهجا بالإله الحيّ *
مثل العصفور الذي وجد له مسكناً، واليمامة التي أصابت عشّاً لذاتها لتضع فيه أفراخها *
على مذابحك يا رب القوَّات، ملكي وإلهي *
فطوبى للساكن في بيتك، وإلى أبد الآبدين يسبّحونك*
مغبوطٌ الرجل الذي نَصرته من عندك، الذي عقد عزمه في قلبه على أن يصعد في وادي البكاء، إلى المكان الذي يقصد*
لأن البركات يعطيها واضع الناموس فينطلقون من قوّةٍ إلى قوّة، ويظهر إله الآلهة في صهيون*
يا رب إله القوات استمع صلاتي وأصغِ يا إله يعقوب*
انظر إيها الإله المحامي عنَّا، واطَّلع على وجه مسيحك*
إنَّ يوماً واحداً في ديارك أفضل من آلاف*
قد اخترتُ أن أُطرح في بيت إلهي أفضل من سكناي في مساكن الخطأة *
لأنَّ الرب يحبُّ الرحمة والحق، الله يعطي النعمة والمجد، الرب لا يُعدِم الخيرات للذين يسلكون في الدعة *
يا رب إله القوَّات مغبوطٌ الإنسان المتّكل عليك *
المزمور الرابع والثمانون
سُررتُ يا رب بأرضك رددتَ سبيَ يعقوب*
تركت آثام شعبك وسترت جميع خطاياهم*
سكَّنت كلَّ رزك، ورجعت عن سخط غضبك*
ارددنا يا إله خلاصنا، واصرف غضبك عنَّا*
هل إلى الأبد تسخط علينا، أو تطيل غضبك من جيلٍ إلى جيل*
اللهمَّ أنت حين تعود فتحيينا، وشعبك يفرح بك*
أرنا يا ربُّ رحمتك، وخلاصك أعطنا*
إني أسمع ما يتكلَّم فيَّ الربُّ الإله، إنّه يتكلّم بالسلام على شعبه وعلى أبراره، وعلى الذين يردّون قلوبهم إليه*
إلّا أن خلاصه قريبٌ من خائفيه، ليسكّن مجداً في أرضنا*
الرحمة والحقّ تلاقيا، العدل والسلام تلاثما*
الحقُّ من الأرض أشرق، والعدلُ من السماء تطلّع*
إنَّ الربَّ يعطي الخيرات، وأرضنا تعطي ثمرها*
العدل أمامه يسلك، ويضع في الطريق خطاه*
المزمور الخامس والثمانون
أما يا رب أذنك واستجب لي، فإني مسكينٌ وبائسٌ أنا*
احفظ نفسي فإني بارٌ، خلّص يا إلهي عبدك المتّكل عليك*
ارحمني يا رب فإني إليك أصرخ النهار كلّه، فرّح نفس عبدك فإني إليك رفعت نفسي*
لأنك أنت يا رب صالحٌ ووديع، وكثير الرحمة لجميع الدَّاعين إليك*
أنصت يا رب إلى صلاتي، وأصغِ إلى صوت تضرعي*
في يوم حزني إليك صرخت فاستجبت لي*
فليس لك شبيه في الآلهة يا رب، ولا مثيل لأعمالك*
كلّ الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يا رب ويمجدون اسمك*
لأنك عظيمٌ أنت وصانع العجائب، أنت الله وحدك*
أهدني يا رب في طريقك، فأسللك في حقّك، وأمجّد اسمك إلى الأبد*
لأنّ رحمتك عظيمةٌ علي، وقد أنقذت نفسي من الجحيم السفلى*
اللهمَّ إنَّ المنافقين قاموا عليَّ، وجماعة المعتزّين التمسوا نفسي، ولم يجعلوك تجاههم*
وأنت أيها الرب إلهي رحيم ورأوف طويل الأناة وكثير الرحمة وصادق*
انظر إليَّ وارحمني، أعطِ قوَّتك لعبدك، وخلّص ابن أمتك*
اصنع معي آيةً صالحة، ليرى ذلك مبغضيَّ فيخزوا، لأنك أنت يا رب أعنتني وعزّيتني*

