١٧ أيلول – القدّيسة الشهيدة صوفيا وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبة – القدّيسة الشهيدة لوسيا وابنها الروحيّ الشهيد جامينانوس – القدّيسة الشهيدة ثيودوتا

March-2-2019

القديسة الشهيدة ثيودوتا
استشهدت في العام 230م أيام الأمبراطور ألكسندروس ساويرس. عاشت في بلاد الكبادوك، تفنّن الحاكم، سمبليسيوس، في تعذيبها، ولكي ينهي حياتها أمر بقطع رأسها.

لوسبا وابنها الروحيّ الشهيد جامينانوس
كانت لوسيا في السادسة والستين عندما تحرّكت موجة الاضطهاد الكبير، عام 303م. وكان لها ابن، اسمه أفتروبيوس، حاولت عبثًا هدايته إلى المسيح.
هذا وشى بها إلى الوالي فقبض عليها وعاملها بقسوة. ومما قام به أنّه قيّدها وأجبرها على السير في الطرقات وسط الجموع الوثنيّة التي راحت ترشقها بشتى القباحات والشتائم.
وبتدبير إلهيّ تقدّم شاب اسمه جامينانوس واعترف بالمسيح واتخذ لوسيا أمًّا روحيّة له واتخذته هي ابنًا. ثم أودع الاثنان السجن بضعة أشهر. وانتهى الأمر بقطع رأس جامينانوس فيما رقدت لوسيا بسلام في الربّ.

صوفيا وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبة
عاشت القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث في ايطاليا، أيّام الأمبراطور أدريانوس. عشن جميعهنّ على التقوى ومحبّة الربّ يسوع. وقد ربّت الأم بناتها على ’’الإيمان والرجاء والمحبّة‘‘، لذلك دعتهنّ كذلك.
انتقلت العائلة من موطنها إلى رومية، فقامت صوفيا تبشّر بإنجيل المسيح، في أوساط الوثنييّن، فوصل الخبر إلى أدريانوس الذي قبض عليها وعلى بناتها، وأحضرهنّ اليه. كانت ايمان في الثانية عشرة من عمرها ورجاء في العاشرة ومحبّة في التاسعة.
حاول أدريانوس استمالتهنّ بالحسنى، أوّل الأمر، فلم يغيّرهنّ كلامه، فعذّب الفتيات الثلاث، أمام عينيّ أمّهنّ، الواحدة تلو الأخرى، إلى أن قطع هاماتهنّ جميعاً. في كلّ ذلك كانت الأمّ صابرة صامدة تشجّع بناتها ليثبتن.
وشاء ادريانوس أن يترك الأم فريسة للحسرة والعذاب، فأطلق سراحها، فأخذت صوفيّا أجساد بناتها وأودعتها القبر. وبقيت تصلّي على ضريحهنّ ثلاث ليال وثلاث أيام إلى أن أسلمت الروح ولحقت بهنّ.

الطروبارية
+ خلّص يا ربّ شعبك وبارك ميراثك، وامنح ملوكنا المؤمنين الغلبةَ على البربر واحفظ بقوّة صليبكَ جميعَ المختصّين بك.
+ تفرح الكنيسة بكِ وببناتِكِ، يا فخرًا إلهيًّا، وتكرّم بشوقٍ بقاياكنّ الكلّيّة الشرَفِ صارخةً: أنتِ لي، مع بناتك فخرًا، فيا أيّتها الشهيدات المجيدات، بيستي وألبيذي وأغابي (إيمان ورجاء ومحبّة)، تشفّعن إلى المسيح الإله في خلاص نفوسِنا.

GoCarch