ميصوريون الساعة التاسعة
المزمور المئة والثاني عشر
سبّحوا أيها الفتيان الربَّ، سبّحوا لاسم الرب*
ليكن اسم الربِّ مباركاً من الآن وإلى الدهر*
من مشارق الشمس إلى مغاربها مسبَّحٌ اسم الرب*
الربُّ متعالٍ على كلّ الأمم، وعلى السماوات مجده*
مَن مثل الرب إلهنا الساكن في الأعالي، والناظر الأسافل في السماء وفي الأرض*
الذي ينهض المسكين عن الأرض، ويقيم البائس من المزبلة*
ليُجلسَه مع الرؤساء، رؤساء شعبه*
الذي يسّن العاقر في بيت، ويجعلها أمَّ أولادٍ مسرورةً *
المزمور المئة والسابع والثلاثون
أعترف لك يا رب بكل قلبي، وأمام الملائكة أرتل لك، لأنك استمعت كل كلمات فمي*
أسجد نحو هيكل قدسك وأعترف لاسمك لأجل رحمتك وحقّك، لأنك قد عظّمت اسمك القدوس على الكل*
في أي يومٍ أستغيث بك أجبني سريعاً، كثيراً تتعاهدني في نفسي بقوَّتك*
لتعترف لك يا رب كل ملوك الأرض، لأنهم سمعوا جميع كلمات فمك*
وليُسبّحوا في طريق الرب، لأنَّ مجد الربِّ عظيمٌ*
لأنَّ الربّ عالٍ، وينظر إلى الأسافل، والعاليات يعرفها من بعيد*
إذا سلكتُ في وسط الحزن فإنك تُحييني، على غضب أعدائي مددتَ يدك، وخَلَّصتني يمينك*
الربُّ يكافئ عنّي ، يا رب رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يديك لا تعرض*
المزمور المئة والتاسع والثلاثون
أنقذني يا رب من الإنسان الشرير، ومن الرجل الظالم نجّني*
الذين تفكّروا بالظلم في قلوبهم، والنهار كلّه كانوا يستعدون للقتال*
سنُّوا ألسنتهم كالحيّة، وسمُّ الأفاعي تحت شفاههم*
أحفظني يا رب من يد الخاطئ، ومن الناس الظالمين أنقذني، الذين تفكَّروا في أن يعرقلوا خطواتي*
أخفى لي المتكبرون فخّاً، ومدّوا لرجليَّ شركاً بحبائل، ووضعوا لي بقرب طرقي معاثر*
قلت للرب أنت إلهي، أصغِ يا رب لصوت تضرعي*
يا رب يا رب يا قوّة خلاصي، إنك قد ظللت على رأسي في يوم القتال*
لا تسلّمني يا رب من قِبل شهوتي إلى الخاطئ، تآمروا عليَّ فلا تتركني لئلا يرتفعوا*
رأس احتياطهم وشقاءُ شفاههم يغطّيهم*
يسقط عليهم الجمر وتلقيهم في النار وفي الشقاء فلا يحتملون*
رجل ذو لسانين لا ينجح على الأرض، الرجل الظالم تصطاده الشرور للفساد*
قد علمتُ أن الرب يصنع الحكم للمساكين، والقضاء للبائسين*
إنَّما الصديقون يعترفون لاسمك والمستقيمون يسكنون لدى وجهك*

]]>
صلاة النهوض من النوم https://gocarch.info/essay/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85/ Mon, 05 Nov 2018 08:33:42 +0000 http://pad10.net/gocarch/?post_type=essay&p=2699 بصلوات آبائنا القدّيسين، أيّها الرّبّ يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلّصنا. آمين.

المجد لك يا إلهنا المجد لك
أيها الملك السماويّ المعزّي، روح الحقّ، الحاضر في كلّ مكانٍ والمالئ الكلّ. كنزُ الصالحات ورازق الحياة هلمّ واسكن فينا وطهرنا من كل دنس، وخلِّص أيها الصالح نفوسَنا.
قدوسٌ اللـه قدوسٌ القوي قدوسٌ الذي لا يموت ارحمنا (ثـلاثـاً)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أيها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلّع واشفِ أمراضنا. من اجل اسمك، يا رب ارحم يا رب ارحم يا رب ارحم
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.
أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأتِ ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الجوهري أعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير آمين
عند نهوضنا من النوم لك نجثو أيها الصالح ونهتف إليك أيها القدير بتسبحه الملائكه قائلين: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا اللـه من اجل والده الإله ارحمنا.

المجد للآب والابن والروح القدس
لقد أنهضتني من سريري ومن نومي، فأضئ يا رب عقلي وقلبي وافتح شفتيّ لأسبحك أيها الثالوث القدوس هاتفاً: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا اللـه من اجل والده الإله ارحمنا.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين
سيوافي القاضي على غفله، وتجرد لكل واحد منا أعماله. فلذلك سبيلنا ان نصرخ بخوف في نصف الليل هاتفين: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا اللـه من اجل والده الإله ارحمنا.

يــــا رب ارحـــم (12 مرة).
عند نهوضي من النوم أشكرك أيها الثالوث القدوس لأنك لأجل كثرة صلاحك وطول أناتك لم تغضب على أنا الخاطئ ولا أهلكتني بآثامي بل تعطفت علي كما هو دأبك وأنهضتني أنا الطريح في اليأس لأبكر وأمجد عزتك. فالآن أنر عيني عقلي وافتح فمي لألهج بأقوالك وأتفهم وصاياك واصنع مشيئتك وأرتل لك بشكر قلب وأسبح اسمك الكلي قدسه أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين, آمين.

المجد لك أيها الملك الإله الضابط الكل لأنك بعنايتك الإلهية الوادة البشر قد أهلتني أن أنهض من النوم أنا الخاطئ غير المستحق وأحظى بالدخول إلى بيتك المقدس. فتقبل يا رب صوت تضرعي كما من قواتك المقدسة العقلية وارتضِ أن تتقدم لك تسبحتي المنبعثة من شفتي الدنستين بقلب نقي وبروح التواضع لكي أصير أنا أيضاً شريكا للعذارى العاقلات بمصباح نفسي البهج وأمجدك أيها الإله الكلمة الممجد مع الآب والروح، آمين

 

]]>